يوم 5 يوليو 2020 الأحد 2:25 صباحًا

اشياء عيب , افعال قد تفعلها لا تعرف انها عيب

من يا صباح الخير على الحقد صابح

بعض الوجية الصبح ما هي مريحه

صرت افقد اعدائى ب رغم المذابح

هم في حياتي صاروا اكثر ، شريحه

مثلى .. ليامنة خسر .. تم – رابح

ومثلة و هو ربحان يشعر بطيحه

ياصاحبى احس في القلب كابح

راحت على وين الوجية الفليحة ..؟

حاجات صارت عيب و الله ى ” سابح ”

فى مجتمع ما به [ اسامي صريحة ] ..

مذبوح ~ و الا – صير غدار و ذابح
و اللى على النية .. يصير الذبيحه

فى غيبتى ، ل كلاب قامت تنابح
الله يبلاهم في ~> اكبر فضيحه

اذا احببت بنت و بادلتها حب بحب فاياك ان تخونها ، ان الحفاظ على الرباط العائلى المقدس حياة للمجتمع ، اذا اقترفت هذا

الجرم خنت المروءه اغضبت الالة و جلبت على نفسك العار و الضرر و الاحتقار .

(بتاح حوتب)
ما سبق كانت عبارة عن احدي عظات و تعاليم الحكيم بتاح حوتب قبل الاف السنين ، حيث تقدم المصريون في شتي المجالات

، و كان اعتمادهم على الفرد كبنيه للمجتمع اهتموا ببناء الفرد و الاسرة المكونه للمجتمع فلما علا شان الفرد و الاسرة تقدم المجتمع.

سؤال هل تعرف معنى كلا من الحرام – المكروة – العيب

الحرام هو الشئ الذى امرك الله ان تجتنبة و لا تفعله
المكروة هو الشئ الغير مستحب
العيب كما و جدت عاب الشئ جعلة ذا عيب ، فهو عائب و المفعول معيب)

حرام ام مكروة ام هو عيب؟

حرام ام مكروة لا ممكن ان يصير حرام لان كلمه حب ذكرت في القران الكريم 76 مره ، و من اقوال رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم اللهم ذلك قسمى فيما املك فلا تلمنى فيما تملك و لا املك و من هنا نحن لا نملك الاختيار في الحب و حيث ان الله عادل فهو لا يحاسبنا على ما هو خارج ايراداتنا اي ان الحب حلال ، و الحب لا ممكن ان يصير مكروة فان صار بمكروة فمن يكرهة و على اي اساس.

اما الحب عيب

هنا تقع المشكلة لان تعريف و اسس و قواعد مفهوم العيب غير و اضحه و لا اساس لها فكثيرا ما نقول على حاجات هي من العيب و تكون=حلال و العكس ان نقول على حاجات حرام و لا نقول عليها عيب مثلا الغش حرام و لا نقول الغش عيب و نقول النفاق حرام و لا نقول النفاق عيب و نقول القتل حرام و لا نقول القتل عيب و هكذا ، اي ان لا كل العيب حرام و لا كل الحرام عيب.

ومما سبق نجد ان الحب لا هو حرام و لا مكروة و لا عيب

ما هي المشكلة اذن

المشكلة في الخلط بين الحب كمفهوم و احساس لا اراده فيه و ممارسات الحب، و المشكلة في غياب ثقافه الثقه بالنفس و الخوف من الفشل و غياب المعرفه الصحيحة لممارسات الحب الصحيح الذى تنادى به الاديان.

عندما تخلفنا بنينا لانفسنا اسوارا فولاذيه نحتمى بها و نتضرع بها لنخفى تخلفنا و جهلنا و ضحالة افكارنا و هذه الاسوار هي قانون العيب الهلامي الغير سوى و الغير منطقى و الذى لا مرجعيه و اضحه له فجعلنا من قانون العيب قوانين احسن من الدين نقر به و نلتزم به دون ان نتفق عليه و دون ان تحدد معالم ذلك القانون و هذه الاسوار اي اننا نفعل كالكفار بل قالوا اني و جدنا ابائنا على امه و اني على اثارهم مهتدون الزخرف 22).

تلك الاسوار العيب جعلتنا عندما نحب و نهوي و نعشق و كاننا اقترفنا ذنب و معصيه و جبت عليها الاستغفار و التوبه و لا يجوز لنا ان نخرج ذلك الهوي الى العلن لانة عيب ، و نكبر و تكبر معنا الاسوار حتى تصبح هي الاساس و تمر الايام و نتزوج و يبقي معنا مفهوم الحب عيب حتى غاب عن بيوتنا و اسرنا مفهوم الحب و كانة من المحرمات ، و كيف نعطي الحب بكل اشكالة ما لم نعترف به و ما لم نجعلة اساس و منهج نشانا عليه و صار الحب عيب في المراهقه و رفاهيه في الزواج ، و صار الزواج عندنا كفاح و مشقة و تعب و هم ، ان كان ذلك هو الحال فماذا يصير الناتج ، اكيد ناتج غير سوى يرى الحب عيب اي ان العكس و هو الكرة ليس بعيب!!!.

اى منطق ذلك الحب عيب و الكرة لا عيب فيه)

نحن تخلفنا و تراجعنا لما سلمنا بحاجات لا نفهمها تبدو لنا انها مجرد صفة ربما تكون=لها معاني و مقاييس مختلفة و صار من الامور العاديه ان نقول اننا شرقيون .

انا اكرة هذه الكلمه شرقيون)

شرقيون بمفهوم الغرب متخلفون متجمدون سبة)
شرقيون بمفهومنا المتمسكون بالعادات و التقاليد مدح

اننا شرقيون فلا يصح كذا و لا يجوز كذا ، لا يجوز الحب عيب و لا يجوز ان تحب الفتاة حتى صار مفهوم الحب عند بدء الارتباط الخطوبة حب يعني دبدوب ، رسائل ، مسجات ، برفانات ، مناسبات و افرغنا الحب من مفاهيمة و احاسيسة .

الرجل الشرقى عيب ان يفصح عن مشاعرة و احاسيسة امام مجتمعة كانة يفقدة رجولتة و ينقص من احترامة غريب و عجيب!

هل صار الرجل الشرقى يحرم ما هو حلال
هل صار الرجل الشرقى اشد و قارا من رسول الله
هل صار الرجل الشرقى صار اكثر احتراما من رسول الله

كم رجل شرقى يستطيع و بكل جراه ان يتخلي عن العيب و يفعل كما فعل رسول الله عندما سئل عن ابي عثمان قال حدثنى عمرو بن العاص انه اتي النبى صلى الله عليه و سلم فقال اي الناس احب اليك يا رسول الله قال عائشه ، فقلت من الرجال قال ابوها ، فقلت ثم من قال ثم عمر ، رضى الله عنهم اجمعين لم يجد رسول الله صلى الله عليه و سلم غضاضه و لا خجل و لا انقاص من قدرة ان يقول امام الاشهاد “عائشة” و ينسب احب الرجال الية الى محبوبتة فيقول “ابوها” و لم يقل ابي بكر.

هل يستطيع الرجل الشرقى ان يتخلص من اسوار العيب و يقول اني احب فلانة

المرأة الشرقيه عيب ان تفصح عن حبها حتى امام امها وان تجرات فيا و يلها انتي مجرمه، انتي قليلة الادب، انتي ما شية على حل شعرك فتضطر مرغمه ان ارادت ان تفصح عن مشاعرها اما ان تلجا لاحدي صديقاتها اواحدى قريباتها فتكون النتيجة تحصيل التجارب الفاشله و الانكسارات و اوجاع الهجر و الام الغدر فاما تكمل بمفردها دون من يرشدها بحب على الطريق الصحيح واما ان يرسخ و يتاكد لديها ان الحب كارثة ، و يصبح ان ابداء و افصاح عن الحب حتى بعد الزواج قله حياء لها تجارب).

الاسرة الشرقيه عيب ان يري الطفل الحب المتبادل بين الاب و الام و ليس عيب يري و يسمع الكلام و الاحاديث ان و جدت عن المشاكل و الطلبات و الخلافات و النميمه و الاحقاد و الغيره فلانة عندها ، فلان راكب ، فلانة قالت ، فلان اشترى).

اى منطق ذلك الحب عيب و الكرة لا عيب فيه)
بالتاكيد نحن لا ندعو الى التحرر و الانطلاق و الحب وان نفعل ما يحلو لنا دون التقيد بشريعتنا و عقائدنا و لكن ندع وان نتخلص من العادات و التقاليد المقيده للمحبه و التسامح، ندعو الى البحث عن ما يخلصنا من مخاوفنا من الحب و العمل على زياده الثقه بالنفس ، و ندعو الى نشر ثقافه الحب بانواعه كحب الصداقه و حب الازواج و حب الاخر و البعد عن ثقافه عداء الاخر و ثقافه الخوف من الفشل و الخوف من الضياع ،اذا كنا نريد الاصلاح علينا ان نلتزم بقانون الحلال و الحرام و علينا ان نتخلص من اسوار ال عيب و اذا كنا نريد بناء مجتمع سوى دعونا ننشئ و نربي اجيالنا على حب الحب و كرة الكره.

pictures صورة

  • اشياء عيب

275 مشاهدة