7:46 صباحًا الخميس 21 نوفمبر، 2019

كيف تجعل نفسك سعيدا , خلي روحك سعيدة ومتفائلة ببعض الافكار البسيطة


صورة كيف تجعل نفسك سعيدا , خلي روحك سعيدة ومتفائلة ببعض الافكار البسيطة

pictures صورة

كل منا يتمنى ان يعيش في سعادة دائمة..

 

و لكن هل يمكننا تحقيق ذلك

 

و هل من طريقة نتعلمها فنسعد في كل لحظه من

حياتنا

 

كنت افكر بهذه الاسئله عندما رايت سعادة الناس في العيد و هم يتبادلون التهانى و التبريكات فرحين مسرورين،

 

فالكل

سعيد بلبس الجديد و الكل سعيد بفرحه العيد و الكل يتمني ان تستمر هذه السعادة و تكون دائمه على الرغم من منغصات

الحياة و مرارتها و تقلبها الا اننا نستطيع ان نجعل السعادة دائمه من خلال تسع افكار عملية و هي على النحو التالي:

اولا: ان نبدا يومنا بعمل تحبة نفوسنا و يرضى الله تعالى فان ذلك يشعرنا بالامن و الراحه و السعادة و عدم الشعور بالروتين

والملل و من يتذكر هذه المعاني كل صباح يزدد حماسا و نشاطا في العمل و الانطلاقة.

ثانيا: ان نبادل الاخرين المشاعر الايجابيه و نكون متفائلين بحديثنا فان ذلك يعطينا طاقة ايجابيه جميلة فنري الوجود جميلا و نركز على ايجابيات الناس لا سلبياتهم و اذا نزلت علينا مصيبه استعنا بالله تعالى،

 

و لجانا الية فتسكن النفس،

 

وان كان الالم يعتصرها و كما قيل الضربه التي لا تقتلك تقويك)،

 

فالسعادة في المشاعر الايجابية.

ثالثا: ان نضع لنا هدفا في الحياة نحققة فعندها سنعيش السعادة كل لحظه في حياتنا و نري العوائق تحديات و المثبطات محفزات و عندها سنذوق طعم السعادة مرتين: الاولي اثناء تحقيق الهدف و الثانية عند الانجاز.

رابعا: الرياضه بنوعيها البدنى و الروحي اما البدنى فلا بد ان يكون لدينا ساعات اسبوعيه نمارس فيها الرياضه و لوان نمشي ربع ساعة يوميا داخل البيت واما الرياضه الروحيه فمن خلال الصلاة و الذكر و قراءه القران و هذه من موجبات السعادة و اساسها الا بذكر الله تطمئن القلوب و الطمانينه اعلى مراتب السعادة.

خامسا: القراءه فانها من موجبات السعادة،

 

فهي تنشط العقل و تنمى المعارف و العلوم و تزيدنا تجارب في الحياة و تقوى الخيال و الثقه بالنفس فليكن لنا في كل شهر كتاب نقرؤه،

 

عندها سنشعر بالسعادة مرتين: الاولي عند انجاز الكتاب و الثانية فيما تعلمناة من الكتاب.

سادسا: جرب الاشياء الجديدة في حياتك تكن سعيدا،

 

استكشف مدينه جديدة و تعرف على اصدقاء جدد و تذوق و جبه طعام غريبة و شارك في المناسبات و الندوات التي تحدث في بلدك او عبر النت و اذا شعرت بالملل فسافر او غير الجو او اكسر روتين حياتك و افتح عقلك لتجارب مثيره و جرب ان تدخل مدينه ترفيهيه و اركب قطار الموت و اضحك مع المهرجين و جرب ان تطبخ و جبه او تزرع شجره او تغسل الاطباق او تخيط ملابسك و اقض و قتك متاملا في الجبال او الغيوم و النجوم او الحيوانات،

 

كل ذلك يدخل في نفسك السرور و يجعلك سعيدا و قد قيل: حياة الانسان كتاب و قليل من يقرا فيه اكثر من صفحة).

سابعا: تفاعل مع شبكه التواصل الاجتماعى بوعى دون ادمان فافتح لك حسابا بالتويتر او الفيس او الانستوجرام و نزل الصور المعبره و حرك مواهبك و ابرز قدراتك و قدم قيمه مضافه للناس وضع لك بصمة.
ثامنا: الصداقه مصدر رئيسى من مصادر السعادة لانها تحقق التوازن الاجتماعى و العاطفى في نفوسنا فليكن لدينا صديق و رفيق يؤنسنا و يكون سببا في سعادتنا و اذا كان قد قيل ان الصديق وقت الضيق فكذلك الصديق من يكون معنا وقت الفرح و النجاح و التوفيق.

تاسعا: صادق نفسك و كن محبا لذاتك فالناس عاده يبحثون عن الاصدقاء و ينسون انفسهم،

 

و من يصادق نفسة يكن محبا للجلوس مع ذاتة فيخلو بها مستمتعا و متاملا و متدبرا في العباده و القراءه و السياحه و الرياضة،

 

بل حتى الاسرار حاول ان تحتفظ بها لنفسك و ستكتشف انك افضل من يفكر بحل مشاكلك،

 

و اذكر مره زارنى شخص يشتكى من كثرة هروبة من نفسة من خلال السهر مع الاصدقاء و ادمان الهاتف النقال و المشي بالطرقات ليلا حتى لا يجلس مع نفسة فتحاسبة باخطائها فقلت له مهما هربت من الناس فانك لا تستطيع ان تهرب من نفسك و سياتى اليوم الذى تواجهك نفسك و مهما كانت صداقاتك قوية فان لها حدودا لا يمكن تجاوزها،

 

اما نفسك فلا حدود للعلاقه معها..

 

فخير لك ان تصادق نفسك.

هذه تسع افكار عملية تجعلنا سعداء سعادة دائما فنكون ممن قال الله عنهم: واما الذين سعدوا ففى الجنه خالدين فيها ما دامت السماوات و الارض فاللهم اجعلنا منهم.

 


205 مشاهدة