يوم 6 يوليو 2020 الإثنين 5:05 مساءً

رسومات ناجي العلي , رسم كاريكاتير معبر عن الحال الفلسطيني

ناجى سليم حسين العلى 1937 الى 29 اغسطس 1987)، رسام كاريكاتير فلسطيني، تميز بالنقد اللاذع الذي

يعمق عبر اجتذابة للاتنباة الوعى الرائد من اثناء رسومة الكاريكاتورية، و يعتبر من اهم الفنانين الفلسطينيين الذين

عملو على رياده التغير السياسى باستعمال الفن كاحد اساليب التكثيف . له اربعون الف رسم كاريكاتوري، اغتاله

شخص مجهول في لندن عام 1987م.

كان الصحفى و الاديب الفلسطيني غسان كنفانى ربما شاهد ثلاثه اعمال من رسوم ناجى في زياره له في مخيم

عين الروعه فنشر له اولي لوحاتة و كانت عبارة عن خيمه تعلو قمتها يد تلوح، و نشرت في مجلة “الحرية” العدد 88

فى 25 سبتمبر 1961م.

فى سنه 1963م سافر الى الكويت ليعمل محررا و رساما و مخرجا صحفيا فعمل في الطليعه الكويتية، السياسة الكويتية، السفير اللبنانية، القبس الكويتية، و القبس الدولية.

حنظلة

حنظله شخصيه ابتدعها ناجى العلى تمثل صبيا في العاشرة من عمره، ظهر رسم حنظله في الكويت عام 1969م في جريده السياسة الكويتية، ادار ظهرة في سنوات ما بعد 1973م و عقد يدية خلف ظهره، و صار حنظله بمثابه توقيع ناجى العلى على رسوماته. لقى ذلك الرسم و صاحبة حب الجماهير العربية كلها و بخاصة الفلسطينية، لان حنظله هو رمز للفلسطيني المعذب و القوي رغم كل الصعاب التي تواجهة فهو شاهد صادق على الاحداث و لا يخشي احدا.

ولد حنظله في 5 حزيران 1967م، و يقول ناجى العلى ان حنظله هو بمثابه الايقونه التي تمثل الانهزام و الضعف في الانظمه العربية.

شخصيات اخرى

كان لدي ناجى شخصيات اخرى= اساسيه تتكرر في رسومه، شخصيه المرأة الفلسطينية التي اسماها ناجى فاطمه في الكثير من رسومه. شخصيه فاطمة، هي شخصيه لا تهادن، رؤياها شديده الوضوح فيما يتعلق بالقضية و بكيفية حلها، بعكس شخصيه زوجها الذى ينكسر احيانا. في الكثير من الكاريكاتيرات يصير رد فاطمه قاطعا و غاضبا، كمثال الكاريكاتير الذى يقول فيه زوجها باكيا: سامحنى يا رب، بدى ابيع حالى لاى نظام عشان اطعمي و لادى فترد فاطمة: الله لا يسامحك على هالعملة. او مثلا الكاريكاتير الذى تحمل فيه فاطمه مقصا و تقوم بتخييط ملابس لاولادها, في حين تقول لزوجها: شفت يافطه مكتوب عليها “عاشت الطبقه العاملة” باول الشارع, روح جيبها بدى اخيط اواعى للولاد. اما شخصيه زوجها الكادح و المناضل النحيل ذى الشارب، كبير القدمين و اليدين مما يوحى بخشونه عمله.

مقابل هاتين الشخصيتين تقف شخصيتان اخرتان, الاولي شخصيه السمين ذى المؤخره العاريه و الذى لا اقدام له سوي مؤخرته ممثلا به القيادات الفلسطينية و العربية المرفهه و الخونه الانتهازيين. و شخصيه الجندى الاسرائيلي, طويل الانف, الذى في اغلب الحالات يصير مرتبكا امام حجاره الاطفال, و خبيثا و شريرا امام القيادات الانتهازية.

pictures صورة

282 مشاهدة