1:42 مساءً الجمعة 6 ديسمبر، 2019

شناتي المدرسة , ارخص اماكن بيع الشنط


سوق العتبه المعروف عنها الزحام الشديد،

 

الذي يجنب البعض الذهاب اليها،

 

تحولت الى سوق

 

خاليه الا من بضائع مكتظه و باعه ينتظرون بشغف مرور زبون واحد ل«التدليل» على بضائعهم،

 

تمتلئ شوارع العتبه عن اخرها بشنط و ادوات مدرسيه بدون زبائن،

 

ما زاد من احتقان الباعة

 

من اصحاب المحال،

 

الذين تعرضوا لخساره كبيرة هذا الموسم،

 

بسبب شراء كميات كبيرة فى

 

مقابل ضعف الاقبال،

 

بسبب سوء الحالة الاقتصاديه بعد الثورة،

 

و عجز كثير من الاسر المصرية

 

عن توفير احتياجات ابنائها المدرسية.

 

«الحالة زفت»،

 

عبارة جاءت على لسان دياب احمد،

 

احد كبار التجار،

 

ليعبر عن «الحالة الضنك»

 

التي وصل اليها التجار،

 

لدرجه جعلتهم «يدللون» على بضاعتهم: «وبرضة مش نافع»،

 

ساعات

 

طويله يجلسها «دياب» امام المحل و اضعا يدة على خدة في انتظار زبون واحد: «حالتنا من بعد

 

الثوره صعبة و كنا حاطين امال كبيرة على موسم المدرسة،

 

استوردنا بضاعه بكميات كبيرة من

 

العتبه و قلنا تقليص ساعات حظر التجوال هيفرج الحال لكن للاسف الخسره و رانا و رانا».

 

يعد تجار العتبه ما تبقي على ايام الدراسة،

 

متمنين ان ياتي الخير من حيث لا يعلمون،

 

و يتساءل

 

مصطفى عايد،

 

احد مستوردي الحقائب المدرسيه من الصين: «هل يكفي ما تبقي في تعويض

 

الخسائر؟»،

 

مؤكدا ان اسعار استيراد الحقائب ارتفعت بنسبة 30 عن العام الماضى،

 

ما ادي الى

 

ارتفاع الاسعار،

 

و من ثم ضعف الاقبال على الشراء،

 

و تتراوح اسعار الحقائب بعد الزياده بين 50 و 100 جنيه.

 

نادر فتحى،

 

احد الباعة،

 

قال ان الازمه ادت الى ان معارض كبيرة يمر عليها يوم كامل لا تبيع سوي حقيبه واحدة،

 

و هو ما دفع كبار التجار و المحال الى البيع «على النوتة» للباعه «السريحة»: «الناس بترمي الشنط و الفلوس في السوق عشان تجمع اي رزق».

 

شناتى المدرسة

ارخص اماكن بيع الشنط

شنطه المدرسة

صورة شناتي المدرسة , ارخص اماكن بيع الشنط

pictures صورة

صورة شناتي المدرسة , ارخص اماكن بيع الشنط


1٬161 مشاهدة