قصة الاسراء والمعراج كاملة بالتفصيل , معجزة الاسراء والمعراج

الاسراء و المعراج ليست قصة عاديه و لكنها معجزه الهيه اعطاها لنبينا محمد لنصر دعوتة سنذكر هذي المعجزه فهذه المقالة.

 

أحداث الإسراء بدأت حكاية الإسراء كما يرويها صاحبها عليه اروع الصلاة و أتم التسليم،

 


بقدوم ثلاثة من الملائكة الكرام،

 


بينهم جبريل

وميكائيل،

 


فجعلوا جسد رسول الله لظهره مستقبلا الأرض و هو نائم،

 


ثم شقوا بطنه،

 


فغسلوا ما كان فيه من غل بماء زمزم،

 


ثم ملؤوا قلبة ايمانا و حكمة،

 


ثم عرض له لبنا و خمرا،

 


فاختار الرسول الكريم

 

اللبن فشربه،

 


فبشره جبريل بالفطرة،

 


ثم اركبه جبريل دابة يقال لها البراق،

 


فانطلق فيه البراق الى المسجد الأقصي يسوقه جبريل،

 


فأنزله طيبة،

 


فصلي بها،

 


وأخبره ما يصبح من هجرتة اليها،

 


ثم انزله طور

 

سيناء حيث كلم الله موسي عليه السلام،

 


فصلي به،

 


ثم انزله بيت =لحم مولد عيسي عليه السلام،

 


فصلي فيها،

 


ثم دنا فيه الى بيت

 

المقدس فأنزله باب المسجد،

 


وربط البراق بالحلقة التي كان يربط فيها الأنبياء،

 


ثم دخل المسجد ليلتقى انبياء الله المبعوثين قبله،

 


فسلموا عليه،

 


وصلي بهم .

 


 

أحداث المعراج بدأت احداث المعراج بصعود الصخره المشرفة؛

 


اذ سار جبريل بالرسول صلى الله عليه و سلم اليها،

 


ثم حمله منها على

 

جناحه؛

 


ليصعد فيه الى السماء الدنيا،

 


ويتجلي فيها بعد ان استفتح و استأذن،

 


فاطلع الرسول على بعض احداث السماء الأولى،

 


ثم ارتقى

 

به جبريل الى السماء الثانية،

 


فاستفتح،

 


فأذن له،

 


فرأي بها زكريا و عيسي بن مريم عليهم سلام الله جميعا،

 


ثم ارتقي فيه جبريل الى السماء الثالثة،

 


فرأي بها يوسف عليه السلام،

 


ثم ارتقي فيه جبريل

 

إلي السماء الرابعة و بها ادريس،

 


ثم الى الخامسة و بها هارون،

 


ثم ارتقي فيه الى السادسة و بها موسى،

 


ثم الى السابعة و بها ابراهيم عليهم صلوات الله جميعا و سلامه،

 


ثم انتهي فيه جبريل الى سدرة

 

المنتهى.[٨] تقدم جبريل بالرسول صلى الله عليه و سلم الى الحجاب و به منتهي الخلق،

 


فاستلمه ملك،

 


وتخلف عنه جبريل،

 

فارتقي فيه الملك حتي بلغ العرش،

 


فأنطقه الله بالتحيات،

 


فقال عليه الصلاة و السلام: التحيات المباركات و الصلوات الطيبات لله)،

 


وفيه

 

فرضت الصلاة خمسين صلاة على النبي و أمته كل يوم و ليلة،

 


ثم صحبه جبريل فأدخله الجنة،

 


فرأي من نعيمها ما لا عين رأت و لا اذن سمعت،

 


ثم عرض عليه النار،

 


فنظر فعذابها و أغلالها،

 


ثم

 

أخرجه جبريل حتي اتيا نبي الله موسى،

 


فأرجعه الى ربه يسأله التخفيف،

 


فخفف عنه عشرا،

 


ثم ارجعه موسي فسأله التخفيف،

 

فخفف الله عنه عشرا،

 


ثم لم يزل بين ربه و موسي حتي جعلها الله خمس صلوات فاليوم و الليلة،

 


ثم ارجعه موسي الى ربه يسأله

التخفيف،

 


فأعرض الرسول عليه الصلاة و السلام عن ذلك؛

 


استحياء من الله تعالى و إجلالا،

 


فناداه ربه: إنى ربما فرضت عليك و على

 

أمتك خمسين صلاة،

 


والخمس بخمسين،

 


وقد امضيت فريضتى و خففت عن عبادي)،

 


ثم عاد فيه جبريل الى مضجعه،

 


وكل هذا فليلة واحدة.

 

قصة الاسراء و المعراج كاملة بالتفصيل

معجزه الاسراء و المعراج


97 مشاهدة

قصة الاسراء والمعراج كاملة بالتفصيل , معجزة الاسراء والمعراج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.