11:08 مساءً الجمعة 6 ديسمبر، 2019

رب لا تذرني , هل اذا دعيت بهذا الدعاء احمل سريعا


صورة رب لا تذرني , هل اذا دعيت بهذا الدعاء احمل سريعا

pictures صورة

ما حكم الشرع في قول: “ربى لا تذرنى فردا و انت خير الوارثين” اربعين مره ساجدا،

 

فقد سمعت شيخا من المشايخ في التلفاز

لحصه العرجون القديم انه من قالها احسب ان الله يرزقة ما يرجوة من الله باذنه،

 

و قال عن نفسة انه فعل ذلك الامر،

 

و استجاب

الله له،

 

و قال رجل له في الحصة: و هو سعيد جدا انه حرم الذرية،

 

ففعل هذا الدعاء اربعين مره هو و زوجتة ثلاثه ايام،

 

فرزق الولد

اى ان زوجتة حملت

 

فهل هذا الامر بدعه ام جائز؟

الاجابة
الحمد لله،

 

و الصلاة و السلام على رسول الله،

 

و على الة و صحبه،

 

اما بعد:

فهذا دعاء نبى الله زكريا؛

 

قال تعالى: و زكريا اذ نادي ربة رب لا تذرنى فردا و انت خير الوارثين 89 فاستجبنا له و وهبنا له يحيي و اصلحنا له زوجة انهم كانوا يسارعون في الخيرات و يدعوننا رغبا و رهبا و كانوا لنا خاشعين 90 سورة الانبياء.

ولكن لم يرد تحديدة باربعين مرة،

 

و من ثم فالمواظبه عليه بهذه الصفه اعتقادا بسنيتها قد تدخل في ضابط البدعه الاضافية،

 

و راجعى الفتوي رقم: 631.

وقد بينا في الفتوي رقم: 183265 ان ما لم يرد فيه تحديد عن النبى صلى الله عليه و سلم،

 

فالمتعين ترك التحديد فيه.

واما تكرارة من غير تحديد فلا حرج فيه،

 

و راجع للفائده الفتوي رقم: 95908.

واجابه دعاء بعض الناس على هذه الصفه لا يدل على مشروعيتها،

 

و كم استجاب الله عز و جل لفاسق،

 

بل كافر،

 

و قد يكون عندة اضطرار،

 

او نحو ذلك،

 

و غير ذلك،

 

و انظر الفتوي رقم: 217456.

فالتوافق القدري: اي اجابه الدعاء – و لو فيه بدعه – لا تعني مشروعيته؛

 

قال ابن تيميه رحمة الله-: و هؤلاء الذين يستغيثون بالاموات من الانبياء،

 

و الصالحين،

 

و الشيوخ،

 

و اهل بيت النبى صلى الله عليه و سلم غايه احدهم ان يجري له بعض هذه الامور،

 

او يحكي لهم بعض هذه الامور،

 

فيظن ان ذلك كرامه و خرق عاده بسبب هذا العمل،

 

و من هؤلاء من ياتى الى قبر الشيخ الذى يشرك به،

 

و يستغيث به،

 

فينزل عليه من الهواء طعام،

 

او نفقة،

 

او سلاح،

 

او غير ذلك مما يطلبه،

 

فيظن ذلك كرامه لشيخه،

 

و انما ذلك كله من الشياطين،

 

و هذا من اعظم الاسباب التي عبدت بها الاوثان،

 

و قد قال الخليل عليه السلام واجنبنى و بنى ان نعبدالاصنام رب انهن اضللن كثيرا من الناس كما قال نوح عليه السلام و معلوم ان الحجر لا يضل كثيرا من الناس الا بسبب اقتضي ضلالهم،

 

و لم يكن احد من عباد الاصنام يعتقد انها خلقت السماوات و الارض،

 

بل انما كانوا يتخذونها شفعاء و وسائط.

 


341 مشاهدة