9:55 صباحًا الإثنين 21 يناير، 2019





تفسير ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم

القول في تاويل قوله تعالى و لا يئوده حفظهما و هو العلى العظيم 255

قال ابو جعفر يعنى – تعالى ذكره – بقوله ” و لا يئوده حفظهما ” و لا يشق عليه و لا يثقله .

يقال منه ” قد ادنى هذا الامر فهو يؤودنى اودا وايادا ” و يقال ” ما ادك فهو لى ائد ” يعنى بذلك ما اثقلك فهو لى مثقل .

وبنحو الذى قلنا في ذلك قال اهل التاويل .

ذكر من قال ذلك

5799 – حدثنا المثني بن ابراهيم قال حدثنا عبدالله بن صالح قال [ ص: 404 ] حدثنى معاويه بن صالح ،



عن على بن ابى طلحه ،



عن ابن عباس ” و لا يئوده حفظهما ” يقول لا يثقل عليه .

5800 – حدثنى محمد بن سعد قال حدثنى ابى ،



قال حدثنى عمى ،



قال حدثنى ابى ،



عن ابيه ،



عن ابن عباس ” و لا يئوده حفظهما ” قال لا يثقل عليه حفظهما .

5801 – حدثنا بشر بن معاذ قال حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد ،



عن قتاده قوله ” و لا يئوده حفظهما ” لا يثقل عليه لا يجهده حفظهما .

5802 – حدثنا الحسن بن يحيي قال اخبرنا عبدالرزاق قال اخبرنا معمر عن الحسن وقتاده في قوله ” و لا يئوده حفظهما ” قال لا يثقل عليه شيء .

5803 – حدثنى محمد بن عبدالله بن بزيع قال حدثنا يوسف بن خالد السمتى قال حدثنا نافع بن ما لك ،



عن عكرمه ،



عن ابن عباس في قوله ” و لا يئوده حفظهما ” قال لا يثقل عليه حفظهما .

5804 – حدثنا ابو كريب قال حدثنا ابن ابى زائده و حدثنا يحيي بن ابى طالب قال اخبرنا يزيد قالا جميعا اخبرنا جويبر ،



عن الضحاك ” و لا يئوده حفظهما ” قال لا يثقل عليه .

5805 – حدثنا ابن حميد قال حدثنا يحيي بن و اضح ،



عن عبيد ،



عن الضحاك مثله .

5806 – حدثنى يونس قال اخبرنا ابن و هب قال سمعته يعنى خلادا يقول سمعت ابا عبدالرحمن المدينى يقول في هذه الايه ” و لا يئوده حفظهما ” قال لا يكبر عليه .

5807 – حدثنا محمد بن عمرو قال حدثنا ابو عاصم ،



عن عيسي بن [ ص: 405 ] ميمون ،



عن ابن ابى نجيح ،



عن مجاهد في قول الله ” و لا يئوده حفظهما ” قال لا يكرثه .

5808 – حدثنى موسي قال حدثنا عمرو قال حدثنا اسباط ،



عن السدى ” و لا يئوده حفظهما ” قال لا يثقل عليه .

5809 – حدثت عن عمار قال حدثنا ابن ابى جعفر ،



عن ابيه ،



عن الربيع قوله ” و لا يئوده حفظهما ” يقول لا يثقل عليه حفظهما .

5810 – حدثنى يونس قال اخبرنا ابن و هب قال قال ابن زيد في قوله ” و لا يئوده حفظهما ” قال لا يعز عليه حفظهما .

قال ابو جعفر ” و الهاء ” ” و الميم ” ” و الالف ” في قوله ” حفظهما ” من ذكر ” السموات و الارض ” .



فتاويل الكلام و سع كرسيه السموات و الارض ،



و لا يثقل عليه حفظ السموات و الارض .

واما تاويل قوله ” و هو العلى ” فانه يعنى و الله العلى .

” و العلى ” ” الفعيل ” من قولك ” علا يعلو علوا ” اذا ارتفع ،



” فهو عال و على ” ” و العلى ” ذو العلو و الارتفاع على خلقه بقدرته .

وكذلك قوله ” العظيم ” ذو العظمه ،



الذى كل شيء دونه ،



فلا شيء اعظم منه كما –

5811 – حدثنى المثني قال حدثنا عبدالله بن صالح قال حدثنى معاويه بن صالح ،



عن على بن ابى طلحه ،



عن ابن عباس ” العظيم ” الذى قد كمل في عظمته .



[ ص: 406 ]

قال ابو جعفر و اختلف اهل البحث في معنى قوله .

” و هو العلى ” .

فقال بعضهم يعنى بذلك ; و هو العلى عن النظير و الاشباه ،



و انكروا ان يكون معنى ذلك ” و هو العلى المكان ” .



و قالوا غير جائز ان يخلو منه مكان ،



و لا معنى لوصفه بعلو المكان ؛



لان ذلك وصفه بانه في مكان دون مكان .

وقال اخرون معنى ذلك و هو العلى على خلقه بارتفاع مكانه عن اماكن خلقه ؛



لانه – تعالى ذكره – فوق كل خلقه و خلقه دونه ،



كما وصف به نفسه انه على العرش ،



فهو عال بذلك عليهم .

وكذلك اختلفوا في معنى قوله ” العظيم ” .

فقال بعضهم معنى ” العظيم ” في هذا الموضع المعظم ،



صرف ” المفعل ” الى ” فعيل ” كما قيل للخمر المعتقه ” خمر عتيق ” كما قال الشاعر .


وكان الخمر العتيق من الاس فنط ممزوجه بماء زلال
وانما هى ” معتقه ” .



قالوا فقوله ” العظيم ” معناه المعظم الذى يعظمه خلقه و يهابونه و يتقونه .



قالوا و انما يحتمل قول القائل ” هو عظيم ” احد معنيين احدهما ما وصفنا من انه معظم ،



و الاخر انه عظيم في المساحه و الوزن .



قالوا و في بطول القول بان يكون معنى ذلك انه عظيم في المساحه و الوزن صحه القول بما قلنا .



[ ص: 407 ]

وقال اخرون بل تاويل قوله ” العظيم ” هو ان له عظمه هى له صفه .

وقالوا لا نصف عظمته بكيفيه ،



و لكنا نضيف ذلك اليه من جهه الاثبات و ننفى عنه ان يكون ذلك على معنى مشابهه العظم المعروف من العباد ؛



لان ذلك تشبيه له بخلقه ،



و ليس كذلك .



و انكر هؤلاء ما قاله اهل المقاله التى قدمنا ذكرها ،



و قالوا لو كان معنى ذلك انه ” معظم ” لوجب ان يكون قد كان غير عظيم قبل ان يخلق الخلق ،



و ان يبطل معنى ذلك عند فناء الخلق ؛



لانه لا معظم له في هذه الاحوال .

وقال اخرون بل قوله انه ” العظيم ” وصف منه نفسه بالعظم .



و قالوا كل ما دونه من خلقه فبمعني الصغر لصغرهم عن عظمته .

  • ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم في المنام
  • تفسير ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم في المنام
  • تفسير ولا يؤوده حفظهما في المنام
  • ولا يؤوده حفظهما في المنام
  • ما تاةيل قراءة الاية ولا يؤده حفظههما في المنام
  • قول النيسابوري (ووليه المعظم العلي
  • تفسير رؤيا تكرار ولا يؤوده حفظهما
  • ولا يؤد حفظهما في المنام
  • تفسير حلم اية ولا يودة حفظاهما
  • ولايؤده حفظهما بالمنام
2٬926 مشاهدة

تفسير ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم