11:17 مساءً الأربعاء 16 يناير، 2019

تفسير سوره حمد

بالصور تفسير سوره حمد fe99b0cccde5cf0b83bbda359e6d4e19

فاتحه الكتاب

يقال لها الفاتحه ،



اى فاتحه الكتاب خطا ،



و بها تفتح القراءه في الصلاه ،



و يقال لها ايضا ام الكتاب عند الجمهور ،



و كره انس ،



و الحسن و ابن سيرين كرها تسميتها بذلك ،



قال الحسن و ابن سيرين انما ذلك اللوح المحفوظ ،



و قال الحسن الايات المحكمات هن ام الكتاب ،



و لذا كرها – ايضا – ان يقال لها ام القران و قد ثبت في [ الحديث ] الصحيح عند الترمذى و صححه عن ابى هريره قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الحمد لله ام القران و ام الكتاب و السبع المثانى و القران العظيم و يقال لها الحمد ،



و يقال لها الصلاه ،



لقوله عليه السلام عن ربه قسمت الصلاه بينى و بين عبدى نصفين ،



فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين ،



قال الله حمدنى عبدى الحديث .



فسميت الفاتحه صلاه ؛



لانها شرط فيها .



و يقال لها الشفاء ؛



لما رواه الدارمى عن ابى سعيد مرفوعا فاتحه الكتاب شفاء من كل سم .



و يقال لها الرقيه ؛



لحديث ابى سعيد في الصحيح حين رقي بها الرجل السليم ،



فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم و ما يدريك انها رقيه



.

و روي الشعبى عن ابن عباس انه سماها اساس القران ،



قال فاساسها ،



و سماها سفيان بن عيينه الواقيه .



و سماها يحيي بن ابى كثير الكافيه ؛



لانها تكفى عما عداها و لا يكفى ما سواها عنها ،



كما جاء في بعض الاحاديث المرسله ام القران عوض من غيرها ،



و ليس غيرها عوضا عنها .



و يقال لها سوره الصلاه و الكنز ،



ذكرهما الزمخشرى في كشافه .



و هى مكيه ،



قاله ابن عباس وقتاده و ابو العاليه ،



و قيل مدنيه ،



قاله ابو هريره و مجاهد و عطاء بن يسار و الزهرى .



و يقال نزلت مرتين مره بمكه ،



و مره بالمدينه ،



و الاول اشبه لقوله تعالى و لقد اتيناك سبعا من المثانى [ الحجر 87 ] ،



و الله اعلم .



و حكي ابو الليث السمرقندى ان نصفها نزل بمكه و نصفها الاخر نزل بالمدينه ،



و هو غريب جدا ،



نقله القرطبى عنه .



و هى سبع ايات بلا خلاف ،



[ و قال عمرو بن عبيد ثمان ،



و قال حسين الجعفى سته و هذان شاذان ] .



و انما اختلفوا في البسمله هل هى ايه مستقله من اولها كما هو عند جمهور قراء الكوفه و قول الجماعه من الصحابه و التابعين و خلق من الخلف ،



او بعض ايه او لا تعد من اولها بالكليه ،



كما هو قول اهل المدينه من القراء و الفقهاء



علي ثلاثه اقوال ،



سياتى تقريره في موضعه ان شاء الله تعالى ،



و به الثقه .



[ ص: 102 ]

قالوا و كلماتها خمس و عشرون كلمه ،



و حروفها ما ئه و ثلاثه عشر حرفا .



قال البخارى في اول كتاب التفسير و سميت ام الكتاب سوره الفاتحه ،



لانه يبدا بكتابتها في المصاحف ،



و يبدا بقراءتها في الصلاه و قيل انما سميت بذلك لرجوع معانى القران كله الى ما تضمنته .



قال ابن جرير و العرب تسمى كل جامع امر او مقدم لامر – اذا كانت له توابع تتبعه هو لها امام جامع – اما ،



فتقول للجلده التى تجمع الدماغ ،



ام الراس ،



و يسمون لواء الجيش و رايتهم التى يجتمعون تحتها اما ،



و استشهد بقول ذى الرمه

علي راسه ام لنا نقتدى بها جماع امور ليس نعصى لها امرا

يعنى الرمح .



قال و سميت مكه ام القري لتقدمها امام كلها و جمعها ما سواها ،



و قيل لان الارض دحيت منها .

ويقال لها ايضا الفاتحه ؛



لانها تفتتح بها القراءه ،



و افتتحت الصحابه بها كتابه المصحف الامام ،



و صح تسميتها بالسبع المثانى ،



قالوا لانها تثني في الصلاه ،



فتقرا في كل ركعه ،



و ان كان للمثانى معنى اخر غير هذا ،



كما سياتى بيانه في موضعه ان شاء الله .



قال الامام احمد حدثنا يزيد بن هارون ،



انبانا ابن ابى ذئب و هاشم بن هاشم عن ابن ابى ذئب ،



عن المقبرى ،



عن ابى هريره ،



عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال لام القران هى ام القران ،



و هى السبع المثانى ،



و هى القران العظيم .



ثم رواه عن اسماعيل بن عمر عن ابن ابى ذئب به ،



و قال ابو جعفر محمد بن جرير الطبرى حدثنى يونس بن عبدالاعلي ،



انا ابن و هب ،



اخبرنى ابن ابى ذئب ،



عن سعيد المقبرى ،



عن ابى هريره ،



رضى الله عنه ،



عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال هى ام القران ،



و هى فاتحه الكتاب ،



و هى السبع المثانى .



و قال الحافظ ابو بكر احمد بن موسي بن مردويه في تفسيره حدثنا احمد بن محمد بن زياد ،



ثنا محمد بن غالب بن حارث ،



ثنا اسحاق بن عبدالواحد الموصلى ،



ثنا المعافي بن عمران ،



عن عبدالحميد بن جعفر ،



عن نوح بن ابى بلال ،



عن المقبرى ،



عن ابى هريره قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الحمد لله رب العالمين سبع ايات احداهن ،



و هى السبع المثانى و القران العظيم ،



و هى ام الكتاب .



[ ص: 103 ]

وقد رواه الدارقطنى ايضا عن ابى هريره مرفوعا بنحوه او مثله ،



و قال كلهم ثقات .



و روي البيهقى عن على و ابن عباس و ابى هريره انهم فسروا قوله تعالى سبعا من المثانى [ الحجر 87 ] بالفاتحه ،



و ان البسمله هى الايه السابعه منها ،



و سياتى تمام هذا عند البسمله .

وقد روي الاعمش عن ابراهيم قال قيل لابن مسعود لم لم تكتب الفاتحه في مصحفك



قال لو كتبتها لكتبتها في اول كل سوره .



قال ابو بكر بن ابى داود يعنى حيث يقرا في الصلاه ،



قال و اكتفيت بحفظ المسلمين لها عن كتابتها .

وقد قيل ان الفاتحه اول شيء نزل من القران ،



كما و رد في حديث رواه البيهقى في دلائل النبوه و نقله الباقلانى احد اقوال ثلاثه هذا [ احدها ] و قيل يا ايها المدثر كما في حديث جابر في الصحيح .



و قيل اقرا باسم ربك الذى خلق [ العلق 1 ] و هذا هو الصحيح ،



كما سياتى تقريره في موضعه ،



و الله المستعان .

  • yhsm-homescreen
  • حلم البرتقال لي الرجل
  • yhs-cheetah_006
  • تفسير فقدان اصبع في المنام
  • سورة الحمد لله في المنام
  • تفسير حلم أكل السمك المشوي في المنام
  • تفسير الحلم في القطط
  • اامراءة فى المنام
  • yhsm-cheetah_001
  • تفسير وجع السن في المنام
1٬152 مشاهدة

تفسير سوره حمد