يوم 12 أغسطس 2020 الأربعاء 8:26 مساءً

جربى هذة الطريقة و شوفى انبهار اصحابك , اخر لفات الشال

 

جربى هذي الكيفية و شوفى انبهار اصحابك , احدث لفات الشال

فرض الله سبحانه و تعالى على المسلمات “الحجاب”، فما هو الحجاب و ما هي شروطه و ما الحكمة من فرضه على المسلمات و ما فضل من تلتزم به؟

الحجاب بالدين الاسلامي هو لباس يستر جسد المراة و شعرها و كل ما بها من مفاتن، و هو فرض و اجب على كل مسلمة بالغة عاقلة. و الحجاب الشرعي بالاسلام المفروض على المراة هو ان تغطي المراة سائر جسدها، تبعا لقوله سبحانه و تعالى: ” يا ايها النبي قل لازواجك و بناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ” ، و كذلك قوله الله تعالى: ” و اذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من و راء حجاب ” .

وللحجاب حتى يصبح صحيحا و مقبولا شروط لا بد من الالتزام بها، و من شروط صحة الحجاب ان يستوعب كل الجسم و يغطيه الا ما استثني منه، كالوجه و الكفين، و ان لا يصبح ملفتا للنظر، و ان يصبح ساترا للعورة و لا يشف و لا يخرج ما يجب اخفاؤه. كما و يجب ان يصبح الحجاب فضفاضا و لا يصف جسد المراة، و ان لا يصبح ذا رائحة زكية تلفت النظر اليها و لا يصبح معطرا، كما و يجب ان لا يشبه ملابس الرجال و ان لا تتشبه النساء بهم، و ان لا يشبه كذلك ملابس الكافرات من غير المسلمات.

اما الحكمة و الفضل من حجاب المراة المسلمة فهي عديدة، و من اهمها حفظ العرض. فالحجاب يحفظ عرض المسلمين و يبعدهم عن اكثر سبب الفساد و الفتنة. كما ان الحجاب يطهر القلوب و ينقيها، و يعمرها بالتقوى و حب الله، و تعظيم الحرمات. و الحجاب كذلك ادعى الى الالتزام بمكارم الاخلاق كالعفة، و الحياء، و الاحتشام، و يبعد عن الفساد، و الابتذال. و يكفي المسلمات المحجبات شرفا بان يصبح الحجاب علامة و دلالة على عفتهن و شرفهن، و هو يبعد اصحاب القلوب الضعيفة و العيون الخائنة عنهن، و يقيها المسلمات من الفواحش، و يحفظ الحياء فيهن.

للحجاب اهمية كبار بديننا الاسلامي الحنيف، فمن تلتزم فيه فهي بذلك تطيع الله و رسوله، و ذلك و اجب على كل مسلمة. كما ان الحجاب عفة للمراة المسلمة و ذلك عنوانها، كما انه طهارة للقلوب سواء قلوب المؤمنين و المؤمنات، يقول سبحانه و تعالى: “فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي بقلبه مرض”. و الحجاب هو عنوان و اسم ملتصق بالمراة “المؤمنة”، حيث ان الحجاب يزيد من تقواها و من ايمانها، كما و يزيد من حيائها و عفتها.

كما ان عدم لبس الحجاب له عواقب و خيمة على المراة المسلمة نفسها و على المجتمع ككل. فالتبرج و السفور هي معصية لله سبحانه و تعالى و عدم طاعة لاوامر رسوله الكريم ايضا، كما ان التبرج مهلك و هي من الذنوب التي تهلك صاحبها، و التبرج ايضا يظهر صاحبته من رحمة الله تعالى و يحق عليها “اللعن” و العياذ بالله. و عدم لبس الحجاب و السفور هي كذلك صفة من صفات اهل النار لمن ترضى لنفسها ان تكون منهم، و ربما اعتبر الرسول “صلى الله عليه و سلم” ان التبرج نوع من نوعيات النفاق، فيقول بهذا الحديث الشريف: “خير نسائكم الودود، الولود, المواتية, المواسية, اذا اتقين الله, و شر نسائكم المتبرجات المتخيلات, و هن المنافقات, لا يدخلن الجنة منهن الا مثل الغراب الاعصم”.

pictures صورة

193 مشاهدة