ما اسم قوم سيدنا ابراهيم , بماذا لقب قوم سيدنا ابراهيم في عصره

صورة ما اسم قوم سيدنا ابراهيم , بماذا لقب قوم سيدنا ابراهيم في عصره

pictures صورة

قصة سيدنا ابراهيم مع قومه

وقال اهل السيرة: ازر هو اسم كان ينادى به ابراهيم اباه، بمعنى يا شيخ او يا مخرف؛ حيث ذكر القران الكريم قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام مع قومة عندما دعاهم الى عباده الله، و ترك عباده الاصنام لكنهم رفضوا دعوتة متمسكين بدين ابائهم ظنا منهم انها تقضى حوائجهم، فانتهز ابراهيم عليه السلام في احد الايام الفرصه عندما كان قومة يحتفلون بالعيد، فذهب الى المعبد و قام بكسر كل الاصنام باستثناء اكبرهم، و وضع الفاس في رقبته، فعندما عاد القوم ذهبوا الى المعبد و وجدوا الاصنام محطمه عدا الصنم الاكبر، فجاؤوا بسيدنا ابراهيم فسالوة هل انت من حطم الاصنام فقال لهم: اسالوا الصنم فقالوا له هو لا ينطق و لا يسمع، فكيف تامرنا بسؤاله؟! فعرفوا بعدها بانه هو من قام بتكسير الاصنام، فارادوا ان ينتقموا منه عن طريق حرقة في النار، و لكن الله جعل النار بردا و سلاما على سيدنا ابراهيم؛ حيث ظلت النار مشتعله عده ايام دون ان يحترق منه شيء سوي القيود التي قيدوة فيها، و حين انطفات النار خرج سيدنا ابراهيم سالما لم يمسة شيء.

قصة سيدنا ابراهيم مع النمرود

عندما انتشرت قصة سيدنا ابراهيم مع قومة و تحدث الناس عنها، اراد الملك النمرود ان يجادل ابراهيم في دعوته: فسالة الملك: من ربك فقال ابراهيم مجيبا: ربى الذى يحيى و يميت فقال الملك: اني احيى و اميت حينها امر الملك جنودة باحضار رجلين من المساجين، فامر بقتل احدهما و ترك الاخر، ثم نظر الى ابراهيم و قال له: ها اني ذا احيى و اميت، قتلت رجلا، و تركت اخرا!!
فقال له ابراهيم عليه السلام: فان الله ياتى بالشمس من المشرق فات بها من المغرب فسكت النمرود و اعترف بعجزة امام سيدنا ابراهيم عليه السلام.

هجره سيدنا ابراهيم

قرر ابراهيم عليه السلام الهجره مع زوجتة ساره و ابن اخية لوط الذين لم يؤمن احد سواهما من المدينة، فذهب الى فلسطين بالقرب من قريه اربع و التي نشات فيها مدينه الخليل المحتويه على الحرم الابراهيمي، و يعتقد بانه دفن فيها بعد ذلك.
ثم هاجر الى مصر بسبب القحط في فلسطين، و تزوج هنالك هاجر، و انجب منها اسماعيل و هو بالسادسة و الثمانين من العمر، اما ساره فانجب منها اسحاق، و كلاهما من الانبياء.

قصة سيدنا ابراهيم مع ابنة اسماعيل

عندما صار اسماعيل شابا راي سيدنا ابراهيم في منامة انه يذبح ابنه، و بما ان رؤيا الانبياء حق امتثل الى امر الله تعالى و ذهب الى ابنة اسماعيل و عرض عليه الرؤيا فقال له اسماعيل: “قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدنى ان شاء الله من الصابرين”، و عندما جاء ليمتثل الى امر الله ، و اراد ان يذبح ابنه، قام بوضع ابنة على الارض حتى التصق جبين اسماعيل بها، و هم بذبحة و لكن السكين لم تقطع و تنحر سيدنا اسماعيل، و حينها جاء فرج من الله، بنزول الملك جبريل بكبش فداء لاسماعيل، قال تعالى: وفديناة بذبح عظيم}، فجاءت سنه الذبح و النحر التي اصبحت سنه للمسلمين كافة، يؤدونها في الحج عند البيت الحرام و كذلك بقيه المسلمين في ايام عيد الاضحى.

362 مشاهدة