فيلم غابات الامازون , اكلي لحوم البشر وتمثيلهم في فيلم اجنبي

آخر تحديث ف5 نوفمبر 2021 الثلاثاء 11:50 مساء بواسطه مشاعر حزينه


يعتبر فيلم Cannibal Holocaust احد ابشع الافلام فتاريخ السينما،

 


ان لم يكن ابشعهم على الاطلاق!

يدور الفيلم حول القبائل البدائيه اكله لحوم البشر فالامازون،

 


والمصير المظلم الذي و اجة احدي البعثات التي ذهبت لتصوير فيلم و ثائقى هناك.

 


ويستخدم الفيلم سكان الامازون الاصليين فدور القبائل البدائية،

 


مما ساهم فطبعة بالطابع الواقعى الى حد كبير،

 


حتي ان نهايتة تحتوى على عملية قتل حقيقية.

 


ويصور الفيلم بالتفصيل الممل العديد من عمليات العنف التي يمارسها جميع من اعضاء البعثه ضد القبائل،

 


ثم العنف المضاد الذي تنتقم فيه القبائل.

 


ويضمن عددا من مشاهد الاغتصاب حتي الموت،

 


ومشاهد لاعدام بالخازوق،

 


واكل لحوم بشر،

 


واخراج جنين من بطن امه،

 


وعمليات قتل للبشر و لحيوانات.

 


باختصار،

 


يتضمن الفيلم جميع ما هو عنيف و مقزز فجو شديد الواقعيه لا ممكن تصديق انه تمثيل،

 


لدرجه انه تم القبض على المخرج بعد صدور الفيلم بتهمه قتل الممثلين امام الكاميرا!

الحبكة

مجموعة من الشباب الامريكي تقوم بصنع فيلم و ثائقى فالغابات المطيره فالامازون،

 


لكنهم يفشلون فالعوده من هنالك مما يسمي بالجحيم الاخضر.

 


يتم ارسال عالم انثربولوجى يدعي هارولد مونرو للبحث عنهم.

 


يبدا مونرو رحله البحث بمساعدة اثنين من المرشدين المحليين.

يصاب مونرو بالتقزز و الصدمه من فرط و حشيه و بدائيه السكان المحليين.

 


كانت القبيله الاولي التي قابلوها فشده الحذر و التحفظ منهم،

 


لان الفريق الابيض الاول الذي زارهم اسباب لهم العديد من القلاقل.

 


يتقرب مونرو الى القبيله ليحصل على ثقتهم فيقودة واحد منهم الى عمق الغابه حيث اختفي الفريق الاول،

 


ويعرف مونرو ان الفريق المفقود ربما تم ذبحة و التهامة بواسطه القبائل.

 


يستطيع مونرو الحصول على الشرائط التي صورها الفريق فالغابه و يعود فيها الى نيويورك.

 


ويصدم مونرو عند مشاهدة الشريط لانة يكتشف ان المتوحشين الحقيقيين هم فريق التصوير بافعالهم الوحشيه التي ما رسوها ضد القبائل.

 


يسير الفيلم بالتوازى بين قصة مونرو و ما فعلة فنيويورك مع محطات التليفزيون التي تصر على اذاعه الشريط من ناحية،

 


وما هو موجود فالشريط من ناحيه اخرى.

القبض على المخرج!

كانت مشكلة الفيلم الرئيسية انه و اقعى اكثر من اللازم.

 


لا يمكنك الا تصدق ان جميع هذي الوحشيه التي تري تفاصيلها على الشاشه لم تكن حقيقية.

تم ايقاف عرض الفيلم و القبض على مخرج الفيلم روجيرو ديوداتو و واحد من المنتجين فميلانو.

 


شاهد القضاه فميلانو الفيلم و تولدت لديهم قناعه بان ديوداتو قام بقتل بعض الممثلين خلال تصوير بعض اللقطات.

 


كما اكدوا ان مشهد الخازوق الذي نري لقطه له على افيش الفيلم كان حقيقيا تماما.

 


ومما ساهم فجعل الامور اكثر سوءا بالنسبة لديوداتو،

 


ان هنالك بند فعقد الممثلين يمنعهم من الظهور فايه اعمال سينمائيه ثانية =او و سائل الاعلام مدة سنه بعد ظهور الفيلم.

 


الامر الذي عزز الشكوك بان الممثلين ربما ما توا.

احضر ديوداتو الممثلين الى المحكمه و اثبت انهم لازالوا احياء،

 


كما فسر الواقعيه الشديده للفيلم بان الاعضاء المقطوعه التي ظهرت على الشاشه هي اعضاء خنزير حقيقية.

 


اما المشهد الاخير الذي قتلت به المستكشفه البيضاء فقد اخذ فالستينات و لم تكن بطلتة ممثله الفيلم.

كل هذي الوحشية

ومن ضمن الاعتراضات و الانتقادات الثانية =التي و اجهت الفيلم،

 


قيامة بقتل عدد كبير من الحيوانات امام الكاميرا من اجل التصوير،

 


وقد كان قتل الحيوانات هذي المره حقيقيا.

 


فمن افظع مشاهد الفيلم عملية قتل سلحفاه ضخمه تم اصطيادها من الماء و سحبها الى الشاطيء بعدها قطع راسها و اطرافها و كسر صدفتها و اخراج جميع ما كان بالداخل!

ومن الحيوانات التي تم قتلها كذلك على الشاشه عنكبوت ضخم و ثعبان،

 


وكسر جزء من جمجمه قرد و طعام مخة و هو حي،

 


وقتل خنزير بالبندقية.

ونظرا لاحتوائة على جميع هذي الوحشيه ضد الحيوانات،

 


ولانة يوجد قانون فايطاليا يمنع العنف ضد خنازير غينيا التي تستعمل فالعاده فاجراء التجارب الطبية فقد صدر قرار بمنع الفيلم فايطاليا.

المنع

منع الفيلم فحوالى 60 دولة،

 


ولا يفوقة اي فيلم احدث فعدد الدول الممنوع فيها،

 


مما يجعلة حامل الرقم القياسى فهذا الصدد.

 


فقد منعتة استراليا التي سمحت بعد هذا بعرضة ف2005 بدون حذف و فنلندا سمحت له بالعرض 2001 و ايطاليا سمحت فيه ف1984 و نيوزيلاندا و المملكه المتحده التي ظل ممنوعا بها من 1984 و حتي 2001 بعدها تم السماح بعرضة مع حذف بعض المشاهد و المانيا الغربيه و جنوب افريقيا و دول كثيره اخرى.

 


ولازال الفيلم ممنوعا فكل من ايسلندا و ايرلندا و الفليبين و سنغافوره و تايلاند و ما ليزيا و بالطبع جميع الدول العربية التي اعتقد ان احدا لم يجرؤ على تقديم الفيلم لاجهزة الرقابه لديها!

نسخ مختلفة

هنالك نسخ كثيره من الفيلم مختلفة عن بعضها.،

 


وتتراوح بين نسخ كاملة و نسخ مخففه قليلا و نسخ مخففه الى حد كبير.

 


لكن حتي النسخ الكاملة تفتقد الى حوالى 10 ثوان من التتابع الاخير فالفيلم و المعروف باسم “الطريق الاخير للجحيم Last Road to Hell”،

 


والذى يحتوى على عملية قتل المستكشفه البيضاء،

 


وهي عملية قتل حقيقيه صورة فالستينات فاحدي دول العالم الثالث و ضمنت فبعض الافلام الوثائقيه الثانية =و لم تكن بطلتها ممثله الفيلم،

 


هذه الثوانى فقدت نتيجة لتلف نيجاتيف الفيلم خلال نقلة الى اسطوانات دى فدي.

واليوم هنالك 4 اصدارات كاملة من الفيلم تم اضافه الثوانى الضائعه اليها كاضافه منفصله الى الاسطوانة.

 


النسخه المحدوده التي صدرت فالولايات المتحده بمناسبه مرور 25 عاما على صدور الفيلم،

 


والنسخه الامريكية التي اصدرتها شركة Grindhouse،

 


والنسخه الاستراليه التي صدرت 2005،

 


ونسخه محدوده من 4000 نسخه اصدرتها شركة فالمانيا،

 


وهذه النسخه تحتوى على الثوانى الضائعه بصورة طبيعية فالفيلم و ليس كاضافه منفصلة.

..

 


والمعنى؟

يهدف الفيلم الى لفت النظر الى ان الحضارة الجديدة اكثر بربريه و وحشيه من القبائل البدائية.

 


واننا كاشخاص متحضرين ربما نرتكب افعالا اكثر و حشيه من اولئك الذين نعتبرهم غير متحضرين،

 


وذلك كما يخرج من جمله مونرو فالفيلم “انا اتعجب من كان اكلو لحوم البشر الحقيقيين”.

 


ينبة الفيلم كذلك الى اننا نعتبر جميع ما عنيف و صادم مسليا،

 


فقد اراد الفريق الذي ذهب الى الغابه ان يصور اعنف فيلم تسجيلى فالتاريخ و اكثرها اثاره للصدمه و التقزز،

 


وقد انتهي بهم الامر الى ان يمارسوا هم الافعال العنيفه و الصادمه ليكون الفيلم ايضا

 


لكن ما هو اكثر اثاره للصدمه فالحقيقة هو كيف تحول شيء و حشى و مقزز مثل Cannibal Holocaust الى فيلم له جميع هذي الشعبية و الشهره و جميع ذلك العدد من المعجبين فكل انحاء العالم.

  • صور بشر لمازون
  • فلم انسان في غابات بشر

569 مشاهدة

فيلم غابات الامازون , اكلي لحوم البشر وتمثيلهم في فيلم اجنبي