يوم 4 ديسمبر 2020 الجمعة 4:48 مساءً

هذا البحث اتعبنى كثيرا ولكن استفدت منه جدا , مقدمة عن البحث العلمي

آخر تحديث ف13 ابريل 2021 الإثنين 11:22 صباحا بواسطه ساحره القلوب

 

هذا البحث اتعبني عديدا و لكن استفدت منه جدا جدا , مقدمه عن البحث العلمي

خطوات البحث العلمي

pictures صورة

ان لكتابة البحوث العلميه فاللغه العربية و غيرها قواعد و اسس علينا ان نتبعها حتي نستطيع ان نخرج بحثا كاملا و شاملا،

 


ومراعيا لكل اسس البحث العلميه و ضوابطه.

 


فى مقالنا ذلك سنتحدث عن مقدمه البحث و كيف نكتبها،

 


ولتسهيل الامر اكثر و توضيحة نجد لدينا مقدمه لاحدي البحوث العلميه المكتوبة فمشروع تظهر من احدي دوائر اللغه العربية.

ان مقدمه البحث مهمه جدا جدا و لا ممكن اغفالها ابدا،

 


سواء اكان بحثا جامعيا او تقريرا او مقال تعبير او مقالا او اي كان.

 


فالمقدمه مهمه لانها عنصر لجذب القارئ،

 


كما انها بداية تاسيس البحث بكيفية علميه صحيحة،

 


وهي التي تعطينا انطباعا جيدا عما يحتوية البحث بشكل عام.

لكتابة المقدمه علينا ان نحرص على التالي:

ان تكون اللغه العربية سليمة،

 


وان تكون خاليه من الاخطاء اللغويه و النحويه و الاملائية.

ان نتبع الاسس الصحيحة فكتابة المقدمة،

 


وهي:

نبدا المقدمه بحمد الله سبحانة و الثناء عليه،

 


والصلاة و السلام على رسولنا الكريم – صلى الله عليه و سلم .

بعد الحمد و الثناء،

 


علينا ان نحدد المقال العام للبحث،

 


ونذكر من تناول ذلك المقال سابقا بجانب او باخر،

 


ونذكر اسباب اختيار البحث فهذا الموضوع.

نذكر هدف البحث.

نذكر اقسام البحث و فصوله،

 


وكيفية تقسيمه.

نذكر الصعوبات التي و اجتهنا فاعداد البحث.

ومما يجدر ذكرة ان مقدمه البحث لا تكتب فبداية العمل عليه،

 


وانما فالمرحلة الختاميه للبحث.

 


وتاتى فالترتيب بعد صفحة الاسم،

 


وصفحة الاهداء،

 


وصفحة التمهيد.

وفيما يلى مثال عملى على مقدمه لبحث تم تقديمة كمشروع تظهر من دائره اللغه العربية:

الحمد لله رب العالمين،

 


والصلاة و السلام على اشرف الانبياء و المرسلين،

 


اما بعد:

فان بحثى يتناول الاخطاء اللغويه الشائعه فاللغه العربية،

 


ولم يكن ذلك المقال جديدا بل تناول القدماء و المعاصرون جميع منهم من منطقه،

 


ومن اهم القدماء الذين تناولوة ابن الجوزى فكتابة تقويم اللسان،

 


والكسائى فكتابة “ما تلحن به العامة”،

 


وكذلك هنالك كتاب “لحن العوام” للزبيدى و كتاب “اصلاح المنطق” و غيرهم من الكتب.

 


لم يترك المعاصرون ذلك المقال ايضا،

 


فكان من اهم المقالات التي تناولها علماء العربية فعلم اللغه و خصصت له معاجم خاصة به.

 


فقد حاولوا ان يهذبوا اللغه العربية و يحافظوا عليها و يحموها من جميع دخيل حتي يبقي رونقها و عبيرها كما الفناة دائما.

يهدف ذلك البحث الى دراسه مساله الاخطاء اللغويه الشائعه و وضع اليد على مناطق الضعف فالقضايا التي ساناقشها به و التي تشمل كل جوانب الاخطاء اللغوية،

 


حيث يقترح دراسه نماذج من مواضيع كتبها طلاب التخصص.

 


فقد طلبت من طلاب دائره اللغه العربية فجامعة بيت =لحم من السنه الاولي حتي الرابعة كتابة مواضيع بعنوان “وسائل الاعلام و دورها فتغيير و جهات النظر”،

 


وجمعت 40 نموذجا عشره نماذج لكل سنة،

 


ثم قمت بدراسه هذي النماذج من ناحيه اللغه بعدها قمت باستخراج الاخطاء الاملائيه و النحويه و التركيبيه فيها،

 


وقد استعنت بكتب و مراجع تناولت ذلك المقال سابقا.

ولا بد لى من الاشاره الى نقطه مهمه جدا،

 


هى ان ذلك البحث لا يهدف لتقويم الطلاب فكل سنه على حده بقدر ما يهتم بتحديد نوع الاخطاء الشائعه الاكثر و رودا فمقالاتهم و وضع خطة علاجيه تستدرك هذي الاخطاء.

وقد قسمت بحثى ذلك الى ثلاثه فصول رئيسة.

 


الفصل الاول يتناول الاخطاء الاملائيه الشائعه التي و قع فيها الطلاب و التي تضم همزتى الوصل و القطع،

 


والهاء و التاء،

 


وواو العطف،

 


ورسم تنوين الفتح،

 


واخطاء ثانية =متفرقة.

 


اما الفصل الثاني فقد ضم الاخطاء النحويه الشائعه عند الطلاب مع تصويب لهذه الاخطاء.

 


واما الفصل الثالث و الاخير كان بعنوان الاخطاء التركيبيه الشائعه و التي تشمل اخطاء الطلاب فدلالات الالفاظ و المفردات،

 


والاستعمال الخاطئ لاحرف الجر،

 


والاستعمال الخاطئ للافعال و الاسماء.

 


ومن بعدها ساتحدث فالختام عن النتائج التي توصلت اليها من اثناء بحثي.

 


وقد اضفت ملحقا للاحصائيات التي قمت فيها لجميع الاخطاء الوارده عند طلاب جميع سنة.

واما الصعوبات التي و اجهتنى اثناء البحث،

 


فقد كانت فالبداية مرحلة تجميع المواضيع و النماذج،

 


وكذلك مرحلة عمل الاحصائيات فلم يكن عملا سهلا.

 


وواجهت صعوبه فتحديد بعض الاخطاء ان كانت صحيحة ام لا حسب ما و رد فبعض الكتب،

 


فبعض الكتب ذكرت ان استعمال كلمه ما خاطئ و لا يجوز فاللغه و كتب ثانية =اعتبرتها صحيحة،

 


وقد كان الفصل فالامر عندي هو ان الراى المتكرر الاكثر هو الصواب مع اقتناعى بالحجه و الدليل.

وفى الختام اريد ان اوجة شكرى و امتنانى الخالص لاستاذى و معلمي الفاضل الدكتور خليل عيسى،

 


لما قدمة لى من ارشادات و مساعدة اثناء عملي.

240 مشاهدة