يوم 5 يوليو 2020 الأحد 12:11 صباحًا

موضوع تعبير عن اثار مصر , موضوع تعبير للطلاب عن الاثار الفرعونية

pictures صورة

عد علماء الاثار المعاصرون خبراء في دراسه الشعوب القديمة؛ على اساس البقايا الماديه التي يعثر عليها حديثا.

ويقوم علماء الاثار باعداد خرائط دقيقه متقنه و صور تفصيليه توثق كافه جوانب حفائرهم. كما انهم يعكفون على تحليل الظروف

المناخيه و البيئيه في حقب الماضي؛ على اساس عينات من التربه و البقايا المخلفات النباتيه و الحيوانية. و هم يجمعون ايضا

القطع؛ كالادوات و الفخار و الحلى و الاثاث. كما يفحص الاثريون كذلك المعالم؛ كاساسات المنازل و حفر الخزين و اكوام

الرديم و المدافن. و تساعد هذه المعالم والقرائن الاثريين على تكوين فكرة و اضحه عن جوانب الحياة التي عاشها القدماء؛ بما

فى هذا انظمتهم التجاريه و الاقتصاديه و السياسية. و ممكن الان للاثريين تحليل الحمض الامينى المميز للصفات الوراثية؛ من الانسجه الرخوه لمومياوات البشر و الحيوانات: من اجل مزيد من المعلومات، عن الاطعمه و الاعمار و الصحة.

وللعثور على موقع اثري، فان الاثريين يقومون بعملية استكشاف؛ بحثا عن دلائل قرائن من عوامل بيئيه ضرورية للبقاء. و من هذه العوامل: المياة و الحماية الجغرافيه و طرق التجاره القريبة. كما تاتى الاكتشافات، مصادفة، خلال القيام بانشطه زراعيه او انشائية. و لقد صار بامكان الاثريين، مؤخرا، الاعتماد في استكشافاتهم للمواقع على تقنيات حديثة: كصور الرادار و الاقمار الصناعية.

ويعد الاهتمام بماضى قدماء المصريين حديثا نسبيا. فبعد انهيار الامبراطوريات الفرعونيه و الاغريقيه و اليونانية، تعرضت المقابر و المعابد للنهب: بحثا عن كنوز، و استغلال احجارها في البناء. و بدات الاستكشافات الاثريه الاوربيه في مصر بعد الغزو الفرنسي عام 1798م؛ بقياده نابليون بونابرت). فاضافه الى جيشه، كان هنالك نحو ما ئتى عالم مرافق؛ جاءوا لاجراء عمليات مسح و حفائر في عموم مصر. و كانت تلك البعثات المبكره هي التي حملت معها معظم القطع الاثريه الى المتاحف الاوربيه و الامريكية. و زاد الاهتمام بدراسه الاثار المصرية القديمة، ليتطور الى “علوم المصريات”؛ خاصة بعد ان تمكن “جان فرانسوا شامبليون” من فك رموز الكتابة الهيروغليفيه على حجر رشيد.

ولعل علم المصريات ربما بدا رسميا باعمال الاثرى الفرنسي “اوجست ما ريت”، الذى اكتشف مقبره العجل ابيس في سقارة). و لقد صار “ماريت” مديرا لمصلحه الاثار، و كرس حياتة لاعمال الحفائر و حفظ اثار مصر. و ساعد “ماريت” في اقامه المتحف المصري بالقاهرة؛ من اجل عرض الاثار و الكنوز المصرية. و واصل “شارل ما سبيرو”اعمال “ماريت”، كمدير عام لمصلحه الاثار: من عام 1881 الى عام 1914.

وبحلول القرن التاسع عشر، تاسس النشاط الاثرى كعلم للاثار. و لم تعد الحفائر الاثريه مجال نشاط يهدف الى نهب المقابر و جمع القطع الاثرية؛ و انما صار علما يهدف الى اكتساب المعرفه العلميه عن الحضارات القديمة. و طبق علماء المصريات، امثال “وليام فليندرز بيتري” الوسائل العلميه في اجراء الحفائر الاثرية. و كان من بين تلاميذ “بيتري” عالم المصريات الشهير “هوارد كارتر” الذى اكتشف مقبره توت عنخ امون؛ يوم 26 نوفمبر من عام 1922.

وبينما كان الاثريون الاوائل، في الغالب، يهتمون بكشف المنشات الضخمه و نقل الاثار الى المتاحف؛ فان “بيتري” اولي اهتماما خاصا بكسر الفخار الشقافة و الاحجبه المكسورة و الادوات المنبوذه و غير هذا من القطع المنتجات التي كانت تعد ضربا من النفايات و المهملات. و بذلك برهن “بيتري” على امكانيه تعلم العديد من تلك القطع؛ بربطها بالمحتوي الذى و جدت فيه: وان كثيرا من ابتكاراتة هي اليوم ممارسات عياريه اولية

 

  • تراث مصرية انجليزي

668 مشاهدة