يوم 13 أغسطس 2020 الخميس 3:17 صباحًا

شناتي المدرسة , ارخص اماكن بيع الشنط

سوق العتبة المعروف عنها الزحام الشديد، الذي يجنب البعض الذهاب اليها، تحولت الى سوق

 

خالية الا من بضائع مكتظة و باعة ينتظرون بشغف مرور زبون واحد ل«التدليل» على بضائعهم،

 

تمتلئ شوارع العتبة عن اخرها بشنط و ادوات مدرسية بدون زبائن، ما زاد من احتقان الباعة

 

من اصحاب المحال، الذين تعرضوا لخسارة كبار ذلك الموسم، بسبب شراء كميات كبار فى

 

مقابل ضعف الاقبال، بسبب سوء الحالة الاقتصادية بعد الثورة، و عجز كثير من الاسر المصرية

 

عن توفير احتياجات ابنائها المدرسية.

 

«الحالة زفت»، عبارة جاءت على لسان دياب احمد، احدكبيرة التجار، ليعبر عن «الحالة الضنك»

 

التى وصل اليها التجار، لدرجة جعلتهم «يدللون» على بضاعتهم: «وبرضه مش نافع»، ساعات

 

طويلة يجلسها «دياب» امام المحل و اضعا يده على خده بانتظار زبون واحد: «حالتنا من بعد

 

الثورة صعبة و كنا حاطين امال كبار على موسم المدرسة، استوردنا بضاعة بكميات كبار من

 

العتبة و قلنا تقليص ساعات حظر التجوال هيفرج الحال لكن للاسف الخسرة و رانا و رانا».

 

يعد تجار العتبة ما تبقى على ايام الدراسة، متمنين ان ياتى الخير من حيث لا يعلمون، و يتساءل

 

مصطفى عايد، احد مستوردى الحقائب المدرسية من الصين: «هل يكفى ما تبقى بتعويض

 

الخسائر؟»، مؤكدا ان اسعار استيراد الحقائب ارتفعت بنسبة 30 عن العام الماضى، ما ادى الى

 

ارتفاع الاسعار، و من بعدها ضعف الاقبال على الشراء، و تتراوح اسعار الحقائب بعد الزيادة بين 50 و 100 جنيه.

 

نادر فتحى، احد الباعة، قال ان الازمة ادت الى ان معارض كبار يمر عليها يوم كامل لا تبيع سوى حقيبة واحدة، و هو ما دفعكبيرة التجار و المحال الى البيع «على النوتة» للباعة «السريحة»: «الناس بترمى الشنط و الفلوس بالسوق عشان تجمع اي رزق».

 

شناتي المدرسة

ارخص اماكن بيع الشنط

شنطة المدرسة

pictures صورة




1٬232 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.