6:25 مساءً الجمعة 18 أكتوبر، 2019



اللغه العربيه الفصحى , ماهي اللغة الفصحى

صور اللغه العربيه الفصحى , ماهي اللغة الفصحى

pictures صورة

اللغه العربية الفصحى: هي لغه القران الكريم و لغه اهل الجنة.

وهي لغه ديننا الاسلامي الحنيف و لغه اجدادنا،

 

و هي جسر التواصل بين الناس ،

 

وهي من اللغات الراقيه و الغنيه بالفصاحة

والبلاغه منذ القدم.

وقد كان لها اهمية كبير فكانت لغه العلوم و الاداب و لقله اهتمام العرب بها اصبحت ضعيفه و حلت محلها اللغة

الانجليزية في العلوم و المعارف و حتى في التخاطب،ولهجرنا لها بل لانها استئصلت منا فقد اصبح القران

صعب الفهم ،

 

نقراة و كاننا البلهاء..

 

و نمر على مواعظة و قصصة و اياتة العظم مرور الكرام…لماذا

 

لاننا لا نفهمة و لا نقف ازاء اياتة لنتدبرها اولنتفكر فيها..بل نقراة لنقل اننا قرانا .

 

.

اواتممنا الجزء او الختمة..

 

و ماذا استفدنا من هذا الجزء اوالختمة؟!بماذا خرجنا؟

 

الاجر؟!!

 

و ما قدر هذا الاجر؟؟

بل من اين سناخذ الاجر و نحن انتهينا كما ابتداءنا!!؟

ولم نتدبر اياتة و لم ننهل من بلاغته..ابتعادناعن لغتنا ابعدناعن القران الذى هو كلام الله.

صرنا نتخاذل حتى عن نصره لغتنا..
ونولى اهتمامتنا با اللغات الاخرى..

نهتم بلغه الكفار لنرفع شانهم و نعزز ثقتهم بانفسهم بل و رضينا بكونها لغه العالم..
بالله من الاحق في ذلك

 

!
اوليست اللغه العربية لغه القران و كلام الله عالى الشان؟!!

كيف ننجح في دعوتهم للاسلام و هم يرون ضعفنا حتى في قولنا؟!!
انا لا اقل اهجروا اللغات الاخرى

(من تعلم لغه قوم امن مكرهم)

ولكن لان اللغه العربي لغه القران الكريم

فهي ستبقي حيه في قلوب الناس و يجب علينا ان نحافظ عليها،

ولا ننسي ان عزه الامه و مكانتها في نفوس ابنائها ترتيط

بعزه لغتها و الذى يثبت ذلك قول الشاعر(حافظ ابراهيم)

“وكم عز اقوام بعز لغات”

ولذلك اكرر مرارا انه يجب ان نهتم بلغتنا و الا نجعل اللغات

الاخرى تسيطر علينا.

ولكن السؤال هو لماذا نتحدث اللغه العربية؟

والله و لن اخفى عنكم اني احترت في الاجابه عن هذا السؤال فقررت ان اكتب اراء من هم اعلم منى و منهم الدكتور محمد بن محمود فجال الذى اجاب

(((ان من اهم عوامل ابداع الطلاب و حصولهم على اعلى المستويات في مناهجهم و تعليمهم ان يتم شرح العلوم كلها لهم بلغتهم الام التي هي لغه العلم و المعرفه و الثقافه في الوطن العربي.

فاذا اتقن التلميذ منذ صغرة اللغه العربية الفصحي التي هي لغه الكتاب،

 

و اصبحت هذه اللغه حيه في ضميرة ،

 

 

و خالجت مشاعرة و احاسيسة استطاع ان يقرا كل شيء ،

 

 

و يفهم معناة ،

 

 

بل و يفكر ،

 

 

و يقترح ،

 

 

و يناقش ،

 

 

و يبتكر ،

 

 

و بذلك يصل الى مرحلة الابداع و الانتاج و التاثير في مجتمعة ؛

 

 

لانة استطاع فهم العلوم و المعارف بلغتة التي تعلمها منذ مرحلة السليقه و الفطره .

 

اما لو كانت اللهجه العاميه هي التي تخالج مشاعرة ،

 

 

و هي الحيه في ضميرة كان هذا مختلفا عن اداه الثقافه الحقيقيه ،

 

 

و لاصبح تفكيرة غير انتاجى ،

 

 

و غير ابداعى ؛

 

 

لانة يفكر بغير لغه العلم .

 

فالتفكير ينبغى ان يكون بلغه العلم ،

 

 

و باسلوب التعليم الهادف .

 

واكتساب المفهومات العلميه في مرحلة مبكره و مدي اتقانها هما اللذان يقران مصير النمو العقلى للطفل ،

 

 

و يحددان منهج التفكير لدية ،

 

 

و مستقبل حياتة العلميه و العملية .

 

وقد اثبت علماء اللغه بان الكلام الفردى للطفل يولد الكلام الداخلى الذى له علاقه و ثيقه بالابداع .

 

.وكذلك على التلميذ ان يتحدث بالفصحي في المحافل فهي اللغه التي تربط بين ابناء الوطن العربي ،

 

 

و هي التي تؤلف القلوب ،

 

 

فكيف يفهم الشرقيون على اهل المغرب العربي اذا لم يتقنا اللغه العربية الفصحي ،

 

ويجب على الدعاه و الخطباء و المعلمين و المذيعين تنزية انفسهم عن التحدث بالعاميه ؛

 

 

لان الفصحي هي اللغه التي تليق بهم ،

 

 

فهم يريدون ايصال معلومات الى الناس و اقناعهم بها ،

 

 

فان لم تكن لديهم ثقافه لغويه تمكنهم من ذلك فشلوا في اداء رسالتهم .

 

وعندما لا يستطيع المتحدث بها التعبير عن افكارة ،

 

 

فهذا ليس عيبا في اللغه ،

 

 

و انما في ضحالة الثروه اللغويه و فقرها لدية ،

 

 

و عندما يعجز عن الابانه عما يعتلج في فكرة ،

 

 

فعندئذ تتهم اللغه بانها معوقه الابداع .

 

وذلك مثل الذى لا يستطيع صعود الجبل لضعف همتة و قدرتة ،

 

 

فيطلب من الجبل الانخفاض و الدنو ،

 

 

و يكون الخطا على الجبل الذى علا و ارتفع و كان ينبغى ان لا يظل شاهقا،

 

ليناسب ضعاف الهمه و العزيمه

 

 

.

ان الامر يحتاج الى اراده قوية ،

 

 

و عزيمه حازمه ،

 

 

و ايمان جازم بقدره الفصحي على استيعاب العلوم و المصطلحات كلها .

 

ولا ننس ان الاجيال الواعده هم الان امانه عندنا ،

 

 

فنحن الذين ننشئهم و نعودهم و ندربهم ،

 

 

و سينشؤون على ما عودناهم عليه ،

 

،،فالطفل يكتسب اللغه فطريا في مرحلة الصغر من بيئتة اللغويه التي يعيشها ،

 

 

و تصبح لدية سليقه .

 

فمن تواني او تراخي في استخدام اللغه العربية الفصحي مع طلابة فانه يكون مقصرا تقصيرا بينا بحق نفسة ،

 

 

و بحق امتة ،

 

 

و من ادعي غير ما ذكرت فقد اخطا و وهم .

 

)))

© الفرق بين لغتنا و اللغات الاوروبية

تمتاز لغتنا العربية بثباتها و رسوخها عبر اكثر من الف و خمسمئه عام حيث انها ربما تكون اللغه الوحيده في العالم التي لم يطرا عليها تغييرات جذرية.

 

اذ يستطيع العربي المتعلم ان يقرا كتب التراث و المخطوطات القديمة على ما بها من اختلاف اشكال الخط بيسر نسبي،والامر في اللغات الاوروبيه مغاير و ذلك حيث طرا عليها كثير من التغيير.

لقد وصل عدد اللغات الاوروبيه اليوم احدي و اربعين لغه في خمسه و اربعين دولة،

 

و بعد ان كان معظم هذه اللغات متشابة الاصل و يعود للجذور ذاتها و يختلف اختلافا سطحيا بما يمثل اللهجات من منطقة الى اخرى،

 

صارت اللهجه اليوم لغه مستقله و تمثل مجتمعا بعينه.

يعود هذا الامر الى حقيقة ان اكثر اللغات الاوروبيه تركيبيه و اللغه العربية معربه و قد فقدت معظم اللغات الاوروبيه ابنيه اعرابها بينما تنبة علماؤنا منذ القدم و خصصوا كتبا و فصولا في كتبا عن “خصائص العربية” و ”دقائق التصريف” و ”النظم” في تركيب الجمل،

 

و غيرها من المقومات الاساسية التي تدخل في صميم طبيعه اللغه فحافظت على كينونتها و وجودها.

صحيح ان اللغه العربية مرت باوقات عصيبه كتلك التي سجلها ابن خلدون في مقدمتة و ليس الوضع اليوم باحسن منه بالامس،

 

اذ يمر بالعربية في و قتنا المعاصر ازمات نتيجة تاثرها بالوضع السياسى و الاجتماعى العام المنتشر في و طننا العربي و النزاعات بين الدول المتجاوره و النزاعات الداخلية و بروز العصبيات القبلية،

 

الا انها بفضل الله سبحانة و تعالى استمرت لغه واحده طيله هذه القرون رغم ما يهددها من مخاطر خارجية،،

 

ففرض السيطره اللغويه احد ابرز اساليب الاستعمار الخارجي،

 

و هذا ما يقع فيه الجيل المعاصر لابناء اللسان العربي حيث تفرض علينا بطرق مباشره و غير مباشره مظاهر لغويه استعماريه مختلفة،

 

ابرزها في الوقت الراهن النداءات الخارجية التي تحث عناصر من ابناء امتنا و هم غير و اعين لخطوره ما يقدمون عليه على الكتابة و التاليف باللهجات المحليه و ابراز الاختلاف بين لهجه بلد عربي و اخر مجاور له او بعيد عنه.

 

فهناك الان قاموس للهجه المصرية المحكيه و اخر للهجه السودانية و ثالث في مرحلة الاعداد للهجه السورية و رابع للهجه الاردنيه و كلها قد خصص لاعدادها دعم ما دى غربى كبير.

516 مشاهدة

اللغه العربيه الفصحى , ماهي اللغة الفصحى