2:45 مساءً الأحد 17 نوفمبر، 2019



اقوال للامام الشافعى , كلمات راقية على لسان نقي

 

وبركاته

كانت للامام الشافعى نفس مرهفة, شديده التاثر بالاحداث فهي نفس شاعر, و لذا كانت الحكمه تنساب على لسانة شعرا و نثرا.

واليكم بعض حكم الشافعى رحمة الله

فضيله العلم:

قال الشافعى رحمة الله: كفي بالعلم فضيله ان يدعية من ليس فيه, و يفرح اذا نسب اليه.
وكفي بالجهل شينا ان يتبرا منه من هو فيه, و يغضب اذا نسب اليه.

امساك العصا:

قيل للشافعى رحمة الله: ما لك تكثر من امساك العصا, و لست بضعيف؟
قال: لاتذكر اني مسافر.

اشد الاعمال:

قال الشافعى رحمة الله:
اشد الاعمال ثلاثة:
الجود من القلة.
والورع في الخلوة.
وكلمه الحق عند من يرجي و يخاف.

طلب الرياسة:

قال الشافعى رحمة الله:
من طلب الرياسه فرت منه, و اذا تصدر الحدث فاتة علم كثير.
ضعف الانسان:
قال الامام الشافعى رحمة الله:
ابين ما في الانسان ضعفه, فمن شهد الضعف من نفسة نال الاستقامه مع الله تعالى.

علاج العجب:

قال الشاعى رحمة الله:
اذا انت خفت على عملك العجب, فانظر: رضا من تطلب, و في اي ثواب ترغب, و من اي عقاب ترهب, و اي عافيه تشكر, و اي بلاء تذكر.

 

فانك اذا تفكرت في واحده من هذه الخصال, صغر في عينك عملك.

وصف الدنيا:

قال الشافعى رحمة الله:
ان الدنيا دحض مزلة,ودار مذلة, عمرانة الى خرائب صائر, و ساكنها الى القبور زائر, شملها على الفرق موقوف, و غناها الى الفقر مصروف, الاكثار فيها اعسار, و الاعسار فيها يسار.
فافزع الى الله, و ارض برزق الله, لا تتسلف من دار فنائك الى دار بقائك.

 

فان عيشك فيء زائل, و جدار ما ئل, اكثر من عملك, و اقصر من املك.

عواقب الامور:

قال الشافعى رحمة الله:
صحة النظر في الامور, نجاه من الغرور.
والعزم في الراي, سلامة من التفريط و الندم.
والرويه و الفكر, يكشفان عن الحزم و الفطنة.
ومشاوره الحكماء, ثبات في النفس, و قوه في البصيرة.
ففكر قبل ان تعزم
وتدبر قبل ان تهجم
وشاور قبل ان تتقدم.

فضل اصحاب الحديث:

قال الشافعى رحمة الله:
اذا رايت رجلا من اصحاب الحديث, فكانى رايت رجلا من اصحاب النبى صلى الله عليه و سلم, جزاهم الله خيرا, هم حفظوا لنا الاصل, فلهم علينا الفضل.
وقال: عليكم باصحاب الحديث فانهم اكثر الناس صوابا.

كتابة العلم:

قال الشافعى رحمة الله:
لولا المحابر, لخطبت الزنادقه على المنابر.

اللبيب:

قال الشافعى رحمة الله:
اللبيب العاقل هو الفطن المتغافل.

الخير في خمسة:

قال الشافعى رحمة اله:
الخير في خمسة:
غني النفس
وكف الاذى
وكسب الحلال
والتقوى
والثقه بالله.

مؤهلات الرياسة:

قال الشافعى رحمة الله:
الات الرياسه خمس:
صدق اللهجة
وكتمان السر
والوفاء بالعهود
وابتداء النصيحة
واداء الامانة.

اغتربوا:

قال الشافعى رحمة الله:
ايما اهل بيت لم يخرج نساؤهم الى رجال غيرهم, و رجالهم الى نساء غيرهم؛

 

الا و كان في اولادهم حمق.

علم الطب:

قال الشافعى رحمة الله:
لا اعلم علما بعد الحلال و الحرام انبل من الطب, الا ان اهل الكتاب قد غلبونا عليه.

قال حرملة:

كان الشافعى يتلهف على ما ضيع المسلمون من الطب و يقول:
ضيعوا ثلث العلم, و وكلوة الى الي اليهود و النصارى.

رضا الناس:

قال الشافعى رحمة الله:
رضا الناس غايه لا تدرك, و ليس الى السلامة من السنه الناس سبيل, فعليك بما ينفعك فالزمه.

التزلف:

قال الشافعى رحمة الله:
ما رفعت من احد فوق منزلته, الا وضع منى بمقدار ما رفعت منه.

ضياع:

قال الشافعى رحمة الله:
ضياع العالم ان يكون بلا اخوان.
وضياع الجاهل قله عقله.
واضيع منهما من و اخي لا عقل له.

ثلاثه لا تقربها:

قال الربيع: قال الشافعى رحمة الله:
يا ربيع, اقبل منى ثلاثة:
لا تخوضن في اصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم, فان خصمك النبى غدا.
ولا تشتغل بالكلام, فانى قد اطلعت من اهل الكلام على التعطيل.
ولا تشتغل بالنجوم.

الشبع:

قال الشافعى رحمة الله:
الشبع سيثقل البدن, و يقسى القلب, و يزيل الفطنة, و يجلب النوم, و يضعف عن العبادة.

الزهد:

قال الربيع: قال الشافعى رحمة الله:
عليك بالزهد, فان الزهد على الزاهد احسن من الحلى على المرأة الناهد.

اصول:

قال الشافعى رحمة الله:
اصل العلم التثبت, و ثمرتة السلامة.
واصل الورع القناعة, و ثمرتة الراحة.
واصل الصبر الحزم, و ثمرتة الظفر.
واصل العمل التوفيق, و ثمرتة النجاح.
وغايه كل امر الصدق.

ادب العلماء:

قال الشافعى رحمة الله:
المحدثات من الامور ضربان:
ما احدث يخالف كتابا او سنة, او اثرا, او اجماعا, فهذه البدعه الضلالة.
وما احدث من الخير, لا خلاف فيه لواحد من هذا, فهذه محدثه غير مذمومة, قد قال عمر في قيام رمضان: نعمت هذه البدعة.
يعني انها محدثه لم تكن, و اذا كانت فليس فيها رد لما مضى.

التوسط:

قال الشافعى رحمة الله:
الانقباض عن الناس مكسبه للعداوة, و الانبساط اليهم مجلبه لقرناء السوء, فكن بين المنقبض و المنبسط.

العلم ما نفع:

قال الشافعى رحمة الله:
العلم ما نفع ليس ما حفظ.

الاستنباط:

قال الشافعى رحمة الله تعالى:
استعينوا على الكلام بلبصمت, و على الاستنباط بالفكر.

العقل:

قيل للشافعى رحمة الله: اخبرنا عن العقل, يولد به المرء؟
فقال: لا, و لكنة يلقح من مجالسه الرجال, و مناظره الناس.

ارفع الناس:

قال الشافعى رحمة الله:
ارفع الناس قدرا من لا يري قدره, و اكثرهم فضلا من لا يري فضله.

المحافظة على الصديق:

قال يونس بن عبدالاعلى: قال لى الشافعى ذات يوم رحمة الله:

يا يونس, اذا بلغك عن صديق لك ما تكرهه, فاياك ان تبادرة بالعداوة, و قطع الولاية, فتكون ممن ازال يقينة بشك.

ولكن القة و قل له: بلغنى عنك كذا و كذا, و احذر ان تسمى له المبلغ, فان انكر ذلك فقال له: انت اصدق و ابر.

 

و لاتزيدن على ذلك شيئا.

وان اعترف بذلك, فرايت له في ذلك و جها لعذر, فاقبل منه, وان لم تر ذلك فقل له: ماذا اردت بما بلغنى عنك؟

فان ذكر لك ما له و جة م العذر فاقبل منه, وان لم تر لذلك و جها لعذر, و ضاق عليك المسلك, فحينئذ اثبتها عليه سيئه اتاها, ثم انت في ذلك الخيار, ان شئت كافاتة بمثلة من غير زيادة, وان شئت عفوت عنه, و العفو اقرب للتقوى, و ابلغ في الكرم لقول الله تعالى:

و جزاء سيئه سيئه مثلها, فمن عفا و اصلح فاجرة على الله}.

 

الشوري 40.

فان نازعتك نفسك بالمكافاة, فاذكر فيما سبق له لديك من الاحسان, و لا تبخس باقى احسانة السالف بهذه الشيئة, فان ذلك الظلم بعينه.

وقد كان الرجل الصالح يقول: رحم الله من كا فانى على اساءتى من غير ان يزيد, و لا يبخس حقا لي.

يا يونس, اذا كان لك صديق فشد بيديك به, فان اتخاذ الصديق صعب, و مفارقتة سهل.

وقد كان الرجل الصالح يشبة سهوله مفارقتة الصديق, بصبى يطرح في البئر حجرا عظيما, فيسهل طرحة عليه, و يصعب اخراجة على الرجال.

فهذه و صيتى و اليك السلام.

حسن الخاتمة:

قال الشافعى رحمة الله:
من احب ان يقضى له بالحسنى, فليحسن بالناس الظن.

 

237 مشاهدة