حوار بين شخصين قصير جدا , طريقة كتابة حوار بين شخصين في القصص القصيرة

صورة حوار بين شخصين قصير جدا , طريقة كتابة حوار بين شخصين في القصص القصيرة

pictures صورة

اتعلم ما هو اقصر حوار ربما يدور بينك و بين شخص اخر؟

اتعلم ما هو الحوار الذى ربما تجرية مع الاخرين في فتره قصيرة جدا جدا و تفهم كل ما يصير في ذلك الحوار حتى دون ان تتكلم بكلمه واحدة؟

هل فعلا هنالك بعض الحوارات التي نجريها مع الاخرين و لا نحتاج فيها الى ان نتكلم كثيرا وان نشرح كثيرا؟

لو فكرت قليلا في هذه الاسئلة، و سرحت مع نفسك لوجدت ان هذه الاسئله لها اجابه واحده ربما تناسب

جميع هذه الاسئلة، وان هنالك فعلا يوجد حوار قصير بين شخصين بحيث ذلك الحوار لا يتعدي بضع ثواني

ولكن من خلالة يستفيد كلا الشخصين.

هذا الحوار الذى اقصدة هو “حوار الابتسامة” تلك الابتسامه التي لا تكلف شيئا و لا تاخذ و قتا، و بنفس

الوقت تكون=عبارة عن حوار كامل يستطيع الانسان من خلالة الحصول على الاستفاده التي يريدها كيف ذلك؟

وانت تسير في الطريق و وجدت انسانا يبتسم لك، انت في هذه الحالة و بشكل تلقائى ستبتسم

له، و ستعرف من اثناء هذا ان ذلك الانسان يعلن للاخرين انه بخير و يملا قلبة الرضا عن حالة و احواله،

بل انه قدم النصيحه غير المباشره للاخرين بان ابتسموا فالدنيا لم تخلق للعابسين.

اليس كل حوار له من العناصر ما تجعلة حوارا كامل الاركان، فكل حوار يحتاج الى المرسل و المستقبل

والرساله اي الحوار نفسه و الوسط الذى سينتقل فيه ذلك الحوار، بالاضافه الى التغذيه الراجعة

التي ياخذها كل من المرسل و المستقبل، و ذلك بالضبط ما يحدث في اقصر حوار بين شخصين و هو

“حوار الابتسامة”. فصاحب الابتسامه هو المرسل، و من يبتسم له هو المستقبل، و الابتسامه و اثرها

فى النفس هي الحوار القصير الذى يستعمل لبيان حال الانسان، و التغذيه الراجعه هي ابتسامة

المستقبل التلقائيه كرد فعل طبيعي.

ان ذلك الحوار القصير يصلح مع الجميع، مع العدو و الصديق، يصلح لان يصير اعلانا باننا بخير و عافية، و يصلح

مع العدو بان نفوت على ذلك العدو فرصه ان يشعر بالانتصار علينا، حيث تكون=الابتسامه هنا باقل

من ثانية= حوارا صادما مع العدو باننا احسن مما يتصور، و في اروع حال مما كان يظن. انه فعلا الحوار

الذى يصلح في كل الاوقات.

“تبسمك في و جة اخيك صدقة” فكيف اذا كانت الابتسامه حوارا قصيرا! فكيف اذا كانت في و جه

من من ازعجك بكلامه!!، البعض يريد ازعاجك، و انت تريد ان ترد لهم ذلك الازعاج باسلوبك الراقي،

فكيف يصير هذا يصير هذا عن طريق حوار قصير و خاطف تستطيع من خلالة ان تكون=انت المبادر

فى رد الاساءه التي تعرضت لها باسلوب رائع و هو الابتسامة.

ان هذه الابتسامه كما ذكرت من اقصل الحوارات التي تحدث بين شخصين، و اثرها في النفس

يبقي طويلا، فحافظ عليها مع من تعرف و من لا تعرف، فلا تدر اين يصير اثرها.

  • محادثة بين شخصين بالانجليزي عن المستقبل
  • كتابته حوار القصة

1٬444 مشاهدة