يوم 15 أغسطس 2020 السبت 1:23 مساءً

كيف تجعل نفسك سعيدا , خلي روحك سعيدة ومتفائلة ببعض الافكار البسيطة

pictures صورة

كل منا يتمني ان يعيش بسعادة دائمة.. و لكن هل يمكننا تحقيق هذا و هل من كيفية نتعلمها فنسعد بكل لحظة من

حياتنا كنت افكر بهذه الاسئلة عندما رايت سعادة الناس بالعيد و هم يتبادلون التهاني و التبريكات فرحين مسرورين، فالكل

سعيد بلبس الجديد و الكل سعيد بفرحة العيد و الكل يتمنى ان تستمر هذي السعادة و تكون دائمة على الرغم من منغصات

الحياة و مرارتها و تقلبها الا اننا نستطيع ان نجعل السعادة دائمة من اثناء تسع افكار عملية و هي على النحو الاتي:

اولا: ان نبدا يومنا بعمل تحبه نفوسنا و يرضي الله تعالى فان هذا يشعرنا بالامن و الراحة و السعادة و عدم الشعور بالروتين

والملل و من يتذكر هذي المعاني كل صباح يزدد حماسا و نشاطا بالعمل و الانطلاقة.

ثانيا: ان نبادل الاخرين المشاعر الايجابية و نكون متفائلين بحديثنا فان هذا يعطينا طاقة ايجابية رائعة فنرى الوجود جميلا و نركز على ايجابيات الناس لا سلبياتهم و اذا نزلت علينا مصيبة استعنا بالله تعالى، و لجانا اليه فتسكن النفس، و ان كان الالم يعتصرها و كما قيل الضربة التي لا تقتلك تقويك)، فالسعادة بالمشاعر الايجابية.

ثالثا: ان نضع لنا هدفا بالحياة نحققه فعندها سنعيش السعادة كل لحظة بحياتنا و نرى العوائق تحديات و المثبطات محفزات و عندها سنذوق طعم السعادة مرتين: الاولى خلال تحقيق الهدف و الثانية =عند الانجاز.

رابعا: الرياضة بنوعيها البدني و الروحي اما البدني فلا بد ان يصبح لدينا ساعات اسبوعية نمارس بها الرياضة و لو ان نمشي ربع ساعة يوميا داخل المنزل و اما الرياضة الروحية فمن اثناء الصلاة و الذكر و قراءة القران و هذي من موجبات السعادة و اساسها الا بذكر الله تطمئن القلوب و الطمانينة اعلى مراتب السعادة.

خامسا: القراءة فانها من موجبات السعادة، فهي تنشط العقل و تنمي المعارف و العلوم و تزيدنا تجارب بالحياة و تقوي الخيال و الثقة بالنفس فليكن لنا بكل شهر كتاب نقرؤه، عندها سنشعر بالسعادة مرتين: الاولى عند انجاز الكتاب و الثانية =فيما تعلمناه من الكتاب.

سادسا: جرب الحاجات الحديثة بحياتك تكن سعيدا، استكشف مدينة حديثة و تعرف على اصدقاء جدد و تذوق و جبة اكل غريبة و شارك بالمناسبات و الندوات التي تحدث ببلدك او عبر النت و اذا شعرت بالملل فسافر او غير الجو او اكسر روتين حياتك و افتح عقلك لتجارب مثيرة و جرب ان تدخل مدينة ترفيهية و اركب قطار الموت و اضحك مع المهرجين و جرب ان تطبخ و جبة او تزرع شجرة او تغسل الاطباق او تخيط ملابسك و اقض و قتك متاملا بالجبال او الغيوم و النجوم او الحيوانات، كل هذا يدخل بنفسك السرور و يجعلك سعيدا و ربما قيل: حياة الانسان كتاب و قليل من يقرا به اكثر من صفحة).

سابعا: تفاعل مع شبكة التواصل الاجتماعي بوعي دون ادمان فافتح لك حسابا بالتويتر او الفيس او الانستوجرام و نزل الصور المعبرة و حرك مواهبك و ابرز قدراتك و قدم قيمة مضافة للناس وضع لك بصمة.

ثامنا: الصداقة مصدر اساسي من مصادر السعادة لانها تحقق التوازن الاجتماعي و العاطفي بنفوسنا فليكن لدينا صديق و رفيق يؤنسنا و يصبح سببا بسعادتنا و اذا كان ربما قيل ان الصديق وقت الضيق فايضا الصديق من يصبح معنا وقت الفرح و النجاح و التوفيق.

تاسعا: صادق نفسك و كن محبا لذاتك فالناس عادة يبحثون عن الاصدقاء و ينسون انفسهم، و من يصادق نفسه يكن محبا للجلوس مع ذاته فيخلو فيها مستمتعا و متاملا و متدبرا بالعبادة و القراءة و السياحة و الرياضة، بل حتى الاسرار حاول ان تحتفظ فيها لنفسك و ستكتشف انك اروع من يفكر بحل مشاكلك، و اذكر مرة زارني شخص يشتكي من كثرة هروبه من نفسه من اثناء السهر مع الاصدقاء و ادمان الهاتف النقال و المشي بالطرقات ليلا حتى لا يجلس مع نفسه فتحاسبه باخطائها فقلت له مهما هربت من الناس فانك لا تستطيع ان تهرب من نفسك و سياتي اليوم الذي تواجهك نفسك و مهما كانت صداقاتك قوية فان لها حدودا لا ممكن تجاوزها، اما نفسك فلا حدود للعلاقة معها.. فخير لك ان تصادق نفسك.

هذه تسع افكار عملية تجعلنا سعداء سعادة دائما فنكون ممن قال الله عنهم: واما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين بها ما دامت السماوات و الارض فاللهم اجعلنا منهم.

 

321 مشاهدة