9:30 صباحًا السبت 7 ديسمبر، 2019

تعريف عمر المختار , ماهو تاريخ و قصة عمر مختار


صورة تعريف عمر المختار , ماهو تاريخ و قصة عمر مختار

pictures صورة

السيد عمر بن مختار بن عمر المنفى الهلالى 20 اغسطس 1858 – 16 سبتمبر 1931)،

 

الشهير بعمر المختار،

 

الملقب بشيخ

الشهداء،

 

و شيخ المجاهدين،

 

و اسد الصحراء،

 

هو قائد ادوار السنوسيه في ليبيا،[2] واحد اشهر المقاومين العرب و المسلمين.

ينتمى الى بيت فرحات من قبيله منفه الهلالية التي تنتقل في باديه برقة.[3][4]

مقاوم ليبي حارب قوات الغزو الايطاليه منذ دخولها ارض ليبيا الى عام 1911.

 

حارب الايطاليين و هو يبلغ من العمر 53 عاما لاكثر

من عشرين عاما في عدد كبير من المعارك،

 

الي ان قبض عليه من قبل الجنود الطليان،

 

و اجريت له محاكمه صوريه انتهت باصدار

حكم باعدامة شنقا،

 

فنفذت فيه العقوبه على الرغم من انه كان كبيرا عليلا،

 

فقد بلغ في حينها 73 عاما و عاني من الحمى.

وكان الهدف من اعدام عمر المختار اضعاف الروح المعنويه للمقاومين الليبيين و القضاء على الحركات المناهضه للحكم الايطالي،

لكن النتيجة جاءت عكسية،

 

فقد ارتفعت حده الثورات،

 

و انتهي الامر بان طرد الطليان من البلاد.
حصد عمر المختار اعجاب و تعاطف الكثير من الناس اثناء حياته،

 

و اشخاص اكثر بعد اعدامه،

 

فاخبار الشيخ الطاعن في السن الذى يقاتل في سبيل بلادة و دينة استقطبت انتباة الكثير من المسلمين و العرب الذين كانوا يعانون من نير الاستعمار الاوروبى في حينها،

 

و حثت المقاومين على التحرك،

 

و بعد و فاتة حصدت صورتة و هو معلق على حبل المشنقه تعاطف اشخاص اكثر،

 

من العالمين الشرقى و الغربى على حد سواء،

 

فكبر المختار في اذهان الناس و اصبح بطلا شهيدا.

 

رثا عدد من الشعراء المختار بعد اعدامه،

 

و ظهرت شخصيتة في فيلم من اخراج مصطفى العقاد من عام 1981 حمل عنوان “اسد الصحراء”،

 

و فيه جسد الممثل المكسيكى – الامريكي انطونى كوين دور عمر المختار.

 

سنواتة الاولى
نسبه
هو عمر المختار محمد فرحات ابريدان امحمد مومن بوهديمة عبدالله علم مناف بن محسن بن حسن بن عكرمة بن الوتاج بن سفيان بن خالد بن الجوشافى بن طاهر بن الارقع بن سعيد بن عويدة بن الجارح بن خافى الموصوف بالعروه بن هشام بن مناف الكبير.[5] من بيت فرحات من قبيله بريدان و هي بطن من قبيله المنفه او المنيف و التي ترجع الى عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعه بن معاويه بن بكر بن هوازن اولي القبائل الهلالية التي دخلت برقة.

 

امة هي عائشه بنت محارب.
نشاته
ولد عمر المختار في البطنان ببرقه في الجبل الاخضر عام 1862،

 

و قيل عام 1858،[6] و كفلة ابوة و عنى بتربيته تربيه اسلامية حميده مستمدة من تعاليم الحركة السنوسيه القائمة على القران و السنه النبوية.

 

و لم يعايش عمر المختار و الدة طويلا،

 

اذ حدث ان توفى و الدة و هو في طريقة الى مدينه مكه لاداء فريضه الحج،

 

فعهد و هو في حالة المرض الى رفيقة احمد الغريانى شقيق شيخ زاويه جنزور بان يبلغ شقيقة بانه عهد الية بتربيه و لدية عمر و محمد.[7] و بعد عوده احمد الغريانى من الحج،

 

توجة فورا الى شقيقة الشيخ حسين و اخبرة بما حصل و برغبه مختار بن عمر ان يتولي شؤون و لديه،

 

فوافق من غير تردد،

 

و تولي رعايتهما محققا رغبه و الدهما،

 

فادخلهما مدرسة القران الكريم بالزاوية،

 

ثم الحق عمر المختار بالمعهد الجغبوبى لينضم الى طلبه العلم من ابناء الاخوان و القبائل الاخرى.[8] حصد عمر المختار انتباة شيوخة في صباه،

 

فهو اليتيم اليافع،

 

الذى شجع القران الناس و حثهم على العطف على امثالة كى تخفف عنهم مراره العيش،[9] كما اظهر ذكاء و اضحا،

 

مما جعل شيوخة يهتمون به في معهد الجغبوب الذى كان مناره للعلم،

 

و ملتقي للعلماء و الفقهاء و الادباء و المربين،

 

الذين كانوا يشرفون على تربيه و تعليم و اعداد المتفوقين من ابناء المسلمين ليعدوهم لحمل رساله الاسلام،

 

ثم يرسلوهم بعد سنين عديده من العلم و التلقى و التربيه الى مواطن القبائل في ليبيا و افريقيا لتعليم الناس و تربيتهم على مبادئ الاسلام و تعاليمه.[10] مكث عمر المختار في معهد الجغبوب ثمانيه اعوام ينهل من العلوم الشرعيه المتنوعه كالفقة و الحديث و التفسير،

 

و من اشهر شيوخة الذين تتلمذ على ايديهم: السيد الزروالى المغربي،

 

و السيد الجواني،

 

و العلامه فالح بن محمد بن عبدالله الظاهرى المدني،

 

و غيرهم كثير،

 

و شهدوا له بالنباهه و رجاحه العقل،

 

و متانه الخلق،

 

و حب الدعوة،

 

و كان يقوم بما عليه من و اجبات عملية اسوه بزملائة الذين يؤدون اعمالا مماثله في ساعات معينة الى جانب طلب العلم،

 

و كان مخلصا في عملة متفانيا في اداء ما عليه،

 

و لم يعرف عنه زملاؤة انه اجل عمل يومة الى غده.[10] وهكذا اشتهر بالجديه و الحزم و الاستقامه و الصبر،

 

و لفتت شمائلة انظار اساتذتة و زملائة و هو لم يزل يافعا،

 

و كان الاساتذه يبلغون الامام محمد المهدى اخبار الطلبه و اخلاق كل واحد منهم،

 

فاكبر الاخير في عمر المختار صفاتة و ما يتحلي به من اخلاق عالية.[8] و مع مرور الزمن و بعد ان بلغ عمر المختار اشده،

 

اكتسب من العلوم الدينيه الشيء الكثير و من العلوم الدنيويه ما تيسر له،

 

فاصبح على المام و اسع بشئون البيئه التي تحيط به و على جانب كبير في الادراك باحوال الوسط الذى يعيش فيه و على معرفه و اسعه بالاحداث القبليه و تاريخ و قائعها،

 

و توسع في معرفه الانساب و الارتباطات التي تصل هذه القبائل بعضها ببعض،

 

و بتقاليدها،

 

و عاداتها،

 

و مواقعها،

 

و تعلم من بيئتة التي نشا فيها و سائل فض الخصومات البدويه و ما يتطلبة الموقف من اراء و نظريات،

 

كما انه اصبح خبيرا بمسالك الصحراء و بالطرق التي كان يجتازها من برقه الى مصر و السودان في الخارج و الى الجغبوب و الكفره من الداخل،

 

و كان يعرف انواع النباتات و خصائصها على مختلف انواعها في برقة،

 

و كان على درايه بالادواء التي تصيب الماشيه ببرقه و معرفه بطرق علاجها نتيجة للتجارب المتوارثه عند البدو و هي اختبارات مكتسبه عن طريق التجربه الطويلة،

 

و الملاحظه الدقيقة،

 

و كان يعرف سمه كل قبيلة،

 

و هي السمات التي توضع على الابل و الاغنام و الابقار لوضوح ملكيتها لاصحابها.[11] علاقتة بالسنوسيين[عدل] خلال السنوات التي قضاها عمر المختار في الجغبوب حيث كان يكمل دراسته،

 

تمكن من اكتساب سمعه حسنه و قوية عند شيوخ الحركة السنوسية.

 

و قد بلغت تلك السمعه من القوه ان قرر محمد المهدى السنوسي[12] – ثاني زعماء السنوسيه – اخذ عمر المختار معه سنه 1895 برحلتة من الجغبوب الى الكفره في جنوب شرق الصحراء الليبية،[13] و بعد هذه الرحله اصطحبة مره اخرى في رحله من الكفرة[14] الى منطقة قرو في غرب السودان،

 

فاصطحب معه عمر المختار،

 

و عينة هناك شيخا لزاويه عين كلك.[15] و يروي انه في الطريق الى السودان و بينما كانت تعبر قافلتة الصحراء اشار احد المرافقين للقافله الى وجود اسد مفترس بالجوار،

 

و اقترح تقديم احدي الابل كفديه لاتقاء شره،

 

الا ان عمر المختار رفض و قال: «ان الاتاوات التي كان يفرضها القوي منا على الضعيف قد ابطلت،

 

فكيف يصح ان نعيدها لحيوان

 

و الله انها علامه ذل و هوان،

 

و الله ان خرج علينا لندفعة بسلاحنا»،

 

ثم خرج الاسد فذهب الية و قتله،

 

و سلخ جلدة و علقة لتراة القوافل الاخرى،[14] و بعد ذلك كل ما ذكرت القصة كان يقول: ﴿وما رميت اذ رميت و لكن الله رمى﴾.[16] و قد مكث عمر المختار بالسودان سنوات طويله نائبا عن المهدى السنوسي،

 

حتى بلغ من اعجاب السنوسى به ان اصبح يقول: «لو كان عندنا عشره مثل عمر المختار لاكتفينا بهم».[17] عينة المهدى السنوسى في سنه 1897 شيخا لبلده تسمي زاويه القصور تقع بمنطقة الجبل الاخضر شمال شرق برقة،[18] و التي تقع قريبا من مدينه المرج،

 

و احسن عمر المختار الاداء في هذا المنصب،

 

رغم ان البلده التي كلف بادارتها كانت تقطنها قبيله العبيد التي اشتهرت بشده الباس و صعوبه الانقياد.[19] و قد ادت علاقتة الوثيقه بالسنوسيين الى اكتسابة لقب سيدى عمر الذى لم يكن يحظي به الا شيوخ السنوسيه المعروفين.[20] عندما بدا الاستعمار الفرنسي لتشاد في عام 1900 و اجة الفرنسيون الحركة السنوسيه بالعداء و اخذوا يحاربونها،

 

فجيشت الحركة نفسها ضد الفرنسيين بدورها،

 

و كان عمر المختار ممن اختيروا لقياده كتائب الحركة ضدهم،

 

كما و قد شارك خلال ذلك بالدعوه في تشاد.[13] و خلال قتالة في تشاد اصيبت ابل المقاتلين الاربعه الاف بداء الجرب،

 

و وكل هو بعلاجهم،

 

فامر باخذهم الى عين كلك لان ما ئها جيد،

 

فتعافت الابل.[21] توفى محمد المهدى السنوسى في عام 1902 الموافق 1321 ه،

 

و استدعته[22] القياده السنوسيه على اثر ذلك للعوده الى برقة،

 

و قيل في عام 1906.

 

و هناك عين مجددا و للمره الثانية شيخا لبلده زاويه القصور،[21] و احسن ادارتها حتى ان العثمانيين هنؤوة على تمكنة من جلب الهدوء و الاستقرار اليها بعد ان اعياهم ذلك،[23] و قد ظل عمر المختار في هذا المنصب مدة ثمانى سنوات،

 

حتى عام 1911.

 

و قد قاتل خلال هذه الفتره جيوش الانتداب البريطانى على الحدود المصرية الليبية،

 

فى مناطق البرديه و السلوم و مساعد،

 

خصوصا معركه السلوم في عام 1908 التي انتهت بوقوع بلده السلوم في ايدى البريطانيين.[21]
  • قائد مسلم شهير عرف باسد الصحراء


459 مشاهدة