4:30 صباحًا الثلاثاء 13 نوفمبر، 2018

تفسير الميزان


صورة تفسير الميزان

 

 

الميزان في تفسير القران

هو تفسير للعلامه ايه الله محمد حسين الطباطبائي الذي ولد سنه 1904 م في تبريز في ايران ويرجع نسبة لابيه للامام الحسن بن علي والى الامام الحسين بن علي من جهه امه ،



نشا الطباطبائي في اسرة عريقه بالثقافه والعلم ،



فقد الطباطبائي اباه في التاسعة و امه وهو في الخامسة من عمره وله اخ اكبر السيد محمد حسن ،



تعلم السيد الطباطبائي في مدرسة في مطقته تبريز ودرس القران والرياضيات والادب الفارسي ومن ثم تاربع دراسته في الجامعة الاسلامية وتعلم الصرف والنحو والبيان والفقه والمعاني والاصول والكلام ولم يترك علم موجود ان ذالك الا اخذ منه ودرس الخط واستمرت دراسته لتسع سنوات .

انتقل السيد الطباطبائي الى النجف لاكمال دراسته سنه 1344 ه وامضى احد عشر سنه في دراسه الفقه والاصول والفلسفه وغيرها .

ولكن بسبب تدهور الاوضاع الاقتصاديه انتقل من النجف الى تبريز مره اخرى واشتغل بالزراعه لمدة عشر سنوات وقام بهذه القتره بتاليف رسائل عرفانيه وفلسفيه ” الانسان قبل الدنيا ” ” الانسان في الدنيا ” ” الانسان بعد الدنيا ” ” الرسائل الاربع ” وغيرها ،



ثم انتقل الى مدينه ” قم ” سنه 1364 ه بسبب تدهور الاوضاع في اذربيجان ودرس هنالك علم التفسير والعلوم العقليه والفلسفه وشرع بتدريس الاخلاق ورساله السير والسلوك وقد تخرج على يده جيل كبير من الحوزه وعلمائها .

درس العلامه الطباطبائي في “النجف” على يد اكابر العلماء،

ومنهم:

– الميرزا محمد حسين النائيني والسيد ابو الحسن الاصفهاني والشيخ محمد حسين الاصفهاني

– درس الرياضيات عند السيد عبدالقاسم الخونساري .

– اخذ عن استاذه الوحيد في المعارف الالهيه والاخلاق والعرفان والسلوك والسير من الميرزا علي القاضي

– درس “الشفاء” لابن سينا،

و”تمهيد القواعد” لابن تركه ” وكتاب “اثولوجيا” لارسطو،

و”طهاره الاعراق” لابن مسكويه.

عند السيد حسين البادكوبي .

وقد كان السيد الطباطبائي حكيما وفيلسوفا واستاذا موهوبا اعطى دروسا في المدرسة الحجتيه في مدينه “قم ” واعطى دروسا في تفسير القران الكريم والفلك وعلم الهيئه القديمة وكان له اطلاع على علوم المقابله والجبر والهندسه الفضائيه والرياضيات ودرس الادب العربي والبيان والبديع وعلم المعاني .

اما الميزان في تفسير القران هو تفسير للقران الكريم كتبه في عشرين مجلدا بدا في كتابته سنه 1374ه وانهاه في سنه 1392 ه.

ويعتبر هذا التفسير من اشهر كتب التفسير عند الشيعه بل يعد دائره معارف قرانيه لما يشتمل فيه على دراسات مختلفة وبحوث وقد قال الشهيد مرتضى مطهري



لم يكتب تفسير الميزان جميعه بوحي الفكر ،



فانا اعتقد ان الكثير من موضوعاته هي الهامات غيبيه وقلما تعرض لي مساله من المسائل الاسلامية والدينيه لا اجد مفتاح حلها في الميزان وقال الشيخ محمد جواد مغنيه انه قال



عندما حل الميزان بين يدي عطلت مكتبتي ،



وانكببت على مطالعته بحيث لم يكن على طاولتي كتاب غيره .

.

وقال احد الاعلام



بين يدي اكثر من ثلاثين تفسيرا قمت بمطالعتها وهي من اهم تفاسير الشيعه والسنه بيد اني لم اجد اعذب واشهى من تفسير القران ولا اكثر جاذبيه وشمولا منه فالميزان اضحى وكانه قد عزل بقيه التفاسير ودفع الى زاويه النسيان بهذا القدر او ذاك واخذ مكانه

وقال في مقدمه كتابة ان الطريق لفهم القران يمر من خلال منهجين



«ان نبحث بحثا علميا او فلسفيا او غير ذلك عن مساله من المسائل التي تتعرض له الايه حتى نقف على الحق في المساله،

ثم ناتي بالايه ونحملها عليه،

وهذه طريقة يرتضيها البحث النظري،

غير ان القران لا يرتضيها .

»

وثانيهما:

ان نفسر القران بالقران ونستوضح معنى الايه من نظيرتها بالتدبر المندوب اليه في نفس القران،

ونشخص المصاديق ونتعرفها بالخواص التي تعطيها الايات،

كما قال تعالى:

(انا نزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ الايه).
وقد استفرغ المؤلف في كتابة في

1.

المعارف المتعلقه باسماء الله سبحانه وصفاته

2.

المعارف المتعلقه بافعاله تعالى من الخلق والامر والهدايه والاراده والمشيه والاضلال والقضاء والقدر .

3.

المعارف المتعلقه بالوسائط الواقعه بينه وبين الانسان.

4.

المعارف المتعلقه بالانسان قبل الدنيا.

5.

المعارف المتعلقه بالانسان في الدنيا كمعرفه تاريخ نوعه ومعرفه نفسه

6.

المعارف المتعلقه بالانسان بعد الدنيا،

وهو البرزخ والمعاد.

7.

المعارف المتعلقه بالاخلاق الانسانيه .

 

360 مشاهدة

تفسير الميزان