6:04 صباحًا الجمعة 18 يناير، 2019

تفسير السحر في المنام

بالصور تفسير السحر في المنام 13317

هل الحلم بالسحر له علاقه بان يكون الرائى مسحور فعلا

لا يلزم من رؤيه هذا ان الرائي مسحور لان الشيطان قد يمثل ذلك للانسان حتى يدخله في دوامه السحر و يبقي متوهما انه مسحورا ليبدا قرينه باكمال اللازم بان يبعث بالهم في نفس الرائي و يجعله يسىء الظن باقرب الناس اليه ليوقع العداوه و البغضاء بينهم و يدفع الرائي للسير في طريق الشك و الشرك و الضلال بالوسوسه اليه بدفع الاذي عن نفسه او فك السحر او صرف الهم عن نفسه الى غير ذلك مما يوقعه في اكبر الكبائر و هي الشرك بالله .

عن النبي صلى الله عليه و سلم-

قال « الرؤيا ثلاثه فالرؤيا الصالحه بشري من الله عز و جل و الرؤيا تحزينا من الشيطان و الرؤيا من الشىء يحدث به الانسان نفسه فاذا راى احدكم ما يكره فلا يحدثه احدا و ليقم فليصل »

عن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: « ان للشيطان لمه بابن ادم, و للملك لمه في اما لمه الشيطان, فايعاد بالشر و تكذيب بالحق, واما لمه الملك, فايعاد بالخير و تصديق بالحق فمن و جد من ذلك شيئا, فليعلم انه من الله, و ليحمد الله, و من و جد الاخري فليتعوذ من الشيطان..

ثم قرا الشيطان يعدكم الفقر و يامركم بالفحشاء و الله يعدكم مغفره منه و فضلا و الله و اسع عليم ».ان الشيطان يمثل الشر في الارض،

و يعمل دائبا على تدمير حياه الانسان بزحزحته عن هدايه الله،

و ابعاده عن منهج الحق و الرشاد.

لهذا حذرنا الله من كيده،

و اخبرنا بعداوته،

و دعا الى مقاومته بكل و سيله حتى يضعف سلطانه،

و تخف شروره و اثامه،

فقال: ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير).و في سوره الاعراف يقول الله تعالى: قال فبما اغويتنى لاقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لاتينهم من بين ايديهم و من خلفهم و عن ايمانهم و عن شمائلهم و لا تجد اكثرهم شاكرين.

و كان حكمه هذا ظنا و قد تحقق: و لقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه الا فريقا من المؤمنين.

و في سوره النساء يقول الله سبحانه: ان يدعون من دونه الا اناثا وان يدعون الا شيطانا مريدا*لعنه الله و قال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا و لاضلنهم و لامنينهم و لامرنهم فليبتكن اذان الانعام و لامرنهم فليغيرن خلق الله و من يتخذ الشيطان و ليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا يعدهم و يمنيهم و ما يعدهم الشيطان الا غرورا.

و يعلمنا ان الشيطان جاد في القاء خواطر السوء،

و مهتم بتقويه دواعي الشر و الباطل في النفس الانسانية.

الشيطان يعدكم الفقر و يامركم بالفحشاء.

اي ان الشيطان يوسوس للانسان،

و يلقي في نفسه بان الانفاق يذهب بالمال،

و يامره بالامساك و البخل و الحرص على المال و منع الزكاة؛

و من ثم كان من الواجب الحذر منه،

و اتقاء شروره و اثامه.

ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين انما يامركم بالسوء و الفحشاء وان تقولوا على الله ما لا تعلمون.

يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان و من يتبع خطوات الشيطان فانه يامر بالفحشاء و المنكر.

و من ابلغ ما ذكره القران في الترهيب من متابعه الشيطان،

ما جاء في سوره الانعام:

و يوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس و قال اولياؤهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض و بلغنا اجلنا الذى اجلت لنا.

اي ان الله يقول يوم الحشر للجن و قد استكثرتم من اغواء الانس،

و قال اتباعهم من الانس: ربنا استمتع بعضنا ببعض،

اي استمتع الجن بالانس حيث قادوهم،

و اخضعوهم لسلطانهم،

فكانت لهم لذه السيطره و متعه الرياسه و استمتع الانس بالجن،

حيث زينوا لهم الشهوات او دلوهم عليها،

و استمر هذا الاستمتاع حتى بلغو الاجل المقدر لهم.

و في مشهد من مشاهد القيامه يميز الله فيه المجرمين،

و يوجه اليهم الخطاب ناعيا عليهم طاعتهم للشيطان و عبادتهم له.

وامتازوا اليوم ايها المجرمون الم اعهد اليكم يا بنى ادم ان لا تعبدواالشيطان انه لكم عدو مبين وان اعبدونى هذا صراط مستقيم و لقد اضل منكم جبلا كثيرا افلم تكونوا تعقلون.

و في مشهد اخر من مشاهد القيامه يخطب الشيطان في اتباعه موقعا اللوم عليهم في ضلالهم و متابعتهم له.

و قال الشيطان لما قضى الامر ان الله و عدكم و عد الحق و وعدتكم فاخلفتكم و ما كان لى عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لى فلا تلومونى و لوموا انفسكم ما انا بمصرخكم و ما انتم بمصرخى انى كفرت بما اشركتمون من قبل ان الظالمين لهم عذاب اليم.

قال ابن كثير: يخبر الله تعالى عما خاطب به ابليس اتباعه بعد ما قضي الله بين عباده،

فادخل المؤمنين الجنات،

و اسكن الكافرين الدركات،

فقام فيهم ابليس لعنه الله يومئذ خطيبا،

ليزيدهم حزنا الى حزنهم،

و غما الى غمهم،

و حسره الى حسرتهم،

فقال:

ان الله و عدكم و عد الحق على السنه رسله،

و وعدكم في اتباعهم النجاه و السلامه و كان و عدا حقا و خبرا صادقا،

و اما انا و وعدتكم فاخلفتكم كما قال الله تعالى: يعدهم و يمنيهم و ما يعدهم الشيطان الا غرورا ثم قال: و ما كان لى عليكم من سلطان؛

اي ما كان لي عليكم فيما دعوتكم اليه دليل،

و لا حجه فيما و عدتكم به،

الا ان دعوتكم فاستجبتم لي بمجرد ذلك،

هذا و قد اقامت عليكم الرسل الحجج و الادله الصحيحه على صدق ما جاءوكم به،

فخالفتموهم فصرتم الى ما انتم فيه فلا تلومونى اليوم و لوموا انفسكم فان الذنب لكم لكونكم خالفتم الحجج،

و اتبعتموني بمجرد ما دعوتكم الى الباطل ما انا بمصرخكم اي بنافعكم و منقذكم و مخلصكم مما انتم فيه،

و ما انتم بمصرخى اي بنافعي بانقاذي مما انا فيه من العذاب و النكال انى كفرت بما اشركتمون من قبل..

قال قتادة: اي بسبب ما اشركتموني من قبل و قال ابن جرير: يقول اني جحدت ان اكون شريكا لله عز و جل..

و هذا الذي قاله هو الراجح..

و حين يقف الانسان و قرينه امام الله في الاخره يقول الانسان: يا رب لقد اضلنى عن الذكر بعد اذ جاءنى ،



فيقول شيطانه الذي و كل به: ربنا ما اطغيته و لكن كان في ضلال بعيد ،



فيقول الله: لا تختصموا لدى و قد قدمت اليكم بالوعيد ما يبدل القول لدى و ما انا بظلام للعبيد

لا سلطان للشيطان على المؤمن: و الايمان يفيض على النفس اشراقا،

و يملا القلوب نورا،

و اذا اشرقت النفس و استنار القلب،

انمحي كل ما يوسوس به الشيطان.

فاذا قرات القران فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم انه ليس له سلطان على الذين امنوا و على ربهم يتوكلون انما سلطانه على الذين يتولونه و الذين هم به مشركون.

واذا الم بالقلب الموصول بالله من مس الشيطان شىء،

فسرعان ما يستيقظ: ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون.

و بالتوبه و الانابه الى الله تغلب جانب الخير على جانب الشر،

و متى تغلب جانب الخير على جانب الشر في نفس الانسان،

تعرض لهدايه الله،

و كان اهلا للاجتباء و الاصطفاء.

ونفس و ما سواها فالهمها فجورها و تقواها.

و الانسان بمقتضي خلافته عن الله في الارض مكلف بان ينمي في نفسه معاني البر،

و الصواب،

و الخير،

و الطاعه و التقوى؛

و ان يقاوم نوازع الاثم،

و الخطا،

و الشر،

و الفجور،

حتي يبلغ الكمال الروحي الذي اراده الله له.

و في هذه المعركه يتدخل الشيطان،

ليصرف الانسان عن تنميه قواه العليا من جانب،

و ليضعف من روح المقاومه بطريق الخداع و الاغراء و التزيين من جانب اخر.

و من ثم كان و اجبا على الانسان ان يحذر مكايد الشيطان،

و يعرف اساليبه التي يتخذها،

ليصرف الانسان عن و ظيفته الاولي في هذه الحياة.

عن النبي – صلى الله عليه و سلم – قال « اجتنبوا السبع الموبقات » .



قالوا يا رسول الله ،



و ما هن قال ” الشرك بالله ،



و السحر ،



و قتل النفس التي حرم الله الا بالحق ،



و اكل الربا ،



و اكل ما ل اليتيم ،



و التولي يوم الزحف ،



و قذف المحصنات المؤمنات الغافلات .

  • ماتفسير فك اسحر في المنام
  • تفسير حلم فك السحر
  • تفسير فك السحر في المنام
  • السحر في الحلم
  • موضوع عن تفسير حلم سحر الاسود
  • رؤية السحر في المنام
  • تفسير حلم عمل السحر
  • تفسير السحر في المنام
  • تفسير حلم السحر في المنام
  • تفسير رؤية السحر في المنام
1٬568 مشاهدة

تفسير السحر في المنام