يوم 22 يناير 2020 الأربعاء 5:22 صباحًا

مكتبة مصطفى محمود الالكترونية pdf , مجمع شامل لمقتطفات العظيم مصطفي محمود في بي دي اف

مصطفى محمود 27 ديسمبر 1921 – 31 اكتوبر 2009)، فيلسوف و طبيب و كاتب مصري. هو مصطفى كمال محمود حسين ال محفوظ، من الاشراف و ينتهى نسبة الى على زين العابدين. توفى و الدة عام 1939 بعد سنوات من الشلل، درس الطب و تظهر عام 1953 و تخصص في الامراض الصدرية، و لكنة تفرغ للكتابة و البحث عام 1960. تزوج عام 1961وانتهي الزواج بالطلاق عام 1973. رزق بولدين هما “امل” و ”ادهم”. تزوج ثانية =عام 1983 من السيده زينب حمدي و انتهي ذلك الزواج ايضا بالطلاق عام 1987.[1]

الف 89 كتابا منها الكتب العلميه و الدينيه و الفلسفيه و الاجتماعيه و السياسية اضافه الى الحكايات و المسرحيات و قصص الرحلات، و يتميز اسلوبة بالجاذبيه مع العمق و البساطة.

قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقه من برنامجة التلفزيونى الشهير العلم و الايمان)، و انشا عام 1979 مسجدة في القاهره المعروف ب “مسجد مصطفى محمود”. و يتبع له ثلاثه مراكز طبيه تهتم بعلاج ذوى الدخل المحدود و يقصدها العديد من ابناء مصر نظرا لسمعتها الطبية، و مظهر قوافل للرحمه من سته عشر طبيبا، و يضم المركز اربعه مراصد فلكية، و متحفا للجيولوجيا، يقوم عليه اساتذه متخصصون. و يضم المتحف مجموعة من الصخور الجرانيتية، و الفراشات المحنطه باشكالها المتنوعه و بعض الكائنات البحرية، و الاسم الصحيح للمسجد هو “محمود” و ربما سماة باسم و الده.

فى اوائل القرن الفائت كان يتناول عدد من الشخصيات الفكريه مساله الالحاد، تلك الفتره التي ظهر فيها مقال=لماذا اني ملحد لاسماعيل ادهم و اصدر طة حسين كتابة في الشعر الجاهلي، و خاض نجيب محفوظ اولي تجارب المعاناه الدينيه و الظما الروحي.. كان “مصطفى محمود” و قتها بعيدا عن الاضواء لكنة لم يكن بعيدا عن الموجه السائده و قتها، تلك الموجه التي ادت به الى ان يدخل في مراهنه عمرة التي لا تزال تثير الجدل حتى الان.

عاش مصطفى محمود في ميت الكرماء بجوار مسجد “المحطه” الشهير الذى يعد احد مزارات الصوفيه الشهيره في مصر؛ مما ترك اثرة الواضح على افكارة و توجهاته. بدا حياتة متفوقا في الدراسة، حتى ضربة مدرس اللغه العربية؛ فغضب و انقطع عن الدراسه لمدة ثلاث سنوات الى ان انتقل ذلك المدرس الى مدرسة ثانية =فعاد مصطفى محمود لمتابعة الدراسة.وفى منزل و الدة انشا معملا صغيرا يصنع فيه الصابون و المبيدات الحشريه ليقتل بها الحشرات، ثم يقوم بتشريحها، و حين التحق بكليه الطب اشتهر ب”المشرحجي”، نظرا لوقوفة طول اليوم امام اجساد الموتى، طارحا التساؤلات حول سر الحياة و الموت و ما بعدهما.

نذكر هنا ان مصطفى محمود كثيرا ما اتهم بان افكارة و اراءة السياسية متضاربه الى حد التناقض؛ الا انه لا يري ذلك، و يؤكد انه ليس في موضع اتهام، وان اعترافة بانه كان على غير صواب في بعض مراحل حياتة هو ضرب من ضروب الشجاعه و القدره على نقد الذات، و ذلك شيء يفتقر الية العديدون ممن يصابون بالجحود و الغرور، مما يصل بهم الى عدم القدره على الاعتراف باخطائهم.

تزايد التيار المادى في الستينات و تخرج الوجودية، لم يكن مصطفى محمود بعيدا عن هذا التيار الذى احاطة بقوة، حيث يقول عن ذلك: “احتاج الامر الى ثلاثين سنه من الغرق في الكتب، و الاف الليالي من الخلوه و التامل مع النفس، و تقليبالفكر على كل و جة لاقطع الطرق الشائكة، من الله و الانسان الى لغز الحياة و الموت ، الى ما اكتب اليوم على درب اليقين” ثلاثون عاما من المعاناه و الشك و النفى و الاثبات، ثلاثون عاما من البحث عن الله!، قرا و قتها عن البوذيه و البراهميةوالزرادشيته و ما رس تصوف الهندوس القائم عن و حده الوجود حيث الخالق هو المخلوق و الرب هو الكون في حد ذاتة و هو الطاقة الباطنه في كل المخلوقات. الثابت انه في فتره شكة لم يلحد فهو لم ينف وجود الله بشكل مطلق؛ و لكنة كان عاجزا عن ادراكه، كان عاجزا عن التعرف على التصور الصحيح لله، هل هو الاقانيم الثلاثه ام يهوة او كالي ام ام ام…. !

لاشك ان هذه التجربه صهرتة بقوه و صنعت منه مفكرا اسلاميا خلاقا، لم يكن مصطفى محمود هو اول من دخل في هذه التجربة، فعلها الجاحظ قبل ذلك، فعلها حجه الاسلام ابو حامد الغزالي، تلك المحنه الروحيه التي يمر بها كل مفكر باحث عن الحقيقة، ان كان الغزالى ظل في محنتة 6 اشهر فان مصطفى محمود قضي ثلاثين عاما !

ثلاثون عاما انهاها بافضل كتبة و اعمقها حوار مع صديقي الملحد)، رحلتى من الشك الى الايمان)، التوراة)، لغز الموت)، لغز الحياة)، و غيرها من الكتب شديده العمق في هذه المنطقة الشائكة..المراهنه الكبري التي خاضها لا تزال تلقي باثارها عليه حتى الان كما سنري لاحقا.

ومثلما كان الغزالى كان مصطفى محمود؛ الغزالى حكي عن الالهام الباطني الذى انقذة بينما صاحبنا اعتمد على الفطرة، حيث الله فطره في كل بشرى و بديهه لا تنكر، يقترب في تلك النظريه كثيرا من نظريه الوعى الكوني للعقاد. اشتري قطعة ارض من عائد اول كتبة المستحيل)، و انشا به جامع مصطفى محمود به 3 مراكز طبيه و مستشفي و اربع مراصد فلكيه و صخورا جرانيتية.

يروي مصطفى محمود انه عندما عرض على التلفزيون مشروع برنامج العلم و الايمان, و افق التلفزيون راصدا 30 جنية للحلقة !، و بذلك فشل المشروع منذ بدايتة الا ان احد رجال الاعمال علم بالموضوع=فانتج البرنامج على نفقتة الخاصة ليصبح من اشهر البرامج التلفزيونيه و اوسعها انتشارا على الاطلاق، لا زال الكل يذكرون سهرة الاثنين الساعة التاسعة و مقدمه الناي الحزينة[2] في البرنامج و افتتاحيه مصطفى محمود اهلا بيكم الا انه ككل الحاجات الرائعة كان لا بد من نهاية، للاسف هنالك شخص ما اصدر قرارا برفع البرنامج من خريطه البرامج التليفزيونية! و قال ابنة ادهم مصطفى محمود بعد هذا ان القرار و قف البرنامج صدر من الرئاسه المصرية الى و زير الاعلام انذاك صفوت الشريف.[3]

تعرض لازمات فكريه كثيرة كان اولها عندما قدم للمحاكمه بسبب كتابة الله و الانسان و طلب عبدالناصر بنفسة تقديمة للمحاكمه بناء على طلب الازهر باعتبارها قضية كفر!..الا ان المحكمه اكتفت بمصادره الكتاب، بعد هذا ابلغة الرئيسالسادات انه معجب بالكتاب و قرر طبعة مره اخرى!.

كان صديقا شخصيا للرئيس السادات و لم يحزن على احد مثلما حزن على مصرعة يقول في هذا “كيف لمسلمين ان يقتلوا رجلا رد مظالم كثيرة و اتي بالنصر و ساعد الجماعات الاسلاميه و مع هذا قتلوة بايديهم.. و عندما عرض السادات الوزارة عليه رفض قائلا: “انا‏ ‏فشلت‏ ‏في‏ ‏ادارة‏ ‏اصغر‏ ‏مؤسسة‏ ‏وهي‏ الاسرة.. فانا مطلق.. فكيف بى ادير و زاره كاملة..!!؟ “. فرفض مصطفى محمود الوزارة كما سيفعل بعد هذا جمال حمدان مفضلا التفرغ للبحث العلمي..

الازمه الشهيره ازمه كتاب الشفاعه اي شفاعه رسول الاسلام محمد في اخراج العصاه من المسلمين من النار و ادخالهم الجنة عندما قال ان الشفاعه الحقيقيه غير التي يروج لها علماء الحديث وان الشفاعه بمفهومها المعروف اشبة بنوع من الواسطه و الاتكاليه على شفاعه النبي محمد و عدم العمل و الاجتهاد او انها تعني تغيير لحكم الله في هؤلاء المذنبون وان الله الارحم بعبيدة و الاعلم بما يستحقونة و قتها هوجم الرجل بالسنه حاده و صدر 14 كتابا للرد عليه على راسها كتاب الدكتورمحمد فؤاد شاكر استاذ الشريعه الاسلامية.. كان ردا قاسيا للغايه دون اي مبرر.. و اتهموة بانه مجرد طبيب لا علاقه له بالعلم الديني [4]

وفى لحظه حولوة الى ما رق خارج عن القطيع، حاول ان ينتصر لفكرة و يصمد امام التيار الذى يريد راسه، الا ان كبر سنة و ضعفة هزماة في النهاية. تقريبا لم يتعامل مع الموضوع=بحياديه الا فضيله الدكتور نصر فريد و اصل عندما قال: “الدكتور مصطفى محمود رجل علم و فضل و مشهود له بالفصاحه و الفهم و سعه الاطلاع و الغيره على الاسلام فما اكثر المواقف التي اشهر قلمة فيها للدفاع عن الاسلام و المسلمين و الذود عن حياض الدين و كم عمل على تنقيه الشريعه الاسلاميه من الشوائب التي علقت بها و شهدت له المحافل التي صال فيها و جال دفاعا عن الدين”.

مصطفى محمود لم ينكر الشفاعه اصلا  راية يتلخص في ان الشفاعه مقيده او غيبيه الى اقصي حد وان الاعتماد على الشفاعه لن يؤدي الا الى التكاسل عن نصره الدين و التحلي بالعزيمه و الاراده في الفوز بدخول الجنه و الاتكال على الشفاعه و هو ما يجب الحذر منه.. و الاكثر اثاره للدهشه انه اعتمد على اراء علماء كبيرة على راسهم الامام محمد عبده، لكنهم حملوة الخطيئة.[بحاجة لمصدر

كانت محنه شديده ادت به الى ان يعتزل الكتابة الا قليلا و ينقطع عن الناس حتى اصابتة جلطة، و في عام 2003 صار يعيش منعزلا و حيدا. و ربما برع الدكتور مصطفى محمود في فنون عديده منها الفكر و الادب، و الفلسفه و التصوف، و احيانا ما تثير افكارة و مواضيعة جدلا و اسعا عبر الصحف و وسائل الاعلام. قال عنه الشاعر الراحل كامل الشناوى ”اذا كان مصطفى محمود ربما الحد فهو يلحد على سجاده الصلاة، كان يتصور ان العلم ممكن ان يجيب على كل شيء، و عندما خاب ظنة مع العلم اخذ يبحث في الاديان بدءا بالديانات السماويه و انتهاء بالاديان الارضيه و لم يجد في النهاية سوي القران الكريم“.

صورة مكتبة مصطفى محمود الالكترونية pdf , مجمع شامل لمقتطفات العظيم مصطفي محمود في بي دي اف

pictures صورة

 

  • صورة مصطفى محمود الكائنات دي

327 مشاهدة