1:54 مساءً الأحد 8 ديسمبر، 2019

رومانسيات زوجية في غرفة النوم , هتسحر زوجك ليتعلق بقلبك


صورة رومانسيات زوجية في غرفة النوم , هتسحر زوجك ليتعلق بقلبك

pictures صورة

سبع و سائل بيد المرأة لاثاره الرجل في غرفه النوم
من اهم مقومات السعادة الزوجية التوافق العاطفى و الجنسي بين الزوجين.

 

و كلما توفرت عناصر البهجة و الاستمتاع الحلال كلما كان الزوجان اكثر راحه و هناء.

 

و على الزوجين ان يعرفا ان الحواس الخمس تلعب دورا هاما بهذا الخصوص.

 

و هذه الحواس هي البصر و السمع و الشم و اللمس و التذوق.

 

و استخدام هذه الحواس في التواصل و المداعبه و ممارسه الحب تعمق الاحساس بالمتعه و تثرى اللقاء الدافئ بين الزوجين.
يقول الخبراء ان هناك و سائل للاثاره يحب الزوج ان تستخدمها زوجتة معه في غرفه النوم او خارجها ايضا اذا سمحت الظروف).

 

و كلما تنوعت هذه الوسائل و تم ابتكار انماط جديدة منها كلما زاد الاحساس بالبهجة و المتعة المشتركة.
فيما يلى سبع و سائل اضافيه يمكن ان تتبعها الزوجة لتعميق الاثاره و ايقاد اللهفة بين الزوجين السعيدين:
1 الاغراء موجود في الاشياء البسيطة:
اعتاد الازواج على ان تقابلهم زوجاتهم و هن يرتدين الملابس الشفافه او القصيرة لدي عودتهم الى البيت كوسيله مغريه ليمارس الزوجان الحب.

 

الا ان هذه الطريقة برغم تاثيرها اصبحت و سيله تقليديه مكررة.

 

و يقول خبراء العلاقات الزوجية ان هناك و سائل اخرى تثير الرجل و تغرية بطريقة غير مباشره و لها مفعول السحر و قد تكون هذه الاشياء بسيطة و محدده لكنها موحيه و عظيمه التاثير.
من بين هذه الاشياء
– القدمان العاريتان للزوجة
– الماكياج البسيط المختلف
– حذاء جديد بكعب عال
– ربت كتف الزوج او يدة في مكان عام دون ان يلحظ احد
– تقديم نوع من الحلوى يحبه الزوج
– فجاه …ارتداء قميص خفيف بسبب حراره الصيف…الخ
المهم في هذه الحركات ان تتسم بروح الدعابه و الخفه.
وفى الزواج السعيد ليست هناك ايه محاذير تمنع الزوجه من ان تكون هي البادئة اي ان المبادره يمكن ان تكون من جانب المراة.

 

و يقول العلماء ان الرجال في اعماقهم يحبون ان تكون المرأة جريئة و اقرب الى العدوانية

 

لكن هناك شرط ينبغى للمرأة ان تتبعة و هو ابداء الاهتمام بالرجل دون تهديد و هذا لايعني ان تتصرف المرأة كالرجل،

 

و انما يعني ان تتبع الطريقة التي تجعل الرجل يشعر انه مرغوب من المراة.

2 التحدث بطريقة جذابه مغرية:
المرأة الواثقه من نفسها جنسيا تثير الرجل.

 

الا ان هناك بعض التوصيات التي ينبغى العمل بها.

 

حقيقي ان الرجل يحب المرأة التي تكلمة كلاما جنسيا اثناء المعاشرة .

 

لكن يجب ان يتفق الكلام مع الموقف الحميم و لايفسرة الرجل على انه مبالغة او عملية “ضحك على الذقون”.

 

فتكرار القول بان عضوة كبير امر لامعنى له لان الرجل يعرف نفسه.

 

و اذا كانت حقيقة فانها تبدو و كانة يشاهد فيلما جنسيا سيئا.

 

كما ينبغى على الزوجة ان تكون محدده العبارة.

 

فمثلا يمكنها ابلاغ الرجل بالطريقة التي تحب ان يلمسها بها اثناء الجماع،

 

و عليها ان توجة و توضح له كيف يفعل ذلك .

 

 

كما يمكنها ان تقول له انها تفكر في طريقة جديدة لممارسه الحب و تسالة قائلة: “اتحب ان اريك؟”،

 

او تبين له ما تحب فيه و في طريقتة و اسلوبة في ممارسه الحب.
ومن المستحسن عدم استخدام اسماء الاعضاء بطريقة فجة و انما يمكن اعطاؤها اسماء رمزيه و مدلولات مستتره لكنها موحية.

3 سحر الملابس الداخلية:
الرجل يتاشر بالنظر و المشاهدة اكثر من المراة.

 

و المرأة تتاثر باللمس اكثر من الرجل.

 

و بالامكان استغلال هذا الفارق الملموس في عملية الاستثارة.
ان على الزوجة ان تعرف بان لملابسها الداخلية تاثيرا كبيرا على الرجل.

 

فالسراويل القصيرة و الصدريات السوتيانات الرقيقه و قمصان النوم الشفافه الهفهافه تثير الرجل.

 

و يمكن للمرأة تجربه ذلك مع زوجها.

4 الحصول على المعرفه اللازمه:
ان ممارسه الحب بين الرجل و المرأة تحتاج الى و عى و فهم كبيرين.

 

و هناك شركة اميريكيه متخصصه في تقديم النصائح و الارشادات للزوجات الراغبات في رفع مستوي ادائهن في المعاشرة.

 

و تهتم هذه الشركة بتقديم التعليمات المفيدة في كيفية استثاره الرجل يدويا و شفهيا.
واول درس تتلقاة النساء بهذا الشان هو كيفية استثاره الرجل بلمس عضوة الذكرى بطريقة صحيحة.

 

فينبغى على سبيل المثال استعمال دهان مرطب ذى قاعده ما ئية لان هذه الطريقة ممتعة و مريحة.

 

و معظم الاناث يداعبن الذكرى بتدليكة و البهام لاعلى ،

 

 

الا ان الطريقة الصحيحة هي ان يداعبنة و يدلكنة و اصبع الابهام لاسفل و التدليك لاعلى،

 

فاذا و صلت يد المرأة الى راس القضيب فان عليها ان تقلب يدها لاستكمال التدليك لاسفل.

 

و بعد ذلك يمكن للمرأة ان تستخدم يدها الاخرى.

 

و استخدام اللسان مسالة حيوية و لا يكفى الفم و حده.

 

فقد ثبت ان تحريك اللسان يعطى الرجل احساسا مثيرا ذا طابع مختلف عن استخدام الفم فقط يصل به الى درجه الصراخ بسبب النشوه و ليس بسبب الالم فلاداعى للخوف)
واذا تدربت المرأة فانها يمكن ان تثير الرجل استثاره نارية.

 

و المهم هنا هو تجربه مختلف الحركات و الوسائل و التعرف على ما يحبه(فيما يتعلق بالضغط و الاحتكاك و السرعه خااااصة)

5 مداعبه اجزاء اخرى من الجسم:
احدي السيدات و جهت على استحياء سؤالا حول كيفية لمس الخصيتين.

 

و قالت انها عجبت من زوجها و هو يطلب منها مداعبه خصيتيه،

 

و هي تخشي ان تؤذية ان هي اتيعت طريقة غير صحيحة.
حقيقي ان الخصيتين حساستان.

 

و هذا التردد في مداعبتهما من جانب المرأة امر شائع لدي كثير من النساء.

 

الا ان الحقيقة الاكيده هي ان الرجل يحب من المرأة مداعبه خصيتية ايضا كما تداعب عضوة الذكري.

 

و افضل طريقة لذلك هي مداعبه و ربت كيس الصفن الذى يحوى الخصيتين بخفة دون الضغط عليهما.

 

و رد فعل الرجل سيوضح مدي استجابته.

 

فاذا ارتاح لذلك فانه يمكن للمرأة الانتقال الى المراحل التاليه التي يتمثل في استخدام الابهام في الضغط قليلا على الجزء الواقع خلف الخصيتين.

 

و يقول الخبراء ان تدليك هذا الجزء من الجسم يحفز البروستاتا مما يعطى الذكر احساسا قويا بالنشوه اثناء القذف.

 

و لزياده درجه اللذه عند القذف يمكن للانثى ان تمسك الجزء العلوى من كيس الصفن زليس الخصيتين نفسيهما باصبعيها السبابه و الابهام على هيئه حلقه و الضغط بهما قليلا لاسفا.
6 اعطى زوجك فرصه للمشاهدة:
فيما يتعلق بالجنس نجد الرجل يجد متعة كبيرة في المشاهدة.

 

لهذا يحب الزوج ازاحه شعر زوجتة الى الخلف ليشاهدها اثناء ممارسه الحب.

 

و على الزوجة ان تترك المصابيح مضاءه اثناء المعاشرة حتى يستثار الزوج اكثر و هو يشاهد كل شيء امامه.

 

و ننصح الزوجات بممارسه الحب باوضاع مختلفة و في اماكن متغيرة.

 

و هذا التغير غير المعتاد او غير المتوقع يسهم مساهمه فعاله و قوية في اثاره الرجل.

7 تدليل الرجل في حالة القصور:
الزواج ليس ضمانا بان الجنس سيصبح عملية قريبه المنال سهلة الاداء و مريحه جدا بالنسبة للرجال.

 

و يقول علماءالنفس و اخصائيو الامراض العصبيه ان الرال يصابون احيانا بقصور في الاداء و يضعف لديهم الدافع الجنسي بسبب القلق و التوتر.

 

و قد يعانون من القذف السريع و القصور الجنسي.
ان القول بان الرجل قادر على الانتصاب و الممارسه الجنسية في اي وقت قول خاطئ.

 

فالانتصاب لاياتى بالرغبة،

 

كما ان الدافع الجنسي يضعف مع التقدم في السن.

 

و يمكن القول بان الرجال عداؤون للمسافات القصيرة و النساء عداءات للمسافات الطويلة.
لهذا ينبغى على الزوجه الا تتوقع من زوجها النشط ان يظل كذلك في كل الاوقات و الاحوال.

 

و عليها ان تظل مستعده لبعض حالات القصور و الخمول و السلبية.

 

و من الافضل ان تطلب الزوجه من زوجها ان يهدا و ينال قسطا من الراحه و الاسترخاء و بعد زوال التعب و التوتر يعود الرجل الى حالتة الطبيعية و يسترد نشاطة الجنسي.


239 مشاهدة