5:48 مساءً الأربعاء 13 نوفمبر، 2019



ما هي نعم الله , اكتشافات كونية جديدة تستحق الشكر

اسبغ الله على عبادة نعما ظاهره و باطنه ،

 

 

و هي نعم كثيرة لا تعد و لا تحصي ،

 

 

قد يكتشف الانسان عددا منها و يراها راى العين و قد تخفي عنه نعم غيرها كثيرة ،

 

 

فالله هو خالق الناس اجمعين ،

 

 

خلقهم باحسن صورة و فضلهم على كثير ممن خلق ،

 

 

بل قد اكرم الانسان بان جعل الملائكه تسجد له اكراما له و استخلفة في الارض بعد ذلك بان اختارة ليكون خليفتة فيها ليعبدالله حق عبادتة و يحكم بين الناس بشريعتة التي انزلها على رسلة ،

 

 

فاول نعمه كانت هي خلق الانسان بهذه الصورة الكاملة و اعطاؤة هذه المكانه بين سائر مخلوقاتة ،

 

 

بل ان الشيطان قد حسدة على مكانتة هذه و تعهد بغوايه ذريتة و اضلالهم ،

 

 

و قد بين الله سبحانة و تعالى للشيطان ان سلطانة سيكون على الذين يتولونة و الذين هم به مؤمنين وان لا سلطان له على عباد الله المؤمنين المتقين .

 

وان من نعم الله سبحانة على عبادة ان هداهم للايمان و طريق التوحيد و البعد عن الضلال ،

 

 

فطريق الاسلام و التوحيد الذى جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم بالوحى من رب العالمين ،

 

 

هو طريق السعادة للبشريه و الفلاح ،

 

 

و من سلكة فاز و افلح و و رث جنه ربة التي فيها النعيم المقيم ،

 

 

و من تنكب هذا الطريق خاب و خسر .

 

و قد سخر الله سبحانة و تعالى للبشر الكون بما فيه من مخلوقات على اشكال متنوعه ،

 

 

يستفيد الانسان منها على و جوة مختلفة ،

 

 

فمن الحيوانات ما يستفيد الانسان من لحومها و منها ما يستفيد الانسان من اصوافها و اوبارها و اشعارها فيصنع منها ثيابة او اثاثة ،

 

 

و من الحيوانات ما ينتفع الانسان منها في الصيد كالكلاب و الطيور الجارحه ،

 

 

و منها ما يستخدمها الانسان ركوبا له ،

 

 

و لو تكلمنا عن النباتات و نعمها العظيمه على الانسان لما كفتنا في ذلك مجلدات ،

 

 

فانواع النباتات كلها ينتفع منها الانسان على و جوة متنوعه في ما كله و مشربة و دوائة ،

 

 

بل ان للنباتات دور حيوى في الكون بما تحققة من التوازن البيولوجى ،

 

 

و يبقي القول اننا ازاء تلك النعم الوفيره ما مورون بشكر الله سبحانة عليها ،

 

 

فبالشكر تدوم النعم .

 

 

  • نعم الله

204 مشاهدة