6:43 صباحًا الثلاثاء 12 نوفمبر، 2019



كتاب شرح اسم , تحميل و شرح لكتاب اسماء الله الحسنى لابن القيم

شرح اسماء الله الحسني في ضوء الكتاب و السنة: فان اعظم ما يقوى الايمان و يجلبة معرفه اسماء الله الحسني الواردة

فى الكتاب و السنه و الحرص على فهم معانيها،

 

و التعبد لله بها،

 

و في هذا الكتاب شرح بعض اسماء الله – عز و جل – الحسنى.

– راجع الكتاب: فضيله الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين – رحمة الله .

عنوان الكتاب: شرح ابن القيم لاسماء الله الحسنى

المؤلف: عمر سليمان الاشقر
حالة الفهرسة: غير مفهرس
سنه النشر: 1428 – 2008
عدد المجلدات: 1
رقم الطبعة: 1
عدد الصفحات: 264
الحجم بالميجا): 4

المبحث التاسع: من اسماء الله الحسني ما يكون دالا على عده صفات

قال الامام ابن القيم – رحمة الله من اسمائة الحسني ما يكون دالا على عده صفات.

 

و يكون ذلك الاسم متناولا لكلها تناول الاسم الدال على الصفه الواحده لها … كاسمه العظيم،

 

و المجيد،

 

و الصمد،

 

كما قال ابن عباس فيما رواة عنه ابن ابي حاتم في تفسيره: الصمد السيد الذى قد كمل في سؤدده،

 

و الشريف الذى قد كمل في شرفه،

 

و العظيم الذى قد كمل في عظمته،

 

و الحليم الذى قد كمل في حلمه،

 

و العليم الذى قد كمل في علمه،

 

و الحكيم الذى قد كمل في حكمته،

 

و هو الذى قد كمل في انواع شرفة و سؤددة و هو الله سبحانه.

 

و هذه صفتة لا تنبغى الا له،

 

ليس له كفوا احد،

 

و ليس كمثلة شيء،

 

سبحان الله الواحد القهار.

 

هذا لفظه.

 

و هذا مما خفى على كثير ممن تعاطي الكلام في تفسير الاسماء الحسنى،

 

ففسر الاسم بدون معناه،

 

و نقصة من حيث لا يعلم،

 

فمن لم يحط بهذا علما بخس الاسم الاعظم حقة و هضمة معناة فتدبرة 1).

لمبحث الثاني: اركان الايمان بالاسماء الحسنى

1 – الايمان بالاسم.
2 – الايمان بما دل عليه الاسم من المعنى.
3 – الايمان بما يتعلق به من الاثار.
فنؤمن بان الله رحيم ذو رحمه و سعت كل شيء،

 

و يرحم عباده.

 

قدير ذو قدرة،

 

و يقدر على كل شيء.

 

غفور ذو مغفره و يغفر لعبادة 1).

المبحث الثالث: اقسام ما يوصف به الله تعالى
قال ابن القيم – رحمة الله
ما يجرى صفه او خبرا على الرب تبارك و تعالى اقسام:
احدها: ما يرجع الى نفس الذات كقولك: ذات،

 

و موجود،

 

و شيء.
الثاني: ما يرجع الى صفات معنويه كالعليم،

 

و القدير،

 

و السميع.
الثالث: ما يرجع الى افعالة نحو: الخالق،

 

و الرزاق.
الرابع: ما يرجع الى التنزية المحض،

 

و لابد من تضمنة ثبوتا؛

 

اذ لا كمال في العدم المحض كالقدوس السلام.
الخامس: و لم يذكرة اكثر الناس،

 

و هو الاسم الدال على جمله اوصاف عديده لا تختص بصفه معينة،

 

بل هو دال على معناة لا على معنى مفرد،المبحث الرابع: دلاله الاسماء الحسني ثلاثه انواع:
اسماء الله كلها حسنى،

 

و كلها تدل على الكمال المطلق و الحمد المطلق،

 

و كلها مشتقه من اوصافها،

 

فالوصف فيها لا ينافى العلمية،

 

و العلميه لا تنافى الوصف،

 

و دلالتها ثلاثه انواع:
دلاله مطابقه اذا فسرنا الاسم بجميع مدلوله.
ودلاله تضمن اذا فسرناة ببعض مدلوله.
ودلاله التزام اذا استدللنا به على غيرة من الاسماء التي يتوقف هذا الاسم عليها.

 

فمثلا «الرحمن» دلالتة على الرحمه و الذات دلاله مطابقة.

 

و على احدهما دلاله تضمن؛

 

لانها داخله في الضمن،

 

و دلالتة على الاسماء التي لا توجد الرحمه الا بثبوتها كالحياة،

 

و العلم،

 

و الارادة،

 

و القدرة،

 

و نحوها دلاله التزام،

 

و هذه الاخيرة تحتاج الى قوه فكر و تامل،

 

و يتفاوت فيها اهل العلم،

 

فالطريق الى معرفتها انك اذا فهمت اللفظ و ما يدل عليه من المعنى و فهمتة فهما جيدا،

 

ففكر فيما يتوقف عليه و لا يتم بدونه.

 

و هذه القاعده تنفعك في كل النصوص الشرعية،

 

فدلالاتها الثلاث كلها حجه لانها معصومه محكمه 1).
(1 توضيح الكافيه الشافية،

 

للشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدى – رحمة الله ،

 

ص132.المبحث الخامس: حقيقة الالحاد في اسماء الله تعالى
وحقيقة الالحاد فيها هو الميل بها عن الاستقامة: اما باثبات المشاركه فيها لاحد من الخلق،

 

كالحاد المشركين الذين اشتقوا لالهتهم من صفات الله ما لا يصلح الا لله،

 

كتسميتهم اللات من الاله،

 

و العزي من العزيز،

 

و مناه من المنان،

 

و كل مشرك تعلق بمخلوق اشتق لمعبودة من خصائص الربوبيه و الالهيه ما برر له عبادته.

 

و اعظم الخلق الحادا طائفه الاتحاديه الذين من قولهم: ان الرب عين المربوب،

 

فكل اسم ممدوح او مذموم يطلق على الله عندهم،

 

تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا.

 

واما ان يكون الالحاد بنفى صفات الله و اثبات اسماء لا حقيقة لها،

 

كما فعل الجهميه و من تفرع عنهم،

 

واما بجحدها و انكارها راسا انكارا لوجود الله،

 

كما فعل زنادقه الفلاسفة،

 

فهؤلاء الملحدون قد انحرفوا عن الصراط المستقيم و يمموا طرق الجحيم 1).
(1 المرجع السابق،

 

ص33.

صورة كتاب شرح اسم , تحميل و شرح لكتاب اسماء الله الحسنى لابن القيم

pictures صورة

 

 

 

 

 

 

754 مشاهدة