5:42 صباحًا الخميس 14 نوفمبر، 2019



من هم ذوي الاحتياجات الخاصة , تعرف على اصحاب القدرات الخاصة في جمل بسيطة

صورة من هم ذوي الاحتياجات الخاصة , تعرف على اصحاب القدرات الخاصة في جمل بسيطة

pictures صورة

      ان الانسانيه الحقيقيه تدعو دائما الى ضروره استمتاع الانسان،

 

ايا كان هذا الانسان من حيث جنسه،

 

لونة و جنسيتة بحياته،

 

و الاستفاده الكاملة بمختلف انواع الخدمات الصحية و التعليميه و الاجتماعية،

 

و كل ما من شانة ان يشعر الانسان بانسانيتة و الاحساس بوجودة في هذه الحياة،

 

و اذا كان هذا مطلوبا على هذا النحو للانسان العادي السوى فانه اكثر الحاحا في الطلب للانسان الذى ابتلى بايه عاهه او قصور في اي جانب من جوانب النمو الانسانى كالجسمي،

 

العقلى او النفسي.

      و قد انتبهت انظار العالم في السنوات الاخيرة الى ضروره العنايه و الاهتمام بذوى العاهات و الاحتياجات الخاصة،

 

بعد ان اكدت البحوث و الدراسات التي اجريت عليهم انهم يتمتعون بقدرات و امكانيات و استعدادات من غير الجانب الذى ابتلى فيه،

 

لا تقل بايه حال من الاحوال عن الانسان العادي،

 

و لذلك انشئت لهم المدارس و المعاهد الخاصة بهم التي تعني بهذه النوعيه من البشر و تساعدهم على حسن استثمار ما لديهم من هذه الامكانيات و الاستعدادات و القدرات بما يؤهلهم لممارسه حياتهم بصورة طبيعية كغيرهم من العاديين.

 مفهوم التربيه الخاصة:

      تاثر ميدان التربيه الخاصة في القرن العشرين بعدد من العلوم كعلم النفس،

 

علم الاجتماع و القانون و الطب،

 

حيث اصبحت التربيه الخاصة ميدانا متخصصا له جذورة التربويه و النفسيه و الطبيه و القانونيه موضوعة الاطفال غير العاديين من حيث خصائصهم و سماتهم،

 

و اسباب اختلافهم عن الاطفال العاديين و برامجهم التربويه و اساليب التدريس الخاصة بهم.

      و لقد كان الاعتماد السائد و لدي البعض و الى حد قريب ان موضوع التربيه الخاصة ينحصر في الاطفال المعوقين،

 

و لكن و نتيجة لتزايد الاهتمام بموضوع التربيه الخاصة اتضحت فئات التربيه الخاصة لا لتشمل الاطفال المعوقين فحسب،

 

بل كان الاطفال الذين ينحرفون في نموهم العقلى و الجسمي و الانفعالى و الاجتماعى عن متوسط نمو الاطفال العاديين.

 

                                       (د.

 

فاروق الروسان،

 

1997،

 

ص 14،

 

ط1).

      و فيما يلى بعض التعريفات للتربيه الخاصة:

–     حسب مصطفى فهمى 1965 فان: “التربيه الخاصة هي التي تتم في المؤسسات الخاصة التي تساعد الاطفال ذوى القصور العقلى او الحسى او الجسمي،

 

و كذلك المتفوقين عن طريق تقديم الخدمات و التعليم المناسب لقدراتهم”.

وهذا التعريف يؤكد اولا على ما يقدم من خدمات تربويه و تعليميه في هذه المؤسسات التي تهتم بذوى العاهات او القصور في اي جانب من جوانب النمو الانساني،

 

و ما يقدم ايضا لمن يفوقون في هذه الجوانب،

 

بحيث تتناسب هذه الخدمات مع ما لدي كل منهم من امكانات و قدرات و استعدادات بما يؤدى الى الوصول بهم الى افضل مستوي من النمو و التوافق.

–     و يذكر محمد خليفه بركات 1971 ان كروكشاك يري ان “التربيه الخاصة تعني محاوله مشاركه الاطفال غير العاديين في مختلف الجوانب الثقافيه و الدينيه و العلميه و الجماليه بما يتناسب و قدراتهم بغض النظر عما يمكن ان يصلوا الية من مستوي هذه الجوانب على اعتبار ان هذا ما يجب ان يحدث عند معامله هذه الفئات اي مراعاه الجانب الانسانى لدي افرادها”.

–     و يحدد كل من عبدالسلام عبدالغفار و يوسف الشيخ 1985 مفهوم التربيه الخاصة على اساس ما يقدم لهذه الفئات من خدمات تعليميه و اجتماعيه و نفسيه عندما اشار الى هذا بقوامها ان التربيه الخاصة تعني “التنظيم المتكامل الذى يضم كل الخدمات التعليميه التي يمكن ان تقدمها المدرسة للطفل غير العادي،

 

و التي تشمل الخدمات في كل الجوانب التعليميه و الاجتماعيه و النفسية”.

ومن الملاحظ كما سبق القول انهما يركزان على ما يقدم للفئات الخاصة من هذه الخدمات ذات الارتباط بالجانب التعليمى او الاجتماعى او النفسي على اساس ان هذه الخدمات تشكل اهمية كبري فيما يمكن ان يكون عليه مستوي النمو لدي افراد هذه الفئات.

–     بينما يعتبر عبدالمطلب القريطى 1989): “التربيه الخاصة بانها عبارة عن الخدمات التربويه التي تقدم للافراد الذين ينحرفون عن المستوي العادي او المتوسط في خاصيه ما من الخصائص العاديه للانسان و التي تخدم في اكثر من جانب و من جوانب الشخصيه و التي تختلف عما يقدم الافراد العاديين،

 

و ذلك بهدف مساعدتهم لتحقيق افضل مستوي من النمو و التوافق”.

                                         (د.

 

نبية ابراهيم اسماعيل،

 

2006،

 

ص 12).

–     اما تعريف التربيه الخاصة و الذى اعتمدت عليه الجمعيه الامريكية للتخلف العقلى فهو انها “مجموعة البرامج التربويه المتخصصه و المصممه بشكل خاص لمواجهه حاجات الافراد المعوقين و التي لا يستطيع معلم الصف العادي ان يقدمها و تتضمن الاساليب و الوسائل الخاصة و المساعدة في تسهيل تعليم المعاقين و تنميه قدراتهم الى اقصي حد ممكن”.

–     و مما تقدم من عرض و بيان لبعض و جهات نظر المتخصصين في هذا المجال و التي تسعي لتحديد مفهوم التربيه الخاصة،

 

فانة يمكن القول بان التربيه الخاصة تعني مجموعة الخدمات التربويه و التعليميه و الاجتماعيه و النفسيه و المهنيه التي تقدم خصيصا لفئه من فئات الخواص او ذوى الاعاقه مراعيه خصائص كل فئه على حدا،

 

و ذلك بهدف مساعدتها على احداث افضل مستوي من النمو في بقيه جوانب الشخصيه التي لم تصب بخلل،

 

بما يمكنهم من احساسهم بوجودهم و الشعور بانسانيتهم،

 

فضلا عن تدريبهم تدريبا مناسبا يمكنهم من اكتساب مهنه تجعلهم يشعرون بان لهم دورا في الحياة تقدرة الجماعة.

 

(نفس المرجع السابق،

 

ص 13).

–     و لذا اصبحت مظله التربيه الخاصة تشمل الفئات التالية:

  • فئه الاطفال ذوى صعوبات التعلم.
  • فئه الاطفال ذوى الاضطرابات اللغويه و فئه الاطفال ذوى الاضطرابات الانفعالية،

     

    فئه الاطفال ذوى الاعاقه العقلية،

     

    السمعية،

     

    البصريه و الحركية،

     

    و على ذلك فان التربيه الخاصة تهتم بفئات الاطفال غير العاديين،

     

    و ذلك من حيث قياسها و تشخيصها و اعداد البرامج التربويه و اساليب التدريس المناسب لها.

                                          (د.

 

فاروق الروسان،

 

1998،

 

ص 15).

ومنة فهي تهدف الى ما يلي:

–     محاوله الكشف و التعرف على الاطفال ذوى الاحتياجات الخاصة من غير العاديين او الشواذ،

 

و ذلك عن طريق استخدام مختلف انواع ادوات القياس التي تساعد المتخصصين في عملية التشخيص و تحديد كل فئه من فئات ذوى الاعاقة.

–     التعرف على الخصائص الجسميه و العقليه و الاجتماعيه و النفسيه لكل فئه من الفئات الخاصة.

–     الاستفاده من هذه الخصائص في اعدادا الخطط و البرامج الاستراتيجيه لكل فئه من فئات متحدى الاعاقه بما يتناسب و خصائص كل فئه من هذه الفئات.

–     ابتكار الوسائل التعليميه التي تعين المختصين لتعليم و تدريب و تاهيل هذه الفئات للاندماج في المجتمع الذى يعيشون فيه.

–     تحديد افضل انواع الطرق التعليميه التي تفيد في تنفيذ البرامج التعليميه المعده لمختلف انواع الفئات الخاصة.

–     العمل على حسن استثمار ما لدي ذوى الاعاقه من القدرات و الامكانيات بما يسهم في تاهيلهم للمشاركه مع افراد المجتمع الذى يعيشون فيه.

–     العمل على تهيئه اسباب الوقايه قدر الامكان نظرا لزياده معدل الاعاقه عن طريق اعداد العديد من البرامج الارشاديه للاسرة و ذوى الاعاقة.

                                            د.

 

نبية ابراهيم اسماعيل،

 

2006،

 

ص 14).

فئات ذوى الاحتياجات الخاصة و خصائصهم:

1.

 

الاعاقه العقلية:

      اهتم الباحثون في مجال علم النفس بمفهوم الضعف العقلى و وضعوا اساسين يطلقون منهما لتحديد هذا المفهوم،

 

و هما الذكاء المحدود و عدم القدره على التكيف الاجتماعي،

 

فالعديد من البحوث تهتم بمجال الضعف العقلى و تحديد مفهوما له عن طريق دراسه هذه الفئه لمعرفه خصائصها،

 

سماتها و كيفية مساعدتها،

 

فنجد انه قد ظهر تباين كبير في تحديدهم لمفهوم الضعف العقلي،

 

الامر الذى ادي الى اختلاف السمات التي يتسم بها نوعيات هذه الفئة،

 

حيث ظهر ان هناك سمات تحدد كل فئه عن غيرها،

 

تبعا لمستوي الضعف العقلى الذى هي عليه،

 

من اجل هذا سعي العلماء الى تقسيم المتخلفين عقليا الى فئات و مجموعات حتى يتسني لهم سهوله عملية التعرف عليهم،

 

و من بين الذين تصدوا لتحديد الضعف العقلى في عبارات عامة “بلاكستون و يورنفيل” اللذان يعرفان الضعف العقلى انه: “توقف في النمو الفطري،

 

او المكتسب في القدرات العقليه و الخلقيه و الانفعالية”.

      و هذا التعريف يعتمد في تحديدة لمفهوم الضعف العقلى على توقف النمو سواء كان هذا في الجانب الفطرى او في عدم القدره على الاكتساب الذى يؤثر على مدي النمو في الجانب العقلى او الخلقى او الانفعالي،

 

و يشارك “خليفه بركات “1952)” “بلاكستون و بورنفيل” على ان الضعف العقلى هو حالة عدم اكتمال النمو العقلى للفرد بدرجه تجعل التحصيل الشخصى غير قادر موائمه نفسة مع البيئه العادية،

 

بحيث لا يستطيع الاحتفاظ ببقاء حياتة بدون اشراف او حماية او رعايه خارجية و هو في اتفاقة هذا يركز على الجانب العقلى الذى يشكل اهمية في عملية التكيف مع بيئتة العاديه و خاصة اللذين لا يستطيعون الحفاظ على حياتهم.

      و هذا ما يذكر “مصطفى فهمى 1965)” ان اللجنه القوميه لدراسه التربيه بالولايات المتحده الامريكية قد حددت الضعف العقلى بانه: “يتمثل في هؤلاء اللذين ينحرفون عن مستوي الخصائص الجسميه او العقليه او الاجتماعيه او الانفعاليه لاقرانهم بصفه عامة الى الحد الذى يحتاجون فيه الى خدمات تربويه و نفسيه خاصة،

 

تختلف عما يقدم للعاديين حتى ينمو الى اقصي امكانيات النمو”.

      و يري “هيبر Heber” ان المتخلف عقليا: “هو من يتصف بمستوي و ظيفى عقلى دون المتوسط،

 

و تنعكس اثارة اثناء نمو الفرد،

 

و تتمثل في عجزة و قصورة عن النضج او التعلم او التكيف الاجتماعى او في كل هذه النواحي”.

                                        د.

 

نبية ابراهيم اسماعيل،

 

2006،

 

ص 62).

      و منه فان حاصل الذكاء يعد كمعيار من اجل تحديد التخلف و تصنيعه،

 

بالطبع هناك اختلاف حول مصطلح حاصل الذكاء.

      اذا اخذنا مئه كمتوسط حاصل الذكاء و اخذت خمسه عشر على انها الانحراف المعيارى عن ذلك المتوسط فان كل اولئك الذين يحصلون على انحرافين معياريين بين اعلى و ادني من المتوسط اي ان اصحاب حاصل ذكاء يقع بين 70 و 130 سوف يعتبرون من ذوى الذكاء المتوسط،

 

اما اولئك الذين يكون حاصل ذكائهم اكثر من 130 اي اكثر من انحرافين معياريين فوق المتوسط فانهم يكونون من الاشخاص ذوى الذكاء العالي،

 

وان اولئك الذين يكون حاصل ذكائهم اقل من 70 فهم الافراد الذين يكونون متخلفين عقليا.

      هناك العديد من الاختيارات لقياس حاصل الذكاء و الاختبارات المشهوران منهما هما: ستانفورد ينية و فكسلر،

 

و هذه الاختبارات تقدم حواصل ذكاء منحرفة،

 

و بجانب هذه المعايير يستخدم مصطلح السلوك الانحرافى في التصنيف و التحديد،

 

فالسلوك التكيفى يشير الى الفاعليه التي يواجة فيها فرد ما المتطلبات الطبيعية و الاجتماعيه لبيئته.

ü        الاسباب:

      اختلفت و جهات نظر كل من تناول بالدراسه الضعف العقلى في مجال البحث عند الاسباب المؤديه له،

 

فيري الاطباء ان الضعف العقلى يعتبر عرضا لاختلال في الاتزان الكيميائى في احد مراكز المخ،

 

بينما يشير الاطباء النفسيون الى ان الضعف العقلى نتيجة لاضطراب انفعالى شديد يعوق الفرد عن التفاعل مع غيرة من الناس او مع البيئه التي يعيشون فيها.

      على حين يذكر علماء الاجتماع ان الضعف العقلى قد يحدث نتيجة لعجز في الاهتمام الاجتماعي،

 

و انه لا يرتبط بمسببات مرضيه فقط كاصابة المخ او عدم الاتزان الكيميائى في احد مراكز المخ،

 

و يتفق مع علماء الاجتماع المتخصصون في علم النفس الاجتماعى حيث يرون ان من اسباب الضعف العقلى عدم الاستثاره النفسيه و الاجتماعية.

وعليه فقد صنف عبدالسلام عبدالغفار و يوسف الشيخ هذه الاسباب الى اربعه عوامل:

اولا: عوامل قبل الولادة: و تتضمن عوامل و راثيه عن طريق جينات Genes معينة و قد تحدث الاعاقه العقليه نتيجة حدوث طفرات في الجينات اثناء عملية تكوين الاجنة         او قد يكون نتيجة عيوب في تكوين الخلايا العصبيه او نتيجة لاصابة الام بامراض معينة او تسمم اثناء فتره الحمل.

ثانيا: عوامل اثناء الولادة: ترجع هذه العوامل الى ما يحدث من اصابات للمولود اثناء عملية و لادته،

 

كان يحدث تلف في بعض اجزاء المخ،

 

نشا عنه الاعاقه العقليه كعسر الولاده او الولاده الجافة او اسفكسيا الوليد.

ثالثا: عوامل ما بعد الولادة: ترجع هذه العوامل الى ما يحدث للطفل من حوادث بعد و لادتة و خاصة في سن مبكرة،

 

ينتج عنها تلف في بعض اجزاء المخ كالتهاب الجهاز العصبى المركزى او الالتهاب السحائى او الالتهاب الدماغى او الحمي القرمزيه او ما ينتج عن الحصبه من مضاعفات.

رابعا: عوامل غير محددة: و هي تلك الاسباب المجهوله التي لم يستطع الباحثون الوصول اليها نتيجة تشخيصهم بان سبب الاعاقه العقليه لا ترجع الى العوامل السابقة الذكر.

                                                       (نفس المرجع السابق،

 

ص 64).

ü        التشخيص:

  1. 1.  التشخيص الطبي: Medical Diadnosis

      يقدم الطبيب الاخصائى للاطفال تقريرا عن العديد من الجوانب في حياة الطفل مثل تاريخ الاعاقه الوراثى و اسبابها و ظروف الحمل و العلاجات التي تناولتها الام الحامل و سوء التغذيه و يقدم صورة عن الامراض التي تعرضت لها الام الحامل ،

 

 

و يقدم تقريرا ايضا عن الامراض التي تعرض لها الطفل و الحوادث التي تعرض لها في طفولتة و يدرس تاريخ الاسرة و الجهاز العصبى للطفل و فحوصات البول و الدم و السائل الناعي.

      كل ذلك بهدف تقديم المساعدة اللازمه للطفل و امة في المستقبل،

 

ان طبيب الاسرة بامكانة مواكبه الحالات الصحية عند افرادها و تقديم النصح و الارشاد و التوجية لها و تعريفها بطرق الوقايه من الامراض و يوجهها الى ضروره اللجوء الى الفحوصات اللازمه قبل الزواج للزوجين لتفادى حدوث مشاكل لها علاقه بالاعاقه العقليه مثل اختلاف الدم العامل الرئيسي)،

 

كما انه ينصح الام الحامل يعدم تعاطى المخدرات و السجائر او استنشاق المواد الطياره و ينصحها باجراء الفحوص باستمرار لتفادى تسمم الحمل اثناء عملية الحمل و تعليمها كيفية العنايه بطفلها من حيث اطعامة و تربيته و غيرها من امور كما يرعاها من نواحى متعدده منها عدم تعرضها للاشعه الصينية او تعاطيها للحبوب بدون استشارته،

 

و تقديم العلاج اللازم لها و لطفلها عندما يكون ذلك ضروريا.

                                              د.

 

سعيد حسنى العزة،

 

2000،

 

ص 58).

  1. 2.  التشخيص النفسي: Psyclo Deagosos:

      يقوم بعملية التشخيص في هذه الحالة اختصاصى في القياس النفسي و الاكلينيكى حيث يحدد نسبة ذكاء الفرد عن طريق استخدام اختبارات الذكاء المقننه و سمات الشخصيه و جوانب النمو العاطفى الانفعالى و القدره اللغويه التي تميز المتخلفين عقليا عن غيرهم من الاسوياء و ذلك بهدف تقديم خدمات تربويه و تعليميه و تدريبيه لهم مستقبلا.

  1. 3.  التشخيص الاجتماعي:Social:

      يقوم بهذا التشخيص الاخصائى الاجتماعى و ذلك من اجل تحديد الصلاحيه الاجتماعيه عند الطفل المعاق كمحك يدل على التخلف العقلى و يقصد بالصلاحيه الاجتماعيه قدره الفرد على انشاء و ترسيخ علاقات و طيده مع الاخرين عن طريق مشاركتهم في افراحهم و ارتاحهم و غيرها من الامور الاجتماعيه الحياتية،

 

و يشتمل التشخيص و سائل تدريب الطفل على الطعان و التولية،

 

و استخدام اللغه الجيده من قبل و الديه،

 

كما يقيس المقياس قدرتة على تحمل المسؤولية،

 

و يستعين الاخصائى الاجتماعى باختبارات تقيس النضج الاجتماعى و التكيف الاجتماعي،

 

و من امثله هذه الاختبارات اختبار فانيلان للنضج الاجتماعى و يعتبر تيفورد و سوري Teiford ان المعيار الاجتماعى هو من اهم و سائل التشخيص في حالات التخلف العقلى حيث ان الفرد المتكيف اجتماعيا يمكن اعتبارة سويا و ليس متخلفا.

  1. 4.  التشخيص التربوى و المهني:

      ان اخصائى التربيه الخاصة هو الذى يجب ان يقوم بعملية التشخيص و المعيار الذى يعتمد عليه في التشخيص هو عدم قدره الفرد على التعليم و التحصيل مقارنة مع الافراد الاسوياء من نفس فئتة العمريه و الثقافية،

 

و يقدم هذا الاخصائى تقريرا عن التاريخ التربوى للفرد و قدرتة على التعلم و مستوي تحصيلة المدرسي،

 

كما ان هذا المختص يقوم بتحديد انواع الخدمات التربويه التي يحتاج اليها ذلك المعاق و التي يجب ان تتناسب مع درجه تخلفة و ذلك بالتعاون مع الطبيب و الاختصاصى النفسي و الاجتماعي،

 

كما ان هذا الخبير يستطيع تحديد قدره الفرد المعاق على التدريب المهنى و الحرفى و ذلك بالتعاون مع اخصائى التاهيل المهني.

  1. 5.  التشخيص التطوري: Developmental:

يهدف هذا التشخيص الى دراسه تاريخ نمو الفرد و التعرف على نواحى التاخر في نموة الجسمي و النفسي و اللغوى و الحركى لان هذا التشخيص يزيد من صدق التشخيص الحالى الذى يقوم به مختص اخر في مجال اختصاصة وان التشخيص التطورى اذا ما اشار الى عدم وجود مشكلات عند الفرد موضوع الدراسه فان في ذلك اشاره و اضحه بان ليس لدية مشكلات تتعلق بالتخلف العقلي،

 

ان اختصاصى التشخيص التطورى يجب ان ياخذ ما يلى بعين الاعتبار:

  1. ما الاسباب التي ادت الى تخلف ذلك الفرد سواء كانت صحية او اجتماعيه او بيئيه او ثقافيه او نقص في الخدمات التربوية؟.
  2. ما اثر ما ضى الفرد في تخلفة العقلى كالفقر و سوء التغذيه و تعاطية للكحول على سبيل المثال و ما هي الامراض التي تعرض لها؟.
  3. ما هي الخدمات التربويه التي استفاد منها او حرم منها؟.
  4. ما هي اشكال العلاج التي حصل عليها؟.

      و باختصار فان عملية التشخيص يجب ان تكون متكاملة من كل النواحى الصحية و الاجتماعيه و النفسيه و التربويه و المهنيه و التطورية،

 

كل ذلك بهدف وضع المعاق في المكان المناسب له و الذى يستطيع ان يستفيد من الخدمات التربويه التي يقدمها ذلك المركز او تلك المؤسسة.

ü       تصنيف فئات المعاقين:

      تعددت تصنيفات فئات المعاقين،

 

و ذلك لسهوله كشفهم و التعرف على خصائصهم و كيفية التعامل معهم بما يساعدهم على حسن استثمار ما لديهم من امكانات عقلية.

ومن بين هذه التصنيفات التصنيف الاكثر شيوعا،

 

و هو تصنيف منظمه الصحة العالمية و اليونسكو الذى اعدتة بناءا على اهتمام العالم بهذه الفئه من البشر فقد سعت هذه المنظمه الى وضع تصنيف يمكن المتعاملين مع هذه الفئه من حسن استثمار ما لدي المعاقين عقليا من امكانيات،

 

و فيما يلى بيان بهذا التصنيف:

  • ضعف عقلى شديد،

     

    و قد اطلق عليه مصطلح معتوة Idiot)،

     

    و تتراوح نسبة ذكاء هذه الفئه من 0 الى 19).
  • ضعف عقلى متوسط،

     

    و قد اطلق عليه مصطلح ابلة Imbecile و تتراوح نسبة ذكاء هذه الفئه من 20 الى 49).
  • ضعف عقلى بسيط،

     

    و قد اطلق عليه مصطلح مافون Feelile-mined و تتراوح نسبة ذكاء هذه الفئه من 50 الى 69).
  • غباء عادي،

     

    و قد اطلق عليه مصطلح Dull or Baskward و تتراوح نسبة ذكاء هذه الفئه ما بين 70/85 الى 90).

هذا و الذين يعملون في مجال التربيه الخاصة للمعاقين عقليا تصنيف اخر هو فئه القابلين للتعلم و تتراوح نسبة ذكائهم 2.01 الى 4)،

 

و القابلين للتدريب و تتراوح نسب ذكائهم من 4.01 الى 5)،

 

ثم حالات العزل التي تصل نسب ذكائهم الى 5.01)،

 

هذا؛

 

و قد تستطيع الفئه الاولي ان تصل الى التحصيل الدراسي حتى مستوي الصف الخامس الابتدائى تقريبا،

 

اما بالنسبة للفئه الثانية فقد يصل تحصيلهم الدراسي الى مستوي الصف الثاني الابتدائي،

 

اما بالنسبة للفئه الثالثة فهي حالات لا يرجي منها شيء و لذلك اعتبرت حالات عزل.

كما قام “لوتيت Louttit” بتصنيف اخر و هو التصنيف الذى اعتمد على درجه النقص في الذكاء،

 

و هو يعتمد على الفروق الكميه في الذكاء اكثر من اعتمادة على الفروق الكيفية،

 

و فيما يلى بيان بهذا التصنيف.

  • ·       المعتوة Idiot:

تتراوح بنسبة ذكاء هذه الفئه فيما بين 0 الى 20 او 25 و هي الفئه الدنيا حيث تعتبر اقل درجات الضعف العقلي.

  • ·       الابلة Imbecile:

وتتراوح بنسبة ذكاء هذه الفئه فيما بين 21 او 25 الى 40 او 49 تقريبا و تمثل هذه الفئه الافراد التي تقع في منطقة الوسط بالنسبة لفئات المتخلفين عقليا تبعا لهذا التقسيم،

 

و تعتبر هذه الفئه التاليه في الضعف العقلى بعد فئه المعتوهين.

  • ·       المافون او المورون Moron:

وتتراوح نسبة ذكاء هذه الفئه فيما بين 50 الى 69 تقريبا،

 

و تمثل هذه الفئه اعلى مستوي من الذكاء بالنسبة للمعاقين عقليا.

  • ·       الغبى Dull:

وتتراوح نسبة ذكاء هذه الفئه فيما بين 70 او 80 الى 85 تقريبا،

 

و هي فئه تمثل المجموعة التي تقع بين فئه المورون و بين الاطفال العاديين في الذكاء و قد اطلق عليه مصطلح Border line chilot و افراد هذه المجموعة عاده ما يلتحقون بفصول خاصة بهم.

       هذا و يكاد يتفق “كيرك Kirk” مع “لوتيت Louttot” في تصنيفة للمعاقين عقليا على اساس من نسبة الذكاء،

 

حيث اعتبر “كيرك” ان المعتوة Idoit هو من تتراوح نسبة ذكائة ما بين 0 الى 25)،

 

وان البلهاء Imbeciles هم من تتراوح نسب ذكائهم ما بين 26 الى 50 كما ان المورون Moron هم من تتراوح نسب ذكائهم ما بين 51 الى 75).

270 مشاهدة