خطبة الجمعة حول عيد الاضحى , اسرار دينية عن عيد الاضحى



B8D9Eb82Cb4E8C65Bb70C2D0Af32F4Fb خطبة الجمعة حول عيد الاضحى - اسرار دينية عن عيد الاضحى سحر فتحي           الحمد لله الذي تنزة عن الشبية و النظير و تعالى عن المثيل ‏فقال عز و جل: {ليس كمثلة شئ و هو السميع البصير} ‏احمدة على ان الهمنا العمل بالسنه و الكتاب و رفع ف‏ايامنا سبب الشك و الارتياب، و اشهد ان لا الة الا الله ‏وحدة لا شريك له، شهاده من يرجو باخلاصة حسن ‏العقبي و المصير، و ينزة خالقة عن التحيز فجهة، و اشهد ‏ان سيدنا محمدا عبدة و رسولة الذي نهج سبيل النجاه لمن سلك سبيل ‏مرضاته، و امر بالتفكر فالاء الله و نهي عن التفكر ف‏ذاته، صلى الله عليه و على ءالة و اصحابة الذين علا بهم ‏منار الايمان و ارتفع، و شيد الله بهم من قواعد الدين ‏الحنيف ما شرع، و اخمد بهم كلمه من حاد عن الحق ‏ومال الى البدع.

اما بعد احباب الرسول الاعظم، فان ‏خير ما اوصيكم فيه فهذه الصبيحه المباركه تقوي الله و المسارعه الى الطاعات.

معشر الاخوه المؤمنين، ان يوم العاشر من ذى الحجه هو ‏عيد الاضحي المبارك اعادة الله على المسلمين بالخير ‏والنصر و البركة و فهذه الصبيحه المباركه من ذلك العيد ‏وهو يوم النحر يتوجة الحجاج الى مني لرمى جمره العقبه ‏كما فعل الرسول عليه الصلاة و السلام و لنا فرمى ‏الجمار حكمه عظيمه ففية يتذكر الحاج كيف ظهر ‏الشيطان لسيدنا ابراهيم ليوسوس له فرماة بالحصي اهانه له، ‏فنحن معاشر المؤمنين امه محمد صلى الله عليه و سلم ‏امرنا بهذا الرمى احياء لسنه نبى الله ابراهيم و فذلك رمز ‏لمخالفه الشيطان و اهانته.

ايها المسلمون، ان عيد ‏الاضحي يحمل بين طياتة عديدا من المعاني الساميه ‏والاضاحى التي يذبحها المسلمون تقربا الى الله سبحانة ‏وتعالى فيوم عيد الاضحي تحمل ذكري عظيمه انها تذكرنا بنبى الله ابراهيم عندما امر بذبح ابنة ‏اسماعيل، و كيف فدى بذبح عظيم، و ربما جاء فقصة ‏الذبيح اسماعيل ان نبى الله ابراهيم كان ربما اتاة الله الحجه ‏علي قومة و جعلة نبيا رسولا فكان عارفا بالله يعبد الله ‏وحدة و طلب من ربة ان يرزقة اولادا صالحين فرزقة الله ‏اسماعيل و اسحاق و لما كبر ابنة اسماعيل و ترعرع كما ‏يحب سيدنا ابراهيم و صار يرافق اباة و يمشي معه راي ابراهيم عليه الصلاة و السلام فالمنام انه يذبح ابنة ‏اسماعيل و رؤيا الانبياء و حى فما كان من ابراهيم الا ان ‏عزم على تحقيق هذي الرؤيا كما امرة الله تعالى.

يقول ‏اهل العلم بالسير ان ابراهيم لما اراد ذبح و لدة قال له: ‏‏{انطلق فنقرب قربانا الى الله عز و جل} فاخذ سكينا ‏وحبلا بعدها انطلق مع ابنة حتي اذا ذهبا بين الجبال قال له ‏اسماعيل: “يا ابت اين قربانك”

فقال: {يا بنى انني رايت فالمنام انني اذبحك} فقال له: ‏‏”اشدد رباطى حتي لا اضطرب و اكفف عنى ثيابك ‏حتي لا ينتضح عليك من دمى فتراة امي فتحزن و اسرع ‏مر السكين على حلقى ليصبح اهون للموت على فاذا ‏اتيت امي فاقرا عليها السلام مني” فاقبل عليه ابراهيم ‏يقبلة و يبكى و يقول: “نعم العون انت يا بنى على امر الله ‏عز و جل”.

ثم انه امر السكين على حلقة فلم تعمل و قيل انقلبت فقال له اسماعيل: “ما لك”، قال: ‏‏”انقلبت”، قال له و لده: “اطعن فيها طعنا” فلما طعن فيها ‏نبت و لم تقطع شيئا، و علم الله منهما الصدق فالتسليم ‏فنودي: “يا ابراهيم ربما صدقت الرؤيا ذلك فداء ابنك” ‏فنظر ابراهيم فاذا جبريل معه كبش املح عظيم.

واعلموا ‏اخوه الايمان و الاسلام ان الاضحيه سنه عن رسول الله ‏فقد كان صلى الله عليه و سلم يضحى بكبشين، و يدخل وقت الاضحيه اذا طلعت شمس يوم العيد يوم ‏النحر و مضي بعد طلوعها قدر ركعتين و خطبتين، ‏ويخرج و قتها بغروب شمس اليوم الثالث من ايام ‏التشريق، و يستحب ان يوجة الذبيحه الى القبله و ان ‏يسمى الله تعالى و يكبر و يقول: “اللهم تقبل مني” و اذا ‏ضحي المسلم يستحب ان كان متطوعا ان ياكل الثلث ‏ويهدى الثلث و يتصدق بالثلث، و لا يجوز بيع شيء من ‏الاضحيه و الاروع ان يضحى المسلم فدارة بمشهد من اهله، و اذا ‏دفع الاضحيه كلها للفقراء كان جائزا و اما ان ياكلها ‏كلها مع اهلة الذين يلزمة نفقتهم فانه لا يجوز.

تقبل الله ‏منا صالح الطاعات و جمعنا و اياكم العام القادم على ‏عرفات و رزقنا زياره قبر حبيبة محمد صلى الله عليه ‏وسلم و ثبتنا على كامل الايمان اقول قولى ذلك و استغفر ‏الله العظيم لى و لكم فيا فوز المستغفرين استغفروا الله.

الله اكبر(سبع مرات)

الحمد لله الذي تقدس عن الانداد و احصي جميع شيء ‏عددا و تنزة عن الاشباة و لم يزل فردا صمدا و الصلاة ‏والسلام على الرسول المجتبي و النبى المصطفى سيدنا ‏محمد بن عبدالله و على الة الابرار و اصحابة الاطهار ‏الانجاب و من تبعهم باحسان الى يوم الجزاء و الحساب.

‏اما بعد معشر الاخوه المؤمنين، ها هو عيد الاضحي ‏المبارك ياتى بعد يوم جعلة الله اروع ايام السنه الا و هو يوم ‏عرفة، اليوم الذي يقف به المسلمون فعرفه فمشهد ‏بالغ التاثير و موقف تهتز له المشاعر و القلوب، و ها هم ‏حجاج بيت =الله يكبرون فارض الحرم فيتردد صدي ‏تكبيراتهم فالافاق، فتجدنا نردد معهم: {الله اكبر الله ‏اكبر، صدق و عدة و نصر عبدة و اعز جندة و هزم ‏الاحزاب و حده} اجتمعوا هنالك و ربما ادوا المناسك و هم يوثقون بينهم عري الاخاء ليصبحوا جسما واحدا ‏اذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر ‏والحمى.

واعلموا عباد الله بان الله امركم بامر عظيم امركم ‏بالصلاة و السلام على نبية الكريم فقال: {ان الله ‏وملائكتة يصلون على النبى يا ايها الذين امنوا صلوا عليه ‏وسلموا تسليما} اللهم صل على محمد و على ال ‏محمد كما صليت على ابراهيم و على ال ابراهيم و بارك ‏علي محمد و على ال محمد كما باركت على ابراهيم ‏وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم انا دعوناك فاستجب لنا دعاءنا فاغفر اللهم لنا ذنوبنا و اسرافنا ف‏امرنا، اللهم لا تدع لنا ذنبا الا غفرتة و لا دينا الا قضيتة ‏ولا مريضا الا عافيتة يا ارحم الراحمين، اللهم علمنا ما ‏جهلنا و ذكرنا ما نسينا و انفعنا بما علمتنا يا رب العالمين، ‏اللهم اجعل القرءان ربيع قلوبنا و نورا لابصارنا ‏وجوارحنا و ارزقنا تلاوتة اناء الليل و اطراف النهار.

‏اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات الاحياء منهم و الاموات انك سميع قريب مجيب الدعوات، اللهم استر عوراتنا ‏وامن روعاتنا و اكفنا ما اهمنا و قنا شر ما نتخوف.

عباد ‏الله ان الله يامر بالعدل و الاحسان و ايتاء ذى القربي ‏وينهي عن الفحشاء و المنكر و البغى يعظكم لعلكم ‏تذكرون، اذكروا الله العظيم يذكركم و اشكروة يزدكم ‏واستغفروة يغفر لكم و اتقوة يجعل لكم من امركم ‏مخرجا. اعادة الله ع

  • خطبة الجمعة في يوم الأضحى