4:35 مساءً الأربعاء 11 ديسمبر، 2019

قصة ابرهة وهدم الكعبة , حكاية اصحاب الفيل للكبار و الصغار بطريقة مشوقة


صورة قصة ابرهة وهدم الكعبة , حكاية اصحاب الفيل للكبار و الصغار بطريقة مشوقة

pictures صورة

قصة اصحاب الفيل

كانت دوله اليمن تابعة لملك الحبشه و الذى كان يدعي بالنجاشي.

 

و قام و الى اليمن ابرهة ببناء كنيسه عظيمه و كبيرة،

وارادابرهه من ذلك ان يغير و جهه حج العرب.

 

فيجعلهم يحجون الى هذه الكنيسه بدلا من ان يؤدوا مناسك الحج في بيت الله

الحرام
كتب ابرهه الى النجاشي: اني قد بنيت لك ايها الملك كنيسه لم يبن احد مثلها لملكمن قبل ،

 

 

و انا لست بمنتة حتى اصرف

اليها حج العرب

رفض العرب ذلك،

 

و اخذتهم عزتهم بمعتقداتهم و انسابهم المتوارثة.

 

فهم ابناء اسماعيل و ابراهيم،

 

فكيف يتركون البيت الذى بناه

اباؤهم و يحجوا لكنيسه قام ببنائها شخص نصراني

و من شده رفضهم لذلك قيل ان رجلا من العرب ذهب واحدث في الكنيسه تحقيرا لشانها

فعزم ابرهه حينها على هدم الكعبه ،

 

 

و جهز من اجل ذلك جيشا جرارا،

 

و وضع في مقدمتة فيلا مشهورا عندهم يقال ان اسمه محمود.

 

فعزمت العرب حينها على ان تقاتل ابرهة.

 

و كان اول من خرج للقائه،

 

رجل من اشراف من اليمن يقال له ذو نفر.

 

دعي قومة فاجابوا نداءه،

 

و التحموا بجيش ابرهة.

 

لكنة هزم و سيق اسيرا الى ابرهة

خرج بعد ذلك نفيل بن حبيب الخثعمي،

 

و قام بمحاربه ابرهة.

 

فهزمهم ابرهه و اخذ نفيل اسيرا،

 

و صار دليلا لجيش ابرهة.

 

حتى و صلوا للطائف،

 

فخرج رجال من ثقيف،

 

و قالوا لابرهه ان الكعبه موجوده في مكه حتى لا يهدم بيت اللات الذى بنوة في الطائف و ارسلوا مع الجيش رجلا منهم ليدلهم على الكعبة

 

و كان اسم الرجل ابو رغال.

 

توفى في الطريق و دفن فيها،

 

و صار قبرة مرجما عند العرب.
فقال الشاعر:
وارجم قبرة في كل عام كرجم الناس قبر ابي رغال

وفى مكان يسمي المغمس بين الطائف و مكة،

 

ارسل ابرهه كتيبه من جنده،

 

ساقت له اموال قريش و غيرها من القبائل.

 

و كان من بين هذه الاموال ما ئتى بعير لعبدالمطلب بن هاشم،

 

كبير قريش و سيدها.

 

فهمت قريش و كنانه و هذيل و غيرهم على قتال ابرهة.

 

ثم عرفوا انهم لا طاقة لهم به فاستسلموا و تركوا ذلك
وبعث ابرهه رسولا الى مكه يسال عن سيد هذا البلد ،

 

 

و يبلغة ان الملك لم يات لحربهم و انما جاء لهدم هذا البيت, فان لم يتعرضوا له فلا حاجة له في دمائهم

 

فاذا كان سيد البلد لا يريد الحرب جاء به الى الملك.

 

فلما اخب الرسول عبدالمطلب برساله الملك،

 

اجابه: و الله ما نريد حربة و ما لنا بذلك من طاقة.

 

هذا بيت الله الحرام.

 

و بيت خليلة ابراهيم عليه السلام..

 

فان يمنعة منه فهو بيته و حرمه, وان يخل بينة و بينة فوالله ما عندنا دفع عنه.
انطلق بعد ذلك عبدالمطلب مع الرسول لمحادثه ابرهة.

 

و كان عبدالمطلب من اكثر الناس جمالا و وسامه و عظمة.

 

فلما راة ابرهه اعظمة و اكرمة ،

 

 

و قال لترجمانه: قل له: ما حاجتك

 

فاجاب حاجتى ان يرد على الملك ما ئتى بعير اصابها لي.

 

فلما قال ذلك, قال ابرهه لترجمانه: قل له: قد كنت اعجبتنى حين رايتك, ثم قد زهدت فيك حين كلمتني

 

اتكلمنى في مئتى بعير اصبتها لك و تترك بيتا هو دينك و دين ابائك قد جئت لهدمة لا تكلمنى فيه

 

 

قال له عبدالمطلب: اني انا رب الابل.

 

وان للبيت رب سيمنعه.

 

فاستكبر ابرهه و قال: ما كان ليمتنع مني.

 

قال: انت و ذاك!..

 

فرد ابرهه على عبدالمطلب ابله
عاد عبدالمطلبحينها الى قريش و اخبرهم بما حدث معه،

 

و امرهم بان يخرجوا من مكه و يمكثوا في الجبال المحيطه بها.

 

ثم توجة مع رجال من قبيله قريش الى الكعبه و امسك حلقه بابها،

 

و قاموا يدعون الله و يستنصرونه.

 

و من ثم ذهبوا للجبل كلا
امر ابرهه جيشة و الفيل في مقدمتة بدخول مكة.

 

لكن الفيل لم يتحرك و برك مكانه.

 

فضربوة و وخزوه،

 

لكنة لم يقم من مكانه.

 

فوجهوة ناحيه اليمن،

 

فقام يهرول.

 

ثم و جهوة ناحيه الشام،

 

فتوجه.

 

ثم قاموا بتوجيهة جهه الشرق،

 

فتحرك.

 

فوجهوة الى مكه فبرك
ثم كان ما ارادة الله في ان يهلك القائد و جيشه،فارسل الله عليهم جماعات من الطير،

 

كل طائر من هذه الطيور يحمل ثلاثه احجار:واحد في منقاره, و اخران في رجليه, امثال الحمص و العدس, لا تصيب منهم احدا الا هلك.

 

فتركتهم كاوراق الشجر الجافة الممزقة

هاج جيش ابرهه هيجه كبيرة،

 

و اخذوا يسالون عن نفيل بن حبيب طالبين منه ان يدلهم على الطريق الى اليمن.

 

فقال نفيل بن حبيب حين راي ما انزل الله بهم من نقمته
اين المفر و الالة الطالب…….والاشرم المغلوب ليس الغالب
حمدت الله اذ ابصرت طيرا………وخفت حجاره تلقي علينا
فكل القوم يسال عن نفيل……..كان على للحبشان دينا
واصيب ابرهه في جسده،

 

و خرجوا به معهم يتساقط لحمة قطعا صغيرة تلو الاخرى،

 

حتى و صلوا الى صنعاء, فما ما ت حتى انشق صدرة عن قلبة كمايقال


476 مشاهدة