اسباب تلوث البيءة , العوامل التي اثرت على تلوث البيئة وكيف الحد منها



547829Ef9435B2B90C7F3760057E130B اسباب تلوث البيءة - العوامل التي اثرت على تلوث البيئة وكيف الحد منها عايشه عمري

اسباب تلوث البيئة

التلوث هو تغير كيميائى او حيوى او فيزيائى يؤثر بكيفية مباشره على البيئه , حيث ان التطور الذي وصل الية الانسان و زيادة

عدد السكان الحاصله سببا العديد من التلوث للبيئه حيث انتشرت الامراض العديدة و المتعدده بسبب ذلك التلوث و من هذه

الامراض سرطان الرئه و الكوليرا و الملاريا و الالتهابات الرئويه و التسمم كذلك و امراض الجهاز التنفسي و اضطرابات فالجسم

بشكل عام . يوجد نوعيات عديدة للتلوث كتلوث الهواء و تلوث الماء و تلوث التربه و تلوث الغذاء و التلوث الاشعاعى و تلوث

الضوضاء , حيث ان الذي يسبب التلوث الهوائى ياتى من مصادر عديدة منها المصادر الصناعيه و منها الطبيعية ,

التلوث الصناعي يسببة العديد من المصادر الصناعيه و هي مخلفات المصانع و الدخان الذي يتصاعد من هذي المصانع و المبيدات الحشريه و عوادم السيارات التي ينتج عنها مواد غازية كغاز ثاني اكسيد الكبريت و ثاني اكسيد الكربون و اول اكسيد الكربون و اكسيد النيتروجين و غيرها من الغازات التي تسبب اضرارا جسيمه فالبيئه . و التلوث الطبيعي ياتى نتيجة الفيضانات و الزلازل و العواصف الرعديه . و التلوث المائى ياتى نتيجة ما تسببة مياة الصرف الصحي و ناقلات النفط و الاسمدة و المخلفات الزراعيه التي تؤثر على

الانسان و تؤثر بشكل رئيسى على الكائنات البحريه . و ياتى بعدين تلوث التربه بسبب نشاط الانسان الزراعى الذي يستعمل به المواد الكيميائيه من اسمدة و مبيدات حشريه و استهتار الانسان فالقاء النفايات التي تتحلل فيما بعد و تدخل فالتربه و تغير من خصائصها . و من اخطر نوعيات التلوث هو التلوث

الاشعاعى الذي ينتج من النفايات الطبيه و من التفاعلات الكيماويه و خاصة التفاعلات النوويه و الهيدروجينه و الامطار الحمضيه و ذلك النوع من التلوث يسبب تغير فالمادة الوراثيه للكائن الحى . و التلوث الضوضائى الذي يؤثر بشكل مباشر على حاسه السمع و هو صوت غير مرغوب به و الذي تسببة اصوات الالات و السيارات و الطائرات و غيرها . و على الانسان ان يتقيد بالتعليمات التي توجد داخل جميع مبني سواء كان مصنع او شركة او سيارة حتي لا يزيد من تلوث البيئه و بالتالي يسبب خرق فطبقات الغلاف الجوى اي الاوزون و ينتج من هذا مخاطر كبار على الانسان و الحيوان .