يوم 17 يناير 2021 الأحد 6:35 صباحًا

سورة يس كتابة , سورة يس مكتوبة للنشر

آخر تحديث ف2 ديسمبر 2021 الإثنين 11:14 صباحا بواسطه تميمه حسام

pictures صورة

يس

والقران الحكيم

انك لمن المرسلين

علي صراط مستقيم

تنزيل العزيز الرحيم

لتنذر قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون

لقد حق القول على اكثرهم فهم لا يؤمنون

انا جعلنا فاعناقهم اغلالا فهي الى الاذقان فهم مقمحون

وجعلنا من بين ايديهم سدا و من خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا يبصرون

وسواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون

انما تنذر من اتبع الذكر و خشى الرحمن بالغيب فبشرة بمغفره و اجر كريم

انا نحن نحيى الموتي و نكتب ما قدموا و اثارهم و جميع شيء احصيناة فامام مبين

واضرب لهم مثلا اصحاب القريه اذ جاءها المرسلون

اذ ارسلنا اليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا انا اليكم مرسلون

قالوا ما انتم الا بشر مثلنا و ما انزل الرحمن من شيء ان انتم الا تكذبون

قالوا ربنا يعلم انا اليكم لمرسلون

وما علينا الا البلاغ المبين

قالوا انا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم و ليمسنكم منا عذاب اليم

قالوا طائركم معكم ائن ذكرتم بل انتم قوم مسرفون

وجاء من اقصي المدينه رجل يسعي قال يا قوم اتبعوا المرسلين

اتبعوا من لا يسالكم اجرا و هم مهتدون

وما لى لا اعبد الذي فطرنى و الية ترجعون

ااتخذ من دونة الهه ان يردن الرحمن بضر لا تغن عنى شفاعتهم شيئا و لا ينقذون

انى اذا لفى ضلال مبين

انى امنت بربكم فاسمعون

قيل ادخل الجنه قال يا ليت قومى يعلمون

بما غفر لى ربى و جعلنى من المكرمين

وما انزلنا على قومة من بعدة من جند من السماء و ما كنا منزلين

ان كانت الا صيحه واحده فاذا هم خامدون

يا حسره على العباد ما ياتيهم من رسول الا كانوا فيه يستهزئون

الم يروا كم اهلكنا قبلهم من القرون انهم اليهم لا يرجعون

وان جميع لما كل لدينا محضرون

وايه لهم الارض الميته احييناها و اخرجنا منها حبا فمنة ياكلون

وجعلنا بها جنات من نخيل و اعناب و فجرنا بها من العيون

لياكلوا من ثمرة و ما عملتة ايديهم افلا يشكرون

سبحان الذي خلق الازواج كلها مما تنبت الارض و من انفسهم و مما لا يعلمون

وايه لهم الليل نسلخ منه النهار فاذا هم مظلمون

والشمس تجرى لمستقر لها هذا تقدير العزيز العليم

والقمر قدرناة منازل حتي عاد كالعرجون القديم

لا الشمس ينبغى لها ان تدرك القمر و لا الليل سابق النهار و جميع ففلك يسبحون

وايه لهم انا حملنا ذريتهم فالفلك المشحون

وخلقنا لهم من مثلة ما يركبون

وان نشا نغرقهم فلا صريخ لهم و لا هم ينقذون

الا رحمه منا و متاعا الى حين

واذا قيل لهم اتقوا ما بين ايديكم و ما خلفكم لعلكم ترحمون

وما تاتيهم من ايه من ايات ربهم الا كانوا عنها معرضين

واذا قيل لهم انفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين امنوا انطعم من لو يشاء الله اطعمة =ان انتم الا فضلال مبين

ويقولون متي ذلك الوعد ان كنتم صادقين

ما ينظرون الا صيحه واحده تاخذهم و هم يخصمون

فلا يستطيعون توصيه و لا الى اهلهم يرجعون

ونفخ فالصور فاذا هم من الاجداث الى ربهم ينسلون

قالوا يا و يلنا من بعثنا من مرقدنا ذلك ما و عد الرحمن و صدق المرسلون

ان كانت الا صيحه واحده فاذا هم كل لدينا محضرون

فاليوم لا تظلم نفس شيئا و لا تجزون الا ما كنتم تعملون

ان اصحاب الجنه اليوم فشغل فاكهون

هم و ازواجهم فظلال على الارائك متكؤون

لهم بها فاكهه و لهم ما يدعون

سلام قولا من رب رحيم

وامتازوا اليوم ايها المجرمون

الم اعهد اليكم يا بنى ادم ان لا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين

وان اعبدونى ذلك صراط مستقيم

ولقد اضل منكم جبلا عديدا افلم تكونوا تعقلون

هذه جهنم التي كنتم توعدون

اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون

اليوم نختم على افواههم و تكلمنا ايديهم و تشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون

ولو نشاء لطمسنا على اعينهم فاستبقوا الصراط فاني يبصرون

ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا و لا يرجعون

ومن نعمرة ننكسة فالخلق افلا يعقلون

وما علمناة الشعر و ما ينبغى له ان هو الا ذكر و قران مبين

لينذر من كان حيا و يحق القول على الكافرين

اولم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعاما فهم لها ما لكون

وذللناها لهم فمنها ركوبهم و منها ياكلون

ولهم بها منافع و مشارب افلا يشكرون

واتخذوا من دون الله الهه لعلهم ينصرون

لا يستطيعون نصرهم و هم لهم جند محضرون

فلا يحزنك قولهم انا نعلم ما يسرون و ما يعلنون

اولم ير الانسان انا خلقناة من نطفه فاذا هو خصيم مبين

وضرب لنا مثلا و نسى خلقة قال من يحيى العظام و هي رميم

قل يحييها الذي انشاها اول مره و هو بكل خلق عليم

الذى جعل لكم من الشجر الاخضر نارا فاذا انتم منه توقدون

اوليس الذي خلق السماوات و الارض بقادر على ان يخلق مثلهم بلي و هو الخلاق العليم

انما امرة اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيصبح

فسبحان الذي بيدة ملكوت جميع شيء و الية ترجعون

  • سورة يس
  • ، سوره يس كتابه صوري