يوم 18 يناير 2021 الإثنين 2:30 مساءً

تمويل عبداللطيف جميل للمشاريع الصغيرة , ماهو تمويل المشروعات الصغيرة من عبد اللطيف جميل

آخر تحديث ف22 سبتمبر 2021 الثلاثاء 11:11 مساء بواسطه تميمه حسام

 

pictures صورة

فى الوقت الذي يزداد به الحديث عن المسؤوليه الاجتماعيه للشركات فالسعودية،

 


تبرز برامج عبداللطيف رائع لخدمة

المجتمع،

 


كنموذج لهذا النوع من المساهمه الاجتماعيه من اثناء خمسه برامج رئيسية،

 


تدعم الاقتصاد و تضخ به يوميا فرص

عمل حديثة او مشاريع صغار تري النور.

وينظر العديدون لدور برامج عبداللطيف رائع لخدمه المجتمع على انها النموذج الذي ممكن من خلالة قياس مدي قيام

الشركات بمسؤوليتها الاجتماعية،

 


ودعم الاقتصاد،

 


وهو ما عبر عنه الدكتور غازى القصيبى و زير العمل السعودي،

 


الذى تمنى

-فى منتدي جده الاقتصادى فشهر فبراير/شباط الماضي “ان يحصل على مصباح علاء الدين ليطلب منه 100 شخص من

امثال رجل الاعمال محمد عبداللطيف جميل،

 


تثمينا لدورة الرائد فخدمه المجالات العملية و توفير الفرص للشباب السعودي”.

ووفرت البرامج التي تتبناها شركة عبداللطيف رائع عشرات الالاف من فرص العمل و الدورات التدريبيه و المشاريع الصغيرة و المتناهيه الصغر،

 


واوجدت المئات من قصص نجاح مشاريع شباب سعوديين لم ينتظروا العمل كموظفين فالقطاع الحكومى او الخاص.

تمويل 6 الاف مشروع

ويقول نائب رئيس برامج عبداللطيف رائع لخدمه المجتمع الدكتور سعد عطيه الغامدى “ان صندوق عبداللطيف رائع لدعم المشاريع الصغيرة،

 


يمول المشروعات الصغيرة بمختلف مجالاتها الخدميه او الصناعيه او التجاريه و التي يقل عدد عمالها عن 10 عمال،

 


كما يقدم المساعدة فاعداد دراسه الجدوي الاقتصاديه و اختيار الكفاءات العامله و المتابعة و الاشراف الاداري”.

وقال بحديث خاص ل”الاسواق.نت” ان عدد المشاريع الصغيرة و المتناهيه الصغر التي دعمها الصندوق بلغ قرابه 6 الاف مشروع فمجالات مختلفة،

 


وبلغت قيمه ما تم تقديمة لها 110 ملايين ريال الريال = 3.75 ريالات سعودية).

واوضح ان “المشاريع الصغيرة لا يزيد التمويل المقدم لها عن 100 الف ريال،

 


اما المشاريع المتناهيه الصغر فيتراوح تمويلها بين الف و خمسه الاف ريال”،

 


مشيرا الى ان هذي البرامج حققت رقما قياسيا من فرص العمل اثناء عام 2007،

 


وتمكنت من خلق اكثر من 21 الف فرصه عمل من اثناء مختلف البرامج الهادفه الى توفير فرص عمل،

 


وذلك على مستوي المملكة.

وقال الغامدى ان المستهدف اثناء ذلك العام هو تحقيق 25 الف فرصه عمل فكافه انحاء المملكة،

 


مشيرا الى ان اجمالى عدد فرص العمل التي تم تحقيقها حتي الان منذ بداية انطلاق البرامج فعام 2003 يصل الى 50 الف فرصه عمل.

وعن اداء الصندوق اثناء العام الحالى فمجال المشاريع الصغيرة،

 


قال “ان عدد الذين تم منحهم سيارات اجره عامة للعمل عليها اثناء الربع الاول من العام بلغ 89 شابا،

 


فى حين بلغ عدد الذين تم منحهم سيارات نقل للعمل عليها فنقل البضائع و المواد الغذائية و غيرها 60 شابا”.

واوضح ان “عدد المشاريع الصغيرة التي تم دعمها للشباب و الشابات بلغ 317 مشروعا ساهمت فايجاد 388 فرصه عمل،

 


وقد تنوعت فشتي المجالات التجاريه و الصناعيه و الخدمية،

 


فى حين بلغ عدد المستفيدات من برنامج الاسر المنتجه عدد 3709 سيدات”.

المشاريع المتوسطة

وعن تقييمة لبرامج عبداللطيف رائع لخدمه المجتمع،

 


يصف الخبير الاقتصادى و استاذ الاقتصاد فجامعة الملك سعود الدكتور خالد الخثلان دور البرامج فدعم المشاريع الصغيرة بانه “ايجابي،

 


وخاصة مع اهمية تلك المشاريع فدعم الاقتصاد و توفير فرص عمل و خفض معدلات البطالة،

 


من اثناء الفرص التدريبيه التي توفرها”.

واضاف،

 


متحدثا ل”الاسواق.نت”،

 


ان برامج عبداللطيف رائع حلت مشكلات التمويل للعديد من الشباب الراغبين فاقامه مشاريعهم،

 


وخاصة مع وضع البنوك العديد من الشروط امام الشباب للحصول على قروض لاقامه تلك المشاريع.

وعلي الرغم من ان الخثلان وصف برنامج عبداللطيف رائع لدعم المشاريع الصغيرة بانه “جيد و ايجابي”،

 


الا انه راي انه “اقل من الطموح المامول من كشركة عبداللطيف جميل”.

وقال ان “البرامج يجب ان تتوسع فتمويل المشاريع المتوسطة الاجل التي توفر عددا اكبر من فرص العمل،

 


وان تركز على المشاريع الفنيه و التكنولوجيه التي يحتاج اليها الاقتصاد و المجتمع السعودي”.

مشروع و جبات سريعة

وخلقت برامج عبداللطيف رائع المئات من قصص النجاح،

 


كما ساهمت فدخول السعوديين مجالات عمل لم يالفوها من قبل،

 


ومنها مهنه العمل فمطاعم الوجبات السريعة.

ومن الشباب الذين اقتحموا مجال العمل فهذا المجال و ائل عدنان،

 


بعد حصولة على قرض بقيمه 100 الف ريال من برامج عبداللطيف جميل.

ويقول عدنان لموقع “الاسواق.نت” انه حصل على بكالوريوس فنون و اعلام من جامعة الملك عبدالعزيز،

 


ورفض العمل السهل ذا الطابع المكتبى الاداري،

 


وقرر اقتحام مجال العمل اليدوي لكي يؤسس لنفسة مشروعا صغيرا.

واضاف “قررت اقتحام مجال تقديم الوجبات السريعة،

 


وتبلورت لدى فكرة انشاء مطعم اسمه “فرن و صاج” يقدم ساندويتشات بكيفية جديدة،

 


حيث لا يستعمل الخبز الجاهز،

 


وانما يتم تحضير السندوتشات بعجينه طازجه و خلطه خاصة تجهز و تخبز عند الطلب فالفرن و الصاج.

وعن خطوات تنفيذ مشحلوة قال “بدات فاجراء دراسه الجدوي التي استغرقت 14 شهرا،

 


وبعد التاكد من امكانات نجاح المشروع،

 


دخلت الخطوه الثانية =و هي البحث عن مكان مناسب،

 


وبعد العثور على الموقع فاحد الشوارع الرئيسه فحى الروضه فمدينه جدة،

 


بدات اهم مراحل المشروع و هي تصميم الديكورات و العلامه التجاريه المميزة”.

ويضيف انه اثناء تلك المراحل و اجة عقبه توفير الدعم المالي،

 


وكان صندوق عبداللطيف رائع لدعم المشاريع الصغيرة،

 


هو الجهه التي لجا اليها طلبا للمساعدة و العون.

وتابع عدنان قائلا “عرفت نوعيه التسهيلات ال كبار التي يقدمها صندوق عبداللطيف رائع للشباب السعودي الراغب فتاسيس مشاريع صغيرة،

 


ولعل اهم ما فتلك التسهيلات،

 


ان قروضة الماليه تقدم بدون ايه فائدة او عمولات ادارية”.

وقال “تقدمت للصندوق و لم تستغرق اجراءات الحصول على الدعم اكثر من شهر،

 


حيث حصلت بعدين على الدعم،

 


الذى ساعدنى فسرعه انجاز المشروع لكي يظهر فالصورة الحالية”.

واوضح انه،

 


من اثناء الدعم الذي حصل عليه،

 


استطاع تاسيس مشروع كافه العاملين به من السعوديين.

تمويل افكار غير تقليدية

اما نوال الجدعانى التي بدات تشق طريقها فمجال تصميم الازياء بمساعدة صندوق عبداللطيف رائع لدعم المشاريع الصغيرة،

 


فتقول “ان الصندوق يعتبر صاحب سبق و دور رائد فتمويل المشاريع و الافكار غير التقليديه لدي الشباب السعوديين فكافه المجالات”.

وتقول الجدعانى التي تظهرت من كليه الاقتصاد البيتي فتخصص ملابس و نسيج،

 


انها كانت تحلم بعد تظهرها بان يصبح عندها مشغل،

 


وحاولت اللجوء للكثير من المؤسسات طلبا لدعم مشروعها،

 


الا ان الفكرة لم تلق ترحيبا من مسؤولى تلك المؤسسات.

واضافت انها كادت تياس،

 


ولكن اثناء ترددها على الغرفه التجاريه بجدة،

 


رات اعلان صندوق عبداللطيف رائع لدعم المشاريع الصغيرة،

 


فتوجهت على الفور للصندوق و قدمت مشروعها.

وقالت “كم كانت فرحتى حينما اقرت اللجنه الاستشاريه بالصندوق المشروع”.

وعن طريقة مساعدة الصندوق لها قالت “ان الصندوق ساعدها فاعداد دراسه الجدوي الخاصة بالمشروع،

 


بهدف ترشيد نفقات المشروع،

 


وساعدنى مسؤولو البرنامج فاختيار مكان المشغل و تقديم اولي دفعات القرض الحسن الذي تبلغ قيمتة 100 الف ريال يسدد على ثلاث سنوات بدون فائدة،

 


علي اقساط ميسره شهرية،

 


وبعدين يكون المشروع ملكا خالصا لي”.

وتقول “افتتحت المشغل و بدات تصميماتى تري النور بفضل دعم الصندوق”،

 


مؤكده ان حلمها بان تري تصميماتها يرتديها الصغار و الكبار ما كان ليتحقق لولا المسانده التي تقدمها برامج عبداللطيف جميل.

تملك ليموزين

اما الشاب هيثم عبدالله باجنيد،

 


البالغ من العمر 26 عاما،

 


فاكتفي بالحصول على الشهاده المتوسطة،

 


وقرر ان يسلك مهنه سائق ليموزين،

 


رغم العوائق الاجتماعيه و النفسيه التي اثارتها العائلة امامة بخصوص و ضعيه هذي المهنة.

واضاف بجديدة ل”الاسواق.نت” انه فالبداية لم يكن يملك ما يكفى من المال لشراء سيارة جديدة،

 


فاضطر تحت و طاه ظروفة الماليه للجوء الى مكاتب تاجير سيارات الاجره العامله فهذا المجال،

 


غير ان هذا لم يكن مجديا.

وقال ان “فرصه العمر ظهرت حينما قرات بالجرائد اعلان صندوق عبداللطيف رائع لدعم المشاريع الصغيرة عن قبول دفعه حديثة من الشباب السعودي ضمن انشطه برنامج تمليك سيارات الاجره العامة “الليموزين” بمزايا رائعة،

 


مثل تقديم سيارة جديدة،

 


اجرها اليومي لا يتعدي 70 ريالا،

 


ينتهى بالتمليك بعد ثلاث سنوات،

 


وتقديم الصيانه الدوريه له،

 


بالاضافه للتغطيه التامينيه الشامله على السيارة و تقديم تامين طبي للسائق”.

واضاف “تقدمت لاختبارات الصندوق،

 


وتسلمت منذ اكثر من عام سيارة ليموزين،

 


ومنذ لحظه حصولى على السيارة و حياتي كلها تغيرت،

 


اذ استطعت ان اوفر دخلا شهريا صافيا يعادل 3 الاف ريال شهريا،

 


واطمح بعد الانتهاء من سداد بقيه الاقساط ان ادخر المزيد من المال،

 


بعد زياده الدخل الشهرى لامتلاك سيارة ثانية =تكون نواه لمكتب تاجير سيارات خاص بي”.

برامج متنوعة

وتشمل برامج عبداللطيف رائع لخدمه المجتمع العديد من الصناديق،

 


حيث يقول الغامدى ان صندوق دعم المشاريع الصغيرة هواحد تلك البرامج،

 


حيث يوجد صندوق عبداللطيف للتاهيل المهنى و الحرفي،

 


الممول بالكامل من شركة عبداللطيف رائع بمبلغ 100 مليون ريال،

 


ويهدف الى تطوير مفهوم التدريب و التاهيل المهنى و تخفيف العبء الملقي على الدوله فمجال التوظيف،

 


وتمويل مشاريع مهنيه و حرفيه للمتميزين من الخريجين.

كما يوجد برامج التطوير القيادي،

 


وتشمل صندوق عبداللطيف جميل/ تويوتا لتمويل المنح الدراسية،

 


وبرنامج تكريم اوائل الثانوية العامة،

 


وبرنامج رعايه الموهوبين.

اما بالنسبة لبرنامج دعم المؤسسات و المشاريع الصغيرة،

 


فهو يشمل صندوق تمويل المشاريع الصغيرة،

 


ويستهدف توسيع دائره المستفيدين من برامج التمويل التي يقدمها صندوق عبداللطيف رائع للتاهيل المهنى و الحرفي،

 


ويهدف الى تشجيع قيام مشاريع صناعات صغيرة،

 


تكون دعامة و مغذيه لما هو قائم من صناعات كبيرة.

وتشمل برامج دعم المشاريع الصغيرة برنامج تمليك سيارات الاجرة،

 


وبرنامج تمليك سيارات النقل،

 


وبرنامج عبداللطيف رائع – جرامين للاسر المنتجة،

 


الذى يستهدف المساهمه فرفع مستوي معيشه الاسر محدوده الدخل من اثناء تمويل برامج و مشاريع انتاجيه و صناعيه صغار يقوم فيها بعض افراد تلك الاسر،

 


ليتمكنوا من كسب اجرهم بعمل ايديهم بدلا من طلب المساعدة من الاخرين.

 

  • تمويل عبد اللطيف جميل
  • عبداللطيف جميل للمشاريع الصغيرة