9:14 صباحًا السبت 7 ديسمبر، 2019

بيع مواد التنظيف بالجملة في الجزائر , اماكن بيع مواد و سلع رخيصه في الجزائر


مواد غذائية مهربه معروضه للبيع في «سوق الفلاح» بمدينه و جده «الشرق الاوسط»)

وجدة: لطيفه العروسني

«سوق الفلاح» الشهير بمدينه و جدة،

 

عاصمه المغرب الشرقي،

 

لا علاقه له حاليا بالاسم الذى يحمله.

اذ لا تباع فيه الخضر،

 

او الفواكه،او الحبوب،

 

او اي مواد لها علاقه بما تنتجة الاراضى الزراعية،

 

كما قد يتبادر الى الذهن،

وانما تجد فيه اليوم كل ما يخطر ببالك من سلع مهربه مكدسه في محلات تجاريه صغيرة،

 

و بطريقة عشوائية،

 

على مساحة

واسعه تعج بالمشترين،

 

سواء بالجملة،

 

او التقسيط.

واذا كانت السلع المهربه يكاد لا يخلو منها اي سوق او محل تجارى في المغرب،

 

فان «سوق الفلاح» في و جدة،

 

التي لا تبعد سوي 14 كلم عن مركز «زوج بغال» الحدودي،

 

لة خصوصيه تميزه..

 

فالسلع و المواد المتوافره فيه لا تجدها في اي مكان اخر،

 

و المقصود هو سلع «الجارة» الجزائر،

 

التي تجد رواجا كبيرا لدي سكان المدينة،

 

لسبب واحد هو رخص اسعارها،

 

بالمقارنة مع مثيلتها المغربية.

 

و لذا،

 

ينصحك الكل بزيارته،

 

اذا كنت تبحث عن السلعه الرخيصة،

 

سواء كانت للاستعمال الشخصي،

 

او للمتاجره بها.

وتعود تسميه السوق الى عقد السبعينات من القرن الماضي،

 

عندما كان مخصصا لبيع الالات الزراعيه المهربه من الجزائر،

 

و المدعومه اسعارها من الدولة،

 

و كانت هناك اسواق تحمل الاسم نفسة في عدد من المدن الجزائرية.

 

و يسهل التعرف على السلع الجزائرية في السوق،

 

لان الاسماء الموضوعه على اغلفه العلب مكتوبة باللغه العربية،

 

و هو ما يميزها عن السلع الاسبانيه المهربه من مدينه مليلية المحتلة،

 

التي اخذت تنافسها بشده في هذا السوق.

يقول تاجر يبيع مختلف اصناف المواد الغذائية ان الاقبال على السلع الجزائرية ينحصر في انواع محدوده منها،

 

هى الاجبان،

 

و الشاي،

 

و الحليب المجفف المخصص للرضع،

 

لانها ببساطه رخيصه الثمن،

 

و تعتبر من المواد الغذائية الاساسية التي يحتاجها الناس للاستهلاك اليومي.

بدورها،

 

بررت احدي السيدات،

 

التي اشترت علبه من جبنة «الشيدر» تحمل اسم «سفير»،

 

بان سعرها الرخيص هو الذى يدفعها الى شرائها «اذ لا يوجد جبن مغربي الصنع من نفس النوع يباع بسعر15 درهما.

 

و انا ام لاطفال،

 

و امكانياتى الماديه المحدوده لا تسمح لى بشراء جبن بسعر اكثر من هذا»،

 

كما تقول.

وعند سؤالها ان كانت متاكده من جودتها،

 

و من تاريخ الصلاحيه المكتوب على العلبة،

 

ردت انها زبونه قديمة لهذا المحل،

 

و لديها ثقه كبيرة في التاجر.

 

اما التاجر،

 

فبدا متحفظا في الكلام معى عندما بدات اوجة الية اسئله حول طريقة الحصول على السلع الجزائرية،

 

بالرغم من اننى لم اكشف هويتى الصحافية،

 

و اشتريت منه علبه من جبنة «سفير» لكسب ثقته.

 

و قد تخلصت منها في ما بعد،

 

لانها من النوع الرديء،

 

ناهيك عن انها مهربه و غير محفوظه في مكان ملائم،

 

بل معروضه تحت اشعه الشمس طوال النهار بجوار مساحيق الغسيل و مبيدات الحشرات!.

 

و بجانب المواد الغذائية المصنعة،

 

يوجد في السوق عدد كبير من المحلات التجاريه المتخصصه في بيع ملابس الاطفال و الملابس النسائية بكميات و افرة.

 

و هي تلقى،

 

بدورها،

 

رواجا كبيرا،

 

لا سيما الفساتين الطويله الجلابية المصنوعه من قماش بسيط مزركش التي ترتديها النساء في البيوت.

 

احدي البائعات اكدت انها تصل مهربه من الجزائر،

 

لكنها لم تصنع هناك،

 

بل مصدرها الصين.

 

و هي تباع ب60 درهما الدولار يساوى 8.4 درهم للقطعة الواحدة،

 

اما بالجملة،

 

فالسعر ينقص الى 40 درهما.

 

لذلك،

 

نصحتنى البائعه بكل تلقائيه ان اشترى كميه منها،

 

لاعيد بيعها في العاصمه الرباط.

 

و عندما ضحكت من الفكرة،

 

اكدت اننى ساحقق ربحا لا باس به،

 

ف«ناس الغرب» تقصد سكان الرباط،

 

و الدار البيضاء،

 

و فاس – يعدون «من اهم زبائن هذا السوق،

 

فهم ياتون الى و جده في العطلات للتسوق،

 

بسبب الاسعار الرخيصة.

 

و على حد قولها «النساء اشطر من الرجال في بيع الملابس النسائية».

من ناحيه ثانية،

 

بسبب تشديد المراقبه على الحدود من الجانبين المغربي و الجزائري،

 

لم تعد السلع الجزائرية بنفس الكميه التي كانت عليها في السابق،

 

و حلت محلها السلع الاسبانيه التي تبقي اكثر جودة،

 

غير ان عملية التهريب لم تتوقف كليا،

 

بل تجرى ليلا،

 

و احيانا بشكل تلقائى بين سكان القري المجاوره للحدود من الجانبين المغربي و الجزائري،

 

حيث تتم عملية تبادل السلع..

 

فمقابل المواد الجزائرية المذكورة،

 

تهرب سلع مغربيه من انواع اخرى،

 

على راسها الخضر و الفواكة الطرية،

 

مثل الفلفل،

 

و الطماطم،

 

و البطاطس،

 

و الزيتون،

 

و البرتقال،

 

فضلا عن الفواكة المجففة،

 

و الاحذيه الرياضية،

 

و المشروبات الغازية،

 

و توابل السمك.

قبل سنوات قليلة،

 

كان السوق يعرض بضاعه لا تتوقع ان تجدها الا في مكانها الطبيعي،

 

و هو الصيدليات.

 

و يتعلق الامر بالادويه بشتي اصنافها،

 

حيث كانت تباع جنبا الى جنب مع المواد الغذائية و مساحيق التنظيف،

 

للسبب نفسة ايضا،

 

اى رخص سعرها.

 

فاسعار الادويه في المغرب باهظة.

 

و لذا،

 

لقيت هذه التجاره اقبالا كبيرا،

 

لكن تشديد المراقبه جعلها تختفى من السوق ظاهريا،

 

و لم تعد معروضه في المتاجر..

 

و كانها علب من الشوكولاته..

 

لا تحتاج الى و صفه طبيب لتناولها.

مع هذا،

 

ابتكر مهربو الادويه طريقة اخرى لتسريب بضاعتهم لمحتاجيها،

 

و باسعار رخيصة،

 

اذ تحولوا الى صيدليات متنقله داخل السوق يبحثون عن الزبائن المرضي الذين يمدونهم،

 

بحذر،

 

بوصفة الطبيب،

 

فيختفون للحظات،

 

ليعودوا اليهم بكيس بلاستيكى مملوء بعلب الدواء المطلوب،

 

الذى يقبضون ثمنة و ينصرفون!.

 

بقى القول،

 

ان «سوق الفلاح» يستمد شهرتة من مساحتة الواسعة،

 

و موقعة الاستراتيجى في و سط و جدة،

 

لكن توجد اسواق شعبية اخرى تنافسه،

 

لتوفرها على نفس البضاعه المهربة،

 

من مواد غذائية،

 

و اجهزة الكترونية،

 

و احذية،

 

و البسة،

 

و اغطية،

 

و تجهيزات منزلية،

 

و هي اسواق تحمل اسماء مدن لها صيتها كمصدر للمواد المهربة،

 

لجذب الناس اليها،

 

ابرزها سوق مليلية،

 

و سوق طنجة.

صورة بيع مواد التنظيف بالجملة في الجزائر , اماكن بيع مواد و سلع رخيصه في الجزائر

pictures صورة


351 مشاهدة