10:50 مساءً الجمعة 6 ديسمبر، 2019

زوجة عزيز مصر , قصة سيدنا يوسف و زوجة عزيز مصر


صورة زوجة عزيز مصر , قصة سيدنا يوسف و زوجة عزيز مصر

pictures صورة

زليخا: او زليخا او زليخاء و اسمها راعيل بنت رماييل و زليخا لقبها.

هى زوجه عزيز مصر عند قدوم يوسف الى مصر.

 

زوجها بوتيفار عزيز مصر على عهد الملك امنحوتب الثالث الذى يعد من اعظم

الملوك الذين حكموا مصر عبر التاريخ).

كانت زليخا مشهوره بجمالها و كبريائها الذى اضحي تكبرا و انفة.

 

قدوم يوسف الى قصر عزيز مصر

بعد ان القاة اخوتة في الجب،

 

عثر تاجر عربي اسمه ما لك بن زعر[1] على يوسف فادعي اخوتة انه عبد لهم قد فر منهم و باعوه

لمالك بن زعر بثمن بخس و كانوا فيه من الزاهدين.

 

و من ثم حملة ما لك معه الى مصر القديمة حيث كانت تسير قافلته.

وهنالك قام ببيعة بسوق النخاسه لبوتيفار عزيز مصر.

مراوده يوسف عن نفسه

ادخل بوتيفار نبى الله يوسف الى بلاطة و هو طفل و لم يعاملة معامله العبيد بل اوصي زوجتة زليخا بالاحسان الية لما و جد فيه من الفطنه و الذكاء و الراى الثاقب فقال لها: صورة زوجة عزيز مصر , قصة سيدنا يوسف و زوجة عزيز مصر وقال الذى اشتراة من مصر لامراتة اكرمى مثواة عسي ان ينفعنا او نتخذة و لدا و كذلك مكنا ليوسف في الارض و لنعلمة من تاويل الاحاديث و الله غالب على امرة و لكن اكثر الناس لا يعلمون Aya-21.png La bracket.png سورة يوسف, الايه 21[2].

ترعرع يوسف في بلاط العزيز بوتيفار مدة احد عشر عاما الى ان صار شابا حسن الوجة حلو الكلام, شجاعا قويا, و ذا علم و معرفة.

 

و كان لا يمض يوم الا و يزداد شغف زليخا بيوسف الى ان راودتة عن نفسة ظانه منه انه سيطيعها في معصيه الله سبحانة و تعالى.

 

الا ان يوسف نبى و من المخلصين: كذلك لنصرف عنه السوء و الفحشاء انه من عبادنا المخلصين فابي ان يرتكب الخطيئه و هرب خارجا لكنهما و جدا بوتيفار عند الباب.

 

و عندما راي بوتيفار ان قميص يوسف قد قد من دبر ايقن ان زوجتة زليخا هي الخائنه و هي من راودت يوسف عن نفسة فقال كلمتة الشهيرة: Ra bracket.png فلما راي قميصة قد من دبر قال انه من كيدكن ان كيدكن عظيم Aya-28.png La bracket.png سورة يوسف, الايه 28[3].

عرضها يوسف على نسوه مصر

استشاطت زليخا غضبا و لم تطلب الصفح عما اقترفت, بل سعت جاهده الى تبرير صنيعها باقامه حفل لنساء اكابر مصر اللاتى تكلمن عنها: Ra bracket.png وقال نسوه في المدينه امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسة قد شغفها حبا انا لنراها في ضلال مبين Aya-30.png فلما سمعت بمكرهن ارسلت اليهن و اعتدت لهن متكا و اتت كل واحده منهن سكينا و قالت اخرج عليهن فلما راينة اكبرنة و قطعن ايديهن و قلن حاش لله ما هذا بشرا ان هذا الا ملك كريم Aya-31.png قالت فذلكن الذى لمتننى فيه و لقد راودتة عن نفسة فاستعصم و لئن لم يفعل ما امرة ليسجنن و ليكونن من الصاغرين Aya-32.png La bracket.png سورة يوسف, الايات 30-32[4].

ثم طلبت من يوسف ان يخرج عليهن فاذا بالنسوه يقطعن ايديهن مبهورات من جمال يوسف.

سجنها ليوسف

عندما استعصم النبى يوسف و ابي ارتكاب الفحشاء, سعت زليخا الى سجنة حتى ينصاع لرغباتها.

 

لكنة ثبت على موقفة قال رب السجن احب الى مما يدعوننى اليه فقضي في السجن عشر سنين, لكن زليخا اخذت تعانى من الام الفراق كثيرا و ازداد عشقها و تعلقها به حتى باتت تقضى ايامها بالبكاء شوقا الية مما اضعف بصرها و جعلها تشيخ بسرعه و تفقد جمالها.

ولما قام النبى يوسف بتفسير رؤيا ملك مصر اخناتون امنحوتب الرابع و ظهرت براءتة باعتراف زليخا Ra bracket.png قال ما خطبكن اذ راودتن يوسف عن نفسة قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الان حصحص الحق انا راودتة عن نفسة و انه لمن الصادقين Aya-51.png La bracket.png سورة يوسف, الايه 51[5].

 

و كذلك باعتراف نساء مصر ان يوسف كان عفيفا تقيا،

 

قام الملك اخناتون باطلاق سراحة و عينة عزيزا لمصر بعد و فاه بوتيفار زوج زليخا و الذى مرض و تاثر من خيانة زوجتة له, و ندمة على سجن يوسف تلك المدة).

زليخا في مسلسل يوسف الصديق

قامت الممثله الايرانية كتايون رياحى بتجسيد شخصيه زليخا في مسلسل يوسف الصديق.

وحسب مسلسل يوسف الصديق فانه خلال الفتره التي اصبح فيها النبى يوسف عزيزا لمصر كانت زليخا تزداد شوقا اليه،

 

فكانت تقضى ايامها بالبكاء احيانا و بانتظارة احيانا اخرى في الطرقات عسي ان تراة و لو للحظه من بعيد.

 

كما قامت بانفاق كل ثروتها على الذين كانوا ياتونها باخباره،

 

و مع مرور الايام فقدت بصرها من كثرة البكاء و اصبحت عجوزا هرمة.

وهكذا ضاع ما لها و جمالها و جاهها كله في سبيل يوسف الذى استطاع خلال هذه الفتره ان ينقذ مصر من المجاعه و القحط و استطاع ايضا ان يحول المصريين من عباده الاوثان و الالة امون الى عباده الله الواحد)،

 

كما اصبحت زليخا ايضا تعبدالله الواحد, فاصبحت تناجية و تستعين به على شوقها ليوسف و على هرمها و سوء حالها و تستانس بمناجاتة في تمضيه ايامها الحزينة.

 

و ظلت على هذه الحال مدة اثنتى عشره سنة.

وبالتالي فانها قضت اكثر من ثلاثين سنه منذ قدوم يوسف الى مصر و هي تعشقة و تشتاق الية كل يوم اكثر فاكثر, و تبكي على حالها و ضياع ما لها و جمالها و فراقها لحبيبها.

اخيرا علمت زوجه النبى يوسف وتدعي اسينات بامر زليخا فتاثرت بها كثيرا و ادخلتها معها الى قاعه الملك اخناتون الذى كان هو و يوسف يحاكمان امام الحاشيه الكهنه الذين خدعوا الناس بعباده الالة امون و تطاولوا على الله الواحد عز و جل.

 

و امام الحاشيه قامت اسينات بمعاتبه زوجها يوسف و اشتكتة الى الملك لنسيانة امر زليخا المسكينه فاتي و حى من الله عز و جل ليوسف بان يتزوج من زليخا،

 

و هنا قام النبى يوسف بمواساه زليخا التي اخذت بالبكاء لفرحتها بلقائة و تمنت ان يرد الله لها بصرها حتى تستطيع رؤية حبيبها يوسف.

 

و كانت المعجزه بان الله استجاب لدعاء نبية يوسف فرد الى زليخا بصرها امام الملك و حاشيتة و امام الكهنه الذين لم يكونوا قد امنوا بعد،

 

كما اعاد الله عز و جل لزليخا جمالها و شبابها فغدت امرأة حسناء شابه كما كانت من قبل،

 

و كتب الله لها عمرا ثانيا كزوجه ليوسف[1].


418 مشاهدة