يوم 19 فبراير 2020 الأربعاء 7:11 مساءً

قصة سيدنا ابراهيم وابنه اسماعيل للاطفال , احكي لاولدك الصغار قصة سيدنا ابراهيم

صورة قصة سيدنا ابراهيم وابنه اسماعيل للاطفال , احكي لاولدك الصغار قصة سيدنا ابراهيم

pictures صورة

قصة سيدنا ابراهيم و ابنة اسماعيل “عليهم السلام”

سال ابراهيم الخليل عليه السلام ربة ان يهبة و لدا صالحا، و هذا عندما هاجر من

بلاد قومه، فبشرة الله عز و جل بغلام حليم، و هو اسماعيل عليه السلام، الذى و لد

من هاجر، بينما كان ابراهيم الخليل عليه السلام، في السادسة و الثمانين من عمره،

فهو اي اسماعيل، اول ولد لابراهيم عليه السلام و هو الولد البكر يقول الله

: عز و جل

“وقال انا ذاهب الى ربى سيهدين، رب هب لى من الصالحين، فبشرناة بغلام حليم”

وعندما كبر اسماعيل عليه السلام، و شب، و اصبح بمقدوره، ان يسعي و يعمل كما
يعمل و يسعي ابوة عليه السلام، راي ابراهيم الخليل عليه السلام، في المنام ان الله
.” عز و جل يامرة ان يذبح و لده، و معلوم ان “رؤيا الانبياء و حي
: يقول الله تعالى

“فلما بلغ معه السعي قال يابنى انا اري في المنام انا اذبحك فانظر ماذا ترى”

. انه لامر عظيم، و اختبار صعب، للنبى ابراهيم عليه السلام، فاسماعيل هذا
الولد العزيز البكر، و الذى جاءة على كبر، سوف يفقدة بعدما امرة الله عز و جل ان
يتركة مع امة السيده هاجر، في و اد ليس به انيس، ها هو الان يامرة مره اخرى
. ان يذبحه

ولكن ابراهيم الخليل عليه السلام، امتثل لامر ربة و استجاب لطلبة و سارع
الي طاعته. ثم اتجة الى ابنة اسماعيل، و عرض الامر عليه، و لم يرد ان يذبحة قسرا،
فماذا كان رد الغلام اسماعيل عليه السلام؟

“قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدنى ان شاء الله من الصابرين”

انة رد يدل على منتهي الطاعه و غايتها للوالد و لرب العباد، لقد اجاب اسماعيل
بكلام فيه استسلام لقضاء الله و قدره، و فيه امتثال جميل لامر الله عز و جل، و اي
امر ذلك انه ليس بالامر السهل، و حانت اللحظه الحاسمه بعد ان عزم ابراهيم
عليه السلام على ذبح ابنه، انقيادا لامر الله عز و جل، فاضجعة على الارض،
: و التصق جبين اسماعيل عليه السلام بالارض، و هم ابراهيم ان يذبح ابنه

فلما اسلما و تلة للجبين، و ناديناة ان يا ابراهيم، ربما صدقت الرؤيا اني كذلك نجزي”
المحسنين، ان ذلك لهو البلاء المبين، و فديناة بذبح عظيم، و تركنا عليه في
.” الاخرين، سلام على ابراهيم، كذلك نجزى المحسنين

ولكن السكين لم تقطع، باراده الله عز و جل، عندها فداة الله عز و جل، بكبش عظيم
. من الجنة، ابيض الصوف ذى قرنين كبيرين

كبش
وهكذا اصبحت الاضحيه سنه سيدنا ابراهيم عليه السلام، سنه للمسلمين كافة،
. يؤدونها ايام الحج الى البيت العتيق