يوم 4 ديسمبر 2020 الجمعة 5:28 مساءً

تاريخ سقوط الدولة العثمانية , تعرف على اعمال البلاد

آخر تحديث ف7 نوفمبر 2021 الخميس 4:40 صباحا بواسطه سحر فتحي

pictures صورة

دور الانحلال و خاتمه الدوله 1908–1922 هي احدث مرحلة من مراحل الدوله العثمانيه و التي انتهت بزوال الدوله العثمانيه و تقسيم المناطق التي كانت تحت نفوذها.

 


كان عام 1908 نقطه تحول جوهريه فعهد عبدالحميد و فتاريخ الدوله العثمانية.

 


وعرف عن ذلك السلطان سعية لترسيخ نظام الخلافه الاسلاميه و اطلق شعار “يا مسلمى العالم اتحدوا”،

 


وكان عهدة من اكثر اوقات الدوله العثمانيه نجاحا و صعوبه فالوقت ذاته.

 

اخر السلاطين

بدا مناوئو السلطان عبدالحميد اظهار اعتراضاتهم على اسلوب حكمه،

 


لكن تلك الاعتراضات لم تصل حد الغليان الا عام 1326ه،

 


حيث قام تمرد نظمتة تنظيمات ليبراليه كتركيا الفتاة و جمعيه الاتحاد و الترقي،

 


وشهد هذا العام فقدان الدوله العثمانيه اولي اراضيها للقوي الاوروبية.

 


فى المقابل ثارت قوي دينيه تاييدا للسلطان،

 


ورفضا للافكار التي اتي فيها اعضاء التنظيمات الليبراليه بعد اقامتهم فاوروبا.

 


وكان العديد من اعضاء تركيا الفتاة و غيرها من التنظيمات الليبراليه ضباطا فالجيش،

 


ومن الذين تلقوا تعليما عسكريا،

 


ولكن طموحاتهم السياسية،

 


ادت الى تمرد عسكرى انضم الى التنظيمات المواليه للسلطان من امثال الاتحاد المحمدي.[1]
امتد نفوذ الاتحاد و الترقى فالدولة،

 


فضم الية العديد من ضباط الفيلق الاول المسيطر على الاستانة،

 


وايضا الفيلقين الثاني و الثالث المرابطين فالولايات العثمانيه الباقيه فاوروبا.

 


وقد حاول السلطان عبدالحميد مقاومه هذي الجمعيات،

 


فنادي و تمسك بفكرة الجامعة الاسلامية،

 


لكنة فشل امامهم،

 


وخرجت الامور عن نطاق سيطره السلطان عبدالحميد،

 


وكانت الضربه القاصمه للحكم العثمانى قيام قوات متمرده بقياده الجنرال محمد شوكت باشا بدخول اسطنبول و قمع التمرد العسكرى و ترجيح كفه القوي المناوئه للسلطان،

 


وهو ما يعرف تاريخيا باحداث 31 ما رس 1909.

فرض الاتحاديون على السلطان اعلان دستور جديد للبلاد يخلف الدستور الاول او “القانون الرئيسي” الذي اعلنة سنه 1876م،

 


فذعن لمطلبهم و اعلن الدستور،

 


فسيطر الاتحاديون على معظم مقاعد المجالس النيابية،

 


ووجدوا ان السلطان سيصبح عائقا فتحقيق اهدافهم،

 


فعزلوة و ولوا اخاة محمد الخامس مكانة حتي قبيل نهاية الحرب العالمية الاولي عام،

 


ثم خلفة اخوة محمد السادس.

مصطفى كمال “اتاتورك”،

 


رئيس الجمهوريه التركيه مستقبلا،

 


الي جانب بعض المقاومين الليبيين،

 


خلال الحرب العثمانيه الايطالية.

تولي محمد السادس العرش و الدوله فاحتضار،

 


ولكنها كانت ما تزال متماسكة،

 


واصبح الاتحاديون هم الحكام الفعليين للبلاد،

 


اما السلطان فكان مجرد العوبه فايديهم،

 


وفى هذا الوقت كانت الدوله ربما اضاعت عديدا من بلادها فاوروبا،

 


والافكار القوميه تنتشر يوما بعد يوم،

 


والبلاد فحالة افلاس بسبب الحروب المتواصلة،

 


والاوروبيون ربما تسلطوا على ما ليه الدوله لاستيفاء ما لهم عليها من ديون.[2] و فنفس السنه لاعتلاء محمد رشاد العرش،

 


سيطرت الامبراطوريه النمساويه المجريه على البوسنه و الهرسك،

 


وبعد ثلاث سنوات هاجمت ايطاليا ليبيا،

 


اخر الممتلكات العثمانيه الفعليه فشمال افريقيا،

 


فقاومها العثمانيون بكل طاقتهم،

 


لكنهم لم يستطيعوا شيئا،

 


فسقطت البلاد بعد سنه من المعارك الشديدة.[2] بعدها جاءت حرب البلقان الاولي التي تولي كبرها جميع من مملكه صربيا و مملكه الجبل الاسود و مملكه اليونان و مملكه بلغاريا،

 


وفقدت بها الدوله العثمانيه ما تبقي لها من ممتلكات فالبلقان عدا تراقيا الشرقيه و مدينه ادرنة،

 


وانسحب حوالى 400,000 مسلم من سكان تلك البلاد الى تركيا خوفا من ما ربما تقدم عليه جنود العدو.[3] و فتلك الفتره ظهرت النزعه التركيه الطورانيه بقوه و عنف،

 


وسعي حزب الاتحاد و الترقى الى تتريك الشعوب غير التركيه المشتركه مع الاتراك فالعيش تحت ظل الدوله العثمانية،

 


مثل العرب و الشركس و الاكراد و الارمن.[2] و فسنه 1913م عقد الوطنيون العرب مؤتمرا فباريس،

 


واتخذوا مقررات اكدوا بها على رغبه العرب فالاحتفاظ بوحده الدوله العثمانيه بشرط ان تعترف الحكومة بحقوقهم،

 


كون العرب اكبر الشركاء فالدولة،

 


وطالب هؤلاء ان تحكم الاراضى العربية حكما ذاتيا و فق نظام اللامركزية،

 


وقد و عد الاتحاديون الزعماء العرب الاحرار بقبول مطالبهم،

 


لكن هذا لم يتحقق بفعل نشوب الحرب العالمية الاولى.[4]
الحرب العالمية الاولي 1914–1918)

Crystal Clear app kdict.png مقاله مفصلة: الحرب العالمية الاولى

احدي البوارج الالمانيه تفر هاربه الى داخل البحر الاسود،

 


وتبدو فالخلفيه السفن البريطانيه فاثرها.

جنود روس يتفقدون جثث جنود عثمانيين قضوا خلال حمله القوقاز على الجبهه الشرقية.

الجيش العثمانى قبل هجومة على قناة السويس بوقت قصير.

ترحيل ارمن من الازيغ بالاناضول الشرقيه الى الشام.

انطلقت شراره الحرب الاولي ف28 يونيو عام 1914م عندما كان الارشيدوق فرانز فرديناند،

 


ولى عهد العرش النمساوى المجرى يقود سيارتة فمدينه سراييڤو فالبوسنه الخاضعه للنمسا،

 


فاغتالة احد القوميين الصرب،

 


فاعتبرت الامبراطوريه النمساويه المجريه صربيا مسؤوله عن ذلك الاغتيال،

 


فتدخلت روسيا لدعم صربيا مدعومه من فرنسا و تحركت المانيا ضدهما،

 


وما لبثت ان دخلت بريطانيا الحرب بعد هذا بفتره قليلة،

 


ومن بعدها تشكلت الاحلاف،

 


فدخلت الدوله العثمانيه الحرب الى جانب معسكر دول المحور،

 


اى المانيا و النمسا و بلغاريا،[5] بعد ان فقد العثمانيون الامل فمحاولات التقارب مع بريطانيا و فرنسا،

 


وفشلوا فالحصول على قروض عاجله منهما لدعم الخزينة،

 


وعزلت الدوله سياسيا بعد حروب البلقان و ايطاليا؛

 


فلم يكن لهم سوي خيار التقارب مع المانيا التي رات مصلحتها ف“الانتشار نحو الشرق”.[6] و ف10 اغسطس سنه 1914م،

 


دخلت الدوله العثمانيه الحرب بشكل فعلي،[7] بعد ان سمحت لبارجتين المانيتين كانتا تطوفان البحر المتوسط،

 


بعبور مضيق الدردنيل نحو البحر الاسود هربا من مطارده السفن البريطانية.[8] و خطا الباب العالى خطوه هامه باتجاة الاشتراك بالحرب،

 


حيث اعلن الصدر الاعظم الغاء الامتيارات الاجنبية،

 


ملبيا بذلك احدي المطالب الاساسيه للقوميين الاتراك،

 


ثم اتخذ خطوه ثانية =فطريق التحدى باغلاقة المضائق بوجة الملاحه التجارية،

 


كما الغي مكاتب البريد الاجنبية و كل السلطات القضائيه غير العثمانية.[6] بعثت الانتصارات الالمانيه الخاطفه على الجبهه الروسية الامل فنفوس الاتحاديين،

 


بشان امكانيه استعاده الاراضى العثمانيه المفقوده لصالح روسيا المهزومة،

 


فهاجم الاسطول العثمانى الموانئ الروسية فالبحر الاسود،

 


وقد شكل هذا امرا و اقعا زج بالدوله العثمانيه فالحرب،

 


فاعلنت روسيا الحرب على الدوله العثمانية،

 


واقتدت فيها جميع من بريطانيا و فرنسا،

 


ورد السلطان محمد الخامس باعلان الحرب،

 


ودعا المسلمين الى الجهاد،

 


الا ان هذا لم يتحقق،

 


فاغلب مسلمى العالم كانوا يزرحون تحت نير الاستعمار البريطانى او الفرنسي،

 


وكانت السلطات الاستعماريه ربما جندت بعضا منهم كذلك فجيوشها.[6] خاضت الجيوش العثمانيه الحرب على جبهات متعدده من دون استعداد كامل،

 


فعلي الجبهه الروسية منيت الحمله العثمانيه بهزيمه فادحة،

 


حيث فتك القتال و الصقيع و الوباء بتسعين الف جندى عثماني،

 


وفى الجنوب نزل البريطانيون فالفاو على الخليج العربي و استولوا على العراق،

 


اما عملية قناة السويس فجرت قبل الموعد المحدد،

 


وفيها اتفق العثمانيون مع المصريين على قتال البريطانيين،

 


لكنها اسفرت عن هزيمه العثمانيين و اودت بحياة العديدين دون طائل.

 


وقام اسطول الحلفاء بمهاجمه مضيق الدردنيل فخطوه للاستيلاء على الاستانه و اخراج الدوله العثمانيه من الحرب،

 


وامداد الجبهه الروسية،[9] لكن ذلك الاسطول الضخم عجز عن اجتياز المضيق و هزم العثمانيون طاقمة هزيمه كبار فمعركه برية،

 


كانت النجاح الوحيد لهم فمقابل سلسله من الاخفاقات،

 


وبرز فهذه المعركه القائد مصطفى كمال.[6]
واثيرت خلال المعارك،

 


التى اندلعت على الجبهه الشرقيه و هجوم الحلفاء فالدردنيل و غاليبولي،

 


قضية الارمن مره اخرى،

 


اذ قام الاتحاديون بنقل سكان المناطق الارمنيه فو لايات الشرق و كيليكيا و الاناضول الغربيه الى بلاد الشام،

 


بهدف تامين حياة السكان المدنيين و حماية القوات المسلحه من خيانة محتمله من جانب العناصر المواليه لروسيا.[6] و كان بعض الارمن ربما تطوعوا فالجيش الروسي،[10] و قتلوا عددا من السكان المسلمين فالاناضول الشرقية،

 


ونتيجة لذا تعرض المرحلون لعمليات تعذيب و قتل فيما اصبح يعرف باسم “مذابح الارمن”.[11][12][13] بعد فشل الحمله العثمانيه على مصر،

 


جرت اتصالات سريه بين البريطانيين فمصر و شريف مكه حسين بن على الهاشمي،

 


وبعض الزعماء العرب،

 


وتم الاتفاق بين الفريقين على ان يثور العرب على الاتراك و ينضموا الى الحلفاء مقابل و عد من هؤلاء بمنح العرب الاستقلال و اعاده الخلافه اليهم.

 


وتنفيذا لهذا الاتفاق اعلن شريف مكه حسين فيونيو سنه 1916م الثوره العربية على الاتراك،

 


فاخرجهم من الحجاز و ارسل قواتة شمالا بقياده و لدية فيصل و عبد الله لتشارك القوات البريطانيه فالسيطره على بلاد الشام.[14] و فغضون هذا سحقت المقاومه البلغاريه فالبلقان،

 


مما ارغم حكومة صوفيا على طلب الهدنة،

 


فادرك الباب العالى خطوره الموقف،

 


لان الحرب اضحت قريبه من الاراضى التركية،

 


ويمكن للعدو ان يتغلغل بحريه فتراقيا الشرقيه و يزحف حتي ابواب الاستانة،

 


فابرم العثمانيون معاهده مودروس مع الحلفاء،

 


خرجوا بموجبها من الحرب.[6]

توفى السلطان محمد الخامس قبل اشهر من انتهاء الحرب،

 


وخلفة اخاة محمد “وحيد الدين” السادس.

 


وبعد مرور شهر على توقيع هدنه مودروس،

 


دخلت البحريه البريطانيه و الفرنسية و الايطاليه بعدها الامريكية الى القرن الذهبي،

 


وانزلت قواتها فالاستانه التي حولتها الى قاعده لنشاط الحلفاء فالمنطقة كلها.

 


سيطر الحلفاء على موانئ البحر الاسود كلها،

 


واقتسموا الاراضى التركية،

 


فاحتل الفرنسيون مرسين و اضنة،

 


والايطاليون انطاكيه و كوشا داسى و قونية،

 


واحتل اليونانيون القسم الغربى من الاناضول،

 


بالاضافه الى تراقيا.[15] كان رد الفعل الداخلى لاتفاق الهدنه سلبيا،

 


فقد رفض الاتراك الخضوع للاحتلال و القبول بمشاريعه،

 


فقامت ثوره و طنيه فجميع انحاء البلاد احتضنتها الحركة الوطنية بزعامة القائد مصطفى كمال،[16] و التي عرفت باسمه “الحركة الكمالية”،

 


لتواجة خضوع الحكومة لرغبات الحلفاء و تعاون السلطان محمد السادس مع المحتلين،

 


ومحاولات اليونان توسيع المناطق التي احتلتها،

 


وازدياد الثورات الارمنية.

 


وعقدت الحركة الكماليه مؤتمرات كثيره فطول البلاد و عرضها لاستنهاض الوعى القومى و انقاذ البلاد من التقسيم،

 


وتشكلت حكومة و طنيه برئاسه مصطفى كمال بهدف اقامه دوله تركيه مستقلة،

 


الغت كل القوانين و التعليمات التي اصدرتها الحكومة السابقة،

 


ووضعت السلطان و حكومتة خارج اطار القانون.[15] و ربما حاول السلطان القضاء على هذي الحركة فلم يفلح.

وفى تلك الفتره فرضت معاهده سيڤر على السلطان،

 


التى مزقت اوصال الدولة،

 


وقد و قع عليها مرغما،

 


فى حين رفضتها الحكومة الكمالية،

 


ووضعت مخططا لانقاذ تركيا بمعزل عن السلطان.

 


تمكن مصطفى كمال بعد جهود مضنيه و اصطدامات شديده مع اليونانيين،

 


من الانتصار،

 


فاستعاد كمال الاراضى التي احتلوها،

 


وفرض على الحلفاء توقيع هدنه حديثة اعترفت بها اليونان بانتصارات تركيا،[15] فاضحي مصطفى كمال بطلا قوميا،

 


وبرز فالواجهه السياسية فحين ظل السلطان فالظل،

 


فما كان منه الا ان تنازل عن العرش و اعتزل الحياة السياسية،

 


وغادر البلاد على ظهر بارجه بريطانيه نقلتة الى جزيره ما لطة،

 


فى 17 اكتوبر سنه 1922م،

 


الموافق به 27 ربيع الاول سنه 1341ه.[15]
اعتلي عرش السلطنه العثمانية،

 


بعد تنازل السلطان محمد السادس،

 


ولى العهد عبدالمجيد الثاني،

 


وبعد ان اصبح مصطفى كمال سيد الموقف،

 


وقع معاهده لوزان مع الحلفاء التي تنازل بمقتضاها عن باقى الاراضى العثمانيه غير التركية،[17] بعدها جرد السلطان من السلطة الزمنيه و جعلة مجرد خليفة،

 


اى اشبة بشيخ الاسلام،

 


ولكن من غير سلطة روحيه ايضا.

 


ثم الغي الخلافه سنه 1924 و طرد عبدالمجيد من البلاد،

 


وبهذا سقطت الدوله العثمانيه فعليا بعد ان استمرت لما يقرب من 600 سنة،

 


وانهارت معها الخلافه الاسلاميه بعد ان استمرت ما يزيد عن الف سنة.[18] و ربما رثا امير الشعراء احمد شوقى الدوله العثمانيه و الخلافه الاسلاميه بابيات من الشعر قال فيها:[19]
ضجت عليك ما ذن و منابر و بكت عليك ممالك و نواح

الهند و الهه و مصر حزينه تبكي عليك بمدمع سحاح

والشام تسال و العراق و فارس امحا من الارض الخلافه ما ح؟!

 

389 مشاهدة