يوم 25 يناير 2021 الإثنين 10:49 مساءً

اصل الة العود , متى تم استخدام وانشاء الة العود

آخر تحديث ف5 نوفمبر 2021 الخميس 11:11 صباحا بواسطه تميمه حسام

صورة اصل الة العود , متى تم استخدام وانشاء الة العود 6efdc2e7da73c25c9fa960ada850282a

pictures صورة

ان تاريخ هذي الاله شغل الكثير من المؤرخين و الباحثين فتاريخ الموسيقي العربية و الشرقية,

 


العرب منهم و الاجانب.

و لم يقفوا على تاريخ موحد لهذه الاله العتيقة,

 


كونها متجدره فالتاريخ الحضارى للانسان.

 


و بعد البحث و المقارنة و الوقوف

علي المفارقات التاريخية,

 


اتضح لنا ان تاريخ هذي الاله يعود الى عهود غابره فالتاريخ الانساني.

 


و من تم تاكد لنا ان هذي الالة

تواجدت فجل الحضارات العالمية باشكال مختلفة من حيث الحجم و الشكل و لكن شخصيه اله العود تبقي بارزه و ظاهره من

حيث التسميه او كيفية التناول من حيث العزف.

اختلف المؤرخون و الباحثون حول اصل العود و تاريخة ما قبل الاسلام ،

 


 


نذكر منها ما جاء فتاريخ الكامل للمبرد ان اول من

صنع العود هو نوح عليه السلام و اختفي بعد الطوفان .

 


 


وقيل اول من صنعة احد ملوك الفرس المسمي جمشيد و اسماة البربط .

 


 


ويري الباحث الكبير و المتخصص فالموسيقي العربية فارمر ان العود الخشبى اقتبسة العرب من الحيره بدلا من عودهم الجلدي،

 


وهو عود ذو و جهين من الجلد .

 


 


و يذكر بعضهم ان اله العود ظهرت عند قدماء المصريين منذ اكثر من 3500 سنه حيث عرفت الدوله الجديدة التي بدات عام 1600 ق.م.

 


وهو العود ذو الرقبه القصيرة .

 


 


كما عثر فمدافن طيبه على عود فرعونى ذى رقبه طويله و ريشتة الخشبيه ملعقه بحبل فالعود ,

 


 


ويرجع عهدة الى 1300 ق.م.

 


.

 




ان الدراسه المقارنة التي قام فيها الدكتور صبحى انور رشيد لاثار العراق و مصر و سوريا و فلسطين و تركيا و ايران ربما اثبتت ان اقدم ظهور للعود كان فالعراق و هذا فالعصر الاكدى حوالى 2350-2170ق.م على ضوء ختمين اسطوانيين يمتلكهم المتحف البريطانى .

 


 


ونظرا لعدم وجود اثار ذات مشاهد لهذه الاله فالعصر السومرى القديم ،

 


 


لذا لم ينسب اختراع هذي الاله الى السومريين بل للاكديين .

 


 


ثم انتشر العود فانحاء العراق و اصبح الاله المفضله فالعصر البابلى القديم 1950-1530ق.م.

 


حيث كان شكل صندوقة الصوتى بشكل الكمثري و صغير الحجم ،

 


 


واستمر على ذلك الشكل حتي العصور المتاخره من تاريخ العراق القديم .

 


اما ايران ،

 


 


فقد عرفت العود منذ القسم الاخير من القرن السادس عشر ق.م.

 


وهو العصر الذي اعقب نهاية العصر البابلى القديم .

 




وفى تركيا ،

 


 


ومن المواقع و المدن القديمة الواقعه بها و فشمال سوريا و التي يعود اقدمها الى نهاية الالف الثاني قبل الميلاد ،

 


 


وترجع البقيه الى الالف الاول قبل الميلاد .

 


 


وفى فلسطين ،

 


 


تعود اقدم الاثار التي تحمل مشاهد العود الى العصر البرونزى المتاخر 1600-1300ق.م)

واذا كانت الكثير من المصادر العربية ربما جعلت ” لامك ” هو مخترع العود فان التوراه تجعل ” يوبال بن لامك ” من سلاله قايين(1 بن ادم ابا لكل ضارب على العود.

 


واتفق بعض الكتاب من العرب و الفرس ممن كتبوا عن الموسيقي و تحدثوا عن اله العود فمنهم من يقول ان اله العود جاءتهم من اليونان و منهم من يري ان ” فيثاغورث ” الملقب يلقبونة بمناظر سليمان الحكيم هو الذي اخترعة بعد ان اكتشف توافق الاصوات الموسيقية،

 


والبعض الاخر يعزو ذلك الاختراع الى ” افلاطون.

العود فالحضارات القديمة

لا ممكن لاحد ان يتحدث عن تاريخ اله العود دون ان يقوم بجرد تاريخى لاهم المراجع التاريخيه لهدة الالة.

اله العود عند الصينيين

و ربما عرفت الحضارة الصينية الاولي نوعا من العيدان قبل ميلاد المسيح عليه السلام,

 


عرف باسم العود الوطني,

 


و كان من الالات الرئيسية فالموسيقي الصينية القديمة التي يعتمد عليها فالتلحين و مصاحبه الغناء,

 


الي جانب القانون الصيني و السيتاره المكونه من 25 الى 27 و ترا.

ظهر اله العود الصيني المعروف البيبا شكلها البدائى قبل اكثر من 2000 سنة.

 


وتحسنت باستمرار فالتاريخ،

 


واستفادت من الميزات الاساسيه لاله بيبا ذات الجزء الاعلي الملتوى التي دخلت من اواسط اسيا الى الصين فالقرنين الخامس و السادس.

اله العود فالهند

كما عرفت الحضارة الهندية القديمة نوعياتا عديدة من العيدان,

 


اشهرها: اله العود المعروف باسم ڤينا Vinà و يحتل هدا العود المرتبه الاولي فالموسيقي الهندية القديمة و كان ظهورة قبل 2000 سنه ق م.

ظهرت فالهند القديمة 3200 ق.

 


م اشكال متعدده من العيدان ذى الرقبه العريضة،

 


والتى كان تنتمى الى عائلة الطنبور السيتار التي كانت معروفة فجنوب غرب اسيا،

 


ويتميز حجم ذلك العود بشكلة الكمثري الصغير،

 


ووجهة الخشبى الرنان،

 


كما يتميز برقبتة الطويله المستقيمه الضخمة،

 


وعليها لوحه مسطحه عليها الدساتين المعدنيه للعفق عليها بالاصابع مثل دساتين القيثاره ،

 


وعليها اوتار معدنيه و يعزف عليه بواسطه ريشه من السلك الدقيقه و تمسك بابهام و سبابه اليد اليمنى،

 


ويسمي ذلك العود بالسيتار و تعني بالفارسيه ثلاثى الاوتار و ان كانت هذي التسميه توحى بان للاله ثلاثه اوتار.

اله العود فاليابان

عرفت الحضارة اليابانية القديمة 570 ق.

 


م نوعا من العيدان لا يظهر عن اله العود التي عرفتها الحضارات الثانية =،

 


 


من حيث الشكل و التصميم الذي يتالف من صندوق مصوت صغير ،

 


 


ولة رقبه عليها الاوتار المربوطه على و جة الصندوق حتي المفاتيح التي تقع على طريق الرقبه لكي تسوي فيها الاوتار ،

 


 


و اله العود الياباني تحتوى على ثلاثه الى اربعه مفاتيح ممكن استخراج السلم الخماسى فحدود ديوانين او(كتافين),

 


بينما هذي الاله فالهند كان يتراوح عدد اوتارها بين الاربعه و سبعه اوتار

العود الفرعونى مصر العربية

اما الحضارة المصرية الاولي فعهد المملكه الجديدة حوالى 1580 – 1090 ق.م.

 


عرف الفراعنه الاولون اله العود التي اتت من بلاد الشام.

 


فاعتمدوا عليها فاداء طقوسهم الدينيه و احياء حفلاتهم الى جانب اله الهارب و السيتارة,

 


هذه الاخيرة اخذها المصريون عن سوريا.و ربما ظهر نوع من العيدان الفرعونيه يطلق عليه العود الكمثرى ابان الاسرة 25 حوالى سنه 750 قبل الميلاد,

 


و ربما و جد منه

ثلاثه احجام فمقبره ابو صير الملا بالقرب من بنى سويف,

 


و هو الان يوجد بمتحف الفنون بالمانيا.عرف قدماء المصريين فعهد الدوله الجديدة ۱۵۸۰-۱۰۹۰ ق.م اله العود بنوعيها 1 العود ذو الزند قصير و هواحد نوعيات اله العود الذي يشبة العود المصري المعاصر،

 


وكان هذا العود عبارة عن اله ذات صندوق بيضاوى الشكل غالبا رقيق الجدران،

 


وقد عثر عليه فمدافن طيبه ،

 


 


ويرجع عهدة الى 1300 ق.م.

 


و يدق على اوتار بريشه من الخشب كانت تربط بحبل فالعود.

-2العود بزندة الطويل و يشبة اله الطنبور و البزق و بزندة علامات تبين عفق الاصابع على الاوتار،

 


وهي ما يسمية العرب بالدساتين ،ذو صندوق بيضاوى الشكل فالغالب،

وكيفية استخدام هذي الاله انها كانت تحمل على الصدر او توضع راسيه تشبة فدلك الرباب المصري،

 


ويعد ظهور هدة الاله برهانا دامغا على ما و صلت الية المدنيه الموسيقيه عند المصريين الاولون فتلك الحقبه من تاريخ مصر العريق,

 


لان تلك الاله تعد من ادق الالات الوتريه التي يتم العفق عليها لاخراج مختلف الدرجات الصوتيه .

 




و تجدر بنا الاشاره فهذا الباب بان ننوة بالحضارات السورية التي كان لها الاثر الكبير فنقل صناعه اله العود و ما شابهة من الالات الوترية,

 


من شرق اسيا الى شبة الجزيره العربية انداك.

 


و من تم الى باقى سائر البلدان العربية.

 


و بعد توالى الحضارات بين سوريا و العراق جعلت من هاذين البلدين المهد الاول لاله العود العربي.

 


و ظهر العود فايران لاول مره فالقرن الخامس عشر قبل الميلاد و يرجع الباحث الاثرى العراقي الاستاذ صبحى انو رشيد تاريخ هذي الاله للعصر الاكاديj 2150-2350ق م بحيث تم العثور على منحوتات يرجع تاريخها الى القرن الخامس عشر قبل الميلاد فمدن كركميشى و سنجرلى على لوح طينى من مدينه نوزى و ختم سلطانى لملك الكاشيين القرن الرابع عشر ق-م الدين اسقطوا الامبراطوريه البابليه سنه 1594 ف.م

و يؤكد التاريخ ما اثبتة الباحثون ان اقدم ظهور لاله العود كان فبلاد ما بين النهرين ,

 


 


و هذا فالعصر الاكادى و هذا على ضوء ختمين اسطوانيين و ربما نشرتهما السيده فان يورن فعام 1933 لاول مره و ترجع تاريخهما الى العصر الاكادى و الموجودان بالمتحف البريطانى تحت رقم ب م28806 و ب م89096 بلندن,

 


و ربما ذكرهما الباحث العراقي الكبير انور رشيد و نشرهما الدكتور بومر المتخصص فالحضارات القديمة.

 


و غيرها من الاثار و النقوش كالمنحوته التي اكتشفت فموقع كركميش او قرقميش جرابلس شمال سورية و تحتوى على مشهد لعازف و اقف يعزف على العود القديم ذى الرقبه الطويله و ربما مسكة بصورة ما ئله للاعلى,

 


و يعود تاريخ ذلك الاثر الى بداية الالف الاول قبل الميلاد

اله العود فالحضارة الاشورية

الاشوريون هم قوم ساميون.

 


استوطنوا القسم الشمالى من العراق منذ عام 1720 ق.م..

 


برزوا كقوه منافسه فالشرق القديم مع بدايات الالف الاول قبل الميلاد حين استطاع ملكهم اداد نيرارى الثاني اخضاع الاقاليم المجاوره ،

 


 


وتحالف مع بابل ،

 


 


وبة بدات الفتوحات الاشوريه التي اسست صرح اعظم امبراطوريه فتاريخ الشرق القديم .

 


 


وابتداء من زمن حكم ذلك الملك ارخ الاشوريون اخبارهم بالكيفية المعروفة باسم ” اللمو ” ،

 


 


وهي اعطاء تاريخ جميع سنه يحكم بها موظف كبير او ابتداء من اعتلاء الملك العرش .

 


 


من اشهر ملوكهم اشور ناصر بال الثاني 884-858 ق.

 


م.

 


وسنجاريب 705-681 ق.

 


م.

 


واشور بانيبال 669-629 ق.م.

 


العود فاشور امتاز بكثرة دسا تينه،

 


وكان كبير الشبة بالنقوش التي ظهرت لاله العود عند قدماء المصريين،

 


وكان العود ذو الرقبه الطويله يسمي بالطنبور الاشورى و تلك الاله ما زالت موجوده فنفس المنطقة الى الان،

 


وبنفس الشكل و الاسم،

 


ومنتشره فكل من سوريا و لبنان و الاردن و تركيا.

اله العود عند البابليين

حتي العصر البابلى القديم 1950 – 1530 ق.م لم يكن ذلك العود على شكلة الحالي،

 


بل امتاز العود الاول بصغر صندوقة الصوتى المصنوع من الخشب اصغر و طول رقبتة و كان العود الاله المفضله لدي الناس و استمر بشكلة الكمثرى الصغير الحجم حتي العصور المتاخره و كان فالبداية خاليا من المفاتيح و بدا بوتر واحد بعدها بوترين و ثلاثه و اربعه حتي اضاف الية زرياب الوتر الخامس.

 


،

 


 


ولم يثبت علميا حتي الان و اضع الاوتار و مخترعها.

 


لقد كانت بابل و سومر و ما حولهما من البلاد اول من عرف العيدان او الالات الوتريه ذات الرقبه التي لا تصدر اصواتها بالانتقال من و تر لاخر ،

 


 


بل بالضغط على الوتر العفق اي تقصير الوتر عند مقالات مختلفة.

 


و كما يذكر الاستاذ و الباحث العراقي احمد مختار(1 ان ذلك النوع من العيدان كان يحتوى على العتب الدساتين و على مفاتيح ملاوي تربط بها الاوتار،

 


لكل مفتاح و تر واحد،

 


حيث كانت الاوتار مفرده و ليست مزدوجه كما هي اليوم,

 


وفى حين كان العزف تتم على العود باليد اليسري لجس الاوتار من ناحيه الزند العنق و باليد اليمني للضرب على الاوتار فنقطه بالقرب من مقدمه الصندوق الصوتي،

 


لم تكن الريشه انذاك مستعملة بالنسبة لليد اليمنى)،

 


بل كان الضرب يتم بواسطه اصبعى السبابه و الابهام.

 


و ربما كان العازف لهذا العود يختلف عن الكيفية الحاليه التي تمسك فيها اله العود الحالي.

 


فقد كان يمسك بصورة ما ئله للاعلي حتي العصر(2 الهيلينستى 333 ق.م 64ق.م لتصبح كيفية الامساك باله العود ما ئله نحو الاسفل.

 


كما استمر استخدام اله العود فالعصر السومرى الحديث 1950 2100 ق.م،

 


فصارت الاله المفضله فعموم العراق القديم كما دلت الاثار المكتشفه فعده مدن عراقية و خاصة انه عثر على اثار للاله العود تعود الى عصر حمورابي و العصر الكشى و البابلى الحديث،

 


فبالاجماع العود اله عراقية.

هنالك مجموعة اثار(1 تثبت استخدام اله العود فالعراق منذ الالف الثالث قبل الميلاد من قبل الاكاديين و هم ساميون شرقيون قبل استعمالة من قبل الساميين الغربيين فسورية و فلسطين فالالف الثاني قبل الميلاد.

 


كما يؤكد الباحث على القيم ان اقدم الاثار السورية عن اله العود يعود تاريخها الى نهاية الالف الثاني قبل الميلاد,

 


من هذي الاثار منحوته جاءتنا من موقع كركميش او قرقميش – جرابلس(2 – فشمال سورية و تحتوى على مشهد لعازف و اقف يعزف على العود القديم ذى الرقبه الطويلة

.

العود فبلاد فارس

.

لقد عرفت بلاد فارس ايران حاليا اله العود منذ القسم الاخير من القرن السادس عشر ق.م.

 


وهو العصر الذي اعقب نهاية العصر البابلى القديم

كما اثبت التاريخ ان الفرس 550 ق.م 330 ق.م ربما احتلوا مصر الفرعونية،

 


وقد نقلوا من حضارتها العديد من الفنون و العلوم،

 


فنقلوا مجموعة كبار من الالات الموسيقيه الى بلادهم اهمها العود و البزق او الطنبور و الات ثانية =كالناى و الجنك وهي اله الهارب الفرعونيه و شاع استعمال اله العود و الطنبور و كان العود يسمي عندهم بالبر بط هدة الكلمه مكون من شطرين معناهما: صدر البط و كان جسم العود عند الفرس اقرب الى الضيق و الصغير و ربما ازدهر العود فبلاد فارس و احتل مكانه عظيمه بها نظرا لازدهار الموسيقي و تقدمها حضاريا على بلاد العرب فالفنون الموسيقيه بعد ان تبوات مكان الزعامة بعد المدنيات المصرية الفرعونيه و الاشورية

اله العود عند اليونان

و لا ننسي ان الحضارات الشرقيه تاثرت عديدا بالحضارة اليونانيه فقد اخذت عنها العديد من العلوم نذكر منها على سبيل المثال لا للحصر: علم الفلك و الرياضيات و علوم الموسيقي و فنونها,

 


و يعد الفيلسوف اليونانى الكبير ابيلار j احد العازفين المبدعين فالعزف على اله العود البدائى و عالم الرياضياتkبيتاغورس الذي عاصر النبى سليمان بن داود عليه السلام الصورة).

 


يرجح بعض المؤلفين العرب و الفارسيين ممن اهتموا بالموسيقي و اصولها ان اله العود اخذوها العرب عن الحضارة اليونانية،

 


وان الفيلسوف فيثاغورث هو الذي اخترعة بعد ان اكتشف توافق الاصوات الموسيقية،

 


والبعض الاخر يعزو ذلك الاختراع الى افلاطون(عاش بين 427 ق.م – 347 ق.م lوكان يسمي العود فاليونان باربتوس).

 


ومن اثناء ذلك العرض التاريخى الموجز لاله العود فالحضارات القديمة نجد ان تلك الحضارات كانت متماثله فطرق تفكيرها،

 


و فاساليب استخدامها للموسيقي الحانها و الاتها خاصة اله العود،

 


مشتركه فاساس واحد من القواعد و النظريات،

 


وفى استخدامها فالمناسبات الدينيه و الدنيوية

اله العود فالعصر الجاهلي

ان تاريخ منطقة شبة الجزيره قبل ظهور الاسلام – 622 م يقف شاهدا على تفوق بلاد فارس ايران حاليا فجل مجالات الموسيقي التي نقلتها بعد استيلائها على بلاد مصر ابان الحكم الفرعونى و تاثرها الواضح بالمدنيه الاشوريه و لا يفوتنا ذكر مكانه بلاد اليونان التي لا تقل زعامة عن بلاد فارس و قتها فالكثير من العلوم و على راسها علم الموسيقي ,

 


 


و ذلك ما جاء فكتاب الاغاني الذي يؤرخ لهذه الحقبه الزمنيه من تاريخ الموسيقي العربية.

 


ولقد دخلت اله العود فهذا العصر على يد ” سليمان الفارسى ” فاطلق العرب على هذي اله اسماء مختلفة اشهرها: البربط)(1 و تعني باب النجاه ,

 


 


و ذو العتب),

 


(ذو الزير),

 


و(المستجيب ,

 


و المعزاف),

 


ثم المزهر او الموتر).

 


واستخدم عرب الجاهليه اله المزهر و هي و تريه تشبة العود و جهها من الرق و ابرز عازفية فهذا الزمان سعيد بن مسجح و و ابن جامع و حبابه و سلامة و ابن السريح.

 


واستمر الاخير فعزف العود فصدر الاسلام ايضا.

 


وعزف ابن الحارث من بعد فعهد الخلفاء الراشدين.

اله العود عند العرب

و ربما تداول العرب العزف على اله العود لمدة من الزمن حتي بزوغ الدعوه الاسلامية,

 


حيث جعلت من المدينه المنوره محج الكثير من العلماء و المؤلفين و المبدعين فمجال الموسيقي و ادابها,

 


فدخلت اله العود الى تاريخ الموسيقي العربية من بابة الواسع لما لقيت هذي الاله من جلال القدر و رفعه البيته من لدن العرب فجعلوة الاله الاولي فالموسيقي العربية.

و مما لا شك به ان ظهور اله العود عند العرب و مما يؤكدة لنا كتاب الاغاني لابي الفرج الاصبهانى كان على يدى ابن سريج و سائب خاثر.

ابن سريج(1 الذي كان من الباحثين المميزين فمجال صناعه العود و الملم بثقافه موسيقيه و اسعه جعلتة يتاثر بصناعه عيدان الفرس و قتها،

 


فكان اول من صاحبتة اله العود فغنائة بمكه المكرمة,

 


كما يشهد له بانه اول ضارب بالعود المهذب فصدر الاسلام.

كما يعتبر سائب خاثر(2 اول من ادخل اله العود فمصاحبه الغناء الى المدينه المنوره ،

 


 


و يسب الية انه اول من قام بتوظيف الالحان الفارسيه فالقصيد العربي..

 


و يري بعض الباحثين و الدارسين لاله العود ان العود عراقي فالاصل,

 


و هدا راجع لمجموعة من الاثار الموسيقيه و الكتابات المسماريه المكتشفه قريبا ان ابتكار هذي الاله اي العود كان فالعراق القديم فالالف الثالث قبل الميلاد فالعصر المعروف باسم العصر الاكادي۲۳۵۰-۲۱۷۰ ق.م و يحتفظ المتحف البريطانى بخاتمين يخرج فيهما شخص يعزف على اله العود و هما من العصر الاكادي(1).

 


واستمر استخدام اله العود فالعصر السومري(2 الحديث ۲۱۰۰-۱۹۵۰ ق.م،

 


اله العود الاله المفضله فعموم العراق القديم كما دلت الاثار المكتشفه فعده مدن عراقية و التي عثر بها على اثار لاله عود يعود تاريخة الى عصر حمو رابي(3 و العصر الكشي(4 و البابلى الحديث

يحتوى المتحف البريطانى على اثار من الحضارة السبايه تؤرخ للاله العود،

 


وهي عبارة عن مسله من مسلات القبور السبايه المنحوته نحتا بارزا و يبلغ ارتفاعها 54 سم،

 


نشاهد فالافريز العلوى لهذا الاثر شخصا توفى امام طاوله اكل مع شخص كان يشرف على خدمتة و امرأة و اقفه تمسك بيدها اليسري عودا راسة الى الاعلي و صندوقة الصوتى الى الاسفل.

 


هنا فهذه المنحوته السبايه التي يعود تاريخها الى القرن الثالث او الرابع الميلادي لا يختلف شكل العود تقريبا عن شكلة الحديث،

 


ويمكن الملاحظه انه يحتوى على ثقبين مدورين لتقويه و تضخيم الصوت الذي ينبعث من الاله خلال العزف.

 


من جهه ذلك الشاهد التاريخى ينفى ما روى عن الفيلسوف الفارابي،

 


و من جهه ثانية =يدحض ذلك الاثر و بصورة قاطعه راى الباحثه شليزنكر التي تقول ان العرب تعلموا العود و اقتبسوة من الفرس فنهاية القرن السادس الميلادي حيث يثبت وجود هذي الاله الموسيقيه عند العرب قبل التاريخ الذي تذكرة شليزنكر بثلاثه قرون.

 


و يشهد القرن السابع الميلادي تحول مهم فصناعه اله العود على يد النضر(6 بن الحارث ت 624 م تقريبا),

 


الذى تخلي عن العود ذى الوجة الجلدي الى العود ذى الوجة الخشبى اي لوح و جة العود)،

 


مما ادي الى تطور صوتى ملحوظ،

 


فى اله العود

العود فعهد الامويين و العباسين

عرف الامويون(7 و العباسيون(8 بحبهم و رعايتهم للفنون و خاصة فنون الموسيقي و على راسها الغناء و الضرب على اله العود التي ظلت على شكل عود ما قبل الاسلام ،

 


 


حيث ظلت تحمل اربعه اوتار و كل اجزائة تصنع من الخشب،

 


لكنة عرف تطورا مهما عندما اصبحت اوتارة تصنع من امعاء شبل الاسد عوضا من امعاء سائر الحيوانات الثانية =نفح الطيب 9 ،

 


 


غير ان المؤرخون لم يحددوا بالضبط فاى زمن اضيف الوتر الرابع،

 


لكن المراجع التاريخيه و الاثار التي عثر عليها تشير الى و جودة قبل الاسلام.

اما فالعصر العباسى شكل اله العود اقرب الى شكلة الحالى باربعه اوتار و فمتحف الفن الاسلامي فالقاهرة


اصل الة العود , متى تم استخدام وانشاء الة العود