يوم 27 يناير 2021 الأربعاء 11:02 مساءً

معلومات علمية رائعة , كتب عن الضوء

آخر تحديث ف12 ابريل 2021 الأحد 3:03 مساء بواسطه ساحره القلوب

معلومات علميه جميلة ,

 


 


كتب عن الضوء

 

صورة معلومات علمية رائعة , كتب عن الضوء 938874fbfd9c25adae8a38cd689e8b6c

pictures صورة

ضوء الابراج

هو و هج مخروطى الشكل،

 


لضوء خافت،

 


ينتشر فالسماء؛

 


يري من جهه الغرب،

 


بعيد المغيب،

 


ويري من جهه الشرق،

 


قبيل الشروق.

 


ويظهر ضوء الابراج احسن ما يصبح،

 


بالقرب من الشمس،

 


ثم يخبو،

 


تدريجا.

 


ويمكن تتبعة بسهولة،

 


عند نقطه متوسطة فالسماء.

 


ويظهر ذلك الضوء،

 


مره اخرى،

 


فى منطقة،

 


تقابل الشمس مباشرة.

وقد اطلق على ضوء الابراج،

 


هذا الاسم؛

 


لانة يري قباله سلاسل الابراج،

 


التى تقع على طول دائره البروج،

 


اى الدائره الظاهريه لمسار الشمس حول الارض.

 


ويتمثل التفسير المقبول لهذا الضوء،

 


فى ان اعدادا هائله من جزيئات دقيقه من ما ده ما ،

 


تنتشر حول النظام الشمسى الداخلي،

 


تعكس ضوء الشمس؛

 


وتصبح هذي الجزيئات مرئية،

 


حينما تظلم السماء.

 


ويعتقد ان ذرات التراب هذه،

 


تعد من انقاض المذنبات و الكواكب الصغيرة.

 


وينشا الوهج المقابل،

 


كذلك،

 


عن ذرات التراب،

 


التى تعكس ضوء الشمس.

الضوء غير المرئى الاشعه فوق البنفسجية)

هو شكل غير مرئى من الضوء.

 


وتقع هذي الاشعة،

 


مباشرة،

 


بعد النهاية البنفسجيه للطيف المرئي.

 


والشمس هي المصدر الطبيعي الرئيسى للاشعه فوق البنفسجية،

 


التى تنبعث،

 


كذلك،

 


من الصواعق او من اي شراره كهربائيه ثانية =فالهواء.

 


ويمكن توليد هذي الاشعه صناعيا،

 


بامرار تيار كهربائى من اثناء غاز او بخار،

 


مثل بخار الزئبق.

ويمكن ان تسبب الاشعه فوق البنفسجيه حروقا شمسية.

 


كما ان التعرض الزائد لهذه الاشعة،

 


قد يسبب سرطان الجلد.

 


ومن ناحيه اخرى،

 


فان الاشعه فوق البنفسجيه تحطم الكائنات الحيه الضارة،

 


ولها تاثيرات مفيدة اخرى.

والاطوال الموجيه للاشعه فوق البنفسجية،

 


هى اقصر من نظيرتها فالضوء المرئي.

 


والطول الموجي،

 


اى المسافه بين قمتين متتاليتين للموجة،

 


يقاس،

 


عادة،

 


بوحدات،

 


تسمي نانومترات،

 


يساوى النانومتر واحدا من المليون من المليمتر.

 


وتراوح الاطوال الموجيه للضوء المرئي،

 


بين 400 و 700 نانومتر،

 


بينما تمتد الاطوال الموجيه للاشعه فوق البنفسجيه من 1 الى نحو 400 نانومتر.

وعند اضاءه ما ده ما بالاشعه فوق البنفسجية،

 


فان مدي امتصاص الاشعه فالمادة،

 


او النفاذ منها،

 


يحددة الطول الموجى للاشعة.

 


فعلي سبيل المثال،

 


الاشعه فوق البنفسجيه ذات الاطوال الموجيه الكبيرة،

 


يمكنها النفاذ من اثناء زجاج النوافذ العادي.

 


ويمتص الزجاج الاشعه فوق البنفسجية،

 


ذات الاطوال الموجيه الاقصر؛

 


مع ان هذي الاشعة،

 


يمكنها ان تنفذ من اثناء مواد اخرى.

استعمالات الاشعه فوق البنفسجية

تعد الاشعه فوق البنفسجية،

 


التى تقصر اطوالها الموجيه عن 300 نانومتر،

 


فعاله فقتل البكتريا و الفيروسات.

 


وتستعمل المستشفيات مصابيح مبيده للجراثيم،

 


تولد هذي الاشعه القصيرة،

 


لتعقيم الاجهزة الجراحية،

 


والمياه،

 


والهواء فغرف العمليات.

 


كذلك،

 


يستخدم كثير من شركات المواد الغذائية و الادوية،

 


هذه المصابيح،

 


لتطهير الانواع المختلفة من المنتجات و عبواتها.

ويؤدى التعرض المباشر للاشعه فوق البنفسجية،

 


التى تقصر اطوالها الموجيه عن 320 نانومترا،

 


الي توليد فيتامين د d فالجسم البشري.

 


واستخدم الاطباء،

 


ذات مرة،

 


المصابيح الشمسية،

 


التى تولد الاشعه فوق البنفسجية،

 


لمنع كساح الاطفال و معالجته؛

 


ذلك المرض الذي يصيب العظام نتيجة نقص فيتامين د d و تستعمل هذي المصابيح،

 


اليوم،

 


فى معالجه بعض الاضطرابات الجلدية،

 


مثل حب الشباب و الصدفية.

ويستعمل بعض اجهزة الاشعه فوق البنفسجية،

 


لتعرف التركيب الكيماوى للمواد المجهولة.

 


ويستخدم الباحثون من الاطباء هذي الاجهزة،

 


لتحليل بعض المواد فالجسم البشري،

 


بما فذلك الاحماض الامينيه و الانزيمات و البروتينات الاخرى.

 


وفى صناعه الالكترونيات،

 


تستخدم الاشعه فوق البنفسجية،

 


ضمن مراحل صناعه الدوائر المتكاملة.

التاثيرات الضارة

الاشعه فوق البنفسجية،

 


الصادره عن الشمس،

 


التى تقصر اطوالها الموجيه عن 320 نانومترا هي ضارة بالكائنات الحيه خاصة.

 


فالتعرض الزائد لها،

 


يمكن ان يسبب تهيجا مؤلما للعين،

 


او التهابا.

 


وتقى العين من هذي الاشعه النظارات الشمسية،

 


العاليه الجودة.

 


كما يسبب التعرض الزائد لها حروقا مؤلمة.

 


ويوفر الملانين القتامين)،

 


وهو خضاب بنى اللون فالجلد،

 


بعض الوقايه ضد الحروق الشمسية.

 


وتمتص الغسولات الحاجبه للشمس،

 


تلك الاشعه الحارقة.

والتعرض لاشعه الشمس فوق البنفسجية،

 


لمدة طويلة،

 


يمكن ان يؤدى الى سرطان جلدي،

 


والي تغيرات ثانية =فالخلايا البشرية.

 


كما ممكن ان يؤدي،

 


كذلك،

 


الي تدمير النباتات او قتلها.

 


ويمتص غاز الاوزون،

 


وهو واحد من صور الاكسجين،

 


فى طبقات الجو العليا،

 


معظم اشعاع الشمس فوق البنفسجي؛

 


ولولاة لربما دمرت الاشعه فوق البنفسجية،

 


معظم الحياة،

 


الحيوانيه و النباتية.

الابحاث العلمية

تنشا الاشعه البنفسجيه داخل ذرات جميع العناصر.

 


وبدراستها يتعرف العلماء الى بنيه الذرات،

 


ونسبة مستويات الطاقة فيها.

 


كما يتعرف الخبراء الى النجوم و المجرات البعيدة،

 


من طريق تحليل الاشعه فوق البنفسجية،

 


الصادره عنها.

وتناولت ابحاث عديدة دور الاشعه فوق البنفسجية،

 


فى التفاعلات الكيماوية،

 


التى تؤدى الى انهيار او تاكل طبقه الاوزون الواقيه للارض؛

 


مما يقلل فاعليتها،

 


كمانع او حاجز لتلك الاشعة.

وتشير التجارب الى ان النحل و الفراش،

 


وحشرات اخرى،

 


يمكنها رؤية الضوء فوق البنفسجي؛

 


فانعكاس الاشعه فوق البنفسجيه من الاجنحة،

 


يظهر انماطا،

 


تساعد الحشرات على تعرف اقرانها.

ضوء القوس الكهربائي

نبطيه مضيئة،

 


يتوهج بها الضوء،

 


بفعل التيار الكهربائي؛

 


وباندفاعة عبر فراغ بين قطبين،

 


يعرفان باسم قطبي التيار.

 


وينتج من هذا ما يعرف باسم القوس الكهربائي،

 


الذى يسخن اطراف القطبين تسخينا عاليا،

 


ما ينجم عنه توهج ضوئى شديد.

 


والشكل النموذجى المالوف لقطبي التيار،

 


هو قطع مدببه من الكربون،

 


الصرف او المخلوط بمواد كيماويه متنوعة.

 


وعندما يندفع التيار الكهربائى من طرف احد القطبين،

 


عبر الفجوه الفاصلة،

 


الي طرف القطب الاخر،

 


يحيلهما الى بخار متوهج،

 


يتسبب فتلاشيهما،

 


تدريجا؛

 


ولهذا السبب،

 


تزود التركيبات بجهاز تحكم الي،

 


يتحكم فتثبيت المسافه الفاصله بين طرفى القطبين.

 


كما يوحد منظم معدل التيار الكهربائي.

كان مصباح الاضاءه بالقوس الكربوني،

 


اول جهاز عملى للاضاءه الكهربائية،

 


يعمم،

 


تجاريا،

 


لكنة محدود الاستعمال،

 


فى الوقت الحاضر.

 


وينحصر استعمالة فمتطلبات الاضاءه الساطعة،

 


القويه التركيز،

 


كالمصابيح الكاشفه الكشافات)،

 


مثلا،

 


ومصابيح الاضاءه المسرحية،

 


والتصوير الفوتوغرافي،

 


وعلاج الامراض.

 


كما يستخدم فالمجاهر الميكروسكوبات و بحوث الاضاءه المتخصصة.

 


ويستعمل،

 


كذلك،

 


فى صناعه مصابيح غاز الزينون،

 


ذات الضغط العالي،

 


المستعملة فالات العرض السينمائي.

الضوء الكهربائي

نبطيه تستعمل الطاقة الكهربائية،

 


لانتاج ضوء مرئي.

 


والي ان اصبح الضوء الكهربائى شائعا،

 


فى بدايات القرن العشرين،

 


كان الناس يعتمدون،

 


فى الليل،

 


علي اضواء الشموع،

 


والنار،

 


ومصابيح الغاز او مصابيح الزيت.

وتدل كلمه مصباح،

 


اما على مصدر ضوء كهربائي،

 


واما على الهيكل الذي يحوى المصدر.

 


وتدل كلمه مصباح،

 


فى ذلك البحث،

 


علي مصدر ضوئي.



وهنالك نوعان اساسيان من المصابيح: مصابيح متوهجة،

 


ومصابيح التفريغ الغازي.

***********

المصابيح المتوهجة

هى اكثر مصادر الضوء الكهربائى شيوعا؛

 


اذ تكاد توجد فكل بيت.

 


وتعد مصابيح السيارة،

 


ومصابيح اليد الكهربائية،

 


انواعا من المصابيح المتوهجة.

وتعتمد كميه الاضاءة،

 


المنبعثه من مصباح متوهج،

 


علي كميه الكهرباء التي يستهلكها.

 


ومعظم المصابيح المستخدمة فالبيوت،

 


تراوح قدرتها بين 40 و 150 و اطا من القدرة.

 


ويقيس مهندسو الاضاءه كميه الضوء،

 


المنبعثه من مصباح ما ،

 


بوحدة،

 


تدعي لومن؛

 


فمصباح عادي،

 


قدرتة 100 و اط،

 


يعطى نحو 1750 لومنا.

 


وتطبع كميه القدرة،

 


التى يستهلكها مصباح ما ،

 


بالواط،

 


علي المصباح نفسه.

يتكون جميع مصباح متوهج من ثلاثه اجزاء رئيسية: الفتيلة،

 


والزجاجة،

 


والقاعدة.

 


وتصدر الفتيله الضوء؛

 


اما الزجاجه و القاعدة،

 


فتساعدان على الاضاءة.

الفتيله خيط المئبر)،

 


سلك رفيع ملولب،

 


تسرى الكهرباء به عند اشعال المصباح.

 


ولكن،

 


علي هذي الكهرباء التغلب على مقاومه الفتيلة،

 


وفى سبيل ذلك،

 


تسخن الاولي الثانية =الى اكثر من 2500م؛

 


ودرجه الحراره العاليه هذه،

 


تجعل الفتيله تبعث الضوء.

يستخدم صانعو المصابيح فلز التنجستن،

 


فى صنع الفتائل؛

 


لان قوه ذلك الفلز،

 


تجعلة يصمد امام درجات حراره عالية،

 


من دون ان ينصهر.

 


ويتالف الضوء المنبعث من فتيله تنجستن،

 


من خليط من جميع الوان الضوء المنبعث من الشمس.

لبعض المصابيح اكثر من فتيله واحدة.

 


ويمكن اشعالها،

 


فرادى،

 


حتي ممكن المصابيح انتاج كميات مختلفة من الضوء؛

 


اذ ربما يحتوى احدها على فتيلة،

 


قدرتها 50 و اطا،

 


واخرى،

 


قدرتها 100 و اط.

 


وتبعا لكيفية اشعال الفتيلتين،

 


منفردتين او مجتمعتين،

 


يمكن الحصول على ضوء،

 


يقابل 50 و اطا او 100 و اط او 150 و اطا.

الزجاجه تعمل على ابعاد الهواء عن الفتيلة،

 


فتحفظها من الاحتراق.

 


ويحتوى معظم المصابيح على خليط من الغازات،

 


غالبها من غازى الارجون و النيتروجين،

 


وذلك بدلا من الهواء.

 


وتساعد هذي الغازات على اطاله عمر الفتيلة،

 


وتمنع الكهرباء من الانتشار داخل الزجاجة.

تغطي زجاجه المصباح،

 


عادة،

 


بطبقه من طلاء،

 


يساعد على بعثره الضوء من الفتيلة،

 


ويقلل من بهرة للعين.

 


وتستخدم لذا ما ده السيلكا،

 


او ممكن حفر الزجاجه بحمض ما .

 


اما المصابيح الملونة،

 


فتطلي بلون،

 


يحجب جميع الالوان،

 


الا لون الطلاء.

 


وتنتج المصابيح فاشكال عدة،

 


بما فذلك اشكال كشعله النار،

 


واشكال كمثرية،

 


وثانية =مستديره او انبوبية.

وعندما تحترق المصابيح المتوهجة،

 


يصبح السبب،

 


غالبا،

 


التبخر التدريجى للفتيلة،

 


ثم انقطاعها.

 


وقبل ان يحدث ذلك،

 


فان تيارات من الغاز،

 


داخل الزجاجة،

 


تنشر التنجستن المتبخر،

 


علي السطح الداخلى للزجاجة.

 


ويتسبب التنجستن المتبخر بترسيب طبقه سوداء على السطح،

 


تدعي اسوداد جدار الزجاجة.

 


وهذا الترسب،

 


يحجب بعضا من الضوء،

 


فيقلل من كفاءه المصباح.

وفى احد نوعيات المصابيح،

 


ويدعي مصابيح التنجستن الهالوجين،

 


يمكن اجتناب عملية الاسوداد،

 


المذكوره انفا؛

 


لاحتوائة على زجاجه كوارتزية،

 


تحتوى على كميه قليلة من عائلة الهالوجين،

 


مثل البورم او اليود.

 


ويتحد الهالوجين،

 


داخل الزجاجة،

 


ببخار التنجستن،

 


ويصبحان غازا.

 


ويتحرك ذلك الغاز،

 


حتي يلامس الفتيلة،

 


فتحلله حرارتها العالية.

 


وبذا،

 


يعود ترسب التنجستن المتبخر الى الترسب على الفتيلة،

 


وينطلق الهالوجين،

 


ليتحد فيه مره اخرى.

اما القاعدة،

 


فتحمل المصباح،

 


قائما،

 


وتثبته،

 


وتصلة بالدائره الكهربائية.

مصابيح التفريغ الغازى تنتج مصابيح التفريغ الغازية الضوء،

 


من طريق مرور الكهرباء عبر غاز تحت الضغط،

 


بدلا من توهج الفتيلة.

 


ومثل هذي العملية،

 


يدعي تفريغا كهربائيا.

 


ويسمي كهذه المصابيح،

 


احيانا،

 


مصابيح تفريغ كهربائي.

 


وتضم هذي العائلة من المصابيح: المصابيح الفلورية،

 


ومصابيح النيون،

 


ومصابيح الصوديوم منخفضه الضغط،

 


ومصابيح بخار الزئبق،

 


ومصابيح الهاليد المعدنية،

 


ومصابيح الصوديوم عاليه الضغط.

 


ويعد ضوء القوس الكهربائى نوعا من مصابيح التفريغ الغازي؛

 


ولكن التفريغ،

 


فى هذي الحالة،

 


لا يصبح داخل زجاجة.

قلما تستعمل المصابيح الفلوريه فالمنازل،

 


وانما يكثر استخدامها فالمكاتب و المدارس و المحلات التجارية.

 


وتستخدم نوعيات ثانية =من مصابيح التفريغ الغازي،

 


فى المساحات،

 


الداخلية و الخارجية،

 


الواسعة،

 


مثل: المصانع و الطرق و مواقف السيارات و مراكز التسويق و الملاعب المدرجة.

 


ويستخدم معظم مصابيح النيون،

 


فى الاعلانات التجارية.

وباستثناء المصابيح الفلورية،

 


فان مصابيح التفريغ الغازي،

 


لا تستعمل فالمنازل،

 


حيث تبدو الوان الحاجات مختلفة؛

 


علي الرغم من انها تعمر،

 


وتعطى ضوءا اشد،

 


مقابل جميع و اط من القدرة،

 


بل هي ارخص من المصابيح المتوهجة.

مصابيح التفريغ الغازي،

 


المنخفضه الضغط

يستخدم غازا الارجون او النيون،

 


او غازات اخرى،

 


تحت ضغط منخفض،

 


فى انتاج الضوء.

 


وتضم هذي العائلة المصابيح الفلورية،

 


ومصابيح النيون،

 


ومصابيح الصوديوم منخفضه الضغط.

المصابيح الفلورية

يتكون المصباح الفلورى من انبوب زجاجي،

 


يحتوى على غاز الارجون،

 


تحت ضغط منخفض.

 


وتسبب الكهرباء،

 


التى تسرى فالانبوب،

 


انبعاث الطاقة فوق البنفسجية،

 


من الزئبق المتبخر؛

 


والعين لا تري طاقة الاشعه فوق البنفسجية،

 


فى صورة ضوء.

 


كما ان السطح الداخلى للانبوب،

 


مغطي بمادة مفسفرة،

 


تبعث ضوءا مرئيا،

 


عندما تصيبها طاقة الاشعه فوق البنفسجية.

مصابيح النيون

هى انابيب مملوءه بالغاز،

 


تتوهج عندما تحدث عملية تفريغ كهربائية،

 


داخلها.

 


فغاز نيون نقي،

 


فى انبوب صاف،

 


يعطى ضوءا احمر اللون.

 


ويمكن انتاج الضوء فالوان اخرى،

 


بمزج غاز النيون بغازات اخرى،

 


او استعمال انابيب ملونة،

 


او مزيج من هاتين الطريقتين.

مصابيح الصوديوم،

 


المنخفضه الضغط

تتالف هذي المصابيح من انبوبين زجاجيين،

 


احدهما داخل الاخر.

 


يحتوى الانبوب الداخلى على صوديوم صلب،

 


ومزيج من غازى النيون و الارجون.

 


وعند اشعال المصباح،

 


فانة يبعث،

 


فى البداية،

 


ضوءا برتقاليا،

 


مائلا الى الاحمرار،

 


مطابقا لخواص غاز النيون.

 


ولكن،

 


كلما سخن الصوديوم،

 


فانة يتبخر،

 


ويكون الضوء،

 


بعد ذلك،

 


اصفر اللون.

مصابيح التفريغ الغازي،

 


عاليه الضغط

تستخدم هذي المصابيح الزئبق،

 


او مركبات معدنية،

 


او مركبات كيماويه اخرى،

 


تحت ضغط عال،

 


من اجل انتاج الضوء.

 


وتسمي هذي المصابيح،

 


كذلك،

 


مصابيح التفريغ عاليه الشدة،

 


وتضم مصابيح بخار الزئبق،

 


ومصابيح الهاليد الفلزية،

 


ومصابيح الصوديوم عاليه الضغط.

مصابيح بخار الزئبق

ولمصباح بخار الزئبق زجاجتان احداهما داخل الاخرى.

 


وتسمي الزجاجه الداخلية،

 


وهي مصنوعه من الكوارتز،

 


الانبوب القوسي.

 


اما الزجاجه الخارجية،

 


فدورها حماية الانبوب القوسي.

 


ويحتوى الانبوب القوسى على بخار زئبقي،

 


تحت ضغط اعلي مما يوجد فالمصباح الفلوري؛

 


وبذا،

 


فان المصباح البخارى هذا،

 


يستطيع انتاج الضوء،

 


من دون الحاجة الى طلائة بمادة فوسفورية.

 


وينبعث من البخار الزئبقى ضوء ازرق اللون،

 


مائل الى الاخضرار،

 


اضافه الى الاشعه فوق البنفسجية.

 


واذا كان مصباح بخار الزئبق مصنوعا من زجاج صاف،

 


فانة لا ينتج ضوءا احمر؛

 


ولذا،

 


فان الاجسام الحمراء،

 


تبدو معه بنيه اللون،

 


او رمادية،

 


او سوداء.

 


اما مصابيح بخار الزئبق،

 


التى يغطي بها سطح الزجاجه الخارجية بمادة فوسفورية،

 


فانها تنتج ضوءا متعدد الالوان؛

 


اذ ان ما ده الفوسفور،

 


تبعث ضوءا احمر،

 


عندما تقع عليها الاشعه فوق البنفسجية.

 


وتعمر مصابيح بخار الزئبق،

 


اكثر من غيرها من المصابيح ذات القدره المماثلة؛

 


ولكنها تتطلب زمنا،

 


يراوح بين خمس و سبع دقائق،

 


لبناء ضغط البخار الزئبقي،

 


والوصول الى سطوع كامل للضوء.

مصابيح الهاليد الفلزية

تحتوى هذي المصابيح على مركبات كيماوية،

 


من اي فلز،

 


تعمل،

 


مع الهالوجين،

 


علي انتاج ضوء متوازن،

 


من الوان الضوء الطبيعي،

 


قلما توفرة مصابيح بخار الزئبق؛

 


ومن دون الحاجة الى استعمال ما ده فوسفورية.

 


كذلك،

 


فان هذي المصابيح،

 


تتمتع بحياة طويلة،

 


وانتاج ضوء عال،

 


مقابل جميع و اط من القدرة.

 


وتعد مثاليه للاستخدام الخارجي،

 


واحيانا،

 


داخل المنازل.

مصابيح الصوديوم،

 


عاليه الضغط

تشبة هذي المصابيح مصابيح بخار الزئبق؛

 


لكن انبوبها القوسى مصنوع من اكسيد الالومنيوم،

 


بدلا من الزجاج،

 


او الكوارتز.

 


وتحتوى على مزيج صلب من الصوديوم و الزئبق،

 


اضافه الى غاز نادر.

 


وينبعث من المصباح ضوء برتقالى ابيض،

 


يعمل على اكساب الالوان،

 


الزرقاء و الخضراء،

 


نوعا من الدكنة،

 


كما انه يحول اللون الاحمر الى برتقالي.

 


ولهذا المصباح حياة طويله و كفاءه ضوئيه عالية.

مصادر ثانية =للضوء الكهربائى هنالك مصدرا ضوء كهربائي،

 


ينبعث منهما ضوء خافت،

 


نتيجة استعمال الطاقة الكهربائية؛

 


وهما: الصمام الثنائى مشع الضوء،

 


واللوحات الكهروضوئية.

 


ولا تتطلب هذي المصابيح زجاجه او تفريغا او فتيلة،

 


لكن ضوءها،

 


لا يكفى لاضاءه غرفة.

الصمامات الثنائيه المشعه للضوء

وهي شرائح صغيرة،

 


من ما ده زرنيخيد الجاليوم،

 


او اي ما ده ثانية =صلبة،

 


شبة موصلة.

 


وتعطى هذي الصمامات ضوءا احمر او اصفر او اخضر اللون،

 


عندما تهيج ذراتها بطاقة كهربائية.

 


وتستهلك هذي الصمامات طاقة قليلة،

 


كما انها تدوم طويلا جدا.

 


وتستخدم مجموعات من هذي الصمامات،

 


فى الحواسب و حاسبات الجيب،

 


والساعات الرقمية،

 


لتكون ارقاما او حروفا.

 


ويتالف اظهار نمطى مبنى على هذي الصمامات،

 


من عدد من صمامات صغيرة،

 


يصبح التحكم فيها،

 


فرديا،

 


بدوائر حاسوبية،

 


تعمل على اشعال نموذج معين منهما،

 


لتشكل حرفا او رقما.

ويعتمد الكثير من الحواسب الحديثة،

 


والساعات الرقمية،

 


علي مظهرات بلوريه سائلة،

 


تستهلك قدره اقل من الصمامات الثنائيه الانفة؛

 


لكنها لا تري الا فو جود ضوء مباشر؛

 


نظرا الى انها لا تبعث الضوء من نفسها.

اللوحات الكهروضوئية

تتالف من طبقات،

 


من مواد فوسفورية،

 


تحشر بين صفيحه معدنيه و طلاء شفاف،

 


يوصل الكهرباء.

 


وعندما تسرى الكهرباء عبر الصفيحه و ما ده الطلاء،

 


فان المواد الفوسفورية،

 


تنتج سطوعا ذا لون اخضر،

 


مائل الى الزرقة.

 


وتستهلك هذي اللوحات طاقة قليلة.

 


ولكن ضوء لوحه عاليه السطوع،

 


هو دون ضوء اصغر مصباح عادي.

 


وتستخدم هذي اللوحات اضواء ليلية،

 


وفى لوحات القياس و الاجهزة،

 


فى بعض الطائرات و السيارات.

نبذه تاريخية

اثناء منتصف القرن التاسع عشر الميلادي،

 


حاول عدد من المخترعين انتاج الضوء من الكهرباء.

 


فتمكن الكثير من الرواد من تطوير مصابيح متوهجة،

 


تعمل بالبطاريات؛

 


ولكنها كانت سريعا ما تحترق.

لم يقتصر الاستعمال الشائع للضوء الكهربائي،

 


علي وجود مصباح؛

 


وانما تطلب،

 


كذلك،

 


كيفية رخيصة،

 


لتوزيع الكهرباء على اصحاب المصابيح.

 


وفى عام 1879،

 


اخترع العالم الامريكي،

 


توماس اديسون،

 


مصباحة المتوهج،

 


ذا الفتيله المكونه من خليط كربوني،

 


فاصبح مخترع الضوء الكهربائي.

 


واثناء السنوات الاولي من القرن التاسع عشر الميلادي،

 


طور اديسون اول محطه لتوليد الكهرباء و توزيعها.

 


وكانت هذي المحطه تقع فشارع بيرل،

 


فى مدينه نيويورك.

 


وبدات عملها عام 1882.

وبعد ذلك،

 


وفى اوائل سنى القرن العشرين،

 


بدا المهندسون يجرون التجارب،

 


لتطوير مناحى الاضاءه الكهربائية،

 


باستعمال مصابيح التفريغ الغازي.

 


وقد ادي عملهم ذلك الى تطوير المصابيح الفلورية،

 


ومصابيح بخار الزئبق،

 


فى الثلاثينيات من القرن العشرين.

واكتشفت الاضاءه الكهربائية،

 


عام 1936.

 


اما المظهرات البلوريه السائلة،

 


والصمامات الثنائيه المشعه الضوء،

 


فقد امكن تطويرها،

 


نتيجة للابحاث،

 


التى اجريت باستعمال نبائط شبة موصلة،

 


فى الستينيات من القرن العشرين.

 


اما فسبعينيايته،

 


فقد تمكن الباحثون من تطوير مصادر ضوء فاعلة،

 


مثل مصابيح الهاليد المعدنية،

 


ومصابيح تفريغ الصوديوم عاليه الضغط.

  • كتب عن الضوء واللون


معلومات علمية رائعة , كتب عن الضوء