يوم 19 سبتمبر 2020 السبت 9:15 مساءً

موت الاحباب صعب ووجع في القلب , اشعار قصيرة عن الموت

موت الاحباب صعب و وجع بالقلب , اشعار قصيرة عن الموت

pictures صورة

مقدمة عن الموت

ياتي الموت فجاة من دون مقدمات؛ حيث يسرق منا الفرحة و السعادة، و يقلب حياتنا راسا على عقب، فيخطف منا احبتنا، و يفرق جمعنا، و يخيم على قلوبنا الاحزان.

ياتي الموت فيكون القمر بعد فقدان الاحبة معتما، و الشمس مظلمة، و تصبح حياتنا صحراء قاحلة بلا ازهار و لا ملامح و لا الوان، عندما يرحل الاحبة لانصدق انهم لن يعودوا موجودين بعالمنا، لا نصدق و لا نريد ان نصدق انهم رحلوا و تركونا نعاني مرارة فقدانهم، فكم هي ظالمة هذي الحياة، و كم يسخر منا ذلك القدر عندما نفقد اعز الناس، و كم هي مريرة لوعة الاشواق اليهم، و كم هي باردة و كئيبة ليالي العمر من دون دفئهم و حنانهم الذي كان يغمرنا.

الموت، تلك الكلمة التي تحمل بطياتها العديد من المعاني الحزينة، و الالم على فراق الاحبة، فان الموت لا يستاذن احدا، و لا يجامل احدا، و ليس له انذار مبكر؛ فالكثير من الشعراء لم يجدوا شيئا للتعبير عن فقدان احبتهم الا برثائهم عن طريق قول الشعر بذكراهم.

شعر على بن ابي طالب عن الموت

النفس تبكي على الدنيا و ربما علمت

ان السعادة بها ترك ما فيها

لا دار للمرء بعد الموت يسكنها

الا التي كان قبل الموت بانيها

فان بناها بخير طاب مسكنه

وان بناها بشر خاب بانيها

اموالنا لذوي الميراث نجمعها

ودورنا لخراب الدهر نبنيها

اين الملوك التي كانت مسلطنة

حتى سقاها بكاس الموت ساقيها

فكم مدائن بالافاق ربما بنيت

امست خرابا و افنى الموت اهليها

لا تركنن الى الدنيا و ما فيها

فالموت لا شك يفنينا و يفنيها

لكل نفس و ان كانت على و جل

من المنية امال تقويها

المرء يبسطها و الدهر يقبضها

والنفس تنشرها و الموت يطويها

انما المكارم اخلاق مطهرة

الدين اولها و العقل ثانيها

والعلم ثالثها و الحلم رابعها

والجود خامسها و الفضل سادسها

والبر سابعها و الشكر ثامنها

والصبر تاسعها و اللين باقيها

والنفس تعلم انني لا اصادقها

ولست ارشد الا حين اعصيها

واعمل لدار غدا رضوان خازنها

والجار احمد و الرحمن ناشيها

قصورها ذهب و المسك طينتها

والزعفران حشيش نابت فيها

انهارها لبن محمض و من عسل

والخمر يجري رحيقا بمجاريها

والطير تجري على الاغصان عاكفة

تسبح الله جهرا بمغانيها

من يشتري الدار بالفردوس يعمرها

بركعة بظلام الليل يحييها

قصيدة نمر السحيمي

هذه القصيدة للشاعر نمر السحيمي الحربي – رحمه الله كتبها عندما راى بمنامه مناديا يناديه للموت

جاني و انا بو سط ربعي و ناسي

جاني نشلني مثل ما ينشل الناس

مني نشل روح تشيل الماسي

تشكي من ايام الشقى تشكي الياس

اثر الالم بسكرة الموت قاسي

ما هالني مثله و انا انسان حساس

جابوا كفن ابيض مقاسه مقاسي

ولفوا فيه الجسم المحنط مع الراس

وشالوني اربع بالنعش و متواسي

عليه و مغطى على جسمي الباس

وصلوا على و كلهم بما سي

ربعي و معهم ناس من كل الاجناس

يا كيف سوا عقبنا تاج راسي

وامي الحبيبة و ش سوى فيها الياس

اسمع صدى صوت يهز الرواسي

قولولها لا تلطم الخد يا ناس

قولولها حق و تجرعت كاسي

لا تحترق كل يبي يجرع الكاس

اصبحت بقبري و لا فيه مواسي

واسمع قريع نعولهم يوم تنداس

من يوم قفوا حل موثق لباسي

وعلى رد الروح صوت بالاجراس

هيكل غريب و قال ليه التناسي

صوته رهيب و خلفه اثنين حراس

وقف و قال ان كنت يا نمر ناسي

هاذي هي اعمالك تقدم بكراس

ومن هول ما شفته و قف شعر راسي

وانهارت اعصابي و لا ارد الانفاس

ابيات شعرية رائعة تتحدث عن الموت

ان الطبيب بطبه و دوائه

لا يستطيع دفاع نحب ربما اتى

ما للطبيب يموت بالداء الذي

قد ابرا مثله فيما مضى

مات المداوي و المداوى و الدي

جلب الدواء او باعه او اشترى

شعر بوصف الموت

اسلمني الاهل بطن الثرى

و انصرفوا عني فيا و حشتا

و غادروني معدوما بائسا

ما بيدي اليوم الا البكا

وكل ما كان كان لم يكن

و كل ما حذرته ربما اتى

وذا كم الجموع و المقتنى

قد صار بكفي مثل الهبا

و لما جد لي مؤنسا ها هنا

غير مجور موبق او فاسق

فلو تراني و ترى حالتي

بكيت لي يا صاح مما ترى

ابيات شعرية تتحدث عن نهاية الانسان

عجبت للانسان بفخره

وهو غدا بقبره يقبر

ما بال من اوله نطفة

و جيفة اخره يفجر

اصبح لا يملك تقديم ما

يرجو و لا تاخير ما يحدر

و اصبح الامر الى غيره

فيكل ما يقضى و ما يقدر

175 مشاهدة