2:53 مساءً الأربعاء 22 مايو، 2019


تفسير سوره حمد

صور تفسير سوره حمد

فاتحه الكتاب

يقال لها الفاتحه ،

 

 

اى فاتحه الكتاب خطا ،

 

 

و بها تفتح القراءه في الصلاة ،

 

 

و يقال لها ايضا ام الكتاب عند الجمهور ،

 

 

و كرة انس ،

 

 

و الحسن و ابن سيرين كرها تسميتها بذلك ،

 

 

قال الحسن و ابن سيرين انما ذلك اللوح المحفوظ ،

 

 

و قال الحسن الايات المحكمات هن ام الكتاب ،

 

 

و لذا كرها – ايضا – ان يقال لها ام القران و قد ثبت في [ الحديث ] الصحيح عند الترمذى و صححة عن ابي هريره قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الحمد لله ام القران و ام الكتاب و السبع المثاني و القران العظيم و يقال لها الحمد ،

 

 

و يقال لها الصلاة ،

 

 

لقوله عليه السلام عن ربة قسمت الصلاة بينى و بين عبدى نصفين ،

 

 

فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين ،

 

 

قال الله حمدنى عبدى الحديث .

 

 

فسميت الفاتحه صلاه ؛

 

 

لانها شرط فيها .

 

 

و يقال لها الشفاء ؛

 

 

لما رواة الدارمى عن ابي سعيد مرفوعا فاتحه الكتاب شفاء من كل سم .

 

 

و يقال لها الرقيه ؛

 

 

لحديث ابي سعيد في الصحيح حين رقي بها الرجل السليم ،

 

 

فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم و ما يدريك انها رقيه

 

 

.

 

و روي الشعبى عن ابن عباس انه سماها اساس القران ،

 

 

قال فاساسها ،

 

 

و سماها سفيان بن عيينه الواقيه .

 

 

و سماها يحيي بن ابي كثير الكافيه ؛

 

 

لانها تكفى عما عداها و لا يكفى ما سواها عنها ،

 

 

كما جاء في بعض الاحاديث المرسله ام القران عوض من غيرها ،

 

 

و ليس غيرها عوضا عنها .

 

 

و يقال لها سورة الصلاة و الكنز ،

 

 

ذكرهما الزمخشرى في كشافة .

 

 

و هي مكيه ،

 

 

قالة ابن عباس و قتاده و ابو العاليه ،

 

 

و قيل مدنيه ،

 

 

قالة ابو هريره و مجاهد و عطاء بن يسار و الزهرى .

 

 

و يقال نزلت مرتين مره بمكه ،

 

 

و مره بالمدينه ،

 

 

و الاول اشبة لقوله تعالى و لقد اتيناك سبعا من المثاني [ الحجر 87 ] ،

 

 

و الله اعلم .

 

 

و حكي ابو الليث السمرقندى ان نصفها نزل بمكه و نصفها الاخر نزل بالمدينه ،

 

 

و هو غريب جدا ،

 

 

نقلة القرطبي عنه .

 

 

و هي سبع ايات بلا خلاف ،

 

 

[ و قال عمرو بن عبيد ثمان ،

 

 

و قال حسين الجعفى سته و هذان شاذان ] .

 

 

و انما اختلفوا في البسمله هل هي ايه مستقله من اولها كما هو عند جمهور قراء الكوفه و قول الجماعة من الصحابه و التابعين و خلق من الخلف ،

 

 

او بعض ايه او لا تعد من اولها بالكليه ،

 

 

كما هو قول اهل المدينه من القراء و الفقهاء

 

 

على ثلاثه اقوال ،

 

 

سياتى تقريرة في موضعة ان شاء الله تعالى ،

 

 

و به الثقه .

 

 

[ ص: 102 ]

قالوا و كلماتها خمس و عشرون كلمه ،

 

 

و حروفها ما ئه و ثلاثه عشر حرفا .

 

 

قال البخارى في اول كتاب التفسير و سميت ام الكتاب سورة الفاتحه ،

 

 

لانة يبدا بكتابتها في المصاحف ،

 

 

و يبدا بقراءتها في الصلاة و قيل انما سميت بذلك لرجوع معاني القران كله الى ما تضمنتة .

 

 

قال ابن جرير و العرب تسمى كل جامع امر او مقدم لامر – اذا كانت له توابع تتبعة هو لها امام جامع – اما ،

 

 

فتقول للجلده التي تجمع الدماغ ،

 

 

ام الراس ،

 

 

و يسمون لواء الجيش و رايتهم التي يجتمعون تحتها اما ،

 

 

و استشهد بقول ذى الرمه

على راسة ام لنا نقتدى بها جماع امور ليس نعصى لها امرا

يعني الرمح .

 

 

قال و سميت مكه ام القري لتقدمها امام كلها و جمعها ما سواها ،

 

 

و قيل لان الارض دحيت منها .

 

ويقال لها ايضا الفاتحه ؛

 

 

لانها تفتتح بها القراءه ،

 

 

و افتتحت الصحابه بها كتابة المصحف الامام ،

 

 

و صح تسميتها بالسبع المثاني ،

 

 

قالوا لانها تثني في الصلاة ،

 

 

فتقرا في كل ركعه ،

 

 

وان كان للمثاني معنى اخر غير هذا ،

 

 

كما سياتى بيانة في موضعة ان شاء الله .

 

 

قال الامام احمد حدثنا يزيد بن هارون ،

 

 

انبانا ابن ابي ذئب و هاشم بن هاشم عن ابن ابي ذئب ،

 

 

عن المقبرى ،

 

 

عن ابي هريره ،

 

 

عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال لام القران هي ام القران ،

 

 

و هي السبع المثاني ،

 

 

و هي القران العظيم .

 

 

ثم رواة عن اسماعيل بن عمر عن ابن ابي ذئب به ،

 

 

و قال ابو جعفر محمد بن جرير الطبرى حدثنى يونس بن عبدالاعلى ،

 

 

انا ابن و هب ،

 

 

اخبرنى ابن ابي ذئب ،

 

 

عن سعيد المقبرى ،

 

 

عن ابي هريره ،

 

 

رضى الله عنه ،

 

 

عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال هي ام القران ،

 

 

و هي فاتحه الكتاب ،

 

 

و هي السبع المثاني .

 

 

و قال الحافظ ابو بكر احمد بن موسي بن مردوية في تفسيرة حدثنا احمد بن محمد بن زياد ،

 

 

ثنا محمد بن غالب بن حارث ،

 

 

ثنا اسحاق بن عبدالواحد الموصلى ،

 

 

ثنا المعافي بن عمران ،

 

 

عن عبدالحميد بن جعفر ،

 

 

عن نوح بن ابي بلال ،

 

 

عن المقبرى ،

 

 

عن ابي هريره قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الحمد لله رب العالمين سبع ايات احداهن ،

 

 

و هي السبع المثاني و القران العظيم ،

 

 

و هي ام الكتاب .

 

 

[ ص: 103 ]

وقد رواة الدارقطنى ايضا عن ابي هريره مرفوعا بنحوة او مثلة ،

 

 

و قال كلهم ثقات .

 

 

و روي البيهقى عن على و ابن عباس و ابي هريره انهم فسروا قوله تعالى سبعا من المثاني [ الحجر 87 ] بالفاتحه ،

 

 

وان البسمله هي الايه السابعة منها ،

 

 

و سياتى تمام هذا عند البسمله .

 

وقد روي الاعمش عن ابراهيم قال قيل لابن مسعود لم لم تكتب الفاتحه في مصحفك

 

 

قال لو كتبتها لكتبتها في اول كل سورة .

 

 

قال ابو بكر بن ابي داود يعني حيث يقرا في الصلاة ،

 

 

قال و اكتفيت بحفظ المسلمين لها عن كتابتها .

 

وقد قيل ان الفاتحه اول شيء نزل من القران ،

 

 

كما و رد في حديث رواة البيهقى في دلائل النبوه و نقلة الباقلانى احد اقوال ثلاثه هذا [ احدها ] و قيل يا ايها المدثر كما في حديث جابر في الصحيح .

 

 

و قيل اقرا باسم ربك الذى خلق [ العلق 1 ] و هذا هو الصحيح ،

 

 

كما سياتى تقريرة في موضعة ،

 

 

و الله المستعان .

 

  • yhsm-homescreen
  • حلم البرتقال لي الرجل
  • yhs-cheetah_006
  • تفسير فقدان اصبع في المنام
  • سورة الحمد لله في المنام
  • تفسير حلم أكل السمك المشوي في المنام
  • تفسير الحلم في القطط
  • اامراءة فى المنام
  • yhsm-cheetah_001
  • تفسير وجع السن في المنام
1٬308 مشاهدة

تفسير سوره حمد