5:37 مساءً الأحد 17 نوفمبر، 2019



علاء الدين والمصباح العجيب , قصص يحبها الاطفال والكبار

 

صورة علاء الدين والمصباح العجيب , قصص يحبها الاطفال والكبار

pictures صورة

كان ياما كان في قديم الزمان شاب اسمه علاء الدين،

 

و كان هذا الشاب من عائلة فقيرة،

 

و كان عم علاء الدين شخص انانى و لا يحب الا نفسه،

 

و في يوم من الايام ذهب علاء الدين مع عمة للبحث عن كنز في مغارة،

 

و طلب عمة منه ان ينزل الى المغارة،

 

و يحضر الكنوز التي بداخلها.

 

كان علاء الدين خائفا جدا،

 

و فجاه اقفل باب المغارة،

 

و حاول عم علاء الدين فتح الباب و لكنة لم يستطع،

 

فتركة و لم يهتم لامره.
حبس علاء الدين بالمغارة،

 

و بينما كان يتمشي بين الكنوز لفت انتباهة مصباح قديم جدا،

 

فمسكة و مسح عنه الغبار،

 

فاذا بالمصباح يهتز و يخرج منه ما رد كبير و ضخم،

 

و شكر المارد علاء الدين لانة اخرجة من هذا المصباح،

 

و قال لعلاء الدين: ماذا تريد ان افعل لك لاشكرك لاخراجى من المصباح

 

 

فقال له علاء الدين اريد ان تخرجنى من هذه المغارة.

 

و بالفعل خرج علاء الدين من المغاره .

 


كان في بلد علاء الدين سلطان اسمه ” قمر الدين “،

 

و كانت له بنت جميلة جدا و اسمها ” ياسمين “،

 

و كان علاء الدين يراها دائما و هي جالسه بشرفه القصر،

 

و كان يحبها كثيرا،

 

و كان يري ان ارتباطة بها مستحيلا؛

 

لانة شاب فقير،

 

و بالطبع سيرفض السلطان تزويج ابنتة لشاب فقير .

 


عاد علاء الدين الى منزلة و معه المصباح السحري،

 

اخبر امة عن القصة،

 

ثم طلب علاء الدين من المارد الكثير من المال و الذهب و الهدايا ليتقدم لخطبة ” ياسمين ” ابنه السلطان،

 

و لكن حزن علاء الدين عندما رفض السلطان هذا الطلب لان ابنتة مخطوبة لابن الوزير .

 


وفى يوم زفاف الاميره “ياسمين ” من ابن الوزير،

 

طلب علاء الدين من المارد ان يجعل الاميره تري ابن الوزير شابا احمقا،

 

و ترفض الزواج منه،

 

و فعلا قام المارد بهذا الفعل،

 

و انتهي الحفل من دون زواج الاميره من ابن السلطان .

 


تقدم علاء الدين مره اخرى الى السلطان ليطلب يد الاميره “ياسمين”،

 

و وافق السلطان بشرط ان يبنى علاء الدين قصرا كبيرا ليسكن فيه مع الاميرة،

 

فطلب علاء الدين من المارد ان يبنى قصرا،

 

و بني المارد القصر،

 

و تزوج علاء الدين من الاميرة،

 

و سكن هو و زوجتة الاميره و والدتة بالقصر.
عاد عم علاء الدين الى البلدة،

 

و علم ان علاء الدين لم يمت بالمغارة،

 

و انه خرج منها و معه المصباح السحري و اصبح غنيا،

 

فتنكر عم علاء الدين بانه بائع مصابيح و ذهب الى قصر علاء الدين،

 

و اقنع الاميره باستبدال المصباح القديم المصباح السحري بمصباح جديد،

 

و وافقت الاميره على ذلك؛

 

لانها لا تعلم بانه مصباح سحري،

 

و عندما عاد علاء الدين الى القصر علم بما جرى،

 

و علم ان عمة هو من قام بذلك،

 

و اخبر علاء الدين زوجتة الاميره ” ياسمين ” بكامل القصة .

 


ذهب علاء الدين الى عمة بحجه انه يريد ان يستسمحه،

 

و يريد ان ياخد الرضي منه،

 

و اثناء تجادل علاء الدين مع عمة قام علاء الدين باخد المصباح دون ان يشعر عمة بذلك،

 

و بعد ان اخذة ذهب الى القصر و اخرج المارد من المصباح و قال له انه حر،

 

و لا يريد ان يخدمه،

 

فقال المارد الى علاء الدين انه لا يريد الحرية،

 

و يريد ان يخدمة لانة شاب صادق،

 

و حسن الاخلاق .

 


وعاش علاء الدين و زوجتة الاميره ” ياسمين ” و والدتة و المارد السحري حياة سعيدة .

 

 

209 مشاهدة