12:07 صباحًا الخميس 21 نوفمبر، 2019

قصة الفيل والكعبة , مثال للقصص الدينية يبكي


صورة قصة الفيل والكعبة , مثال للقصص الدينية يبكي

pictures صورة

قصة الفيل

قال تعالى الم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل.

 

الم يجعل كيدهم في تضليل و ارسل عليهم طيرا ابابيل .

 

 

ترميهم بحجاره من سجيل .

 

 

فجعلهم كعصف ما كول

وكان سبب قصة اصحاب الفيل – على ما ذكر محمد بن اسحاق – ان ابرهه بن الصباح كان عاملا للنجا شي ملك الحبشه على اليمن فراي الناس يتجهزون ايام الموسم الى مكه – شرفها الله – فبني كنيسه بصنعاء .

 

 

و كتب الى النجا شي ” اني بنيت لك كنيسه لم يبن مثلها ،

 

 

و لست منتهيا حتى اصرف اليها حج العرب ” فسمع به رجل من بنى كنانه فدخلها ليلا .

 

 

فلطخ قبلتها بالعذره .

 

 

فقال ابرهه من الذى اجترا على هذا

 

 

قيل رجل من اهل ذلك البيت سمع بالذى قلت .

 

 

فحلف ابرهه ليسيرن الى الكعبه حتى يهدمها .

 

 

و كتب الى النجا شي يخبرة بذلك فسالة ان يبعث الية بفيلة .

 

 

و كان له فيل يقال له محمود لم ير مثلة عظما و جسما و قوه .

 

 

فبعث به الية .

 

 

فخرج ابرهه سائرا الى مكه .

 

 

فسمعت العرب بذلك فاعظموة و راوا جهادة حقا عليهم .

 

فخرج ملك من ملوك اليمن ،

 

 

يقال له ذو نفر .

 

 

فقاتلة .

 

 

فهزمة ابرهه و اخذة اسيرا ،

 

 

فقال ايها الملك فاستبقنى خيرا لك ،

 

 

فاستبقاة و اوثقة .

 

وكان ابرهه رجلا حليما .

 

 

فسار حتى اذا دنا من بلاد خثعم خرج الية نفيل بن حبيب الخثعمي ،

 

 

و من اجتمع الية من قبائل العرب .

 

 

فقاتلوهم فهزمهم ابرهه .

 

 

فاخذ نفيلا ،

 

 

فقال له ايها الملك اننى دليلك بارض العرب ،

 

 

و هاتان يداى على قومى بالسمع و الطاعه .

 

 

فاستبقنى خيرا لك .

 

 

فاستبقاة .

 

 

و خرج معه يدلة على الطريق .

 

فلما مر بالطائف خرج الية مسعود بن معتب في رجال من ثقيف .

 

 

فقال له ايها الملك نحن عبيدك .

 

 

و نحن نبعث معك من يدلك .

 

 

فبعثوا معه بابي رغال مولي لهم .

 

 

فخرج حتى اذا كان بالمغمس ما ت ابو رغال ،

 

 

و هو الذى يرجم قبرة .

 

 

و بعث ابرهه رجلا من الحبشه – يقال له الاسود بن مفصود – على مقدمه خيلة و امر بالغاره على نعم الناس .

 

 

فجمع الاسود الية اموال الحرم .

 

 

و اصاب لعبدالمطلب ما ئتى بعير .

 

ثم بعث رجلا من حمير الى اهل مكه ،

 

 

فقال ابلغ شريفها اننى لم ات لقتال بل جئت لاهدم البيت .

 

 

فانطلق فقال لعبدالمطلب ذلك .

 

فقال عبدالمطلب ما لنا به يدان .

 

 

سنخلى بينة و بين ما جاء له .

 

 

فان هذا بيت الله و بيت خليلة ابراهيم .

 

 

فان يمنعة فهو بيته و حرمة .

 

 

وان يخل بينة و بين ذلك فوالله ما لنا به من قوه .

 

قال فانطلق معى الى الملك – و كان ذو نفر صديقا لعبدالمطلب – فاتاة فقال يا ذا نفر هل عندك غناء فيما نزل بنا

 

 

فقال ما غناء رجل اسير لا يامن ان يقتل بكره او عشيا ،

 

 

و لكن سابعث الى انيس سائس الفيل فانه لى صديق فاسالة ان يعظم خطرك عند الملك .

 

فارسل الية فقال لابرهه ان هذا سيد قريش يستاذن عليك .

 

 

و قد جاء غير ناصب لك و لا مخالف لامرك ،

 

 

و انا احب ان تاذن له .

 

وكان عبدالمطلب رجلا جسيما و سيما .

 

 

فلما راة ابرهه اعظمة و اكرمة .

 

 

و كرة ان يجلس معه على سريرة .

 

 

وان يجلس تحتة .

 

 

فهبط الى البساط فدعاة فاجلسة معه .

 

 

فطلب منه ان يرد عليه ما ئتى البعير التي اصابها من ما له .

 

فقال ابرهه لترجمانة قل له انك كنت اعجبتنى حين رايتك .

 

 

و لقد زهدت فيك .

 

 

قال لم

 

 

قال جئت الى بيت – هو دينك و دين ابائك ،

 

 

و شرفكم و عصمتكم – لاهدمة .

 

 

فلم تكلمنى فيه و تكلمنى في ما ئتى بعير

 

 

قال انا رب الابل .

 

 

و البيت له رب يمنعة منك .

 

فقال ما كان ليمنعة منى .

 

 

قال فانت و ذاك .

 

 

فامر بابلة فردت عليه .

 

 

ثم خرج و اخبر قريشا الخبر .

 

 

و امرهم ان يتفرقوا في الشعاب و يتحرزوا في رءوس الجبال خوفا عليهم من معره الجيش .

 

 

ففعلوا .

 

 

و اتي عبدالمطلب البيت .

 

 

فاخذ بحلقه الباب و جعل يقول

يا رب لا ارجو لهم سواكا

يا رب فامنع منهمو حماكا

ان عدو البيت من عاداكا

فامنعهموان يخربوا قراكا

وقال ايضا

لا هم ان المرء يمنع رحله

وحلالة فامنع حلالك

لا يغلبن صليبهم

ومحالهم غدوا محالك

جروا جموعهم و بلادهم

والفيل كى يسبوا عيالك

ان كنت تاركهم و كعب

تنا فامر ما بدا لك

ثم توجة في بعض تلك الوجوة مع قومة .

 

 

و اصبح ابرهه بالمغمس قد تهيا للدخول .

 

 

و عبا جيشة .

 

 

و هيا فيه .

 

 

فاقبل نفيل الى الفيل .

 

 

فاخذ باذنة .

 

 

فقال ابرك محمود .

 

 

فانك في بلد الله الحرام .

 

 

فبرك الفيل فبعثوة فابي .

 

 

فوجهوة الى اليمن ،

 

 

فقام يهرول .

 

 

و وجهوة الى الشام ففعل مثل ذلك .

 

 

و وجهوة الى المشرق ففعل ذلك .

 

 

فصرفوة الى الحرم فبرك .

 

 

و خرج نفيل يشتد حتى صعد الجبل فارسل الله طيرا من قبل البحر مع كل طائر ثلاثه احجار .

 

 

حجرين في رجلية و حجرا في منقارة .

 

 

فلما غشيت القوم ارسلتها عليهم .

 

 

فلم تصب تلك الحجاره احدا الا هلك .

 

 

و ليس كل القوم اصابت .

 

 

فخرج البقيه هاربين يسالون عن – 36 – نفيل ليدلهم على الطريق الى اليمن .

 

 

فماج بعضهم في بعض .

 

 

يتساقطون بكل طريق و يهلكون على كل منهل .

 

 

و بعث الله على ابرهه داء في جسدة .

 

 

فجعلت تساقط اناملة حتى انتهي الى صنعاء و هو مثل الفرخ .

 

 

و ما ما ت حتى انصدع صدرة عن قلبة ثم هلك .

 


202 مشاهدة