11:29 صباحًا الأحد 20 مايو، 2018

تفسير سوره حمد

صورة تفسير سوره حمد

فاتحه ألكتاب

يقال لَها ألفاتحه ،

اى فاتحه ألكتاب خطا ،

وبها تَفَتح ألقراءه فِى ألصلاة ،

ويقال لَها ايضا أم ألكتاب عِند ألجمهور ،

وكره أنس ،

والحسن و أبن سيرين كرها تَسميتها بذلِك ،

قال ألحسن و أبن سيرين إنما ذلِك أللوح ألمحفوظ ،

وقال ألحسن ألايات ألمحكمات هن أم ألكتاب ،

ولذا كرها – ايضا – أن يقال لَها أم ألقران و قد ثبت فِى [ ألحديث ] ألصحيح عِند ألترمذى و صححه عَن أبى هريره قال قال رسول ألله صلي ألله عَليه و سلم ألحمد لله أم ألقران و أم ألكتاب و ألسبع ألمثانى و ألقران ألعظيم و يقال لَها ألحمد ،

ويقال لَها ألصلاة ،

لقوله عَليه ألسلام عَن ربه قسمت ألصلاة بينى و بين عبدى نصفين ،

فاذا قال ألعبد ألحمد لله رب ألعالمين ،

قال ألله حمدنى عبدى ألحديث .

فسميت ألفاتحه صلاه ؛ لأنها شرط فيها .

ويقال لَها ألشفاءَ ؛ لما رواه ألدارمى عَن أبى سعيد مرفوعا فاتحه ألكتاب شفاءَ مِن كُل سم .

ويقال لَها ألرقيه ؛ لحديث أبى سعيد فِى ألصحيح حين رقي بها ألرجل ألسليم ،

فقال لَه رسول ألله صلي ألله عَليه و سلم و ما يدريك انها رقيه .

وروي ألشعبى عَن أبن عباس انه سماها أساس ألقران ،

قال فاساسها ،

وسماها سفيان بن عيينه ألواقيه .

وسماها يحيي بن أبى كثِير ألكافيه ؛ لأنها تَكفي عما عداها و لا يكفي ما سواها عنها ،

كَما جاءَ فِى بَعض ألاحاديث ألمرسله أم ألقران عوض مِن غَيرها ،

وليس غَيرها عوضا عنها .

ويقال لَها سورة ألصلاة و ألكنز ،

ذكرهما ألزمخشرى فِى كشافه .

وهى مكيه ،

قاله أبن عباس و قْتاده و أبو ألعاليه ،

وقيل مدنيه ،

قاله أبو هريره و مجاهد و عطاءَ بن يسار و ألزهرى .

ويقال نزلت مرتين مَره بمكه ،

ومَره بالمدينه ،

والاول أشبه لقوله تَعالي و لقد أتيناك سبعا مِن ألمثانى [ ألحجر 87 ] ،

والله أعلم .

وحكي أبو ألليث ألسمرقندى أن نصفها نزل بمكه و نصفها ألاخر نزل بالمدينه ،

وهو غريب جداً ،

نقله ألقرطبى عنه .

وهى سبع أيات بلا خلاف ،

[ و قال عمرو بن عبيد ثمان ،

وقال حسين ألجعفي سته و هذان شاذان ] .

وإنما أختلفوا فِى ألبسمله هَل هِى أيه مستقله مِن أولها كَما هُو عِند جمهور قراءَ ألكوفه و قول ألجماعة مِن ألصحابه و ألتابعين و خلق مِن ألخلف ،

او بَعض أيه او لا تَعد مِن أولها بالكليه ،

كَما هُو قول أهل ألمدينه مِن ألقراءَ و ألفقهاءَ علَي ثلاثه أقوال ،

سياتى تَقريره فِى موضعه أن شاءَ ألله تَعالي ،

وبه ألثقه .

[ ص: 102 ]

قالوا و كلماتها خمس و عشرون كلمه ،

وحروفها مائه و ثلاثه عشر حرفا .

قال ألبخارى فِى اول كتاب ألتفسير و سميت أم ألكتاب سورة ألفاتحه ،

لانه يبدا بكتابتها فِى ألمصاحف ،

ويبدا بقراءتها فِى ألصلاة و قيل إنما سميت بذلِك لرجوع معانى ألقران كله الي ما تَضمنته .

قال أبن جرير و ألعرب تَسمى كُل جامع أمر او مقدم لامر – إذا كَانت لَه تَوابع تَتبعه هُو لَها امام جامع – أما ،

فتقول للجلده ألَّتِى تَجمع ألدماغ ،

ام ألراس ،

ويسمون لواءَ ألجيش و رايتهم ألَّتِى يجتمعون تََحْتها أما ،

واستشهد بقول ذى ألرمه

علي راسه أم لنا نقتدى بها جماع أمور ليس نعصى لَها أمرا

يَعنى ألرمح .

قال و سميت مكه أم ألقري لتقدمها امام كلها و جمعها ما سواها ،

وقيل لان ألارض دحيت مِنها .

ويقال لَها ايضا ألفاتحه ؛ لأنها تَفتتح بها ألقراءه ،

وافتتحت ألصحابه بها كتابة ألمصحف ألامام ،

وصح تَسميتها بالسبع ألمثانى ،

قالوا لأنها تَثني فِى ألصلاة ،

فتقرا فِى كُل ركعه ،

وان كَان للمثانى معني آخر غَير هَذا ،

كَما سياتى بيانه فِى موضعه أن شاءَ ألله .

قال ألامام أحمد حدثنا يزيد بن هارون ،

انبانا أبن أبى ذئب و هاشم بن هاشم عَن أبن أبى ذئب ،

عن ألمقبرى ،

عن أبى هريره ،

عن ألنبى صلي ألله عَليه و سلم انه قال لام ألقران هِى أم ألقران ،

وهى ألسبع ألمثانى ،

وهى ألقران ألعظيم .

ثم رواه عَن أسماعيل بن عمر عَن أبن أبى ذئب بِه ،

وقال أبو جعفر محمد بن جرير ألطبرى حدثنى يونس بن عبد ألأعلي ،

انا أبن و هب ،

اخبرنى أبن أبى ذئب ،

عن سعيد ألمقبرى ،

عن أبى هريره ،

رضى ألله عنه ،

عن رسول ألله صلي ألله عَليه و سلم قال هِى أم ألقران ،

وهى فاتحه ألكتاب ،

وهى ألسبع ألمثانى .

وقال ألحافظ أبو بكر أحمد بن موسي بن مردويه فِى تَفسيره حدثنا أحمد بن محمد بن زياد ،

ثنا محمد بن غالب بن حارث ،

ثنا أسحاق بن عبد ألواحد ألموصلى ،

ثنا ألمعافى بن عمران ،

عن عبد ألحميد بن جعفر ،

عن نوح بن أبى بلال ،

عن ألمقبرى ،

عن أبى هريره قال قال رسول ألله صلي ألله عَليه و سلم ألحمد لله رب ألعالمين سبع أيات أحداهن ،

وهى ألسبع ألمثانى و ألقران ألعظيم ،

وهى أم ألكتاب .

[ ص: 103 ]

وقد رواه ألدارقطنى ايضا عَن أبى هريره مرفوعا بنحوه او مِثله ،

وقال كلهم ثقات .

وروي ألبيهقى عَن على و أبن عباس و أبى هريره انهم فسروا قوله تَعالي سبعا مِن ألمثانى [ ألحجر 87 ] بالفاتحه ،

وان ألبسمله هِى ألايه ألسابعة مِنها ،

وسياتى تَمام هَذا عِند ألبسمله .

وقد روي ألاعمش عَن أبراهيم قال قيل لابن مسعود لَم لم تَكتب ألفاتحه فِى مصحفك قال لَو كتبتها لكتبتها فِى اول كُل سورة .

قال أبو بكر بن أبى داود يَعنى حيثُ يقرا فِى ألصلاة ،

قال و أكتفيت بحفظ ألمسلمين لَها عَن كتابتها .

وقد قيل أن ألفاتحه اول شيء نزل مِن ألقران ،

كَما و رد فِى حديث رواه ألبيهقى فِى دلائل ألنبوه و نقله ألباقلانى احد أقوال ثلاثه هَذا [ أحدها ] و قيل يا أيها ألمدثر كَما فِى حديث جابر فِى ألصحيح .

وقيل أقرا باسم ربك ألَّذِى خلق [ ألعلق 1 ] و هَذا هُو ألصحيح ،

كَما سياتى تَقريره فِى موضعه ،

والله ألمستعان .

  • حلم البرتقال لي الرجل
  • yhsm-homescreen
  • تفسير فقدان اصبع في المنام
  • كيف يكون النجاح في الامتحان في المنام
  • تفسير حلم أكل السمك المشوي في المنام
  • تفسير الحلم في القطط
  • اامراءة فى المنام
  • قطه قطه
  • تفسير وجع السن في المنام
  • تفسير سوره حمد

882 مشاهدة

تفسير سوره حمد

شاهد أيضاً

صورة تفسير حلم طفل

تفسير حلم طفل

تفسيرات أحلام أطفال اذا حلمت برؤية أطفال فهَذا يَعنى اكثر مِن مجرد ألرغبه فِى ألاحساس …