7:58 مساءً الإثنين 25 مارس، 2019





تفسير سوره حمد

بالصور تفسير سوره حمد fe99b0cccde5cf0b83bbda359e6d4e19

فاتحه الكتاب

يقال لها الفاتحه ، اي فاتحه الكتاب خطا ، و بها تفتح القراءه في الصلاه ، و يقال لها ايضا ام الكتاب عند الجمهور ، و كره انس ، و الحسن و ابن سيرين كرها تسميتها بذلك ، قال الحسن و ابن سيرين انما ذلك اللوح المحفوظ ، و قال الحسن الايات المحكمات هن ام الكتاب ، و لذا كرها – ايضا – ان يقال لها ام القران و قد ثبت في [ الحديث ] الصحيح عند الترمذى و صححه عن ابى هريره قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الحمد لله ام القران و ام الكتاب و السبع المثانى و القران العظيم و يقال لها الحمد ، و يقال لها الصلاه ، لقوله عليه السلام عن ربه قسمت الصلاه بينى و بين عبدى نصفين ، فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين ، قال الله حمدنى عبدى الحديث . فسميت الفاتحه صلاه ؛ لانها شرط فيها . و يقال لها الشفاء ؛ لما رواه الدارمى عن ابى سعيد مرفوعا فاتحه الكتاب شفاء من كل سم . و يقال لها الرقيه ؛ لحديث ابى سعيد في الصحيح حين رقي بها الرجل السليم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم و ما يدريك انها رقيه . و روي الشعبى عن ابن عباس انه سماها اساس القران ، قال فاساسها ، و سماها سفيان بن عيينه الواقيه . و سماها يحيي بن ابى كثير الكافيه ؛ لانها تكفى عما عداها و لا يكفى ما سواها عنها ، كما جاء في بعض الاحاديث المرسله ام القران عوض من غيرها ، و ليس غيرها عوضا عنها . و يقال لها سوره الصلاه و الكنز ، ذكرهما الزمخشرى في كشافه . و هى مكيه ، قاله ابن عباس وقتاده و ابو العاليه ، و قيل مدنيه ، قاله ابو هريره و مجاهد و عطاء بن يسار و الزهرى . و يقال نزلت مرتين مره بمكه ، و مره بالمدينه ، و الاول اشبه لقوله تعالى و لقد اتيناك سبعا من المثانى [ الحجر 87 ] ، و الله اعلم . و حكي ابو الليث السمرقندى ان نصفها نزل بمكه و نصفها الاخر نزل بالمدينه ، و هو غريب جدا ، نقله القرطبى عنه . و هى سبع ايات بلا خلاف ، [ و قال عمرو بن عبيد ثمان ، و قال حسين الجعفى سته و هذان شاذان ] . و انما اختلفوا في البسمله هل هى ايه مستقله من اولها كما هو عند جمهور قراء الكوفه و قول الجماعه من الصحابه و التابعين و خلق من الخلف ، او بعض ايه او لا تعد من اولها بالكليه ، كما هو قول اهل المدينه من القراء و الفقهاء على ثلاثه اقوال ، سياتى تقريره في موضعه ان شاء الله تعالى ، و به الثقه . [ ص: 102 ]

قالوا و كلماتها خمس و عشرون كلمه ، و حروفها ما ئه و ثلاثه عشر حرفا . قال البخارى في اول كتاب التفسير و سميت ام الكتاب سوره الفاتحه ، لانه يبدا بكتابتها في المصاحف ، و يبدا بقراءتها في الصلاه و قيل انما سميت بذلك لرجوع معانى القران كله الى ما تضمنته . قال ابن جرير و العرب تسمى كل جامع امر او مقدم لامر – اذا كانت له توابع تتبعه هو لها امام جامع – اما ، فتقول للجلده التى تجمع الدماغ ، ام الراس ، و يسمون لواء الجيش و رايتهم التى يجتمعون تحتها اما ، و استشهد بقول ذى الرمه

علي راسه ام لنا نقتدى بها جماع امور ليس نعصى لها امرا

يعنى الرمح . قال و سميت مكه ام القري لتقدمها امام كلها و جمعها ما سواها ، و قيل لان الارض دحيت منها .

ويقال لها ايضا الفاتحه ؛ لانها تفتتح بها القراءه ، و افتتحت الصحابه بها كتابه المصحف الامام ، و صح تسميتها بالسبع المثانى ، قالوا لانها تثني في الصلاه ، فتقرا في كل ركعه ، وان كان للمثانى معنى اخر غير هذا ، كما سياتى بيانه في موضعه ان شاء الله . قال الامام احمد حدثنا يزيد بن هارون ، انبانا ابن ابى ذئب و هاشم بن هاشم عن ابن ابى ذئب ، عن المقبرى ، عن ابى هريره ، عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال لام القران هى ام القران ، و هى السبع المثانى ، و هى القران العظيم . ثم رواه عن اسماعيل بن عمر عن ابن ابى ذئب به ، و قال ابو جعفر محمد بن جرير الطبرى حدثنى يونس بن عبدالاعلي ، انا ابن و هب ، اخبرنى ابن ابى ذئب ، عن سعيد المقبرى ، عن ابى هريره ، رضى الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال هى ام القران ، و هى فاتحه الكتاب ، و هى السبع المثانى . و قال الحافظ ابو بكر احمد بن موسي بن مردويه في تفسيره حدثنا احمد بن محمد بن زياد ، ثنا محمد بن غالب بن حارث ، ثنا اسحاق بن عبدالواحد الموصلى ، ثنا المعافي بن عمران ، عن عبدالحميد بن جعفر ، عن نوح بن ابى بلال ، عن المقبرى ، عن ابى هريره قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الحمد لله رب العالمين سبع ايات احداهن ، و هى السبع المثانى و القران العظيم ، و هى ام الكتاب . [ ص: 103 ]

وقد رواه الدارقطنى ايضا عن ابى هريره مرفوعا بنحوه او مثله ، و قال كلهم ثقات . و روي البيهقى عن على و ابن عباس و ابى هريره انهم فسروا قوله تعالى سبعا من المثانى [ الحجر 87 ] بالفاتحه ، وان البسمله هى الايه السابعه منها ، و سياتى تمام هذا عند البسمله .

وقد روي الاعمش عن ابراهيم قال قيل لابن مسعود لم لم تكتب الفاتحه في مصحفك قال لو كتبتها لكتبتها في اول كل سوره . قال ابو بكر بن ابى داود يعنى حيث يقرا في الصلاه ، قال و اكتفيت بحفظ المسلمين لها عن كتابتها .

وقد قيل ان الفاتحه اول شيء نزل من القران ، كما و رد في حديث رواه البيهقى في دلائل النبوه و نقله الباقلانى احد اقوال ثلاثه هذا [ احدها ] و قيل يا ايها المدثر كما في حديث جابر في الصحيح . و قيل اقرا باسم ربك الذى خلق [ العلق 1 ] و هذا هو الصحيح ، كما سياتى تقريره في موضعه ، و الله المستعان .

  • yhsm-homescreen
  • حلم البرتقال لي الرجل
  • yhs-cheetah_006
  • تفسير فقدان اصبع في المنام
  • سورة الحمد لله في المنام
  • تفسير حلم أكل السمك المشوي في المنام
  • تفسير الحلم في القطط
  • اامراءة فى المنام
  • yhsm-cheetah_001
  • تفسير وجع السن في المنام
1٬231 مشاهدة

تفسير سوره حمد