8:38 صباحًا الخميس 21 نوفمبر، 2019

الملح للمنطقة الحساسة , قدرة الملح الخطيرة على مقاومة البكتريا والفطريات


                                                    فان الملح الخشن و الملح الناعم متشابهان في التركيب،

 

و لكن الملح الناعم يكون قد خضع لعمليات تكرير متعدده لجعلة على شكل بلورات ناعمه جدا ذات لون ابيض ناصع, كما تضاف الية ما ده تجعله لا يتكتل عادة, و من ناحيه طبيه اكثر ما نلجا الى الغسولات بالماء و الملح او للمغاطس بالماء و الملح في حالات الجروح المتوذمه و المنتفخة،

 

من اجل تقليل التوذم و الانتفاخ،

 

و بالتالي الالم فيها, كما يحدث بعد الولاده او عند حدوث البواسير.

والغسول بالماء و الملح لا ينصح به لداخل المهبل،

 

و يجب ان يتم بشكل خارجى لمنطقة الفرج فقط،

 

و يجب عدم ادخال الملح الى المهبل،

 

لانة قد يؤدى الى التخريش فيه و الجفاف, و بنصح حتى بعد الغسول الخارجى للفرج بالماء و الملح باجراء الشطف بعدها للمنطقة بالماء العادي بدون ملح،

 

و ذلك من اجل ازاله اي بقايا للملح من الجلد.

يا عزيزتى نحن نفضل الملح العادي عادة،

 

لانة قد تعرض لعمليات تكرير و ازاله الشوائب منه،

 

لكن بامكانك استخدام اي واحد منهما ان لم يتوفر الاخر, و ثانية انصحك ان تستخدمية كغسول خارجى فقط و ليس داخلي, و تقريبا كل زجاجه ماء تحتاج الى ملعقة كبيرة من الملح, و بالنسبة للطهاره من الدوره فان كنت تفضلين هذه الطريقة فلا باس،

 

و لكن بامكانك اجراء الغسل بالطريقة العاديه بالماء و الصابون،

 

و هي تكفى لضمان الطهر و النظافة.

مره اخرى اكرر لك الا تدخلى الماء و الملح و لا الماء و الصابون الى المهبل،

 

لان هذا الامر قد يغير في طبيعه المهبل و يخرشه،

 

و مع الزمن يقود الى مشاكل لا داعى لها, و من ناحيه علميه فان المهبل مثل العين،

 

فكما تنظف العين نفسها عن طريق الدمع فالمهبل ينظف نفسة بنفسة عن طريق الافرازات التي تخرج منه و لا يحتاج الى الغسولات و المطهرات،

 

و تكفى الطهاره الخارجية للفرج بعد الانتهاء من الدورة.

لا يوجد ما يفيد علميا من دراسات او ابحاث منهجيه تدل على فائده الملح في تقليل نمو الشعر،

 

و لا انصح باستخدامه،

 

لان الملح العادي الغني بالصوديوم قد يؤدى الى حدوث جفاف في البشره بعد التلامس معه،

 

و ربما الملح المقصود هو ملح البحر،

 

مثل: الاستحمام بالبحر الميت،

 

و بعض العيون،

 

او الاماكن المائيه الاخرى،

 

و التي يكون الماء فيها غنيا بالماغنسيوم،

 

و الكالسيوم،

 

و العناصر الاخرى،

 

و التي ربما تكون مفيدة في ترطيب الجلد و علاج بعض الامراض الجلدية.

بعض شركات العنايه بالبشره لديها بعض انواع الملح الغنى بالمواد المفيدة للجلد،

 

و الذى يمكن استخدامة بعد اضافتة الى ماء الاستحمام بمقدار معين،

 

و ربما يستخدم ذلك في بعض مراكز السبا Spa،

 

و لكن لا اتصور ان ذلك عملى بالنسبة لك،

 

و يمكن استخدام المرطبات المتعدده بعد الاستحمام لتنعيم الجلد و ترطيبة باستمرار.

وبالنسبة لازاله الشعر: فبالاضافه للوسائل التقليديه من حلاقة،

 

او نزع بالشمع،

 

او ما شابه،

 

فتوجد و سائل حديثه مثل: ازاله الشعر بالليزر،

 

و العلاج الضوئي.

اما بالنسبة للون البشرة: فمن المعروف ان لكل شخص عددا ثابتا من الخلايا الصبغيه التي تفرز ما ده الميلانين الصبغية،

 

و التي تعطى اللون للجلد،

 

و لكن يختلف نشاط هذه الخلايا من شخص الى اخر،

 

و من عرق الى اخر،

 

و في نفس الشخص قد تختلف درجه اللون من مكان لاخر،

 

و قد نعتبر ذلك شيئا فسيولوجيا،

 

و قد تكون بعض الاماكن اكثر عرضه للاسمرار نتيجة نشاط هذه الخلايا الصبغية،

 

مثل: الاماكن المعرضه للشمس،

 

او اماكن الاحتكاك،

 

و يمكنك استخدام احد الكريمات المبيضه المذكوره مره واحده يوميا لمدة من شهر الى شهرين على حسب النتيجة المطلوبه على الاماكن المحدده التي يوجد بها لون داكن،

 

على ان يكون ذلك تحت اشراف الطبيب،

 

لتحديد النوع المناسب للمكان المناسب،

 

و كذلك اعطاء بعض التعليمات الاخرى على حسب المكان المصاب،

 

مثل الوقايه من الشمس في الاماكن المعرضه لها، وتجنب التعرض لاشعه الشمس المباشره قد المستطاع،

 

و استخدام الكريمات الواقيه من الشمس التي تحتوى على معامل و قايه كبير نسبيا على الاقل 30 من الامور المهمه جدا لتفتيح البشره في الاماكن المعرضه للشمس كما ذكرنا سابقا.


253 مشاهدة