يوم 31 أكتوبر 2020 السبت 1:34 مساءً

هل ينسى الرجل الحب , كم مرة ممكن يحب الرجل وهل يحتفظ بحبه القديم

آخر تحديث ب4 ما رس 2020 الأربعاء 11:12 صباحا بواسطة تميمة حسام

pictures صورة

قد تحب المراة اكثر من مرة، فعلى مدار حياتها تقابل الكثير من الرجال، و من يستطيع ان يملا اذنيها بقصائد شعر او نثر مرتب،

يكسب قلبها و من بعدها عقلها، و المراة ان احبت فانها تعطي لمن تحبه كل شيء، الا ان المراة دائما بابها مفتوح لاي رجل

يستطيع ان يملا عرش قلبها، فان فرغ العرش ممن كان يجلس عليه نظرا لموت او طلاق او انفصال او خلاف او اي اسباب اخر،

فان باب قلبها ينتظر الطارق الجديد، و طبيعة المراة السوية، انها تكتفي برجل واحد فقط، و لا تقبل باكثر من شخص يجلس على

عرش قلبها.

اما الرجل ان تزوج عن غير حب حقيقي، فهو لا يعطي كل شيء، و لا يمنح المراة الثقة الكاملة، حتى و ان كانت زوجته، فتكون

له نزواته، و ثرواته التي ربما لا تعلم زوجته عنها شيئا، و ربما تعتقد النساء ان تلك طبيعة كل الرجال، و لكن الحقيقة غير ذلك، و قد

تتزوج نساء بعد قصص حب طويلة، و بعد الزواج تكتشف ان من عاشت معه قصة حب صادقة من جانبها، تجد ان زوجها من كان

حبيبها يوما، لا يعطيها كل شيء، فتلقي بتهم الخيانة على زوجها و على كل الرجال باعتبار ان تلك حقيقة و طبيعة الرجال، بيد

ان ذلك امر غير صحيح، و له سبب اخرى.

الاسباب =الحقيقي للعدم مبادلة الرجل نفس المشاعر مع زوجته التي تزوجها بعد قصة حب، ان الاغلب و الاعم من كل تلك القصص، تكون صادقة من جانب المراة فقط، لكنها لا تكون صادقة من جانب الرجل، هذا لان الرجل ان احب فانه يحب مرة واحدة بحياته، فان ذهب حبه لاي اسباب كان، فانه لا يحب مرة ثانية، و ربما يرسم الحب و المشاعر، و ربما يوهم نفسه كذلك بذلك، الا انه بو اقع الامر لن يصبح قادرا على الحب لمرة ثانية، فمشاعر الرجل مثل زهرة تنبت و سط قلبه المليء بالصخور، و لا تتفتح تلك الزهرة الا امام امراة واحدة، فان قطفتها، تكون هي الوحيدة القادرة على رعايتها، فان اتلفتها او تركتها، فانها لن تعود الى مكانها، لانها سبق و ان اجتثت من جذورها، و الزهور لا تنبت و سط الصخور الا مرة واحدة.

سبق و ان ذكرت ان المراة ان احبت فانها تعطي كل شيء، و لكن الرجل ان احب حقا فانه يعطي كل شيء، و كذلك يكرس حياته لتكون مهمته بالمقام الاول رسم البسمة على وجه محبوبته، ان المراة حتى و ان اعطت كل شيء، ستبقى لحياتها عندها قيمة كبرى، اما الرجل المحب، لو اجبر على الاختيار بين حياته و حياة من احبها، فانه سيختار حياة حبيبته، ايا ما كانت النتائج.

عندما كتب الروائي العالمي جابريل جارثيا ما ركيز، رواية الحب بزمن الكوليرا، لم يكتبها من خيال و اهي، بل كتبها بعد ان غاص بالنفس البشرية، بكيفية الكاتب المتامل و المتعمق فيما يكتب، فوصل الى و جدان الشاب “فلورينتينو” و الذي هو بطل الرواية، فقد ظل و افيا ل “فرمينيا” الفتاة التي احبها برغم انها تركته و تزوجت من غيره، و برغم انها اصبحت ام، ظل يحبها، و برغم مرور السنين حتى كبرت و تجاوزت السبعين الا ان “فلورينتينو” ظل محتفظا بحب تلك المراة بقلبه، و لم يستطيع نسيانها، حتى فاز فيها و لكن بعد ان تخطت السبعين من عمرها، ففقدت جمالها و تلاشت انوثتها، و لم تعد صالحة لعلاقة غرامية كاملة، الا ان الرواية انتهت الى ان “فلورينتينو” اكتفى بمجرد قربه من “فرمينيا” ساعيا لنيل رضاها و اسعادها.

وعلى جانب احدث تاتي شخصية العاشق الهندي “ديفداس” و تلك شخصية حقيقية، كانت نهايتها موت ديفداس عام 1917م، و تم تجسيدها باكثر من ثلاثة افلام، انتج اول فيلم عن الشخصية، بعد و فاة “بارو” الشخصية الحقيقية التي احبها “ديفداس” بالقرن العشرين و تحديدا انتج عام 1935م، و “ديفداس” الذي احب “بارو” و ابعدتها الظروف عنه، تزوجت من غيره، فلم يجد “ديفداس” سوى شرب الخمر حتى ينساها، فساءت صحته حتى اصبح اول كوب خمر يشربه بعد ذلك، ككاس سم قاتل، الا انه شربه، بعد ان اقترب من بيت =“بارو” الفتاة التي سبق و ان احبها، و انتهى فيه الامر ان لفظ انفاسه الاخيرة امام منزلها، دون ان تراه.

وقصة “روميو”للكاتب العالمي شكسبير، هذا الشاب الذي شرب السم، بعد ان ظن بوفاة محبوبته “جوليت” فلم يعد يتحمل الحياة بدونها للحظات و ليس لايام

ان الامثلة عديدة، و ما اقوله ليس الا سرد للحقيقة، التي ربما لا تعجب العديد رجالا او نساءا، نظرا لانه ليس كل العلاقات التي تنتهي بالزواج، تكون حب حقيقي من جانب الرجل، فاغلب قصص الحب الحقيقية للرجال، تنتهي بالفشل، و كانه القدر الذي لا ممكن ان تقف امامه، فان و قف القدر حائلا بين الرجل و حبه الوحيد، فلن تنتهي العلاقة ابدا بالزواج، و ربما يموت الرجل المحب دون ان يتزوج من ثانية =لا يحبها، فزهرة و جدانه و مشاعره سبق و ان اقتطفت، و لن تنبت مرة اخرى، فيتحول الى كائن ما دي لا يشعر بالحب بعد ذلك، حتى و ان كان امام احلى النساء، او اكثرهن حسبا و نسبا، فالزهرة لن تنبت مرة ثانية =بين صخور قلبه.

ان الرجل اذا احب و تزوج ممن احبها، لا يفرط بها ابدا، فستكون مصدر الهامه و روحه و حياته، و الرجل مع من يحبها لا يبحث عن سعادته الشخصية، بل يبحث عن سعادة من احبها، حتى و ان تسببت سعادة محبوبته بتعاسته، الا انه سيصبح راضيا قنوعا، حامدا ربه شاكرا، ان فاز بمن قطفت زهرة مشاعره، و ظلت معه، دون ان تفارقه، حتى و ان لم تكن تبادله نفس المشاعر.

بيد انه كما سبق و ان ذكرت فان اغلب قصص الحب الحقيقية تنتهي بالفشل، و دائما ما يصبح و راء ذلك الفشل اسباب، و تتنوع الاسباب تبعا لظروف كل شخص، فقد يصبح المال عائقا، و ان اختلفت الجنسيات، ربما تكون العادات و التقاليد سببا بعدم اتمام الزواج، و ربما تكون الحدود بين الدول سببا، و ربما ياتي الفشل بسبب اشخاص يخرجون عكس ما يضمرون، و الاسباب =الاخير هو الاشد و الاصعب، لانه بخلاف الضرر، فافساد اخرين لعلاقة حب تعد اكبر خيانة.

عندما لا ينتهي الحب بالزواج، فقد تتزوج المراة، و ربما لا يتزوج الرجل، و تظن المراة ان علاقتها السابقة سينساها كذلك من احببته يوما، لكنها لا تعلم انه ان كان حقا يحبها فانه لن ينساها، و على المراة ان تعلم ان الشخص الذي سبق و ان قطفت زهرة قلبه، يصبح سعيدا كلما علم عنها خيرا، و مهما ابتعدت المسافات، او اختلفت الجنسيات، او اختلفت الرؤى للحياة، سيظل الرجل على عهده لها، لان الرجل لا يحب الا مرة واحده.

على المراة التي فارقت من احبها حبا صادقا، ان تعلم انه ما تركها او فرط بها يوما، برغبته او بارادته و مهما كانت قوته التي كانت تراها، الا ان القدر كان هو الحائل بينه و بينها، فان اعادت المراة شريط ذكرياتها ستكتشف، ان قصة حبها التي لم تنتهي بالزواج، لمن يكن بسبب من احبته، بل اطراف من جانبها و كذلك من جانبه، فمن و ثق فيهم الرجل و من و ثقت فيهم محبوبته هم من يخونون العهد، مهما كانت صلة قرابتهم باي منهم، و مهما كانت درجة رفعتهم او تقديرهم عند الرجل و ربما يساعد على انهاء قصص الحب كذلك ظروف عامة، ان اختلفت الجنسيات، ربما تمنع الرجل من عبور حدود ارض محبوبته، و كانها ظروف ما اتت الا لانهاء قصة حب كانت صادقة من جانب الرجل.

ان قصص الحب الحقيقية، ربما تنتهي انتهاء ما دي فقط، فقد لا يتقابل الطرفان، بيد ان الحب لا يعرف المسافات، و لا يعترف بالحدود، و ربما يفارق الرجل حبه، لكنه فراق الجسد فقط، فالرجل ان احب لا ينسى حبه طالما ظل حيا، و كما ذكرت انفا، الحب ياتي للرجل مرة

 

  • ممكن واحد يحب واحدة عشان شبه واحدة كان بيحبها
  • هل يستطيع ان يحب الرجل امراة واحدة طول حياته

538 مشاهدة