يوم 10 أغسطس 2020 الإثنين 10:18 مساءً

احمى نفسك من التوتر و الطاقة السلبية بابسط الطرق , ما البيئة التي ينشا فيها التوتر العصبي

 

احمى نفسك من التوتر و الطاقة السلبية بابسط الطرق , ما البيئة التي ينشا بها التوتر العصبي

تعريف القلق  اعراض القلق النفسي

pictures صورة

مع الايقاع السريع لحركة الحياة هذي الايام … اصبح التوتر العصبي سمة من سمات العصر .. و التوتر العصبي ينشا عن تراكم انفعالات داخلية بنفس الانسان.. نتيجة الصراعات المختلفة التي يعيشها و التي لا بد ان تحدث ما دام هنالك احتكاك بالاخرين .. و تفاعل مستمر مع حركة الحياة اليومية.. و معايشة للمشاكل العامة و الخاصة التي لا مفر منها.. و لا غنى عنها .. و التي تعطي للحياة طعما خاصا.. و تمد الانسان بالحيوية النفسية..والتجدد الدائم للجهاز العصبي و النفسي, بما بذلك من تفكير و انفعال و عاطفة و ارادة و سلوك.

القلق:

هو خبرة انفعالية غير سارة يعاني منها الفرد عندما يشعر بخوف او تهديد من شيء لا يستطيع تحديده تحديدا دقيقا

كما يعرف القلق:

انه حالة نفسية تخرج على شكل توتر بشكل مستمر نتيجة شعور الفرد بوجود خطر يتهدده و مثل ذلك الخطر ربما يصبح موجود فعلا او يصبح متخيلا لا وجود له بالواقع.

وقد يصبح مبعث ذلك الخوف او التهديد الذي يؤدي بالفرد الى القلق داخلي كالصراعات او الافكار المؤلمة او خارجيا كالخشية من شرور مرتقبة ككارثة طبيعية او وجود عائق خارجي يؤدي الى الاحباط.

وغالبا ما يصاحب القلق الحاد بعض التغيرات الفسيولوجية كارتفاع ضغط الدم و ازدياد معدل خفقان القلب و ازدياد معدل التنفس و جفاف الفم, و العرق الغزير, …الخ

كما تتبدي مظاهر القلق بالشرود الذهني و صعوبة تركيز الانتباه و تدهور القدرة على التفكير الموضوعي فقد السيطرة على ما يقوم فيه الفرد من عمل اضافة الى التوتر العضلي مما يؤدي بالفرد بالاعياء و سوء التوافق. 

قلق الامتحان: هو حالة نفسية تعاني منها شريحة و اسعة و كبار من الطلبة على مختلف مراحلهم الدراسية و ذلك الامر ينعكس على سلوكهم و توافقهم الشخصي مع المحيط الاجتماعي.

 

القلق: حالة داخلية غير محدودة ينتج عنها حالات نفسية و جسمية غير مريحة و غير محكومة فالقلق هو شعور و خوف غامض غير معروف و غير محدد و غير مربوط بمقال معين لذا يتسم بالشمولية.

اما حالة الخوف: فهي خوف الانسان من مقال معين موجود امام الانسان بالواقع و يعايشه الشخص بشعور بالهدوء و تزول اعراض الخوف بعكس القلق الذي يتسم بالديمومة و غير المنطقية بحيث اذا ابتعد الفرد او لم يبتعد فان هذا ليس دليلا على التغلب على القلق.

• القلق داخلي المنشا اما الخوف فخارجي المنشا.

• القلق لا ممكن التغلب او يصعب التغلب عليه ذاتيا اما الخوف يتم التغلب عليه ذاتيا.

• القلق ذاتي اما الخوف فموضوعي.

• لا يتضمن انفعال الخوف صراعات بينما القلق يصبح مصحوبا بصراعات نفسية .

• استجابة الخوف مؤقتة تزول بزوال المقال المثير لها بينما تتسم استجابة القلق بالدوام و الاستمرارية لارتباطها بمثيرات اقل تحديدا و اكثر غموضا.

• تتناسب شدة الخوف مع درجة خطورة موضوعه او مصدره بينما تفوق شدة القلق خطورته و موضوعه او مصدره لو تمت معرفته.

• يسهل تحديد مصدر الخوف او موضوعه لانه و اضح بينما يتعذر تحديد مصدر القلق لغموضه و ابهامه 

يستثار الشعور بالخوف لدي الاطفال القلقين بسهولة و هم يبدون و كانهم يبحثون عن حاجات تثير اضطراباتهم كما انهم فريسة سهلة للمرض و التكدر و الذين يعانون من قلق مرتفع هم عادة:-

1. اقل شعبية بين اقرانهم.

2. اقل ابداعا و مرونة من غيرهم.

3. اكثر قابلية للايحاء.

4. اكثر ترددا و حذرا و جمودا و مفهوم الذات لديهم متدني نسبيا و يعتمدون على الراشدين اعتمادا زائدا و لا يعبرون عن مشاعرهم تجاه الاخرين بحرية.

والاكثر قلقا يحصلون على درجات اقل باختبارات الذكاء و التحصيل.

اسباب القلق:

1. فقدان الشعور بالامن : يمثل عدم الشعور الداخلي بالامن سببا اساسيا للقلق فالقلق المزمن هو نتيجة انعدام الشعور بالامن و الشكوك حول الذات و فقدان الشعور الداخلي بالامن هو نتاج مجموعة من العوامل

ا-عدم الثبات:

اذ ان كان تقلب الاباء و المدرسين بالتعامل مع الطفل يؤدي الى حالة من التشويش و القلق لدي الطفل فتصبح الحياة بالنسبة له سلسلة من الحوادث المخيفة التي لا ممكن التنبؤ بها.

ب-الكمال الزائد:

ان توقع الراشدين للكمال يؤدي الى ظهور استجابات للقلق لدى العديد من الاطفال مع ان بعض الاطفال المرفعي التحصيل او اللامبالين ممكن ان يتجنبوا حالة القلق الناضجة من عدم الوصول الى مستوى توقعات الكبار, نجد ان بعضهم الاخر يطور حالة من الاضطراب و التوتر نتيجة عدم الوصول الى مستوي التوقعات.

ج-الاهمال:

يؤدي غياب الحدود الواضحة و اهمالهم الى شعور الاطفال بعدم الامن فيشعرون و كانهم مهجورون ضائعون.

د-النقد :

النقد الزائد يؤدي الى حالة من الاضطراب و التوتر لدي الطفل اذ يشعر بالشك بذاته و يتوقع ان يصبح موضع نقد و بهذه الحالة فان اي مواجهة او كشف للذات ممكن ان يؤدي الى شعور شديد بالقلق و خاصة عندما يعرف الاطفال انهم سوف يصبحون موضع تقييم او حكم بكيفية ما .

الثقة الزائدة من قبل الراشدين ان قيام الراشدين بائتمان الاطفال على اسرارهم مفترضين انهم يمتلكون نضح الكبار و تحميل الاطفال اعباء كهذه قبل الاوان يولد لديهم القلق.

2. الشعور بالذنب: ربما يتطور الشعور بالقلق لدى الاطفال نتيجة اعتقادهم بانهم ربما تصرفوا على نحو سيئ و تتعقد المشكلة عندما يتبلور لدى الطفل احساس عام بانه لا يتصرف بالكيفية الصحيحة و بالتالي يشعرون بالذنب بسبب انخفاض فاعليتهم.

3. تقليد الوالدين: غالبا ما يصبح للاباء القلقين ابناء قلقين حيث يتعلم الاطفال القلق و يرون الخطر بكل ما يحيط بهم.

4. الاحباط المستمر: حيث يؤدي على مشاعر القلق و الغضب

5 الاذي او الضرر الجسدي: بعض الافراد بمواقف معينة تسيطر عليهم فكرة الاصابة ببعض الامراض

6 الاستعداد النفسي الضعف النفسي العام

7 مواقف الحياة الضاغطة :بالضغوط الحضارية و الثقافية الناجمة عن التغيرات المتسارعة بعصر العولمة

8 مشكلات الطفولة و المراهقة و الشيخوخة

9 عدم التطابق بين الذات الواقعية و الذات المثالية و عدم تحقيق الذات

10 التنمذج مع الاخرين :ملاحظة سلوكيات النماذج و ما يترتب على هذي السلوكيات من نتائج عقابية او تعزيزيه تؤثر بو اقعية الافراد بتعلم هذي السلوكيات و تقليدها او عدمه و يشكل الوالدين في المراحل العمرية المبكرة نماذجا جاذبة للبناء حيث يتعلم الابناء منهم الكثير من الانماط السلوكية و المهارات و القيم و الاتجاهات و الانفعالات. 

انواع القلق :

يمكن تصنيف القلق تبعا لاسس مختلفة :

1. من حيث و عي الفرد به: ينقسم الي: قلق شعوري: يعي الفرد اسبابه و ممكن تحديدها و التصدي لها فعلياك ما يزول بزوال تلك الاسباب و قلق لا شعوري: لا يفطن الفرد الى مبرراته و دواعيه رغم سيطرته على سلوكه.

2. من حيث شدته: ينقسم الى قلق بسيط و قلق حاد و قلق مزمن.

3. من حيث درجة تاثيره على مستوي اداء الفرد لواجباته و مهامه:هنالك قلق ميسر و منشط للاداء و قلق مثبط او مضعف.

4. من حيث تاثيره على توافق الفرد و صحته النفسية: يصنف الى قلق عادي و اقعي و قلق خلقي او ضميري و قلق عصابي.

طبيعة القلق

يمكن تحديد طبيعة القلق على اساس شدته و مسبباته و استمراريته بحيث يمكننا التمييز بين القلق السوي الصحي و بين القلق غير السوي المرضي او العصابي كما يلي :-

1. القلق الصحي: هو قلق رئيسي مطلوب بحياة الفرد و الذي من المفروض ان يتزود فيه الفرد و هو عادة ما يصبح معه الحياة طبيعية و لا حياة طبيعية بدونه و اذا اختفي من حياة الفرد اصبح انسانا مريضا متبلد الوجدان و هو مرتبط بابداع الانسان.

2. القلق المرضي عصاب القلق): و هو القلق المرضي او القلق العصابي ذو المستويات المرتفعة من القلق بحيث يؤدي ارتفاع مستوي القلق لدي الفرد على تعطيل طاقاته و جعله عرضة للضيق و التوتر و بالتالي احساس الفرد بالعجز و الفشل.

وظيفة القلق:

يؤدي القلق و ظيفة هامة اذ انه يعد بمثابة اشارة انذار بحالة خطر فعليه حتي تستطيع الانا لديه ان تستعد لمجابهة ذلك الخطر المتوقع فالقلق اذن اشارة انذار بان الخطر مقبل .

قلق الامتحان

حالة نفسية انفعالية ربما تمر فيها و تصاحبها ردود فعل نفسية و جسمية غير معتادة نتيجة لتوقعك للفشل بالامتحان او سوء الاداء به او الخوف من الرسوب و من ردود فعل الاهل او تضعف ثقتك بنفسك او لرغبتك بالتفوق على الاخرين او بما لمعوقات صحية و هنالك حد ادني من القلق و هو امر طبيعي لا داع للخوف منه مطلقا بل ينبغي عليك استثماره بالدراسة و المذاكرة و جعله قوة دافعة للتحصيل و الانجاز و بذل الجهود و النشاط… ليتم ارضاءحاجة قوية عندك هي حاجتك الى النجاح و التفوق و اثبات الذات و تحقيق الطموحات.

اما اذا كان هنالك كثير من القلق و التوتر لدرجة ممكن ان تؤدي الى اعاقة تفكيرك و رائك فهذا امر مبالغ به و عليك معالجته و التخلص منه و كلما بدا العلاج مبكر كانت النتائج اروع و اختفت امراض المشكلة على نحو اسرع.

اسباب القلق من الامتحان:

هناك سبب عديدة نذكر منها:

1 الخوف من النتيجة :اذ ان الطالب الذي يهتم بالدراسة و التعليم طبعا يهتم بالنتيجة فهو ياخذ بالحسبان نتيجة عملة و يخشي ان تكون هذي النتيجة غير ما يشتهي لذا يشكل له الامتحان معضلة و قلق ، و طالب احدث اهمل او قصر بالدراسة يشعر بالقلق.

2 موقف الاهل تجاه العملية الامتحانية :علي انها موقف صعب و هو الباب الذي سيلج منه الطالب الى المستقبل الواعد و ان الامتحان عملية تقييم شاملة للطالب و تحذير الطالب و ترديد بعض العبارات مثلا “يوم الامتحان يكرم المرء او يهان ” ،”اليوم تبيض وجوه و تسود و جوه”حيث تعمل هذي الحاجات على زيادة القلق.

3 غالبا ما يصبح امتحان الشهادة و خاصة بالصف التاسع و الثاني عشر هو التجربة الحقيقية الاولي لعملية الامتحان و ذلك الامر له سبب عديدة و منها ان معظم الاسر لا تعطي اهمية كبار للامتحانات الانتقالية على اعتبار انها ليست ذات قيمة او اهمية و هذي نظرة خاطئة و المدرسة تتحمل جانبا من المسئولية كون الامتحانات بالمراحل الدراسية الاولي تكون شكلية و ليست على مستوي عالي .

طبيعة الامتحان النهائي لطلاب الشهادات.

العادات غير الصحية بالاستذكار تؤدي الى ارتفاع قلق الامتحان:

ان الطلاب مرتفعي القلق الاختباري لديهم عادات استذكار غير صحية مثل:

1. تاخير المذاكرة الجادة الى ليلة الامتحان.

2. الاعتماد على مجرد الحفظ.

3. عدم ربط الافكار.

4. التفكير بالاضطرابات للمشكلات النفسية الاجتماعية .

5. عدم معرفة القدرات الذاتية .

عدم استعمال التلخيص و تحديد الافكار الرئيسية.

ما الذي يثير القلق من الامتحان؟

ربما ربما يحصل هذا نتيجة:

شعورك بان الامتحان موقف صعب يتحدي امكانياتك و قدراتك و انك غير قادر على اجتيازه او مواجهته و تنبؤك المسبق بمستوي تقييمك من قبل الاخرين و الذي ربما تتوقعه بتقديرهم السلبي لك ..”.

اسباب اخري :

1. اعتقادك انك نسيت ما درسته و تعلمته اثناء العام الدراسي.

2. نوعية الاسئلة و صعوبتها .

3. عدم الاستعداد او التهيؤ الكافي للامتحان.

4. قلة الثقة بالنفس.

5. ضيق الوقت لامتحان المادة الواحدة.

6. التنافس مع احد الزملاء و الرغبة القوية بالتفوق عليه.

كيف تواجه هذي المشاكل؟

1. اذا كنت تخاف و تقلق من نسيان بعض ما درسته و تعلمته فلا تقلق فهذا و هم او حالة نسيان مؤقتة لان كل ما تعلمته سجل بالذاكرة و خاصة اذا استعملت عادات الدراسة الحسنة.

2. اما اذا كان القلق من صعوبة الاسئلة او نوعيتها مقاليه او موضوعية او غيرها فضع بذهنك بان الاسئلة مدروسة و موضوعة بشكل يتناسب مع مستوي الطالب المتوسط.

3. لابد و انك ربما و اظبت على الدوام و الحضور منذ بداية العام الدراسي و ربما ناقشت المعلم بغرفة الصف و درست كل دروسك بانتظام و قمت بكل ما يتوجب عليك من و ظائف و واجبات … اذا انت مستعد و لديك الجاهزية للامتحان و على مدار العام الدراسي كله و ليس فترة قصيرة التي تسبق الامتحان مباشرة.

4. يجب ان تاخذ بعين الاعتبار بان قلة الثقة بالنفس شعور انت ستوظفه كما يجب ان تعرف بانك طالب لديه قدرات عقلية نفس التي يمتلكها جميع الاشخاص فالاسترسال و راء انفعالات الخوف و القلق و التوتر يؤثر سلبيا على مستوي الاداء بالامتحان و بالتالي على التحصيل .

5. عليك ان تعرف بان الوقت المخصص للامتحان كافي لقراءة الاسئلة اكثر من مرة.

6. يجب ان تعلم ان هنالك فروق فردية بينك و بين اقرانك الطلبة فاذا كان زميلك يتفوق بقدرة عقلية فانت قد تتفوق عليه بقدرات و نواح اخري.

هنالك عدة عوامل ترفع من قلق الامتحان و هي:

كلما اقترب موعد الامتحان تخرج على الطالب مجموعة اعراض فسيولوجية و نفسية التي لم تكون موجودة قبل فترة الامتحان مثل ارتفاع نبضات القلب و سرعة التنفس و جفاف الحلق و الشفتينوالام بالبطن و الغثيان و الدوار و فقدان الشهية و التوتر و قلةالنوم و توارد الافكار السلبية.

للاسرة دور كبير بدفع القلق عن الطالب:

يمكن ان يساهم الوالدين بذلك من اثناء مجموعة من التوجيهات اهمها:

1. عدم المبالغة بالتوقعات و الناتج المطلوب من الطالب و احترام قدراته .

2. توفير جو عائلي يسوده الحنان و المودة و الاستقرار.

3. ارشاد الطالب نحو الغذاء الصحي الغني بالفيتامينات البعيدة عن المنبهات.

4. الاستذكار و الدراسة بمكان هادئ مريح للبصر و بعيد عن اماكنالنوم و ارشاده الى عدم السهر الطويل و الحصول على ساعات نوم كافية.

5. تقوية عزيمة الطالب و ثقته بنفسه و تعزيزه عند الحصول على نتائج طيبة و رفع معنوياته عند الحصول على نتائج متدنية.

6. عدم حرمان الطالب نهائيا من اوقات الترفيه باوقات الامتحانات بل تخصيص وقت لذا بين حين و اخر.

7. عدم مقارنة الطالب بزميل له او اخ متفوق لكي لا يحبطه ذلك.

للمدرسة دور كبير برفع القلق عن الطالب فدورها :

1 توجيه الطلاب نحو العادات الدراسية السليمة و مساعدتهم على تقسيم المادة المطلوبة و فق برنامج زمني.

2 رفع ثقة الطالب بذاته و تدعيمه بين وقت و اخر.

3 تدريب الطلاب على تمارين التنفس و الاسترخاء قبل الدخول بالامتحان.

4 تدريب الطلاب على اداء بعض الامتحانات التجريبية لكسر الحاجز النفسي بينهم و بينها.

5 زرع التفكير الايجابي عن الامتحان بنفس الطالب و مساعدته على التخلص من الافكار السلبية عن الامتحانات.

توصيات

1. تنوع الاساليب التي يستعملها المدرس بالمدرسة .

2. مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب بالمدرسة و بين الابناء بالمدارس.

3. معرفة امكانية الطفل و طريقة التعامل معها.

4. عدم مقارنة الطفل مع غيره من الابناء او الطلاب.

5. توجيه الطفل الى نوع الدراسة التي تتناسب معه.

6. اشباع مطالب الطالب بكيفية مقبولة.

7. توفير الجو المناسب للطالب للدراسة بهدوء

8. عدم تكليف الطالب باعمال مرهقة داخل البيت او خارجة بفترة التحضير للامتحانات.

9. تدعيم ثقة الطالب بنفسه.

10. تشجيعهم و مساعدتهم على دراسة المواد التي يعانون من صعوبة بفهمها.

 

212 مشاهدة