3:38 صباحًا الأربعاء 26 سبتمبر، 2018

تفسير سوره حمد


صورة تفسير سوره حمد

فاتحه الكتاب

يقال لها



الفاتحه ،



اي فاتحه الكتاب خطا ،



وبها تفتح القراءه في الصلاة ،



ويقال لها ايضا



ام الكتاب عند الجمهور ،



وكره انس ،



والحسن وابن سيرين كرها تسميتها بذلك ،



قال الحسن وابن سيرين



انما ذلك اللوح المحفوظ ،



وقال الحسن



الايات المحكمات



هن ام الكتاب ،



ولذا كرها – ايضا – ان يقال لها ام القران وقد ثبت في [ الحديث ] الصحيح عند الترمذي وصححه عن ابي هريره قال



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم



الحمد لله ام القران وام الكتاب والسبع المثاني والقران العظيم ويقال لها



الحمد ،



ويقال لها



الصلاة ،



لقوله عليه السلام عن ربه



قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ،



فاذا قال العبد



الحمد لله رب العالمين ،



قال الله



حمدني عبدي الحديث .



فسميت الفاتحه صلاه ؛



لانها شرط فيها .



ويقال لها



الشفاء ؛



لما رواه الدارمي عن ابي سعيد مرفوعا



فاتحه الكتاب شفاء من كل سم .



ويقال لها



الرقيه ؛



لحديث ابي سعيد في الصحيح حين رقى بها الرجل السليم ،



فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم



وما يدريك انها رقيه



.

وروى الشعبي عن ابن عباس انه سماها



اساس القران ،



قال



فاساسها ،



وسماها سفيان بن عيينه



الواقيه .



وسماها يحيى بن ابي كثير



الكافيه ؛



لانها تكفي عما عداها ولا يكفي ما سواها عنها ،



كما جاء في بعض الاحاديث المرسله



ام القران عوض من غيرها ،



وليس غيرها عوضا عنها .



ويقال لها



سورة الصلاة والكنز ،



ذكرهما الزمخشري في كشافه .



وهي مكيه ،



قاله ابن عباس وقتاده وابو العاليه ،



وقيل مدنيه ،



قاله ابو هريره ومجاهد وعطاء بن يسار والزهري .



ويقال



نزلت مرتين



مره بمكه ،



ومره بالمدينه ،



والاول اشبه لقوله تعالى



ولقد اتيناك سبعا من المثاني [ الحجر



87 ] ،



والله اعلم .



وحكى ابو الليث السمرقندي ان نصفها نزل بمكه ونصفها الاخر نزل بالمدينه ،



وهو غريب جدا ،



نقله القرطبي عنه .



وهي سبع ايات بلا خلاف ،



[ وقال عمرو بن عبيد



ثمان ،



وقال حسين الجعفي



سته وهذان شاذان ] .



وانما اختلفوا في البسمله



هل هي ايه مستقله من اولها كما هو عند جمهور قراء الكوفه وقول الجماعة من الصحابه والتابعين وخلق من الخلف ،



او بعض ايه او لا تعد من اولها بالكليه ،



كما هو قول اهل المدينه من القراء والفقهاء



على ثلاثه اقوال ،



سياتي تقريره في موضعه ان شاء الله تعالى ،



وبه الثقه .



[ ص:

102 ]

قالوا



وكلماتها خمس وعشرون كلمه ،



وحروفها مائه وثلاثه عشر حرفا .



قال البخاري في اول كتاب التفسير



وسميت ام الكتاب سورة الفاتحه ،



لانه يبدا بكتابتها في المصاحف ،



ويبدا بقراءتها في الصلاة وقيل



انما سميت بذلك لرجوع معاني القران كله الى ما تضمنته .



قال ابن جرير



والعرب تسمي كل جامع امر او مقدم لامر – اذا كانت له توابع تتبعه هو لها امام جامع – اما ،



فتقول للجلده التي تجمع الدماغ ،



ام الراس ،



ويسمون لواء الجيش ورايتهم التي يجتمعون تحتها اما ،



واستشهد بقول ذي الرمه

على راسه ام لنا نقتدي بها جماع امور ليس نعصي لها امرا

يعني



الرمح .



قال



وسميت مكه



ام القرى لتقدمها امام كلها وجمعها ما سواها ،



وقيل



لان الارض دحيت منها .

ويقال لها ايضا



الفاتحه ؛



لانها تفتتح بها القراءه ،



وافتتحت الصحابه بها كتابة المصحف الامام ،



وصح تسميتها بالسبع المثاني ،



قالوا



لانها تثنى في الصلاة ،



فتقرا في كل ركعه ،



وان كان للمثاني معنى اخر غير هذا ،



كما سياتي بيانه في موضعه ان شاء الله .



قال الامام احمد



حدثنا يزيد بن هارون ،



انبانا ابن ابي ذئب وهاشم بن هاشم عن ابن ابي ذئب ،



عن المقبري ،



عن ابي هريره ،



عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لام القران



هي ام القران ،



وهي السبع المثاني ،



وهي القران العظيم .



ثم رواه عن اسماعيل بن عمر عن ابن ابي ذئب به ،



وقال ابو جعفر محمد بن جرير الطبري



حدثني يونس بن عبدالاعلى ،



انا ابن وهب ،



اخبرني ابن ابي ذئب ،



عن سعيد المقبري ،



عن ابي هريره ،



رضي الله عنه ،



عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال



هي ام القران ،



وهي فاتحه الكتاب ،



وهي السبع المثاني .



وقال الحافظ ابو بكر احمد بن موسى بن مردويه في تفسيره



حدثنا احمد بن محمد بن زياد ،



ثنا محمد بن غالب بن حارث ،



ثنا اسحاق بن عبدالواحد الموصلي ،



ثنا المعافى بن عمران ،



عن عبدالحميد بن جعفر ،



عن نوح بن ابي بلال ،



عن المقبري ،



عن ابي هريره قال



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم



الحمد لله رب العالمين سبع ايات



احداهن ،



وهي السبع المثاني والقران العظيم ،



وهي ام الكتاب .



[ ص:

103 ]

وقد رواه الدارقطني ايضا عن ابي هريره مرفوعا بنحوه او مثله ،



وقال



كلهم ثقات .



وروى البيهقي عن علي وابن عباس وابي هريره انهم فسروا قوله تعالى



سبعا من المثاني [ الحجر



87 ] بالفاتحه ،



وان البسمله هي الايه السابعة منها ،



وسياتي تمام هذا عند البسمله .

وقد روى الاعمش عن ابراهيم قال



قيل لابن مسعود



لم لم تكتب الفاتحه في مصحفك



قال



لو كتبتها لكتبتها في اول كل سورة .



قال ابو بكر بن ابي داود



يعني حيث يقرا في الصلاة ،



قال



واكتفيت بحفظ المسلمين لها عن كتابتها .

وقد قيل



ان الفاتحه اول شيء نزل من القران ،



كما ورد في حديث رواه البيهقي في دلائل النبوه ونقله الباقلاني احد اقوال ثلاثه هذا [ احدها ] وقيل



يا ايها المدثر كما في حديث جابر في الصحيح .



وقيل



اقرا باسم ربك الذي خلق [ العلق



1 ] وهذا هو الصحيح ،



كما سياتي تقريره في موضعه ،



والله المستعان .

  • yhsm-homescreen
  • حلم البرتقال لي الرجل
  • yhs-cheetah_006
  • تفسير فقدان اصبع في المنام
  • قطه قطه
  • تفسير حلم أكل السمك المشوي في المنام
  • تفسير الحلم في القطط
  • اامراءة فى المنام
  • yhsm-cheetah_001
  • تفسير وجع السن في المنام

989 مشاهدة

تفسير سوره حمد